الإثنين , 3 أكتوبر 2022 - 9:03 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان : مصر السيسي ؛ تقود العالم للنظام العالمي المصري القديم – القادم ...

الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان : مصر السيسي ؛ تقود العالم للنظام العالمي المصري القديم – القادم …

  • شاهد الفرق بين عين حـــور المصرية المقدسة وبين (عين الماسونية الفرنسية وديمقراطيتها وحقوق إنسانها الزائفة

مصر القاهرة – بقلم : هانا فؤاد وعمرو عبدالرحمن …

  • وكما تمت صناعة الإرهابى للإستثمار فى سفك الدماء وترويع الآمنين
  • تم إنشاء منظمات حقوق الإنسان للإستثمار فى تدمير الإنسانية
  • الصانع واحد والهدف واحد ف الماضى والحاضر
  • الفارق الوحيد فى زمن التكنولوجيا وحروب الأجيال المتطورة
  • هو كيفية “تقوير” العميل ف المنظمة الإرهابية أو الحقوقية بفعل الأجهزة الإستخباراتية
  • لإفراغه من أى إنسانية وأى إنتماء وأى دين ومعتقد
  • لإنه سيكون يد الصانع ف تدمير دينه ووطنه وأهله
  • ليس هذا فحسب ..بل إن فرخ هذا العميل “أولاده وأحفاده وسلساله” سيكملون طريقه
  • وهكذا يكثر أعوان الدجال وتعظم شرورالفتن وتنتشر الفواحش ويعم الفساد ويغترب الدين
  • وبذلك …تمت صناعتهم للحفاظ على حقوق بنى إبليس بإنتزاع إنسانية بنى آدم
  • وهاهو عزيز مصر يقف حائلاً لتحقيق أهداف الشيطان وأعوان الدجال …
  • فيقول فى عقر دارهم عام 2017 ف الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • “بصراحة شديدة، لا مجال لأي حديث جدي عن مصداقية نظام دولي يكيل بمكيالين

يحارب الإرهاب في الوقت الذي يتسامح فيه مع داعميه بل ويُشركهم في نقاشات حول سبل مواجهة خطر هم صُناعُّه في الأساس ..إنَ مصر التي تخوض حرباً ضروساً لاستئصال الإرهاب من أرضها ملتزمةٌ بمواجهته وتعقبه والقضاء عليه بشكل نهائي وحاسم حيثما وجد”

وها هو اليوم وفى 11 سبتمبر “بداية مخطط الإنقضاض على الإسلام والإنسان العربى” يعزف للجميع على أرض المحروسة سيمفونية “حقوق الإنسان” والتى لطالما تشدقوا بها وحاربوه بها وهم أبعد المخلوقات عن الحفاظ عليها ..وكأنه يقول لهم ” يابنى الشيطان ليس لأبيكم حقوق فى ملكوت الله طالما رُتل القرآن وتواجدت تعاليم الإسلام .. فنحن بنو آدم الأولى برعاية حقوق الإنسان كما علمها لنا خالق الإنسان واستخلفنا عليها وسنسلم راية الحق لمن يخلفنا جيلاً بعد جيل حتى يأذن الله بالمواجهة الأخيرة بين الإيمان والكفر وطى الأرض وما عليها “…

ملاحظات :

  1. مصر ضمن 3 أو اربع دول في العالم – وهي أكبرهم وأقواهم – التي يحكمها قائد وقيادة لم تأتي علي أسنة رماح النظام العالمي الجديد… ولا برضاه ولا بموافقته – بل رضخ لها رضوخا أجبرته عليه قيادتنا صاغرا… علي عكس……………………. أكبر أنظمة العالم السياسية علي وجه الأرض التي لا يحكمها سوي عرائس ماريونيت وموظفين رسميين في منظومات “النظام العالمي الجديد” كلهم جاءوا بالديمقراطية الماسونية وانتخابات مدبرة ليتولوا الحكم في بلادهم طاعة منهم في بلاط النظام العالمي الجديد … عن امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وما تحتهم : أتحدث … [احصائية قابلة للإثبات بالدليل الحصري بإذن الله]
  2. الرئيس القائد يعيد بناء مفاهيم حقوق الإنسان علي أساس الهوية المصرية وليست بالماسونية الفرنسية والديمقراطية المدمرة للحضارات، تحيا مصر السيسي …
  3. هل لاحظت شعار المؤتمر / عين حور – الرمز المصري الأصيل … وليس عين الماسونية المطبوعة علي اعلان حقوق الانسان الفرنسي؟؟؟

 

الأصل المصري استنادا للرمز الحضاري المقدس : عين حور …

May be an image of ‎11 people, people standing and ‎text that says '‎اطلاق .” الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ٢٢٦١٦ ٢٢١٢‎'‎‎

 

الديمقراطية وحقوق الإنسان الفرنسية الماسونية 

May be an image of 2 people

نصر الله مصر وحفظ رئيسها قائد جيوشها اللهم آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *