الخميس , 7 يوليو 2022 - 11:24 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

وإنـما الأمــم الأخــــلاق ما بقيت فـإن هـمُ ذهـبت أخلاقهم ذهـبوا

بقلم : زيزي طيبي

أبـيـات شهيرة لأمير الشعراء أحمد شوقي، تؤكد أن التمسك بالأخلاق سبب بقاء واستقرار الدول وتقدمها وازدهـارهـا، فـالأمم تضعف إذا ما تراجعت فيها الأخـلاق وتـهـاوت القيم والمبادئ الراسخة.

 شهدت مصر الكثير.. مظاهر «الانفلات الأخلاقي».. ما بين  أب يقتل أولاده، وابن ينهى حياة والده أو والدته لتعاطى المخدرات.. أخ يفتك بشقيقه ويصور شقيقته صورة مخلة وزوجة تقتل زوجها بمعاونة عشيقها.. 

طلاب يعتدون على مدرسهم، ناهيك عن جرائم التحرش والاغتصاب، وأخيرا أمس.. طالب يذبح الطالبة الجامعية “نيرة” أمام المارة في الشارع !

طالبة في ريعان الشباب يذبحها بدم بارد بثلاث طعنات تودي بحياتها أمام الحرم الجامعي  . ولا يخلو مجتمعنا من السرقة والقتل والرشوة وعقوق الوالدين وانحدار لغة الخطاب وانتشار الألفاظ البذيئة وانحرافات السلوك والذوق العام،وغيرها من المظاهر الأخرى.

ما نعانيه اليوم نتاج  ما وصلنا إليه من البعد عن الدين والتربية والتنشئة الأسرية السليمة غياب دور الأسرة فـى تربية الأبـنـاء عـامـل مهم فى انـحـراف سلوكهم مـا يترتب عليه انتشار حـالات التحرش والجرائم المختلفة وعــدم الالــتــزام بالنظام والــقــوانــين وغـيـرهـا مــن مظاهر الانــــحــــراف، فـتـجـد فـــى الأســــرة انشغال الأب فى توفير لقمة العيش فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها وزيادة احتياجات أسرته فيغيب عن البيت فى أغلب الأوقــات فلا يجد الأبناء من يحاسبهم.

ووسائل الإعلام والسوشال ميديا وافلام البلطجة والالفاظ البذيئة والمخدرات والاغاني الهابطة وتلاشي دور الاب والام بتربية أبنائهم ع القيم والأخلاق والعادات وتركهم للشارع والأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي!!

وفي النهاية ستظل مصر دائما وأبدا.. عـلـى الـقـيـم والمـــبـــادئ والـتـعـالـيـم الدينية، على الرغم من وجود بعض المظاهر المخالفة لأخلاق المصريين إلا أنها حـالات شـاذة لا تعبر عن أخـلاق وقيم الجميع. مصر بلد مليء بالخيرات ويتمتع شعبها بالشهامة والمــــروءة؛

  «الــبــلــد دى لــســه فـيـهـا الـطـيـبـة والشهامة رغم كل المشاكل».

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *