الأربعاء , 28 سبتمبر 2022 - 6:50 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

عمرو عبدالرحمن – يفتح الملف الأخطر :- مستقبل الوطني المنحل ؛ التهديد الأكبر لمستقبل مصر الجديدة… [1]

✍️• إنها #معركة_وجود ؛ إما نحن و إما هم…
• مرتزقة “مصر القديمة”؛ [مستقبل الوطني المنحل – الإخوانجية – السلفجية – الباطنية].
• هكذا دبروا لاختطاف ” الإغلبية ” من الشعب!
• سر ثورة “الكبير تحت القبة” علي “مراكز القوي”
• أسرار الصعود الصاروخي لكيان إعادة انتشار “الوطني – إخوان”
• … ولكن “الصـــقر” عيونه ساهرة لا تنام بإذن الله.


**************************************
🇪🇬🔺✍️ • مستقبل الوطني المنحل ؛ التهديد الأكبر لمستقبل مصر الجديدة… [1] **************************************

 

= الأغلبية الوحيدة التي أعرفها ويعرفها ويعترف بها شعب مصر، هي #المؤسسة_العسكرية_المصرية ؛ التي يستغيث بها الناس – من بعد الله – كلما تفجرت أزمة سببها سوء الإدارة المدنية أو كارثة فساد لمسئولين.
= حتي ملف الكرة، الناس طالبت أن تديره المؤسسة العسكرية لإنقاذ الرياضة من فضائح متعمدة مع سبق الإصرار والترصد! لتشويه معجزة المؤسسة العسكرية التي أنجزتها بإقامة بطولة أفريقيا، بعد إسناد العمل لها قبل البطولة بـ 5 شهور فقط!
– يعني اللي يقول “أغلبية برطمانية”، أقول له ده عند “خالتك الست حصانة بنت سيد قراره”!
– مش عندي ولا أي حد ف “مصر الجديدة”… اللعبة دي كانت تنفع زمان أيام المنحل والجماعة الإرهابية، لكن خلاص بح … #انتهي.
– IT’S OVER! …

= الحكاية من البداية إني فوجئت من حديث شخصية سياسية ناشئة، أنه يظن أن “مستقبل الوطني المنحل” بتاع “غشيما القطري!” مسنود من جهات سيادية!، كان ردي الفوري – اجتهاداً عفوياً مني:-
– ليس معني أن الدولة تسمح لبعض قوي الرجعية (باللعب) سياسيا أو اقتصاديا في جزء محسوب من الملعب السياسي، أنهم جزء من مستقبل هذه الدولة، لكن ربما – بحسب آراء؛ أن الدولة الصاعدة كطائر العنقاء من قلب الرماد إلي عنان السماء – يستحيل أن تقدر علي أعداءها القادمين من ماضي مظلم كلهم مرة واحدة، من يستعصي عليها اليوم، تسمح له بمساحة مقننة بحديقتها الخلفية – وتتركه يلف الحبل حول عنقه بيده، لأنه في النهاية لا مكان له في “مستقبل الوطن”.
= ببساطة لأنها #معركة_وجود ؛ إما نحن وإما هم، وهؤلاء الـ”هم” عبء يثقل كاهل البلد ويجرها للوراء عكس اتجاه قادته؛ المدركين لأبعاد الحرب علي مصر، داخليا قبل خارجيا، تمهيدا لمعركتنا الكبري القادمة عاجلا أو آجلا، والنصر لنا بإذن الله.
= أكبر خطر يهدد بمحاصرة وتخريب مسيرة “مصر الجديدة”؛ هم مرتزقة “مصر القديمة”؛ [مستقبل الوطني المنحل – الإخوانجية – السلفجية – الباطنية].
= “مستقبل الوطني المنحل”، صنعه الحرس القديم بأقنعة جديدة لنهب مصر مرة أخري بصفتهم أصحاب مصلحة في إعادة العجلة للوراء، وكعملاء للاستعمار الخارجي (تركيا – بريطانيا بالتحديد).
= مخططهم لحصار مصر سياسيا، بدأ بالسيطرة علي أغلبية “البرطمان”.
= البداية من “توليفة دعم!” مزعوم لمصر، ركوباً لموجة الثورة المصرية في 30 يونيو، تحت ستار دخاني من تصريحات الهجوم علي الإخوان!، رغم أنهم حلفاؤهم من أيام#نظام_الفساد_والارهاب.

• زعيم أغلبية علي غفلة! رجل كل العصور…

= استعان “مستقبل الوطني المنحل” بأحد رموز العهد البائد، وألبسه السلطانية، وجعله زعيما (من الباطنية) لأغلبية هابطة علي رؤوس الناس بالباراشوت!
= كل مؤهلاته وتاريخه وإنجازاته إنه:
1. عضو لجنة سياسات الوطني المنحل!
2. عضو لجنة وضع دستور الجماعة الإرهابية!
3. عضو مجلس شوري الإخوان!
= أما منصبه كشيخ لفرق الباطنية! فتم تعيينه فيه من العهد البائد، والسبب؛ جيبه المشحون بمحفظة مليونية من أصوات الباطنية الانتخابية، شعارهم:-
– وأطيعوا… أولي الأمر منكم (علي طريقة فيلم الزوجة الثانية).
– هذه المحفظة، كانت ومازالت في جيوب رموز العهد البائد، وهم أعوان الاستبداد والاستعمار العثماني، بكل العصور، وسبق أن جهزوا أصواتهم استعداداً للحظة توريث “عزبة أبوهم!” لـ”جيمي البريطاني” بالتنسيق مع “حمادة عزو!”… وهم اليوم رصيد مضمون لأغلبية “الوطني المنحل – الجديد!”!
= “مستقبل الوطني المنحل”؛ صرح كبيرهم بفخر الطاووس قائلا: إحنا أغلبية وهنشكل الحكومة الجاية! علي طريقة “نادية الجندي”: <أنا قوية ومحدش يقدر عليا>!
– يعني مش فاضل غير إن “الوطني / الإخوانجي” يحكم مصر … تاني!
– المفاجأة!؛ أكبر مفسد لملف الكورة، أحد ممولي “مستقبل الوطني” إياه، تخيل بقي لو حكمونا هيلعبوا بينا الكورة صح!؟؟؟

• ثورة تحت القبة!

= الصعود الصاروخي لكيان إعادة انتشار “الوطني – إخوان” تحت قبة “البرطمان” فجر غضب “الكبير تحت القبة!”، عندما فوجئ بـ”مراكز قوي” تحاول فرض نفوذها، ويبدو أنه تعرض لضغوط ومحاولات “احتواء” لتمرير طلبات معينة!، لكنه رفض محاولة اختطاف “الأغلبية” من الناس، مؤكدا أنه “عاش وسيموت مستقلا”!
– يا تري ما حجم ونوع هذه الضغوط الرهيبة التي تعرض لها “الكبير تحت القبة!” لدرجة انفجاره غضبا بهذا الشكل؟
– وماذا طلبوأ منه بالضبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
– هذا ما يكشفه الجزء الثاني من المقال بمشيئة الله.

تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر
نصر الله مصرنا.
حفظ الله رئيسنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *