الأربعاء , 25 مايو 2022 - 9:04 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

خبير في شؤون الجماعات الإرهابية : أصابع خارجية وراء عملية محطة المياه الإرهابية رداً علي خروج القاهرة من دائرة التبعية لأمريكا…

مصر القاهرة – وكالات (RT) – عمرو عبدالرحمن

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عمرو فاروق، أن الهجوم الإرهابي في سيناء الذي استهدف الجيش المصري، “حادث إرهابي دعائي”، وأن “التنظيم الإرهابي يعيش بمتاهة السقوط والفناء”.

 

وفي تصريحاته لـRT، أوضح السيد “عمرو فاروق”، المزيد بقوله:

“إن فلول تنظيم “داعش” يعيش في متاهة الفناء والسقوط، في ظل القضاء على تمركزاته في مثلث رفح والعريش والشيخ زويد شرقا، وتجفيف تحركاته بمنطقة “بئر العبد” الواقعة في أقصى الشمال الغربي، من خلال العملية الشاملة في سيناء 2018، والتي أجهضت البنية التنظيمية للمكون الداعشي”.

 

وأضاف فاروق: “ثانيا.. عملية “محطة المياه”، وكمين “الطاسة”.. الهدف منها الضغط على الدولة المصرية سياسيا، في ما يخص تحركاتها وملفاتها الخارجية، خاصة أن العملية استهدفت تمركز حيوي ستراتيجي، في الجانب الغربي من الوسط السيناوي، بعيدا عن عمليات التمشيط المخولة إلى “اتحاد قبائل سيناء” بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية في مناطق الاتجاه الشرقي”.

 

وتابع: “ثالثا.. عملية “محطة المياه” في ذاتها لا تمثل رد فعل على حركة التنشيط المتزايدة خلال الأشهر الماضية، والاتجاه لعملية التطهير النهائي للأوكار الداعشية، وبقايا العبوات الناسفة التي تمت زراعتها خلال السنوات الماضية على أيدي العناصر التكفيرية، في قرى ومدن الشرق والوسط السيناوي، بهدف إعلان سيناء خالية من الإرهاب، (اتساقا مع تصريحات السيد الرئيس في إفطار الأسرة المصرية)”.

                 

وأكمل الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية: “رابعا.. الهجوم المسلح على “محطة المياه”، لم يكن الهدف منه الاشتباك مع القوات المسلحة، في ظل إصابة 5 مدنيين، بجانب عناصر من وحدة تأمين “المحطة”..

 

ما يعني أن الهجوم يحمل مجموعة من الرسائل، ربما أهمها تعطيل أحد مسارات “خط الغاز العربي”، والتأثير سلبا على صورة الدولة المصرية، خاصة أن هذه المنطقة صحراوية وغير مأهولة بالسكان، وصناعة البروبجندا الإعلامية التي تمنح التنظيم الداعشي “القوة الوهمية”، لروافده وأتباعه، من خلال العلميات الخاطفة المدروسة، تحت مسمى “الجهاد منخفض التكاليف”، والإيحاء الشكلي بقدرته على البقاء والمواجهة”.

 

وأردف عمرو فاروق: “خامسا.. تنفيذ العملية في المرحلة الراهنة يدفع بمحاولة استغلال التعبئة المتزايدة في الشارع المصري جراء الظروف الاقتصادية، التي تعتبر جزء أصيلا من الأزمة العالمية، لإرباك المشهد الداخلي”.

 

واستطرد فاروق: “سادسا.. خروج الدولة المصرية عن دائرة التبعية السياسية للغرب الأمريكي، في الكثير من القضايا، سواء القضية الليبية، والأزمة الروسية الأوكرانية، وإعادة هيكلة خريطة القوى الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل دافعا قويا للنيل من استقرارها في ظل التشابكات على الساحة السياسية الدولية في المرحلة الراهنة”.

 

وقال الخبير: “سابعا.. ما زالت “السلفية الغزاوية”، تمثل المورد الأساسي والفاعل في دعم فلول التنظيم الداعشي في العمق السيناوي، فضلًا عن العناصر الأجنبية المدربة، والتي تم ضبط العديد منهم على مدار السنوات الماضية، عقب تسللهم لتنفيذ أجندة أهداف محددة (أخرهم أحد أقرباء يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس).

 

واستكمل موضحا: “ثامنا.. لا شك في أن “العملية الشاملة في سيناء 2018″، حققت نجاحات كبيرة في قطع طرق الإمداد المالي واللوجيستي للعناصر التكفيرية، والوصول بمؤشر العمليات المسلحة إلى الدرجة “صفر”، تقريبا”.

 

وختم عمرو فاروق التصريح قائلا: “المعركة مع الجماعات الإرهابية في العمق المصري بتنوعاته، لم تنتهي بعد، كونها الأداة الأكثر رواجا في تمرير وتنفيذ مخططات إشعال المنطقة وتهديد استقرارها الداخلي والخارجي، بجانب استمرار التحصين الفكري، عبر وسائل مخاطبة العقل الجمعي المجتمعي”.

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *