الأربعاء , 25 مايو 2022 - 10:54 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

محمود يحيي سالم .. يكتب عن : الحوار الوطنى …

دعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى للحوار الوطنى .. تعكس توجه الدولة نحو تفعيل دور المواطن عبر مواءمة دور اجهزة الدوله مع أهداف رؤية 2030 بالتعاون مع جميع ألوان الطيف لمجتمعنا..
ومما لاشك فيه ان الوطن يحتاج الى قفزة نوعية لأداء مؤسسات المجتمع المدنى والاحزاب للارتقاء الى مستوى التحديات ودقة المرحلة .. ومن الملاحظ فى الاونه الاخيره أن هناك إصراراً على النجاح وبذل الجهد لتحقيق تغيير على الأرض يلمسه الجميع وهو ماينتظره المجتمع ككل …
فى حقيقة الامر ان فخامة الرئيس البطل العملاق القدير عبد الفتاح السيسى قد قام بنقلة نوعية فى شتى المجالات التى ساعدت فى انقاذ مصر وتقدمها وبداية عصر جديد .. ثم كانت المفاجأة الساره .. وهى دعوته للحوار الوطني والتي جاءت لصالح مختلف القطاعات الوطنية والشرائح الاجتماعية وتدفع الى حوار فكري جاد على قواعد منهجية وموضوعية في التاريخ المصرى المعاصر ..
دعوة الحوار الوطنى هى منصة إشعاع حضاري ينتقل فيها الحوار ـ لكي يصبح حوارًا مسؤولًا ـ من مجرد لقاءات فكرية نخبوية إلى فضاء فكرى عملى منهجى ثقافي وطني يستوعب أطياف وشرائح وتنوعات المجتمع ..
ارجو من ( بعض ) – اقول – البعض – وليس الكل .. اقول للبعض من اهل السياسه :-
لابد من التخلى عن ( الانا ) والشخصنه والغرور والكبرياء و( النفخه الكذابه ) والوهم واعراض مرض البرانويا … وان نستيقظ ونقف على قلب رجل واحد ..
ونعلم تماما ماهو مفهوم الحوار الوطنى لكى نشارك فيه بكل ثقه وليس بكل ( عشوائيه ) وشعارات وهتافات كاذبه … افهموا واجعلوا الشباب يفهم .. افهموا معنى الحوار الوطنى واهميته .. نعم ( اهميته ) لان الهدف الأساسي للحوار هو إنشاء نقطة تواصل جيدة بين الأفراد من كل التيارات ..داخل المجتمع المصرى الحوار الوطنى معناه ادارة الاختلاف وتوجيهه بطريقة تخدم الوطن ويمكن الاستفاده منها .. الحوار الوطنى باختصار هو وسيلة للوصول إلى الفكر الذكى العملى بالاضافه الى كونه قوة منسقة لمجموعة من الكيانات العامله مثل مؤسسات المجتمع المدنى والاحزاب والتيارات السياسيه وينتج عنه الأفكار الجيده والآراء التى يمكن من خلالها مساعدة الدوله فى اتخاذ القرار الذى يخدم المجتمع … الحوار الوطنى هوتحسين العلاقات بين الاحزاب والتيارات ومؤسسات المجتمع المدنى على اختلافهم .. وتسهيل تعرفهم على بعضهم البعض واستفادتهم من بعضهم البعض ياسده ياكرام .. بدون تعاون وبدون ترابط واتحاد قوى الشعب والوقوف على قلب رجل واحد وبدون الحوار سيواجه الناس صعوبة في بناء الدوائر الاجتماعية ..
يااهل السياسه .. ناقشوا وافتحوا خلال الحوار قضايا المجتمع الشائكه مثل :
البطاله ومشاكل القوى العامله …. ملف الصحه ومشاكل الصحه .. ملف الازمه الاقتصاديه .. ملف الشباب ومشاكله وهمومه وانحراف البعض منهم نتيجة البطاله التى ادت الى الادمان والانحراف والجريمه … افتحوا ملف الامن الداخلى وحق مصر فى ردع اخوان الشيطان والتهديدات الخارجيه وتأيد فخامة الرئيس والجيش المصرى فى اجراءات الردع والمواجهه ..
افتحوا ملف مشاكل الاستثمار .. افتحوا ملف العلاقات الخارجيه وتأثيرها على الداخل … افتحوا ملف التصدى للاشاعات والافكار الهدامه التى تقلل من حجم انجازات الدوله … اقتحو ملف التعليم وناقشوا اسباب تدنى مستوى التعليم .. افتحوا ملف عرقلة وتوقف تنفيذ القوانين التى لم تخرج للنور حتى الان .. بل لم يتم مناقشتها حتى الان وبقاء اغلبها كمجرد مشروع قانون لم يناقش بعد .. افتحوا ملف الديون ( داخليا وخارجيا ) ومدى تأثيرها السلبى على الاقتصاد المصرى … افتحوا ملف كارثة الزياده السكانيه .. افتحوا ملف التأمين الصحى .. افتحوا ملف التضامن الاجتماعى .. افتحوا ملف الاصلاح الاقتصادى والتنمية البشريه … وهنا اوجه كلمتى (للبعض) وليس الكل :
اين ( كنتم ) يامن تطلقون على انفسكم ( سياسيون ) ؟! اين كان دوركم فى النهوض بالمجتمع ؟ ماذا صنعتم لمصر غير انكم فرحتم بألقابكم ورئاستكم لكيانات لم يرى منها المجتمع اى شيئ ( غير الشعارات والكلام واللقاءات التى لاتسمن ولاتغن من جوع ) .. ماذا صنعتم لمصر واهل مصر غير الوهم ؟ ماذا قدمتم غير كارتونه الارز والسمن والماكرونه والبطانيه وهو امر يمكن ان يقوم به اى رجل اعمال .. ومئات من اهل الخير فى مصر يوزعون على الفقراء والمساكين ما توزعونه انتم .. بالاضافه الى مئات الاجتماعات التى لامعنى لها الا التقاط الصور و( الفشخره ) … وعبارة (سنعمل .. سننفذ.. سنشارك .. سنتعاون .. سنخدم الوطن … و .. و.. و..و الخ ) والحقيقه انه على ارض الواقع لايوجد اى انجاز …
فقط العملاق البطل رئيس الجمهوريه والجيش والقليل جدا جدا جدا من الاحزاب السياسيه … والقليل جدا جدا جدا من مؤسسات المجتمع المدنى …
ياايها السياسيون (؟!) جاءت الفرصه ( الاخيره ) .. جاءت اللحظة التى تحمل معها الاوكسجين الكافى لانقاذكم ولاستمرار كيانتكم .. استغلوا الفرصه وتعاطوا الاوكسجين لتعود اليكم الحياه وكفى غيبوبه …
ولاتصدقوا ان الاجتماعات واللقاءات والاحتفالات والزيارات هى التى تصنع وطن .. لا .. لا .. لا ومليون لا …
الذى يصنع وطن هو الابحاث المشتركه والدراسات المبنيه على اسس علمية تخدم الاقتصاد والاستثمار ومشاكل المجتمع … والحوار الوطنى .. نعم الحوار الوطنى .. نعم الحوار الوطنى الذى يجمع الكل فى بوتقه واحده لتخرج منه الافكار المشتركه البناءة …. خاصة ان البعض منكم لايعرف من الاساس معنى كلمة حزب سياسى على الرغم من ان المعنى واضح وبسيط تعلمناه منذ فجر شبابنا من خلال دراستنا للعلوم السياسيه وهو ان الحزب السياسى هو شكل من أشكال التعبير عن تيار فكري او كيان يتخذ طابعاً تنظيمياً للقوى الاجتماعية المعبرة عنه.. والتي تمتلك مواقف ورؤية سياسية موحدة.. وتستهدف ممارسة السلطة.. وفق برامج معلنة تنطوي على معالجة المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. للشعب والدولة.. هذا باختصار شديد .. وعليه يكون الحزب وعاءا تنظيمياً للفاعليات الاجتماعية التي يمثلها .. يتوسط بين النظرية والممارسة، ويحقق الصلة بين أعضائه من أجل بلورة إرادة موحدة لهم.. ينبثق عنها مناهج عمل وأساليب أداء. وبذلك، فإن مقولة الحزب السياسي، ترتكز على توافر ثلاثة أبعاد، وهي ( النظرية والتنظيم والممارسة)
اقسم بالله هذا ماتعلمناه .. وهذا هو المدون فى الكتب وفى كافة المواقع عبر التواصل الاجتماعى من خلال اساتذة العلوم السياسيه .. هذا ماتعلمناه منهم وليس من داخل احزابكم .. افيقوا .. استيقظوا واغتنموا الفرصة والا ( عليه العوض )
وانتم يااهل مؤسسات المجتمع المدنى .. انتبهوا وعلموا من حولكم ماهو مفهوم مؤسسات المجتمع المدنى وكفى غرور وتعالى .. واستسلموا لاهل الخبره كى تستفيدوا من علمهم وخبراتهم .. افهموا المعنى الحقيقى او الدور الحقيقى لكم .. ويكفى ان تعرفوا ان من اهم ادواركم هو دوركم الرئيسى وهو على سبيل المثال لا الحصر هو باختصار شديد جدا جدا جدا هو ( مشاركتكم كمجتمع مدني في الوصول الى تحقيق متطلبات المواطن ورغباته بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
الحقوق الصحية والبيئية والاقتصادية .. وكذلك يؤدي المجتمع المدني واجبات مهمة في ضبط وتوازن الديمقراطيات.. وعليه لابد وان يتميز بالقدرة على التأثير على الحكومة وتحميلها المسؤولية .. و المجتمعات المدنية الحرة والنشطة هي مؤشر على ديمقراطية تشاركية سليمة عندما يتم تعبئة المجتمع المدني الذي يطلق عليه فى الدراسات ( القطاع الثالث) (بعد قطاعي الحكومة وقطاع الاعمال ) حيثيكتسب القدرة على التأثير في تصرفات صناع السياسة المنتخبين وقطاع الأعمال ..
ولنا لقاء اخر قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *