الأربعاء , 25 مايو 2022 - 10:00 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

العميد محمود محي الدين : روسيا تتعرض لحملة دعائية أميركية موجهة، والصراع العسكري مرشح للاستمرار طويلاً…

مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن

أعلن العميد محمود محيي الدين – الخبير الاستراتيجي والباحث السياسي في شئون الأمن الإقليمي – أن هناك حملات دعائية في إطار الحرب النفسية، تشنها الآلة الإعلامية الأميركية، علي الجانب الروسي، من خلال التشكيك في أدائه العسكرية وأنظمة التسليح التي يستخدمها في العملية العسكرية التي أطلقتها موسكو في أوكرانيا، لتأمين حدودها الأمن قومية.

موضحاً ؛ أن من أمثلة هذه الحرب النفسية – الإعلامية، ما رددته بعض الصحف الأميركية، من ادعاءات بشأن سهولة استهداف بعض الدبابات الروسية، والزعم أنها تتعرض للدمار فور إطلاق النار علي “برج الدبابة”.

مؤكداً عدم مصداقية هذه المزاعم، ولا تخرج عن محاولة تشويه صورة السلاح الروسي بغرض التأثير علي تجارة وأرباح روسيا في هذا المجال.

مشيراً ؛ إلي أن الدبابات التي استخدمها الروس في العملية العسكرية بأوكرانيا، هي أسلحة متقادمة، ولم يتم استخدام دبابات حديثة مثل الطرازات؛ (T 90) و(T 80) و(أرماتا)، وهي الأسلحة التي لا يتوقع استخدامها من الجانب الروسي إلا في حالة الاشتباك المباشر مع قوات حلف الناتو.

مضيفاً ؛ أن كل دول حلف وارسو السابقين وأعضاء منضمين لحلف الناتو حاليا لديهم نفس هذه الدبابات المتقادمة والتي اعتمدها حلف الناتو خلال انضمامهم للحلف، بولندا، رومانيا، سلوفيكيا، التشيك، وعديد الدول.

وبكل تأكيد هذه الدبابات درسها الخبراء العسكريون الأميركيون بشكل تفصيلي، وبما فيها من نقاط قوة وضعف.

وواصل بقوله ؛ لذا أتصور أن هذه الحملات الإعلامية الموجهة ضد الروس وأسلحتهم، لا يمكن فصله عن محاولات نفس المنابر الإعلامية لتحويل أسلحة الغرب الأميركي وحلف ناتو، مثل صواريخ جافلن، إلي أسطورة عسكرية في مواجهة الدبابات الروسية، ترويجا للسلاح الغربي.

مؤكدا أن صواريخ جافلن انهارت أسطورتها سريعا وتحولت لسراب بأيدي المرتزقة المسلحين بالأسلحة الأمريكية.

وهو ما يعني ضمنياً، أن بعض الأسلحة التي تنتمي للترسانة الروسية العتيقة صمدت في وجه بعض أحدث أسلحة ترسانة الناتو.

دليلا أن موسكو استفادت لحد كبير من معاناتها أمام أسلحة أميركية أخري مثل صواريخ ستينجر المحمولة كتفاً، التي زودتها امريكا لمرتزقتها من عناصر الإخوان وتنظيم القاعدة وطالبان ضد السوفييت أوائل الثمانينات.

لكن هذا لا يعني التقليل من قدرات الـ”ستينجر” التي تمكنت من قنص العديد من مروحيات هيلي الروسية في أوكرانيا.

وعن توقعاته، عن سير المعارك وما إن كان هناك حسم قريب بناء علي الموقف المعلن لموسكو، بأن أهداف العملية محددة : بتحرير إقليم دونباس وتأمين منافذ موسكو علي البحر الأسود والقضاء علي تنظيمات النازيين الجدد في أوكرانيا، لحماية الأمن القومي الروسي من التهديدات الغربية.

فأعلن العميد محمود محي الدين بناء علي تقديره للموقف بتوقعه استمرار الحرب لفترة أكثر مما هو متوقع مالم تبدأ مفاوضات مباشرة بين أميركا وروسيا.

 

 

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *