الإثنين , 26 سبتمبر 2022 - 9:07 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

مصر الحضارة الكبري ؛ هكذا يُكْتَبْ التاريخ من جديد …

مصر القاهرة – بقلم الشاعرة والأديبة / نجلاء نبيل
ما أعظمك يامصر وما اروع تاريخك العظيم وحاضرك المشرق شعوري بأنني مصري وحضارتي تقارب ال ثمانية عشر ألف عام وربما تزيد جعلني أكون على ثقة تامة أن مصر هي نواة الحياة التي انبثقت منها كل الحضارات وهذا ما اثبته هذا الاحتفاء المبهر الذي أخرج للعالم أجمع بهذه العظمة والروعة .
فالماسون يحاولون تزييف التاريخ بشتى الطرق دائما لنسبه الى انفسهم لتنصيب اسرائيل الريادة على العالم فادعائهم أن اللغة العبرية هي الأم ادعاء خاطئ لأن جذورها تمتد 1200 عام قبل الميلاد بما يعادل الان تقريبا 4000 سنة ولكن اللغة العربية تمتد جذورها لأكثر من 9000 عام وبها 18000 جذر لغوي واللغة العبرية 2500 جذر لغوي .
ادريس عليه السلام عندما نزل مصر ونزلت عليه الرسالة وكان ذلك قبل يعقوب عليه السلام بأكثر من 13000 عام أي قبل 20000 عام من الآن .
فلقد نادى بالتوحيد إذن مصر هي الدولة الوحيدة الموحده بالله سبحانه وتعالى منذ فجر التاريخ وليس كما يدعون انها عبرانية وان موسى عليه السلام هو من دعا أهل مصر للتوحيد منذ 7000 عام .
فعندما نزلت الرسالة على موسى عليه السلام كانت لدعوة الهكسوس الموجودين داخل مصر في هذه الفترة وليس المصريين فالمصريين موحدين منذ فجر التاريخ .
وفرعون موسى ليس رمسيس كما يشيعون مزيفي التاريخ ولكنه هو الملك السادس من ملوك الهكسوس الذين جاءوا قبل عهد الأسرات .
والسؤال هنا هل توجد علاقة بين القدماء المصريين وقصص الأنبياء؟ .
فالاستدلال يؤكد إيمان القدماء المصريين بالله الواحد الأحد ووضح لنا هذا العالم الدكتور مصطفى محمود قائلا :
أن ما أطلق عليهم كلمة الآلهة وهم “نوه وأتوم وأوزوريس” يتشابهون مع الأنبياء “نوح وآدم وإدريس” .
وأن الرمز هنا ليس للآلهة ولكنهم كانوا منتسلين على الأرض للإله الواحد الأحد أي أنهم أنبياء ورسل للدعوة لله الواحد وليس لتعدد الآلهة كما اشاع بعض المغرضون .
فالحضارة المصرية القديمة في جعبتها الكثير من الأسرار التي لم نتوصل إليها حتى وقتنا هذا رغم التقدم الكبير الذي وصلنا إليه مقارنة بالعصور السابقة .
فظل العلماء في اختلاف مستمر حول ما كان يحدث ويدور داخل أروقة الحضارة المصرية القديمة .
هناك كلمة في كتاب الموتى بالهروغلفية تدعى “نتر” والتي ترجمت بالخطأ إلى “إله” ولكن الحقيقة والترجمة الحرفية الدقيقة للكلمة “اليد القوية” أو المنتسب للعرش .
إذن فهي صفة وبالتالي فقد فهمنا كتاب الموتى وأن الـ2800 “نتر” ليسوا ألهة بل صفة من صفات الإله الواحد .
وبالتالي فإن التاريخ المصري القديم الذي وصل لنا تاريخ مشوه تدخل في كتابته بعض الكهنة والحكام لمصالح شخصية .
وذلك لأن تعدد الألهة بالنسبة لهم هو تعدد القرابين والأموال التي تأتيهم من هنا وهناك .
واستكمل الدكتور العلامة محمود أن الدليل على “توحيد” القدماء المصريين هي عشرات المسلات التي جاءت على هيئة إصبع يشير إلى السماء .
والتي تمثل مآذين التوحيد .
وكلمة أخيرة لكل كاتبي التأريخ رفقا بنا ورفقا بتاريخ مصر العظيم فنحن أبناء مصر وأصل الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *