الأربعاء , 28 سبتمبر 2022 - 7:52 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة
هتلر وأمين الحسيني مفتي القدس الاخواني وشريك حسن البنا

إخوان النازي : هكذا سقطت القدس العربية في أيدي الاستعمار بالخيانة الإخوانية – بالصور…

عمرو عبدالرحمن – يكتب من : مصر القاهرة

No photo description available.

• هكذا سقطت القدس العربية في أيدي الاستعمار بالخيانة الإخوانية
• غرس الشجرة الخبيثة ” الإسلام السياسي “
• أمين الحسيني مفتي النازي الصهيو بريطاني !
• صعود هتلر الـ” أشك نازي ” واستعماله للإخوان في صناعة الفوضي الخلاقة !!
• الحسيني و البنا عمالة مزدوجة للفاشية والنازية بين الباطنية والوهابية
– حسن البنا من مؤسس جمعية الحصافية الشاذلية إلي تنظيم الاخوان المتأسلمين !
• هروب في زي منتقبة و لقاء مع الروماني الفاشي موسوليني
• الحسيني وهتلر والفيلق الإخواني الدولي في جيش النازي ” الخنجر الأسود – هانزار HANDZAR “
• أمين الحسيني من الإخوان إلى الرايخ الثالث
• النازي الحسيني والبنا وغرس بذرة التنظيم الدولي للإخوان الماسون
• أحمد هوبر / ألبرت فريدريش .. عميل استخباراتي نازي داعم التنظيم الدولي الإخوان الوهابية وخوميني إيران الباطنية … !!
No photo description available.
عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ
• هكذا القدس العربية في أيدي الاستعمار بالخيانة الإخوانية
= عندما هتف الإخوان ” إلي الأمام يا روميل “!! لم يكن مجرد هتاف ساذج يستنجد بالألمان ضد الإنجليز، لكنه كان رمز كودي لصفقة تاريخية قذرة، عقدها الاخوان الماسون صنيعة الاستخبارات البريطانية عام 1928 ، مع جناحي الصهيونية العالمية؛ بريطانيا الاستعمارية وألمانيا النازية… حيث يقدم الاخوان الدعم لتهجير اليهود من المانيا لفلسطين العربية ، مقابل الدعم الاستعماري الابدي للاخوان …
= بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى كانت خطة النخبة الماسونية ؛ إقامة كيان صهيوني علي مذبح القرابين البشرية – التلمودية – ولكن هذه المرة الدماء عبرية لتكون وقودا لصراع بين القوى الفاشية الصهيونية فى العالم ينتهي بتهجيرهم من أوروبا إلي القدس.
= وكانت البداية إذلال ألمانيا المهزومة فى الحرب العالمية الأولى بشروط معاهدة فرساى التي أهدرت كرامتها كدولة عظمى.
= معاهدة فرساى أشعلت مشاعر الظلم بين الألمان وهو الوتر الذي لعب عليه جيدا حزب الرايخ النازى الفاشى وداعميه من الرأسماليين الصهاينة.
= بينما كان هتلر يعلن صراحة نواياه في اضطهاد العبريين فى خطبه الشهيرة كان صهاينة الماسون يعقدون الاجتماعات مع “هايلمار شاخت” وزير إقتصاد النازي لتمويل إعادة بناء ألمانيا وجيشها الرهيب الذي تم تدميره علي مرحلتين انتهت مرحلتها الأولي بالحرب العالمية الأولي. – وعقدت صفقات اقتصادية بين النازي وشركات روكفلر الماسوني.
– وصفقات أخري بترولية وكيمائية مع مؤسسة “آى جى فاربن” للكيماويات – أكبر مؤسسة أمريكية كيميائية ماسونية فى العالم – وهى التى مدت هتلر بغاز الزيكلون الذى إستخدمه فى غرف الإعدام الجماعى لبضع مئات من العبريين لإرهاب الباقين وإجبارهم علي هجرة حياة الرخاء في ألمانيا العظمي .. إلي “صحراء فلسطين”.
= كانت فلسطين من نصيب الاستعمار البريطاني بدعوي إنقاذها من الاستعمار العثماني .. مصحوبا بوعود أن يتم تسليم الدول العربية إلى حكومات عربية مستقلة !! ضمن إعادة ترتيب قطع الشطرنج الدولية علي الساحة السياسية.
= نفس السنة 1917: صدر وعد بلفور الي روتشيلد الصهيو ماسوني .
= بدأ مخطط النازي وبريطانيا لتهجير العبريين من أوروبا إلي “أرض الميعاد” المزعومة.
= سنة 1914 اشتعلت الحرب العالمية الأولى بأصابع صهيونية قذرة وصدر خلالها وعد ” بلفور ” إلي شريكه في المؤامرة ” روتشيلد “، وتعهدت فيه بريطانيا بإقامة وطن قومي للعبريين في فلسطين.
= هكذا قام الكيان الصهيوني بسيف الإمبراطورية البريطاني – الرومانية التركية الخزرية اليهودية، استنادا لنصوص توراتية أسطورية محرفة بالتأويل الباطني – لصالح أصحاب المال الربوي الصهيوني… الذين يهيمنون علي حكم الارض من ألف سنة …
• غرس الشجرة الخبيثة ” الإسلام السياسي “
= بالتزامن بدأ غرس جذور الشجرة الخبيثة لـ” الإسلام السياسي ” وتنظيماته الإرهابية وأفكارها التي تمثل نسخة متأسلمة من الفكر الاستعماري الآري : (الاستعلاء – إبادة الآخر – استحلال أرضه ودمه وثورته) في الشرق العربي بهدف اختراق شعوبه من الداخل وإبادتها نهائيا.
كانت الخطوة الأولي؛ السيطرة عليه سياسيا ودينيا وثقافيا، عبر الاستعمار العثماني الهمجي.
= سنة 1917 – انهارت إمبراطورية العثمانيين الصهيو تركية، وسقطت مستعمراتها في قبضة القوي الصهيو أوروبية، بعد أن انتهي دورها المرسوم كحاضنة تاريخية للفكر الفاشي المتأسلم بعد قتل صحيح الدين وتغييب عقل المسلمين.
= بالتزامن ظهر دراويش “الخلافة” العثمانية الباطنية ، أمثال جمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا أول من وضع أسس فكر “الأخوان”.. وعلي يديه تعلم الشيخ ” أمين الحسيني ” أثناء دراسته في الأزهر الشريف بمصر – المستعمرة البريطانية.
= ولد “أمين الحسيني” سنة 1897، هو ابن الشيخ طاهر الحسيني – مفتي القدس الشريف.
= تعلم بداية في مدارس الإرساليات الفرنسية الكاثوليكية، كما تعلم في مدرسة صهيونية اسمها
(التحالف العالمي الإسرائيلي L’Alliance israélite universelle ).
= سنة 1914 انضم إلي الجيش العثماني في الحرب العالمية الأولي، وأمضى فيه سنتين وشارك في المذابح ضد الأرمن.
= تمت إعادته إلى القدس بعد احتلالها من قبل بريطانيا، حيث اشترك في الجيش البريطاني، ووجه نداء للشباب الفلسطيني للالتحاق به، وكان أحد كتبة المنشورات التي كانت تلقيها الطائرت البريطانية على السكان في فلسطين وسوريا، ومنها “أن الالتحاق بالجيش البريطاني هو من أجل وطني ومن أجل تحرير أرضنا من الأتراك!”.
= وصفه الضابط البريطاني سي. بيرتون في تقرير له بأنه كان مخلصًا جدًّا لبريطانيا.
سنة 1919 زار دمشق لدعم الأمير فيصل ليكون ملكًا على سوريا، وفي نفس السنة افتتح فرعا من النادي العربي السوري في القدس (الماسوني) كان يديره عبد القادر المظفر، صديق الحسيني المخلص – فيما بعد – وجامع التبرعات له ولمؤسساته.
= شارك في الثورة العربية الكبري في الأردن وهي ثورة ملونة حركتها أصابع الاستعمار البريطاني ضد الاستعمار العثماني في الشرق، (بعد انتهاء دوره المرسوم) وانضم لجيش قائدها الخائن “الحسين بن علي”.
= عاد أمين الحسيني إلى فلسطين محملا بفكر الإبادة الجماعية ورؤية الخلافة الإسلامية علي الطريقة الصهيو – وهابية ، ليتم تجنيده سرا عن عملاء الاستعمار البريطاني وزرعه وسط عناصر المقاومة الفلسطينية الباسلة.
= كان عدد العبريين المهاجرين لفلسطين يتزايد تدريجيا وعندما وقع اول اشتباك في القدس بينهم وبين الفلسطينيين في الاحتفالات بعيد النبي موسي .. كان الشيخ أمين الحسيني من بين من اتهمهم الاحتلال البريطاني بتدبير الاضطرابات، حكم عليه بالسجن عشرة سنوات.. لكنه وقبل تنفيذ الحكم هرب – أو تم تهريبه – خارج فلسطين !!
• أمين الحسيني مفتي النازي الصهيو بريطاني !
= يوليو 1920 قامت بريطانيا بتعيين أول مندوب سامي لها في فلسطين ” هيربرت صمويل ” – أول صهيوني خزري يدخل البرلمان الانجليزي وهو أول من تبني تنفيذ عملية اقامة دولة صهيونية في البرلمان البريطاني !!
= كانت أولي قرارات المندوب السامي البريطاني الجديد ؛ الافراج عن المحكوم عليهم من الفلسطينيين، وعلي رأسهم: أمين الحسيني .. الذي عاد إلي بلاده فورا.
= في نفس اللحظة التاريخية حدث فجأة أن مات – أو قُتل – الشيخ كمال الحسيني مفتي القدس – وهو الأخ غير الشقيق للشيخ الحسيني .. تاركا بموته فراغا كبيرا في القدس.
= سنة 1921 – لم يضيع “هيربرت صمويل” الوقت، سريعا قام باختيار أمين الحسيني خلفا لأخيه في منصب مفتي القدس .. ولم يكتفي الصهيوني بذلك بل أضاف إلي لقبه كمفتي للقدس لقب جديد هو المفتي الأعظم !!
= جاء الاختيار مدهشا لأهل الفتوي ومريبا ، فالمفتي – صاحب الـ 26 عاما فقط – لم يكمل دراسته الدينية نتيجة التحاقه بالجيش والمشاركة في معارك الحرب العالمية الأولي، أي أنه لم يمتلك أي مؤهلات لمنصب هذا حجمه.
جاء الاختيار مفاجئا حتي للجنة الدينية المنوطة بإدارة شئون الفتوي خاصة وأن اختياره تخطي الإجراءات الواجب اتباعها والتي تتضمن الاختيار من بين ثلاث مرشحين لمنصب الفتوي، بينما حل الحسيني رابعا، فكأنه هبط بالباراشوت علي منصبه والحقيقة أن الصهيوني “صمويل” هو من زرعه كالخنجر في ظهر القدس العربية!
= تصاعد نفوذ الحسيني سريعا وبقوة، بعد عام فقط تم انتخابه رئيسا للمجلس الأعلي للمسلمين ! ويصبح أقوي شخصية دينية في القدس !
أواخر العشرينات تصاعد التوتر مرة اخري بين الفلسطينيين والصهاينة … ولكن دور الحسيني هذه المرة كان مختلفا … سعي لإعادة الهدوء و”السلام”، (بالتنسيق) مع سلطات الاستعمار البريطاني !!
• صعود هتلر الـ” أشك نازي ” واستعماله للإخوان في صناعة الفوضي الخلاقة !!
= كان نجم هتلر يصعد بقوة كزعيم ألماني نازي ( أشكنازي أو أشكي “نازي” عبري خزري الأصل ) ليبدأ أداء دوره ببراعة بإعلان عدائه لليهود وهدفه الحقيقي إقامة دولة إسرائيلية بالتواطؤ مع بريطانيا بأسلوب العصا والجزرة) .. فقام بتدشين خط ملاحي لنقل العبريين من ألمانيا (الذين أفزعتهم التصريحات النارية – النازية – إلي فلسطين.. إلي جانب دوره السري في إشعال “الفوضي الخلاقة” وجر الجيش الألماني إلي الدمار الشامل علي مرحلين أو حربين عالميتين، لكسر آخر أكبر قوة عسكرية أوروبية غير صهيونية.
= سنة 1937 – زاد عدد الصهاينة في فلسطين إلي ثلاثمائة ألف وسط صمت المفتي عن الدور النازي في هذه الزيادة المستمرة !!
= بالمقابل ازداد البرلمان البريطاني المخترق اقتناعا بالصهيونية وأن هجرة العبريين من أوروبا إلي فلسطين تمثل عاملا إيجابيا لرفع المستوي الحضاري لبلد (متخلف) من وجهة نظرهم !!
= تصاعدت المقاومة الفلسطينية بقيادة الزعماء العرب وتم إعلان اضرابا عاما، وتم تشكيل هيئة عليا تمثلهم، وللأسف تم اختيار العميل أمين الحسيني رئيسا لها !!
= حاول الحسيني المتحالف سرا مع سلطات الانتداب احتواء الغضب الفلسطيني كما وافق على بعض التسهيلات للمهاجرين العبريين !
= تفجرت الثورة الفلسطينية الكبري (1936م – 1939م) ضد الوجود الصهيو بريطاني، لكنها تعرضت للإرهاب العسكري الصهيو بريطاني والسحق بالطيران والمدفعية.. ووُصفت المقاومة العربية زوراً لأول مرة .. بـ” الإرهاب “َ!
= تم إرسال تعزيزات عسكرية بريطانية ضخمة لمواجهة الثورة، ولأول مرة عرف العرب مشهد تفجير بيوت أبطال المقاومة بالديناميت .. مشهد بدأه الجيش الصهيو بريطاني واستمر حتي الآن علي أيدي جيش صهيون !
= كان رد بريطانيا الصاعق بإعلان قرار تقسيم فلسطين – رضوخا للرغبات الصهيونية وأعلنت حل الهيئة العربية للمقاومة – ما أدى إلى ازدياد نيران المقاومة.
ظهرت فكرة تقسيم فلسطين إلى ثلاثة أقسام (صهيوين و فلسطيني و قسم خاضع للإشراف الدولي) حسب تقرير لجنة پيل 1937م. وتقرير لجنة وود هيد 1938م. بهدف وأد الثورة الفلسطينية.
= تم عزل الحسيني من منصبه (بزعم أنه لم يعد مسيطرا علي الاضطرابات في الأرض المحتلة) فهرب إلى سوريا ومنها إلي ألمانيا.
= تفجرت الحرب العالمية الثانية – فرأت لندن أنها لا تحتمل الحرب علي جبهات عديدة – وخوفا علي مصالحها بمنطقة الشرق الأوسط الحيوية بسبب البترول وقناة السويس.. أطلقت مبادرة ” الكتاب الأبيض “.
*** الكتاب الأبيض نص على التالي:
1- تسليم فلسطين للعرب كدولة مستقلة في فترة انتقالية 10 سنوات.
2- الحد من هجرة يهود إلى فلسطين بحد أقصى 75،000 خلال خمسة أعوام بحيث لا تتعدى نسبتهم ثلث السكان – و بعدها يكون قرار قبول لاجئين جدد بقرار العرب وحدهم.
3- الحد من تمليك الصهاينة للأراض العربية.
= رغم أن مبادرة الكتاب الأبيض البريطانية كانت نصرا مرحليا للمقاومة الفلسطينية، رحب به عدد من قادتها، لأنه حقق كثير من مطالبهم على حساب الصهاينة
ولكن الحسيني رفض الكتاب الابيض !!
= الحقيقة ما بين السطور، أن الكتاب الأبيض وضع ليُرفض من الأساس، بتواطؤ الانتداب والحسيني، وليأتي رفضه (مبررا) لمزيد من التطرف الصهيو بريطاني ضد أصحاب الأرض.
= سنة 1939 تم وضع الأرض العربية المقدسة تحت حصار مدرع كامل للجيش الصهيو بريطاني .. وصدر قرار (بطرد) المفتي أمين الحسيني، فهرب إلي .. ألمانيا النازية التي كانت علي وشك تنفيذ دورها في هذه المرحلة بإشعال الحرب العالمية الثانية !!
= 6 نوفمبر 1941 – كان الشيخ أمين الحسيني علي اتصال وثيق مع هتلر لتبادل الدعم بدعوي التوافق علي أن تدعم النازية الدولة الفلسطينية (بشرط أن تنتصر ألمانيا في الحرب)!!
ورفع مفتي النازي “أمين الحسيني” صيحته الشهيرة ؛ ((لا يهمني من أتحالف معه طالما يساعدني في تحقيق أهدافي)) !!
• الحسيني و البنا عمالة مزدوجة للفاشية والنازية بين الباطنية والوهابية
– حسن البنا من مؤسس جمعية الحصافية الشاذلية إلي تنظيم الاخوان المتأسلمين !
.. قبل الانتقال لمرحلة العلاقة الشيطانية بين الحسيني والنازية، نكشف أسرار العلاقة بينه وبين الإرهابي “حسن البنا”؛
= أثناء دراسته بدار الدعوة والإرشاد بالقاهرة التقي الحسيني مع شيخ آخر من مخلفات الاستعمار العثماني وهو “حسن الساعاتي” الذي أصبح فيم بعد ” البنا ” عندما كان تلميذا صغيرا.
= تم غرس العميل الصهيوني ” حسن البنا ” من المغرب في مصر وبالتحديد في دمنهور – التي استقر فيها شيخ الطريقة الصهيونية ” أبو حصيرة ” الذي تم أخيرا تطهير أرضنا منه وضريحه ، حيث انضم البنا لطريقة ” الحصافية الشاذلية ” ثم تحول إلي الفكر الوهابي الإرهابي حسب أوامر مشغليه .
– يقول البنا (وفي هذه الأثناء بدا لنا أن نؤسس في المحمودية جمعية إصلاحية هي” جمعية الحصافية الخيرية” واختير أحمد أفندي السكري التاجر بالمحمودية رئيسا لها وانتخبت سكرتيرا لها، … وقد كافحت الجمعية في سبيل رسالتها مكافحة مشكورة وخلفتها في هذا الكفاح جمعية” الإخوان المسلمين” بعد ذلك.)
= سنة 1928 أسس الاستعمار البريطاني جماعة الاخوان بقيادة حسن البنا، فسافر أمين الحسيني سرا للقاهرة وأعلن الحسيني ولاءه للجماعة الصهيو بريطانية.
= شارك الحسيني، البنا أنشطته الهدامة التي اتخذت الدين ستارا، قبل أن يعود سريعا ليتولي منصب مفتي القدس عقب (وفاة أخيه المفتي – فجأة)، وأصبح الإخواني الحسيني أول فرع للجماعة في فلسطين.
= التعاون بين البنا والحسيني بدأ عمليا سنة 1924 باقتراح البنا علي الحسيني إنشاء كيان “إسلامي” يتخرج منه “الإخوة” فأسس الحسيني الكلية الإسلامية بالقدس ثم دار للأيتام المسلمين ثم لجنة ترميم المسجد الأقصي ويجمع له البنا التبرعات لينتهي المشروع سنة 1929 وينتخب بسببه رئيسا لمؤتمر العالم الإسلامي.
= بدأ هتلر أول اتصالاته بالشيخ حسن البنا لمعرفة مدى إستعداده للتعاون مع الحزب النازى الألمانى وهو ما رحب به البنا، وبدأ التعاون عبر خطابات متبادلة بينهما كشفت أن البنا أمد المخابرات العسكرية الألمانية بالكثير من المعلومات عن الجيش البريطانى فى مصر.
وظهر إعجاب البنا الماسوني بالفكر النازي وتنظيماته السرية المسلحة مثل ” ذوي القمصان البنية “، وأنشأ من خلال تعاونه مع حركة مصر الفتاة تنظيم ” ذوي القمصان الخضراء “.
= سنة 1933 أصبح أمين الحسينى هو حلقة الربط بين جماعة الإخوان وبين الحزب النازى وجهاز مخابراته.
وبدوره قابل مندوبين من الحزب النازى الألمانى وأبدى إعجابه بأفكار هتلر فعرضوا عليه العمل معهم مقابل تمويله هو وجماعة الإخوان بزعم التعاون سويا ضد الاستعمار البريطانى.
سنة 1942 إقترب الجيش النازي بقيادة “إرفين روميل” من اقتحام الإسكندرية فرد تنظيم الإخوان بإمداد المخابرات الألمانية بتحركات الجيش البريطانى وتعهدوا لهم بأنه لن يغادر جندى بريطانى مصر حيا.
= الحقيقة أن الإرهاب الأسود غرسته في أرضنا المخابرات البريطانية المعادية ” MI 6 ” بصناعة تنظيم الإخوان الماسون بقيادة اليهودي الأصل حسن ” الساعاتى ” ليتحول إلي ” البنا ” تمشيا وأهداف تنظيمه الماسوني علي غرار ” البناؤون الأحرار “.
وهي المهمة التي تسلمتها أمريكا بعد سقوط بريطانيا العظمي وتحولها إلي #بريطانيا_الصغري عقب فشل عدوانها الثلاثي ضد مصر عام 1965 ، فانتقل ملف التنظيمات الإرهابية إلي المخابرات الأميركية المعادية ” CIA ” والموساد وأخيرا المخابرات الصهيو عثمانية والصهيو قطرية ، فظهرت أفرع جديدة من شجرة الإخوان الخبيثة ، مثل تنظيم الجماعة “الإسلامية” ثم تنظيمات “الجهاد” والقاعدة.
= وأخيرا ظهور تنظيم داعش الإرهابي بقيادة عضو فرقة المستعربة المتخصصة في التجسس على الدول العربية والإسلامية بجهاز الموساد الاسرائيلي وهو ” شيمون إليوت ” والمكني – زورا – باسم أقرب الصحابة إلي قلب رسول الله – صلي الله عليه وسلم – ” أبو بكر الصديق – رضي الله عنه.
= .. مثله مثل إرهابي آخر تم فضحه في ليبيا يوم 25 أغسطس 2017، وهو ضابط موساد بفرقة المستعربين الصهاينة يدعي ” بنيامين إفرايم “، تم اعتقاله في بنغازي متخفيا وراء قناع ((إمام مسجد !! وقائد تنظيم داعشي مسلح))، واتضح بعد التحقيق معه أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية.. ويتخذ اسما مستعارا ” أبو حفص ” وهو كنية ثاني أفضل الصحابة وأشدهم علي يهود العار – ” عمر بن الخطاب “.. في دلالة واضحة لتوجهات المخطط الاستعماري الصهيوني الطائفي.
= كما افتضح الدعم الصهيو غربي للتنظيمات الإرهابية مثل جماعة الإخوان الكافرين ومقرها الرئيس في لندن – سابقا ، لندنستان حاليا، والتي تدعمها وتؤوي عناصرها من عملاء العدو الاخواني في واشنطن ونيويورك وتبوؤهم في مناصب عليا في الدولة الأميركية وسط غفلة الشعب الأميركي الساذج، فيم ترفض السلطات الأميركية حتي اللحظة الاعتراف بأن ” الاخوان ” جماعة إرهابية .. حتي لا تدين نفسها بنفس التهمة وهي أن #أمريكا_نظام_إرهابي .
= من غير المثير للاستغراب أن القوي الاستعمارية التي صنعت ودعمت تنظيم الاخوان الماسوني أوائل القرن هي التي ظلت تدعمه حتي الآن – علي الرغم من اختلاف الأقنعة – وهي بريطانيا وألمانيا ثم أمريكا.
• علاقة تحالف “الحسيني – البنا” مع النازية
• هروب في زي منتقبة و لقاء مع الروماني الفاشي موسوليني
= بدأ تأسيس التنظيم الدولي الاستعماري للإخوان بهروب الشيخ أمين الحسيني من فلسطين فور قيام الحرب العالمية الثانية والانضمام للألمان.
فور بدء رحلة الهروب تم القبض عليه في بيروت فدفع رشوة لقائد القوات الفرنسية قدرها خمسمائة جنيه استرليني ليتركه يهرب في زي سيدة منتقبة !!
= من بيروت تحرك إلى طهران عاصمة إيران حيث اتصل بجهاز الاستخبارات الإيطالية ( SIM ) طالبا المساعدة، فنقلوه سرا إلى مبنى السفارة اليابانية الذي كمن الحسيني داخله عدة أشهر حتى وفرت له الاستخبارات الإيطالية صباح 7 أكتوبر 1941 وثيقة سفر خاصة بسيدة بريطانية الجنسية بكماء فواصل الهرب مرتديا زي النساء !!
= وصل تركيا صباح العاشر من أكتوبر 1941 ومنها جوا إلى بلغاريا ورومانيا وصولا إلى المجر حيث استقبلته الاستخبارات الإيطالية ونقلته على الفور إلى العاصمة روما مساء 11 أكتوبر 1941.
= أقام الحسيني في منشأة عسكرية حتى التقي في قصر «فينيسا» صباح 27 أكتوبر 1941 مع القائد الإيطالي الفاشي المارشال «بنيتو اميلكارى أندريا موسيلينى».
= انتهي اللقاء بأن سلم ” موسوليني ” برقية شخصية منه للحسني لينقلها إلي حسن البنا يطالبه فيها بالانضمام إلى صفوف الجيش الإيطالي !!
ومن روما – عاصمة الفاشية الرومانية اعلن الحسيني دعمه لجيوش المحور.
= ثم أمر موسوليني بنقله جوا بطائرة مقاتلة إيطالية إلى برلين التي وصلها صباح 6 نوفمبر 1941 وسط أجواء الحرب العالمية الثانية المحتدمة في أوروبا.
• الحسيني وهتلر والفيلق الإخواني الدولي في جيش النازي ” الخنجر الأسود – هانزار HANDZAR “
= بحسب الوثائق الألمانية أشرف الجنرال النازي «هينريخ لويتبولد هيملر» قائد قوات العاصفة (وحدة الـ SS ) الشهيرة على عملية استقبال الشيخ أمين الحسيني في العاصمة برلين.
= يوم 28 نوفمبر 1941 ظهر الحسيني في قصر الحكم الألماني رسميا رافعا يده بالتحية النازية في أول لقاء مع «هتلر»، طبقًا للوثائق التي دونت بروتوكول الجلسة التي امتدت لسبع ساعات.
= عقب لقائه بالحسيني أصدر هتلر عدة قرارات أهمها،
• فتح أبواب الكليات العسكرية الألمانية لتدريب وتجنيد الشباب المسلم من جماعة الإخوان لحساب الجيش النازي.
• العمل على استصدار بيان من قيادة المحور يضمن الاستقلال لأكبر عدد من الدول العربية بعد انتصار المحور على الحلفاء في هذه البلاد.
• العمل على الحصول على أكبر كمية من الأسلحة وتخزينها، استعداداً لمرحلة قادمة، وقد قام بالفعل بتخزين السلاح في مصر وليبيا وجزيرة رودس.
• نجح في تكوين معهد لإعداد الدعاة في المانيا ، وقام بإقناع القيادة الألمانية في وضع داعية في كل الفرق العسكرية التي بها مسلمون، وفي نفس الوقت دفع بعض الشباب المسلم العربي بها على الاشتراك في الجيش لتدريب على كافة الأعمال القتالية.
• أعطى هتلر المقاتلين المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مهما كانت الظروف فكانوا يصلون جماعة في ساحة برلين وهتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتهم ليلقي بعدها خطاباته النارية !!.
= وضع أمين الحسيني وحسن البنا – أساس تنظيمات الإسلام السياسي المصنوع استعماريا علي يد بريطانيا وبالتعاون مع المانيا النازية بوجهه المتأسلم بدءا بتنظيم الجماعة وحتي تنظيم داعش.
وبنفس الفكر الاستعماري الصهيوني العثماني الماسوني النازي الفاشي لا يقبل الآخر ويؤمن باستعلاءه العرقي او الديني القائم علي إبادة الآخر.
= بدأت جماعة الإخوان بقيادة البنا – الحسيني في التغلغل في بلاد الشرق العربي، في مصر وفلسطين وسورية والعراق وحتي المغرب.
وبدأت التنظيمات المسلحة تنفذ جرائمها الإرهابية ضد أهل البلاد العربية، في مصر وفلسطين وغيرها.
= في فلسطين أسس الحسيني فرق انتحارية تطبق المنهج النازي ” الإبادة ” لأي عربي يشتبه في عدم ولائه لفكر الاخوان وأي عنصر “غير إسلامي” يشكل تهديدا لفكر الخلافة – الخوارج المتأسلمين.
= اغتيل العديد من القادة والمثقفين الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين على يد الارهابيين الحسينيين ما بين 1936-1938، كما يلي؛
– اغتيال الشيخ داود أنصاري، والشيخ علي نور الخطيب، والشيخ نصبي عبد الرحيم، والشيخ عبد البدوي (عكا وفلسطين) والشيخ النموري (الخليل) ، نصر الدين نصر (عمدة الخليل).
– بين فبراير 1937 ونوفمبر 1938، تم تصفية أحد عشر شخصية من صفوة المجتمع وأسرهم بالكامل.
= بالتزامن مع سلسلة اغتيالات ارتكبتها جماعة الاخوان في مصر .. حيث نفذت جماعة الخوارج الاخوان جرائم مماثلة، منها ما يلي؛
1. 24 فبراير من عام 1945 اغتيال أحمد ماهر باشا، رئيس الوزراء.
2. 22 مارس 1948 اغتيال المستشار أحمد الخازندار.
3. 28 ديسمبر 1948اغتيال محمود باشا النقراشي رئيس الحكومة ووزير الداخلية انتقاما من قراره الجرئ بحل جماعة الإخوان بسبب تبنيها عمليات العنف.
4. الرابع من ديسمبر عام 1948اغتيال اللواء سليم ذكي حكيمدار شرطة القاهرة.
= سنة 1937 ينضم الشيخ أمين الحسيني إلي قائمة الرواتب التي يدفعها النظام النازي الألماني.
= سنة 1939 يعلن الحسيني من روما وفي ضيافة الفاشي الروماني ” موسوليني ” دعم النازية الألمانية والفاشية الإيطالية ويطلق نداء ” الجهاد ” ضد الانجليز.
= سنة 1941 الحسيني يزور القنصل الألماني في القدس المحتلة، ويلتقي عددا من قادة قوات الصاعقة النازية ( SS ) منهم Hauptschanfuehrer A.Eichman and SS Oberscherfuehrer H. Hagen – ويحصل على مساعدات مالية وعسكرية!!
= بين السنوات 1941- 1945 تلقي الحسيني ثمن خدمة النازيين، وهو راتب شهري قدره 50,000 مارك (ضعف راتب المشير في الجيش الألماني).
= في نفس العام بعد لقائه مع “هتلر” قام الحسيني بتشكيل الفرقة الإسلامية (الفيلق الإسلامي) في الجيش الألماني بقيادة عناصر جماعة الإخوان من مصر، أرسلهم ” البنا ” سرا إلى برلين استجابة لطلب ” هتلر ” في رسالته الأولى إلى البنا.
= ضم الفيلق مسلمي البوسنة والهرسك والأتراك وإقليم السنجق الصربى الواقع بين كوسوفو والجبل الاسود للتطوع فى وحدة ” هانزار أو الخنجر الأسود “، التي خانت وطنها بالتواطؤ مع النازي وساعدته في احتلال البلقان، وهو ما صنع لاحقا الثأر الدامي بين الصرب المسيحيين الأرثوذكس و البوسنيين المسلمين أثناء “ربيع شرق أوروبا الماسوني” الذي مزق يوغوسلافيا ، ردا علي الفظائع التى لاقوها على يد الألمان نتيجة خيانة بعض البوسنيين وتعاونهم مع هتلر.
= وحدة ” هانزار ” النازية المسلحة، ضمت جنود المسلمين من البوسنة، كانت أكبر تشكيل عسكري في جيش الرايخ الثالث (26000 مرتزق مسلح) وتعهد المرتزقة فيها بالولاء للنظام النازي في بيان رسمي أعده هاينريش هيملر، رئيس القوات النازية ( SS ).
= “هانزار” يعني اسم الخنجر الأسود الذي يرتديه ضباط الإمبراطورية العثمانية التركية.. وشاركت في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد سكان البلقان، من الصرب والكروات والكلدان والسيريان والأرمن ويهود.
وبلغ تعداد ضحاياها، 200 ألف قتيل من الصرب الأورثوذوكس، 40 ألف قتيل من الغجر والسيريان والأرمن والكلدان، و20 ألفا من العبريين.
• أمين الحسيني من الإخوان إلى الرايخ الثالث
= رصدت الوثائق الألمانية السرية عدة رسائل بين البنا وبين هتلر، أبرزها رسالة مشفرة كشفت أن جماعة الإخوان تجسست على الجيش البريطاني في مصر لحساب هتلر شخصيا.
= اشترط حسن البنا على الاستخبارات الألمانية نقل رسائله مباشرة إلى مكتب هتلر؛ خشية أن يفتضح أمره لجواسيس الحلفاء المزروعين في جنبات الحزب النازي، وهو ما منح برقيات معلوماته الحماية والسرية الفائقة.
= لا تكشف الوثائق الألمانية السرية الطريقة التي تم بها تجنيد حسن البنا لحساب النازي، لكنها حددت تاريخ تجنيد البنا بتاريخ 15 أكتوبر 1941، وأن الحسيني لعب دور همزة الوصل في عملية تجنيد البنا، حيث أرسل إليه الحسيني مع رفقاء بالجماعة الارهابية – يعرفهم البنا شخصيا – خطاب هتلر الذي صاحبه ضباط كبار من الاستخبارات الألمانية.
= تم تدشين إذاعة “العرب الحرة” الناطقة بالعربية والصادرة عن الحزب النازي لبث خطابات (جوزيف جوبلز – وزير الدعاية النازي – لتغسل عقول الشعوب العربية بأفكار الفاشية والنازية الاخوانية.
• النازي الحسيني والبنا وغرس بذرة التنظيم الدولي للإخوان الماسون
= مبكرا، بدأ تحالف الاخوان (الحسيني – البنا) تأسيس التنظيم العالمي للإخوان رافعا شعار الفكر الصهيو وهابي ومتحدثا بنفس اللغة النازي – الفاشية (إبادة الآخر).. وذلك كما يلي؛
= تم إنشاء “المعهد الإسلامي” في درسدن، في إطار التواطؤ بين العميل الإخواني أمين الحسيني والنازي هاينريش هيملر، رئيس قوات العاصفة، بهدف صنع “قاعدة” ألمانية لتفريخ العملاء الجدد من المشايخ المتأسلمين، أصحاب الفكر الصهيوني الاستعماري ذو اللحية الجهادية، خلال القرن العشرين والواحد والعشرين.
وفي تبادل مشترك لأفكار النازية والفاشية الاستعمارية، يصرح “هاينريش هيملر” لرئيس الدعاية النازية جوزيف جوبلز قائلا: “ليس لدي شيء ضد الإسلام لأنه يقدم وعدا بالجنة للجنود إذا كانوا يقاتلون ويقتلون، وهو دين عملي جدا وجذاب للجنود “!!
= ويرد عليه أمين الحسيني في أول مارس 1944 بتوجيه خطاب من برلين للفيلق النازي المتأسلم : “اقتلوا العبريين أينما وجدتموهم . هذا يرضي الله والتاريخ والدين. هذا يحفظ شرفك. الله معك.”!!
= سنة 1945 عقب هزيمة ألمانيا للمرة الثانية وسقوط الرايخ الثالث النازي .. هرب الحسيني – أو تم تهريبه كعادته دائما – هذه المرة من ألمانيا التي اسس فيها تواة ((جماعة الإخوان الألمانية)) وطلب الدعم من البنا في مصر فخطط لهروبه بمساعدة “محمد معروف الدواليبي” – عضو (جماعة الإخوان السورية) ورئيس وزراء سوريا ووزير خارجيتها لاحقا ..
فقام الدواليبي بتزوير جواز سفره الخاص ليكون باسم “أمين الحسيني” بعد محو صورته من الباسبور ووضع مكانها صورة الحسيني فسهل له الهروب للقاهرة.
فقام حسن البنا بإخفاء المجرم الهارب عدة أسابيع حتي حصل له علي وثيقة استضافة رسمية من القصر الملكي (تشبه حق اللجوء السياسي لمصر) لحمايته من الملاحقة الدولية !!
= يوغوسلافيا تطلب من مصر تسليم الإرهابي النازي أمين الحسيني المشارك في جرائم ضد الإنسانية في البلقان، لكن الحكومة المصرية – تحت الاحتلال – رفضت الاستجابة للطلب اليوغوسلافي.
= السؤال هنا؛ هل كان الحسيني أغلي عند الصهاينة من رقاب أسياده الألمان ممن حوكموا علي الهولوكوست الوهمي؟؟
= السؤال التالي؛ هل كان القصر الملكي – حاكم مصر بالتواطؤ مع الاستعمار البريطاني – يملك صلاحية حماية “الحسيني” من الملاحقة القضائية الدولية ، بعد خروجه من مصر وسفره علنا إلي القدس تحت عيون الاستعمار الصهيو بريطاني ؟؟
– الإجابة في السؤالين ؛ مستحيل طبعا.
= لماذا؟؟؟
– وهل يحاكم العميل علي تنفيذ أوامر أسياده ؟؟
= سنة 1946واصل الحسيني بناء التنظيم الدولي للإخوان حيث تم تعيينه رئيسا لجماعة الإخوان المتأسلمين في القدس.
– ثم رئيس مؤتمر العالم الإسلامي ، الذي أسسه سنة 1931.
– قام بتكوين جمعيات “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
– ثم اختياره رئيس المجلس الإسلامي الأعلى.
– ثم رئيس اللجنة العربية العليا.
– ثم أنشأ ميليشيا “جيش الجهاد المقدس” في أطواره المختلفة.
– ثم إنشاء مكاتب الحركة العربية في برلين وروما، ثم في أماكن مختلفة من أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
– سنة 1948 ترأس “المؤتمر الوطني الفلسطيني”، والذي كون حكومة عموم فلسطين ووضع دستورها، وبرنامج الحكومة.
– أقام معهد الدعاة الإسلاميين في برلين ليكون نواة للإخوان المسلمين بعد الحرب.
= أثناء وجوده في مصر ؛ تواطؤ أمين الحسيني – مفتي القدس – مع أذرع النازية الهتلرية مثل المصرفي السويسري ” فرانسوا جنود “، و” يوهانس فان ليرز ” ، أحدي كبار قادة الدعاية النازية السابقين، لتمويل الأنشطة التنظيمية والإرهابية المبكرة .. تحت ستار (تبني أجندة مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل).
• أحمد هوبر / ألبرت فريدريش .. عميل استخباراتي نازي داعم التنظيم الدولي الإخوان الوهابية وخوميني إيران الباطنية … !!
= تواطأ الحسيني أيضا مع أحد عناصر الاستخبارات الاستعمارية السرية، وهو ” ألبرت فريدريش ” هو صحفي سويسري، كان معجبا كبيرا بالنازية الهتلرية، وأحد نشطاء اليمين المتطرف في ألمانيا.
بعد انتهاء الحرب العالمية، تحول إلي ممول رئيسي لتنظيم الإخوان العالمي.
= شارك مع التنظيمات الإخوانية في الجزائر والتي استغلت اشتعال المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في الخمسينات، لكي تضع لها بصمة علي الساحة هناك وتحولت البصمة إلي مجزرة تاريخية نفذتها جماعة الإخوان ضد الشعب الجزائري علي يد “جبهة الإنقاذ” الإرهابية أواخر الثمانينات.
= أشهر ” ألبرت فريدريش ” إسلامه في الخمسينات من خلال مكاتب جماعة الإخوان ، وغير اسمه إلي أحمد هوبر !!
= أنشأ العميل النازي المتأسلم ” أحمد هوبر ” بنك التقوى مع أعضاء جماعة الإخوان يوسف ندا وعلي غليب هيماتي ، ليقوم البنك بتمويل الأنشطة الإرهابية من وقتها وحتي الآن دعما لأفرع الجماعة مثل القاعدة وحماس وداعش والنصرة وأحرار الشام وأنصار بيت المقدس وغيرها.
= أخيرا انضم ” هوبر ” إلى ثورة فاشية جديدة صنعتها فرنسا الصهيونية وقادها الإمام الهندي بريطاني الأصل ” الخوميني ” .. وهي ثورة الملالي الباطنية الإرهابية … في استمرار لنفس المخطط الصهيوني الآري ضد الشرق العربي وشعوب العالم أجمع لمصلحة النظام العالمي الجديد (الوثني الباطني المتغلغل داخل كل رسالات السماء وشعوب الأرض)…
No photo description available.
No photo description available.
No photo description available.
No photo description available.
No photo description available.
No photo description available.
No photo description available.
حفظ الله مصر
{… فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ * وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *