السبت , 10 ديسمبر 2022 - 5:25 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
ابن وحشية النبطي أول من فك شفرة حجر رشيد
ابن وحشية النبطي أول من فك شفرة حجر رشيد

حكاية شامبو – الشهير بـ|شامبليون| – وتخريفة فك حجر رشيد ! – بالصور…

L’histoire du shampoo – célèbre comme | Champollion | – Et le déchiffrement de la pierre de Rosette !

عمرو عبدالرحمن – يكتب من : مصر القاهرة

إذا سألت أي مسئول بمؤسسة أثرية في العالم : من فك حروف حجر رشيد؟، يسارع بالرد الجاهل : جان فرانسوا شامبليون!

Rosetta Stone - front face - corrected image.jpg

أما الحقيقة :

* أنها كذبة استعمارية فجة مفروضة علي وسائل إعلام وجامعات وأكاديميات الآثار العالمية بأمر أبواق صهيون ومنظمات الماسون ؛

فـ (لص الآثار) شامبليون – ويمكن أن نطلق عليه : شامبو حرامي الخزن! لم يفك شيء ولم يترجم شيء إلا لما اكتشف الحقيقة!

ولما كشفها كاملة تخلصوا منه – كيف ولماذا؟

لأن فك شفرة الهيروغليفية تم قبل شامبليون بمئات السنين علي يد العالم العربي أحمد بن أبي بكر بن وحشية النبطي، في مخطوطة كتابه (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام)، بالقرن التاسع ، يعني بمئات السنين قبل “شامبو !”.

الكتاب يتناول 89 لغة قديمة وكتاباتها ومقارنتها بالعربية ومنها الهيروغليفية المصرية، مثبتا أنها رموز صوتية ومحللا العديد من رموزها.

وضعت أول ترجمة إنجليزية للمخطوطة بواسطة المستشرق أثناسيوس كيرشر في السابع عشر القرن.

كما نشر عنه المستشرق النمساوي جوزيف فون هامر بورغستال عام 1806 في مقال باسم «الأبجدية القديمة والشخصيات الهيروغليفية».

اطلع عليه البارون الصهيوني (أنطوان إيزاك سِلفستر دي ساسي: Antoine Isaac Silvestre de Sacy)‏ (1172 / 1838 م) ؛ وهو مستشرق فرنسي، المعروف بـ «شيخ المستشرقين الفرنسيين»..

– كان أستاذا لـ(جان فرانسوا شامبوليون : Jean-François Champollion)‏ في معهد اللغات والحضارات الشرقية بباريس ويُعتبر استاذاً للأساتذة في اللغات الشرقية درس اليونانية واللاتينية ثم العربية والعبرية.

قرر الدكتور عكاشة الدالي، الأستاذ في معهد الآثار جامعة كلية لندن، أن ابن وحشية فك شفرة الحروف الهيروغليفية، قبل ثمانية قرون من فك شامبليون لفصل حجر رشيد.

وقد اطلع عليه شامبليون من أستاذه، ثم نسبه لنفسه.

ولما بدأ يقرأ أكثر.. اكتشف من سقف معبد دندرة أنه تم بناؤه قبل 14000 عام!

 

زلزل اكتشاف شامبليون قصر الملك لويس الثامن عشر والكنيسة الفرنسية، وقدموا له رشوة بمنصب امين متحف اللوفر للمسروقات المصرية بفرنسا، مقابل الصمت..

ثم أخرسوه للأبد بسم السيانيد – لماذا؟

حتي لا يعرف العالم أن الحضارة الانسانية تسبق خزعبلات التوراة والتلمود ، الزاعمة أن الانسانية كلها عمرها 7000 سنة فقط!، وان الحضارة المصرية عمرها 3000 سنة فقط! وأن المصريين فراعنة يعبدون الآلهة ويسجدون للأصنام!

بعدها.. قام زعماء عصر الجاهلية الفرنسية الجديدة – (المعروف كذبا بعصر التنوير) – بتدمير أعمدة معبد دندرة العظيم – بالديناميت!، لتفكيك السقف ونهبه وشحنه إلي مخزن المسروقات الشهير بمتحف اللوفر!

وتبقي الحقائق ؛

  1. مصر قلعة التوحيد من عهد آدم (آتوم) من 40 ألف عام.. ثم إدريس (أوزير) وأم الحضارات جميعا…

 

  1. فرعون لا علاقة له بالمصريين، بل هو ملك من ملوك الهكسوس…

 

  1. بالتالي علاقة فرعون بالمصريين – كعلاقة شامبو (عفوا شامبليون) – بالهيروغليفية المصرية ؛ لا شيء. صفر. زيرو..

مصادر ومراجع:

د. عكاشة الدالي فك رموز الهيروغليفية المصرية في التراث الإسلامي ، متحف العلوم والصناعة في مانشستر.

جوزيف هامر-بورجشتال، مجموعة بفورتسهايمر بروس روجرز (مكتبة الكونجرس).

تحيا مصر فوق الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *