الأربعاء , 25 مايو 2022 - 10:34 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة
Low angle, shallow depth of field shot of pyramid, from the great seal, on the back of the US dollar bill.

الذين سرقوا [ شخصية مصر ] وباعوها في سوق الآثار وألصقوها علي الدولار !

  • د. محمود صقر : أين قوانين الملكية الفكرية من العدوان علي رموز حضارتنا واستغلالها ماليا وسياحيا؟

  • عمرو عبدالرحمن : أليس من حقنا استرداد آثارنا من مخازن المسروقات مثل اللوفر ومتحف لندن؟

  • عصابة كارتر ومورجان وشامبليون لسرقة الحضارة المصرية بشعار ( إسرق والصق ) !

مصر القاهرة – كتبت : تقي محمود

علي مدار القرنين الماضيين تمت أكبر جريمة سرقة تاريخية استهدفت رموز الحضارة المصرية القديمة ، شملت الجريمة نهب ملايين القطع الأثرية من مصر في عهد الاستعمار الفرنسي ثم البريطاني.

 

وبينما بقيت ملايين المسروقات تحت سيطرة لصوص الآثار ومنهم إلي متاحف الغرب الذي يعاني الفقر الحضاري ، تم أيضا سرقة رموز الهوية الحضارية المصرية القديمة ، وجري استخدامها في كثير من مناحي الحياة التجارية والسياحية والثقافية وغيرها، في انتهاك فاضح لأبجديات الملكية الفكرية التي تم تقنينها أخيرا علي نطاق عالمي، ورغم ذلك فإن من طبقوها هم أول من انتهكوها ولازالوا .. حتي لحظة كتابة هذه السطور.

 

كان هذا دافعا لكثير من الخبراء والمختصين في الشأن الحضاري والثقافي والسياحي ، لإطلاق جهود حثيثة تهدف إلي استعادة المسروقات التي تم نهبها علي مدي مائتي سنة وأكثر، بما في ذلك رموز تراثنا المصري القديم ، حفاظا علي حقوقنا الأصيلة فيها، ودفاع باتجاه استثمارها سياحيا وثقافيا علي أساس وطني خالص .

 

يقول الدكتور ” محمود صقر ” – رئيس ” أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ” – أن هناك رؤية وتنسيق في هذا المسار مع أجهزة الدولة المعنية ، وهو ما أسفر عن إعلان مبادرة أطلقتها أخيرا أكاديمية البحث العلمي وتستهدف حماية تراثنا الحضاري واستعادة وعينا القومي والثقافي .

 

وأضاف بقوله ؛ أن جهودا دائبة جاري العمل من خلالها علي كافة المستويات محليا وخارجيا ، بهدف التأكيد علي أن للدولة المصرية وشعبها علي مر الأجيال له حقوق أدبية ومادية تتعلق بأية أنشطة في أية دولة تتضمن استخدام الصور أو المجسمات أو النسخ المقلدة من الآثار المصرية القديمة ,

 

واشار إلي أن حقوق الملكية الفكرية والحقوق القانونية هي الأساس الذي نتحرك عليه كذلك فيما يتعلق باستغلال الشركات العالمية للأسماء و الشعارات وغير ذلك من وسائل استغلال الاثار ورموز الحضارة المصرية القديمة في أغراض تجارية دون استئذان أصحاب الشأن وهم المصريون .

 

وواصل الدكتور ” صقر ” – مستنكرا ؛ هل من المنطقي أن تحمي القوانين الدولية للملكية الفكرية استخدام علامة تجارية لمنتج ما سواء كان منتجا سياحيا أو استهلاكيا من أي نوع وفي نفس الوقت تجرم استخدامه بغير ترخيص رسمي صادر من صاحب ملكيته الفكرية وتجبر المخالف علي دفع غرامات مادية ضخمة ، في حين لا تعطى نفس الحقوق لأصحاب أعظم حضارة عرفها التاريخ؟؟؟

 

  • عصابة كارتر ومورجان وشامبليون

 

من جانبه ذكر ” عمرو عبدالرحمن ” – الباحث التاريخي والإعلامي – أن جرائم العدوان علي حقوق الملكية لحضارتنا المصرية مستمرة من أيام الاستعمار الفرنسي ثم الاستعمار البريطاني ، علي أيدي حملتهم السفن الحربية للعدو الفرنسي والعدو البريطاني بزعم أنهم (علماء آثار) بدءا بالمدعو ” شامبليون ” .. مرورا بالمدعو ” جي بي مورجان ” لص أسرار علوم الطاقة من المعابد المصرية القديمة .. وحتي ” هيوارد كارتر ” وجميعهم لصوص آثار نهبوا شخصية حضارتنا وزيفوا تاريخنا بحسب أجندتهم الصهيونية – التلمودية.

 

مشددا علي أن من حق الدولة المصرية المطالبة بتطبيق قوانين الملكية الفكرية وملكية الحيازة لكل الآثار المصرية المنهوبة في مخازن المسروقات (المتاحف العالمية مثل الأرميتاج واللوفر والمتحف البريطاني ومتروبوليتان) وهي التي يتم استثمارها لصالحهم وعلي حسابنا رغم أننا الأولي بامتلاكها والاستفادة منها سياحيا وغير سياحيا.

حيث تم نهب رموز الحضارة وأسماء شخصياتها ومئات الملايين من القطع الاثرية والمومياوات والمعابد الكاملة ، ونقلها عبر الأطلنطي ، إلي أوكار اللصوص التي يطلقون عليها زورا ( متاحف ) وما هي إلا مخازن للمسروقات التي يتم الاتجار فيها علانية، علي خلفية سلسلة من القوانين الباطلة التي (سلقتها) دول الاستعمار علي هواها لتقنين جرائمها البشعة التي لا يرتكبها إلا برابرة بلا تاريخ أو حضارة.

 

وأوضح ” عبدالرحمن ” أن من أشهر هذه الجرائم التي ارتكبها مسئولوا متحف مدينة نورثهامبتون ، ببيع تمثال ” سخم كا ” المنهوب من أرض مصر إلي إحدي عضوات شبكة الإرهاب القطري.

 

وحاولت لندن إرهاب السلطات المصرية وتهديدها ( !! ) إما دفع الفدية (25 مليون دولار) لإطلاق سراح التمثال الأثري (المصري) ، أو بيعه – تماما كأساليب العصابات الإرهابية .. وفي النهاية تم بيع الأثر فعلا!!

ومنها جريمة أخري ارتكبها مسئولوا متحف توليدو للفنون بولاية أوهايو الأميركية، بعرض 66 قطعة اثرية مصرية وقبرصية وإيطالية للبيع في مزاد بصالة كريستي في أكتوبر قبل الماضي، ورغم أن وزارة الآثار المصرية حاولت رسميا إيقاف عملية البيع، لكن المتحف اصر علي ارتكاب جريمته وباع آثار مصر تماما مثلما تبيع العصابات بضاعتها من المخدرات. 

 

  • أشهر سرقات الآثار المصرية

 

وفجر ” عبدالرحمن ” مفاجأة بكشفه أشهر سرقات الآثار المصرية واستغلالها سياحيا وماديا لصالح اللصوص الأجانب ، التي ارتكبها لص الآثار ” فريدريك شولتز ” وكان في نفس الوقت (مستشارً اللجنة الاستشارية المعنية بالممتلكات الثقافية للرئيس الأميركي وقتها) – ومعروفة باسم قضية الآثار الكبرى، سنة 2001، وقد قام “شولتز” بمساعدة المهرب البريطاني “جوناثان بيري” علي تهريب 2000 قطعة أثرية من مصر، وقد تم بالفعل بيع المسروقات وكان عائدها بالملايين.

 

وأشار إلي أن الدولة المصرية الحديثة منذ تحررها من الاستعمار بقيام ثورة 23 يوليو 1952، ممثلة في جهاز المخابرات المصرية قامت بجهد ملموس في تدشين عملية استعادة حقوقنا في رموزنا الحضارية ، وهو ما اتضح في شعار المخابرات ويضم “عين حورس” والخرطوشة الملكية كإطار للرمز المعبر عن مصر الماضي والمستقبل.

 

مطالبا بمواصلة هذه الجهود لحماية إساءة الغرب الصهيوني لرموز الحضارة المصرية بعد سرقتها مثل ( عين حورس ) و الهرم وهي الرموز التي سرقها اللصوص الصهاينة وحولوها لرموز ماسونية ولصقوها علي عملتهم الورق (الدولار).

 

 

  • رموز الحضارة المصرية هي الأصل وليس رموز الماسون الزائفة

 

والأصل في هذه الرموز أن رمز ” الهرم ” سرقته الحضارة الغربية الخاوية الجذور، ولصقته (بشعار إسرق والصق) .. علي “الدولار” عملتها الورقية التي لا تساوي ثمن حبر طباعتها بعد تفريفها من رصيدها الذهبي .. بينما الهرم أو ” بن بن أو بيرامي – باللغة الهيروغليفية “.. بناه المصريون القدماء ليكون مرصدا فلكيا ومصدرا للطاقة الكهرومغناطيسية ذات استخدامات فائقة التقنية ومتعددة، وليس ((مقبرة)) كما زيف الحقيقة علماء المتحف البريطاني واليهود أثناء حقبة الاستعمار البريطاني البائد.. ولا كما دسوه في كتب دراستنا من الابتدائي وحتي الجامعية والأكاديمية !!!

 

أما ” عين حور ” (حورس باليونانية) فهي ترمز إلي عين الإله الواحد الأحد ، الذي لا يغفل ولا ينام ، وليس للعين الماسونية التي تري كل شيئ بحسب أكاذيب الصهاينة لصوص الأرض والحضارات.

والمعروف أن طائر الصقر هو الكائن الوحيد بلا جفون تغطي عينيه لذا تبقي عيونه مفتوحة حتي وهو نائم.

كما أنها دليل علي عقيدة التوحيد الخالص للمصريين القدماء، عكس أكاذيب من كتبوا التلمود بأيديهم ليحاربونا بتعاليمه العدوانية.. ثم زعموا أن الحضارة المصرية متعددة الآلهة.

واختتم ؛ كذب من قال إن العقيدة المصرية قامت علي ” تعدد الآلهة “، وما هي إلا رموز وصفات وأسماء للإله الواحد الذي خلق نفسه بنفسه، حسبما ورد في نصوص كتاب التوحيد ، الذي كذب عليه علماء المصريات الماسون والصهاينة عملاء الاستعمار البريطاني، وصفوه أنه ((كتاب الموتي)) بينما هو من كتب علم التوحيد بالإله الواحد الأحد، كما نقرأ في نصوصه؛

 

((في البدء كان الظلام والعماء والسكون ولا شيء سوى المحيط .. ومن باطن هذا المحيط المظلم خلق الله نفسه بنفسه .. وخرج ليفيض النور والحركة على الوجود .. وكان أول ما خلق هم جنود ملائكة التكوين الثمانية خلقهم من أنفاسه ليكونوا حملة عرشه فوق الماء .. والعرش كان هو التاسوع لهؤلاء الثمانية المقدسين)).

 

((فى البدء كانت الكلمة والكلمة مصدرها الإله ، إله واحد هو كل شئ كان وكل شئ كائن وكل شئ سيكون .. محال على من يفنى أن يكشف النقاب عن سر ما لا يفنى .. عرشه فى السماء وظله على الأرض .. فوق المحسوسات ومحيط بكل شئ .. موجود بغير ولادة .. أبدى بلا موت)).

 

((أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ )).

The Real Connotation of the Eye of Horus

Discover now about Eye of Horus true story and real meaning, share your thoughts via comments

Find out about the Egyptian Horus God Eye and its meaning in the Ancient Egyptian History, Share your thoughts via comments Below

Find out now about the True story and meaning of Horus Eye parts and what hey present in the Egyptian History, Read now and share your thoughts via comments below

Find out about the Eye of Horus and its meaning in the Ancient Egyptian History, Share your thoughts via comments Below

 

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *