الثلاثاء , 16 أغسطس 2022 - 4:36 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

تقرير إعلامي عربي شامل : هذا هو موقف مصر من مشروع حلف الناتو العربي الأمريكي …

  • القاهرة حاضرة بقوتها الصلبة والناعمة لدعم وحدة العرب وعرقلة مشروعات أمريكا لصهينة الشرق العربي …

 –

مصر القاهرة – وكالات – عمرو عبدالرحمن

أثارت تقارير إعلامية عربية وأجنبية الجدل حول مشروع يجري تسويقه حاليا في الشرق العربي يدعي (ناتو شرق أوسطي – أمريكي – “إسرائيلي”).. خاصة بعد لقاء عقد في النقب المحتلة في مارس الماضي بين قادة عرب و”إسرائيليين”.

وذلك؛ بالتزامن مع اقتراب زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة لعقد قمة متوقع أن يحضرها عدد من قادة دول المنطقة.

استبعد معظم الكتاب السياسيين بالصحف العربية فكرة تدشين حلف موجه ضد إيران، عبر دمج “إسرائيل كقوة عسكرية، محذرين من أن هذا سيضعف القضية الفلسطينية من ناحية ويزيد الاستقطاب الطائفي في المنطقة من ناحية أخرى.

مستشهدين بالدور الذي يلعبه العراق في التقريب بين السعودية وإيران، إلي جانب تقارير تتحدث عن قُرب عودة العلاقات بين الرياض وطهران.

وأن مصر القاهرة تتحرك في كافة الاتجاهات لتكون حاضرة بقوة بنفوذها، من منطلق يقينها أن أيّ ترتيبات جماعية في المنطقة بخصوص [حلف عسكري] لن يكتب لها النجاح دون مشاركتها، وإن لم تستطع وقفها.. فهي تملك من المقومات ما يساعد على تفشيلها.

وهو ما أكده الكاتب محمد أبو الفضل – بصحيفة العرب اللندنية، تحت عنوان “مصر مع التحالفات الاقتصادية وضد العسكرية”، قائلا إن القاهرة هي القاسم المشترك في غالبية التحركات منذ الإعلان عن جولة بايدن في المنطقة، وانخرطت في حوارات عدة مع الجهات المعنيّة بقمة جدة، باعتبارها جهة وازنة لترجيح الكفة أو كسرها”.

ويضيف: “تعلم القاهرة أن القبول بتحالف عسكري في الوقت الراهن يضم “إسرائيل” يضعها أيضا في مواجهة مع إيران، وهي التي حرصت دوما على تجنب الصدام معها، مرجحا كون زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى سلطنة عمان تنطوي على رسالة طمأنة تنقلها عمان إلى إيران، مؤكدة استمرار المبدأ الذي رسّخته مصر في السنوات الماضية ويعتمد على صيغة قوامها ‘ لا ضرر ولا ضرار ‘ مع إيران”.

وتحت عنوان “ناتو عربي .. رسم على الرمال”، شكك ناصر السهلي في صحيفة العربي الجديد اللندنية في إمكانية نجاح دول المنطقة في تأسيس مثل هذا الحلف، مؤكدا أن اختيار بعض الدول العربية “العمل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي تحت مظلة ناتو شرق أوسطي … لن تنتج إلا رسماً على الرمال”.

وكتب عبد الله الشايجي في صحيفة القدس العربي اللندنية، أن كل “مبادرات التحالفات الأمنية والدفاعية في تاريخ الشرق المعاصر انتهت بالفشل.. وهذا دون وجود “إسرائيل” ضمن الأعضاء… فما بالك باقتراح إضافتها!”.

وواصل: “إذا كانت إدارة بايدن تسعى لترتيبات تعوم فيها “إسرائيل” في تحالف شرق أوسطي-سياسي واقتصادي وأمني ودفاعي فهذه مبادرة لن تبصر النور.. لأنه لا إجماع خليجي وعربي حول التعاون الأمني والعسكري مع الكيان واستهداف إيران”.

في نفس المعني: أشار كمال خلف في صحيفة رأي اليوم اللندنية لزيارة الكاظمي – رئيس الوزراء العراقي – الأخيرة لكل من السعودية وإيران، لعودة العلاقات بين البلدين.

بما يعني أن الكلام عن ناتو عربي “إسرائيلي” ضد ايران غير وارد، ولا يمكن تصديق مثلا أن مصر تدخل حلفا عسكريا مع إسرائيل ضد إيران.

رغم أن هدف تقريب العرب من “إسرائيل” ودمجها بالمنطقة يظل هدفا أمريكيا معلنا، ولكن تبقي مصر القاهرة له ولهم بالمرصاد.

حفظ الله مصر والعرب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *