الأربعاء , 20 سبتمبر 2017 - 2:51 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

تفاصيل : شكوى باحث مصرى من وكيلة وزارة التربية والتعليم بالجيزة

كتب/ مروة السوري 

صرح  الباحث المصرى على مبارك بأنه منذ عام 2012 كان طالبًا بمدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين وكان في الصف الثاني الثانوي قسم العلمي .. وقام بالتوجه لوزارة التربية والتعليم مكتب مستشار العلوم (إلهام احمد ابراهيم ) حين ذاك وكانت المقابلة في تمام الساعة 11 صباحا لعرض الاختراع الذي تمت الإذاعة عنه في جريدة الأهرام المسائي للكاتب عبدالرحمن سالم عبادي والذي نزل بتاريخ 22 -9-2012 بعنوان مخترع السعيدية يطلب الحماية من الروتين ثم تقابل مع وزيرة البحث العلمي لعرض اختراعته وكيفية الاستفادة منها امام العالم كله
وكان الحوار مخيب للآمال
وكان تعليق علي مبارك على ذلك الحوار بأنه لايفدي جدوة من الحديث مع الوزيرة ووصفه بالحوار الفاشل نسبيا والهيمنة جزيئا
وقال أن الوزيرة قامت بالأتصال بوزير التربية والتعليم وقتها لكي تحدثه عن هذا المخترع العبقري الذي يجلس معاها الأن ووافق الوزير على عرض الوزيرة نادية الزخاري بأن يتم أستضافته في مكتبه وعرض أفكاره على الصحافة والإعلام وخصوصا أنه يخضع لمدرسة حكومية ولكن سرعان ما تغلبت سيادة المكتب الوزاري على هذا القرار وقاموا بأرساله لمكتب المستشارة ألهام أحمد بدلا منه لمقابلة الوزير
ومن هنا بدأت فكرة المشروع الذي عمل عليه طيلة 4 سنوات من البحث والتطوير في الاراضي المصرية ووادي النيل والصحراء الغربية والشرقية
وجاءت اللحظة الأهم في تاريخ مصر العلمي وهي مسابقة اليونسكو للعلوم الكميائية
وقال علي مبارك أن المستشارة أطلعته على فاكس من باريس من اللجنة اليونسكو مضمون الفاكس ( أن على جمهورية مصر العربية الاشتراك في بطولة الكيمياء العالمية بباريس والتي ستقام في مدينة باريس في يوم 22 و23 و24 شهر 10 المقبل وإلا ستحرم مصر من تلك المسابقة لفترة من الزمن)
ومن ثم قرر مبارك أن يبحث عن كيفية النجاح بتلك المسئولية التي تحملها على عاتقه والخروج من تلك الأزمة الراهنة بمظهر مشرف يليق بأسم مصر وشعبها وبعد ايام من مناقشة البحث العلمي
كانت هناك مباحثات في جميع انحاء الجمهورية على هل هناك مشروع علمي يستطيع أن يكون أقوى
مما قدمته مبارك في الوزارة وبعد أيام قليلة قبل المسابقة
وقال “كنت سأحصد على فرصة خوض تلك المنافشة المهمة وقتها وكنت لأول على مستوى الجمهورية والأول على الوطن العربي وكانت هناك عقبة واحدة وهي في افريقيا مشروع قوي جدا يجب التخلص منه في المنافسة ابقي الاول على القارة الافريقية والوطن العربي فلم أحصل على الميدلية الدولية لانها قالت بعد الانتهاء من المسابقة الدولية سيتم التكريم على المجهود المبذول وايضا سنعرف المجتمع العلمي كله ماذا فعلت في سنك الصغير
وباتت الأحلام منتظرة ذلك اليوم الذي لم انساه حتى اليوم وهو بطولة باريس العالمية وكان في تفكيري الأول هو علم مصر وسط نخبة كبيرة من علماء العالم ولكن سرعان ما تم الهيمنة والنفوذ من قبل سيادة المستشارة والسيطرة على البحث العلمي وأنها هي من ستعرض البحث أمام العالم وانا لا استطيع عرضه لعدم توفير مكان لي في الطيارة وأن الوزارة لاتملك حق تذكرة الطيران والأقامة لي في باريس
وهذا ما ورد على لسان المستشارة إلهام أحمد إبراهيم وبعد فترة من الزمن نظرة إلي مشروعي بيتم عرضة في أكثر من معرض في أوربا وانا الان استطيع مواجهة إي مسئول من الوزارة وحتي الوزير الذي كان موجود حينها ومواجة المستشارة واجة لوجة واقول تلك الرسالة لجميع المسئولين الذين ساهموا فى فشل البحث العلمي والموهوبين.

 

Egyptian inventor and scientific researcher Ali Saber Mubarak Minister of Education Giza Elham Ahmed Ibrahim, who was appointed several weeks ago by a decision of the Minister of Education and takes over from the governor of Giza ….. Since 2012, there was a student at the Saidia secondary military school for boys and was in the second row secondary science department .. went to the Ministry of Education and the Office of Science Advisor (Elham Ahmed Ibrahim) then the interview was at 11 am to view the invention that was invented in the newspaper Al Ahram The evening of the writer Abdul Rahman Salem Abadi, which came on 22 – 9-2012 and the title of the inventor Saidia ask for protection from routine.

Egyptian scientific researcher and inventor Ali Mubarak met with the Minister of Scientific Research to present his invention and how to benefit from it to the whole world The dialogue was disappointing. Mubarak’s comment on that dialogue was that he did not know the rudeness of talking to the minister and describing the relatively failed dialogue and hegemony as a molecule He said that the minister contacted the minister of education at the time to talk about this genius inventor, who is now sitting with her. The minister agreed with Minister Nadia al-Zakhari’s offer to host me in his office and present my ideas to the press and the media, especially that I was subject to a government school. The ministerial office’s supremacy overcame this decision and sent me to the office of the important adviser Ahmed instead of interviewing the minister

Hence, the idea of ​​the project, which it has been working on for 4 years, began with research and development in the Egyptian territories, the Nile Valley, Western and Eastern Sahara The most important moment in Egypt’s scientific history is the UNESCO competition for chemical sciences, and Ali Mubarak said that the consultant briefed him on a fax from Paris to the UNESCO committee. The contents of the fax (that the Arab Republic of Egypt to participate in the World Chemistry Championships in Paris on 22, 23 and 24 – The next 10 months or else Egypt will be deprived of that contest for a period of time) After looking at the fax, I went to the house and I was looking for how to succeed with that responsibility that I carried on my shoulders and get out of this crisis as a supervisor worthy of the name of Egypt and its people and after days of discussion of scientific research, There were talks all over the republic on whether there is a scientific project that can be stronger than I did in the Wazzara. A few days before the competition, I was the one who got the chance to go to that important meeting at the time. I was the first at the level of the republic and the first on the Arab world. In Africa, it is a very strong project that needs to be eliminated in the competition so that I can keep the first on the African continent and the Arab world. I did not get the international medal because after the international competition, the international competition will be honored and the entire scientific community will know what you did in your young age.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *