السبت , 10 ديسمبر 2022 - 5:14 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
محطة الضبعة للطاقة النووية ...
محطة الضبعة للطاقة النووية ...

تزامناً وعيد ميلاد مؤسس الجمهورية الجديدة : روس آتوم تبدأ المرحلة الثانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية …

  • روس آتوم : الرئيس عبدالفتاح السيسي هو الملهم الأيديولوجي لعديد من المشاريع العملاقة المشتركة الجاري تنفيذها حاليًا في مصر

  • تجهيز المهندسين النووين المصريين بمدينة سان بطرسبورغ التاريخية …

  • المفاعل المصري يماثل مفاعل “لينينغراد” الشهير ويفوقه في السعة الإجمالية

  • محطة الضبعة قبلة التكنولوجيا المتطورة أفريقياً، وتماثل قناة السويس كعلامة مميزة لمصر عالمياً …

  • نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق : الحمد لله ؛ جاء اليوم الذي كنا ننتظره ككوادر فنية عاشت تحلم بتنفيذ مشروع مصر النووي

مصر القاهرة – (RT) – عرض وتقديم: عمرو عبدالرحمن

بدأت شركة “روس أتوم” الروسية المرحلة الرئيسية لبناء وحدة الطاقة الثانية بمحطة الضبعة النووية، أمس السبت، تزامنا مع عيد ميلاد مؤسس الجمهورية الجديدة ؛ الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأصدرت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية تصريحا لبناء وحدة الطاقة الثانية لمحطة الطاقة النووية بالضبعة، مما أتاح بدء العمل في صب الخرسانة.

ووفقا لـ”روس أتوم”: “يظهر الفريق المصري-الروسي أعلى مستوى من الاحترافية للإنجاز قبل الموعد المحدد”.

وأشارت المؤسسة إلى أنه يتم تأسيس وحدة الطاقة الثانية تزامنا مع عيد ميلاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يعد الملهم الأيديولوجي لهذا المشروع والعديد من المشاريع العملاقة الأخرى التي يجري تنفيذها حاليًا في مصر.

تقوم روسيا في مدينة سان بطرسبورغ، بتجهيز العديد من المهندسين المصريين وإنتاج وعاء المفاعلات النووية المصرية في الضبعة، على غرار مفاعل “لينينغراد” الشهير.

ستمتلك مصر المفاعل النووي من الجيل الثالث ما يعني بناء مشروع نووي حديث في زمن قياسي، أي أنه يقوم على تقليص الوقت وتكلفة البناء، كما يحتوى المفاعل من هذا الجيل على تصميم بسيط وموثوق به، ومقاومة لخطأ المشغل “العامل البشري”.

 

وتضمن هذه المفاعلات عدم التسرب الإشعاعي عن طريق الحواجز المتعددة، كما يوجد بها نظم السلامة السلبية والإيجابية، وامتلاك هيكل بسيط وسهل للإدارة وإزالة أخطاء الموظفين، وزيادة كفاءة استخدام الوقود وإخراج أقل كمية من النفايات، كما تحتوى هذه المفاعلات على نظام التحكم الآلي الحديث.

وتتكون السعة الإجمالية للمفاعل الروسي 4680، بينما المفاعل المصري 4800 وهما ينتميان إلى نوعية المفاعلات “في في إيه آر 1200”.

وقال وزير الكهرباء محمد شاكر: “إنني على يقين من أن محطة الطاقة النووية ستسهم بشكل كبير في التحسين النوعي لمستوى المعيشة في البلاد وستسمح لمصر بأخذ مكانها الصحيح بين رواد التكنولوجيا في المنطقة”.

أشار أليكسي ليخاتشيف مدير عام هيئة الطاقة الذرية الروسية “روساتوم”: “يشير البدء في إنشاء وحدة الطاقة الثانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية إلى أن المشروع يكتسب زخما”.

وتابع: تواصل روس أتوم العمل بنشاط في الخارج نحن نبني 34 وحدة طاقة في 11 دولة. لكن المشروع في مصر له أهمية خاصة بالنسبة لنا، لأن الضبعة ستكون أول محطة للطاقة النووية في القارة الأفريقية يتم بناؤها باستخدام التكنولوجيا الروسية”.

ويعد هذا أكبر مشروع تعاون روسي مصري منذ إنشاء سد أسوان، وسيلعب إطلاق محطة الطاقة النووية دورا حاسما في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لمصر وسيعطي دفعة للانتقال التدريجي لصناعة واقتصاد البلاد إلى مصادر منخفضة الكربون، بمشيئة الله.

وكشف نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق في مصر ؛ المهندس / علي عبد النبي – عن سبب قيام مصر ببناء مفاعلات نووية في الضبعة رغم تنفيذها مشاريع طاقة رياح نظيفة ضخمة،أن مصادر الطاقة المتجددة “شمسية ورياح” هي مصادر نظيفة، لكنها لا تنتج كهرباء طوال اليوم، ولا طوال الأسبوع، ولا طوال السنة، فهي مصدر كهرباء متقطع، عدد ساعات إنتاج الكهرباء في حدود 30% من ساعات السنة، ولذلك لا تعتبر مصادر طاقة بديلة لمصادر الطاقة الأحفورية، فهي مصادر طاقة مكملة.

وأشار إلى أنه لذلك كانت الرؤية المصرية الالتجاء إلى مصادر الطاقة النووية، والتي يمكنها العمل 92% من عدد ساعات السنة، وتعتبر البديل لمصادر الطاقة الأحفورية، ويمكن الاعتماد عليها في تحقيق التنمية المستدامة، ونجاح عمليات الربط الكهربي مع دول أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وتايع: “نظرا لخطورة وأهمية المشروع النووي من الناحية السياسية، حيث تلعب السياسة الدور الرئيسي في تنفيذ محطات نووية على أرض مصر، فقد كان الحل الوحيد هو اللجوء إلى دولة روسيا الصديقة، والذي بموجبة تم الاتفاق بالأمر المباشر على عدد 4 وحدات نووية من الجيل الثالث المطور، قدرة الوحدة 1200 ميغاوات، لتكون محطة الضبعة هي أول موقع في أفريقيا يشمل على 4 وحدات نووية”.

ونوه بأن مصر تمكنت من القيام بالصبة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الأولى يوم الأربعاء 20 يوليو 2022، ثم يكون اليوم السبت 19 نوفمبر 2022 الاحتفال بالصبة الخرسانية للوحدة النووية الثانية، وهذا له دلالة غاية في الأهمية، وهي أن روسيا متمثلة في شركة “روس آتوم”، تؤدي عملها على أكمل وجه، وطبقا للجدول الزمني لتنفيذ مشروع محطة الضبعة، وأن الأعمال الخاصة التي يقوم بها الجيش الروسي داخل الأراضي الأوكرانية، هي أعمال هامشية، ولا تؤثر على مشاريع روسيا مع دول العالم.

وأكد أنه مثل قناة السويس، موقع الضبعة سيكون علامة مميزة لمصر على المستوى العالمي، واسم “الضبعة” سيتم تداوله على المستوى العالمي، فهو قبلة التكنولوجيا المتطورة في أفريقيا.

 

وأشار الخبير المصري في إشارة إلى صب الخرسانة الخاصة بالمفاعل الثاني في محطة الضبعة النووية إلى أن: “احتفال اليوم هو غالي علينا وعلى شعب مصر، والحمد لله جاء اليوم الذي كنا ننتظره ككوادر فنية عاشت تحلم بتنفيذ مشروع مصر النووي، وعاصرت جميع الأحداث التي حدثت في موقع الضبعة منذ عام 1980، والتي شملت دراسات الموقع، وتنفيذ البنية التحتية”.

 

المصدر: RT

القاهرة – ناصر حاتم

حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها ونصر جيوشها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *