السبت , 16 ديسمبر 2017 - 8:57 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

صالون ريتا بدر الدين يكرم د جابر نصار بحضور نجوم الفن والمجتمع

تصوير ومتابعة عربي أحمد

أهمية الثقافة والفنون لتحصين شباب الجامعات من الفكر المتطرف بحضور نجوم الفن والمجتمع بصالون ريتا بدر الدين .

  أقامت المحامية ريتا بدر الدين صالونها  الثقافى الشهرى بالمنتدى الثقافى بجاردن سيتى  حيث بدات الصالون بالوقوف دقيقة  حداد على ارواح شهداء  الشرطة فى العملية الارهابية بطريق الواحات 

تحدثت السيدة ريتا عن اهمية القيم التى يحملها نصر اكتوبر  العظيم   باستضافة الدكتور جابر نصار  رئيس جامعة القاهرة سابقا  واستاذ القانون بكلية الحقوق لما قدمة من رقى لجامعة القاهرة .

تم تقديم ضيوف الصالون  وهم نخبة من المستشارين والفنانين  منهم المستشار عادل ماجد وعدلى حسين واحمد هارونوحرمة  ومحمد الشناوى ولواء محمد عبد الواحد والسفير فخرى عثمان ود سهير لطفى ود محمد اليمانى ومهندس محمد سليمان والمستشار محمد ابوزيد وسارة ولانا ابو زيد  ودجيلان حمزة ود فخرى الفقى ود ريهام مصطفى ودمحمد ابو كلل و الفنان طارق الدسوقى  والفنانة فادية عبد الغنى  والفنان حسين نوح والمخرج مجدى ابو عميرة ودناجى نجيب ودجيلان حمزة استاذة الاعلام بالجامعة الحديثة والكاتب الصحفى محمد قنديل

تحدثت السيدة ريتا عن دور  د جابر نصار فى جامعة القاهرة ونشر الفكر التنويرى للجامعة  وقوتها الناعمة فى العلم والنظافة والادب ثم قدمت لة درع الصالون  تقديرا لمسيرتة الريادية المميزة ولانجازاتة الكبيرة لجامعة القاهرة

وتحدث دجابر نصار واوضح ان مصر دولة قابلة للاصلاح  فى وقت قياسى جدا والدليل ان محمد على عندما تولى حكم مصركانت ولاية عثمانية يحكمها الاتراك والمماليك الا ان محمد على استطاع حسم الوضع على المماليك  وانشا دولة لها جيش قوى حارب وانتصر خارج الحدود الا ان بعض الدول ناهضت محمد على للتخلص منة

ومصر دولة تملك شعب يرغب فى الاصلاح

وعن تجربتى فى جامعة القاهرة واجهت بعض  المشاكل بعد توليتى  رئاسة جامعة القاهرة  التى يختلف فيها المزاج العام  والمجتمع الاكاديمى  عن بقية جامعات مر ويعتبر اقرب الى الجامعات الاقليمية  والطالب فى جامعة القاهرة  مصاب بفيروسات التطرف  بصورة كبيرة  وهذة البيئة البائسة ادت الى تغلغل الجماعات المتطرفة فى الجامعة والمجتمع المحيط بها .

ومن خلال تجربتى فى رئاسة جامعة القاهرة وجدت ان الاخوان اقل خطرا على المجتمع من السلفية .

وتحدث عن الارهاب قائلا انة صناعة للتطرف بوجود عقل ووجدان  متطرف يتحول الى الارهاب كل يوم وينفجر فى وجة المجتمع   مشكلتى فى الجامعة هى مشكلة التطرف  حاولنا علاج التعليم فى الجامعة  وادخلنا اصلاحا ماليا  واداريا وكان المجتمع يتقبلها  الحالة المصرية تحتاج لتاهيل الواقع قبل تطبيق اى تجربة  لذا نحتاج لحلول  واقعية .

حدث الاصلاح بطريقة عفوية غير مرتبة عندما دخلت يوم الخميس عام 2013 ووجدت ان ميزانية الجامعة ليس بها اموال  بدانا نعمل نظام مالى يعتمد على الثواب والعقاب فمن يعمل ياخد ومن لا يعمل لا ياخذ   لذلك كان الاصلاح المالى لدى يعتمد على تقليل الفساد والقضاء علية وبالتالى وفرت 4 مليارات جنية خلال 4 سنوات وتركت الجامعة وبها مليار و340مليون  جنية  وتقبل الجميع عملية الاصلاح  وانعكس ذلك على سلوك الطلاب وواجهنا التطرف بالفن  واصبح بكل كلية مسرح وفرقة مسرحية  وعملنا مسرح امام القبة  وقدمنا السيرة الهلالية  والنتيجة كانت مدهشة   لدرجة ان الفنان محمد منير اتصل بى عارضا اقامة حفل بالجامعة ووافقت واصريت على اقامة الحفل بالرغم من معارضة الامن  وحضر الحفل 60000 متفرج  دون مشاكل مما يؤكد ضرورة  الفن فى تهذيب الوجدان  ومحاربة التطرف .

ظلمنا هذا الجيل باننا تركنا ة فريسة للتطرف  وبدانا نشجع الطلاب على القراءة من خلال خمسة الاف عنوان بدانا ب40 استمارة حتى وصلنا الى 8000 استمارة  فى الشهر ومشروع مسابقة تحت عنوان اقرا  وخصصنا لها جوائز قيمة وكان لها نتائج جيدة فى تغيير فكر الطلاب ايجابيا خاصة وان جامعة القاهرة  تضم 300000 طالب لهم تاثيرهم على المجتمع  لذا ااؤكد ان الاصلاح عملية  ليست صعبة  وانما تحتاج الى ارادة صلبة للتغيير .

استلمت الجامعة  بتصنيف 876 وتركتها بتصنيف 401 من افضل جامعات العالم  لكن لابد من وجود رغبة ورؤية وقدرة  . 

وأكد دجابر على اهمية تجديد الخطاب الدينى لمواجهة الفكر المتطرف  و والمهم من يقوم بتوجية هذا الخطاب  فاغلقنا كل منافذ الجماعات  الارهابية واغلقنا المساجد وابقينا على مسجد واحد

الشباب يعيش الان مراجعة المسلمات  واعادة التفكير فى كل شى والتجربة اثبتت ان التغيير سريع

 

منظومة التغيير كانت تعتمد على تعليم الطلاب  بكافة فئاتهم  كيفية قبول الاخر وحصلت الجامعة فى عام 2016 على افضل جامعة خالية من التحرش طبقا لتصنيف الامم المتحدة  من خلال وحدة مكافحة العنف  والتحرش فى الجامعة .

أول عوامل النجاح إننا أعترفنا بوجود مشكلة التحرش  وبدانا الحل بوجود  بنامج ثقافى يتيح الشكوى لاى طالبة  تتعرض للتحرش  مع تطبيق القانون بحزافيرة  وتم رفد اساتذة ودكاترة ثبتت لديهم تهمة التحرش وللاسف عمرهم فوق السبعين 

لابد ان يكون للدولة دور  فى صناعة ابنائها من خلال الثقافة والفن

حجر الزاوية فى الاصلاح داخل الجامعة هو استقلالها فى التفكير والتنفيذ  ورغم قوة الاصلاح على العاملين فيها لم تحدث مظاهرات لان شعب مصر يحب الاصلاح

تخلل اللقاء بعض المداخلات من المستشار عادل ماجد والمستشار عدلى حسين والمستشار محمد الشناوى وطارق الدسوقى ود فخرى الفقى ود سهير لطفى .

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *