السبت , 10 ديسمبر 2022 - 5:07 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

أهراماتنا بصمة حضارية عالمية تتحدي التزييف واليهود بلا أثر حضاري علي مر التاريخ

 

 

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

= الأهرامات بصمة حضارية مصرية يستحيل تزويرها أو تقليدها.

= الأهرامات ليست فقط هرم خوفو ولكنها سلاسل من الأهرامات التي بناها المصريون في الجيزة وكافة ربوع مصر شمالا وجنوبا ثم شيدوها في كافة قارات العالم .. وليس مصر فقط.

= بدأ بناء أول حزمة من الأهرامات المصرية في عهد الأسرة الرابعة بأمر الملك سنفرو ثم خو فو ثم خف رع ثم منكاو رع – من 12 ألف عام !

.. يعني قبل طوفان نوح الذي سبق عهد سيدنا إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – أبو سيدنا يعقوب واسمه أيضا ” إسرائيل ” .. يعني المصريين بنوا الأهرامات قبل ما يكون في الدنيا كائنات اسمها يهود !

= الشخصية المعمارية والبصمة المصرية الموجودة في الهندسة الهرمية ليست فقط خاصة بالهرم، ولكنها ثابتة في كل الإنشاءات المعمارية الجبارة التي أقيمت علي مدي آلاف السنين ، ومئات الآلاف من المعابد والمقابر والقصور والمسلات ” أصابع التوحيد للإله الواحد لا شريك له “.

= السؤال هل لليهود حضارة أصلا؟ وهل لهم أي بصمة معمارية علي أي أثر تاريخي ؟

( حد سمع يا عالم يا آثار عن حضارة اسرائيلية ) ؟

هم لا يملكون إلا هيكل سليمان الذي بناه الجن .. حتي حتة معبد مش عارفين يبنوه بنفسهم لدينهم المزور !!!

يا خيبة يهود في الأولي والآخرة ويوم القيامة هم أول الملعونين جنبا إلي جنب وفراعنة الهكسوس الكافرين.

                 

  • المصريون أول الموحدين يا لصوص الدنيا والدين

 

= إذا عرفنا أن الذي ترجم لنا لغتنا الأصلية ” الهيروغليفية ” هو ماسوني صهيو بروتستانتي اسمه ” شامبليون ” عالم الاستعمار الفرنسي وأن الذي اكتشف آثارنا ونهبها بملايين الأطنان وشحنها لبلاده في مخازن مسروقاته التي يسميها ” متاحف مثل اللوفر والمتحف البريطاني والأرميتاج “.. فالطبيعي أن نفهم أن عدونا لن يصارحنا بحقيقة أننا أسياده وأنه بالنسبة لنا في الأذلين الصاغرين.

= التعددية المزعومة في ديانة المصريين الذين بلغ عددهم فى إحصائية العالم بروجش ألفين وثمنمائة إله … هذا العدد فى الأصل ليس ألهة وإنما أسماء وصفات وأفعال للإله الواحد … بدليل أن كلمة إله فى الهيروغليفية (نتر) معناها اليد القوية وهى صفة وليست شخصاً.

 

  • من كتاب التوحيد (الذي سموه كتاب الموتي) ومتون الأهرام وبرديات تحوت وختيا نقرأ هذه الصلوات :

= أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ.

= فى البدء كان الظلام والعماء والسكون ولا شئ سوى المحيط ومن باطن هذا المحيط المظلم خلق الله نفسه بنفسه وخرج ليفيض النور والحركة على الوجود وكان أول ما خلق هم جنود ملائكة التكوين الثمانية خلقهم من انفاسه ليكونوا حملة عرشه فوق الماء.

= فى البدء كانت الكلمة والكلمة مصدرها الإله ، إله واحد هو كل شئ كان وكل شئ كائن وكل شئ سيكون . محال على من يفنى أن يكشف النقاب عن سر ما لا يفنى . عرشه فى السماء وظله على الأرض .

  • فوق المحسوسات ومحيط بكل شئ.
  • موجود بغير ولادة . أبدى بلا موت.
  • خلقت الكائنات وأودعت فى كل منها صفة من صفاتى
  • خلقت كل شئ وحدى ولم يكن بجوارى احد .
  • بكلمتى خلقت ما أريد.
  • خلقت الارض وما تحتها والسموات وما فوقها والمحيطات وما فى اعماقها والجبال وما فى بطونها .
  • هو فى مخلوقاته وهو يعلوا عليها جمعياً .
  • هو يرى ببصره كل شئ ولا تراه الأبصار ويسمع كل همسة ولا تدركه الأسماع .

 

حفظ الله مصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *