الإثنين , 3 أكتوبر 2022 - 8:42 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

الإعلامي ” عمرو عبدالرحمن ” : التفويض الشعبي لريسنا مستمر، وثورة 30 يونيو استردت سر اللقب المقدس [خير أجناد الأرض]…

✪✪✪————-^^^————-✪✪✪

= وجه الإعلامي والكاتب الصحفي ” عمرو عبدالرحمن ” ؛ التهنئة إلي السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، وقيادات القوات المسلحة والشرطة المصرية، في ذكري انتصار ثورة الثلاثين من يونيو، مؤكداً استمرار التفويض الشعبي لقائد الثورة المصرية ورئيس جمهوريتها الجديدة؛ مدي الحياه بإذن الله.

= وفي لقاء ببرنامج “أيـــامنا” بالقناة الثانية بتليفزيون جمهورية مصر العربية، أعلن “عمرو عبدالرحمن” ما يلي؛

1 – يوم 30 يونيو ؛ يوم رُدت الروح للمصريين ؛ وتعلموا الدرس أنه لا قوة علي وجه الأرض تقدر علينا مادمنا علي قلب رجل واحد.

2 – يومها أدرك المصريون قيمة مصر، لما وجدوا عصابة قد سرقت حكمها، في لحظة ما من تاريخنا بدعم قوي خارجية، وظنوا أن بغباء أن لديهم القدرة علي حكم مصر.

3 – عصابة الخوارج المتأسلمة دبرت لتحويل مصر إلي حبة في عقد استعماري أجندته أصبحت معروفة جيدا.

4 – الرئيس السابق كان “محمد حسني مبارك” ولا أعترف ولا أعتبر أن من حكمها سرقة واغتصابا لسلطاتها – قبل 30 يونيو – رئيسا من الأصل.

5 – لا تقل الجيش و الشعب ؛ لكن قل : الجيش هو الشعب ، وشعبنا كله جيش ؛ وهذا هو سر اللقب المقدس [ خير أجناد الأرض ] – الذي ينطبق علي [كل] المصريين…
– وهو سر حضارة مصر العظمي القديمة، حيث كان الحاكم هو نفسه قائد الجيوش…

6 – بعد انتصار السادس من أكتوبر 1973 العظيم، جرت عملية تغييب وتجريف متعمدة للوعي المصري، لمحاولة قطع الرباط المقدس بين الشعب وقواته المسلحة، رغم استحالته لأنه كمحاولة فصل الدماء عن العروق…

7 – إلا أن الفطرة الإنسانية للمصريين في لحظة إلهية، استرد المصريون تلاحمهم، وطردوا أهل الشر، وأنجزوا في سبع أعوام خطوات إعجازية، ما لم تحققه بلاد كبري في مسيرتها الحضارية – خلال المدة نفسها.

8 – مصر هي من اختارت زعيمها وقائدها، بأمر الله، وليس بأمر أي فرد كان، لأنه لا أحد كان يعرف عنه شيئا ولا عن قدراته وإمكاناته لمنصب الرئاسة…
– وهو نفسه لم يكن يسعي للرئاسة لولا أن دعاه الشعب لتولي الحكم.

9 – هذا القائد – بدوره – أثبت أنه مدرك تماما لمدي قوة مصر وقدرها الحقيقي، فاستعاد لها ريادتها / عربياً وأفريقياً وإقليمياً.
– ولا يمكن تمرير أي ملف في منطقة الشرق العربي إلا بموافقة مصر القاهرة.. وهو ما يتضح من سيطرتها الكاملة علي ملفات فلسطين شرقا وليبيا غربا وكلمتها المسموعة في كافة الملفات الإقليمية.

10 – مصر 30 يونيو ؛ لأول مرة في تاريخها امتلكت القوة والقدرة علي الاستقلال بقرارها السيادي، من حيث تنويع مصادر تسليح القوات المسلحة، حيث تتجاور الغواصات الالمانية، والطائرات الفرنسية والصواريخ الروسية والدبابات الأميركية، والأهم؛
– التوسع بدون حدود في الصناعات العسكرية الوطنية كرافد رئيس لتسليح جيوشنا، بل والاستثمار فيها عالميا كمصدر للدخل القومي.

11 – من يتحدث في واشنطن عن “معونة” فالرد؛ أنها صارت مجرد ورقة في ملف الدبلوماسية المصرية-الأميركية، ولا قيمة لها مطلقا في عجلة الاقتصاد القومي العملاقة، والأهم؛
– أن قواتنا المسلحة المصرية بأقوي جيوش علي وجه الأرض، رابضة في قلب المنطقة (ج) في وجه الحدود مع الكيان الصهيوني…

12 – إعلان الرئيس / عبدالفتاح السيسي أن أمن الخليج من أمن مصر، دليل إدراكه العميق بحدود مصر [الأمن قومية]، الممتدة من الخليج للمحيط، أي أبعد بكثير من حدودنا [الاستراتيجية] التقليدية.

13 – ثورة يونيو أنقذت المنطقة من ويلات الربيع العبري، ومستنقع الفوضي الخلاقة، وكل الأنظمة العربية الحالية لازالت قائمة كأحد نتائجها؛
– بل أن ثورة يونيو أنقذت بلد مثل “روسيا” من فقدان منطقة القرم وأسطولها بالبحر الأسود، لو كانت الفوضي التي ضربت سوريا قد استمرت أكثر من ذلك.

14 – ثورة يونيو لم تكن ثورة ضد الجماعة المتأسلمة، لكن ضد (القوي اللي مشغلاها) …
– هذه القوي هي التي استعملت عصابة الخوارج لبيع أرض سيناء بفضيحة الـ8 مليار دولار، سعيا لتنفيذ “صفقة القرن”، التي [سحقتها مصر 30 يونيو]…
– ولولا موقف مصر – وحدها لا شريكة لها – ضد صفقة القرن لتم تمريرها : قولاً واحداً.



• برنامج “أيامنا” ؛ إعداد : رضا راشد – وتقديم : حازم ابو السعود

حفظ الله مصر رئيساً وجيشاً وشعباً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *