الأربعاء , 20 سبتمبر 2017 - 2:49 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-05-31 08:39:10Z | | ÿSµÿ ÿÿƒ¥oj¹

تفاصيل مخطط “تركى- قطرى” لإجهاض قانون تصنيف الإخوان “إرهابية” بالكونجرس

كشف عدد من نواب البرلمان المحاولات التركية القطرية لعرقلة مشروع قانون اعتبار الإخوان جماعة إرهابية بالكونجرس الأمريكى، وأكد النواب أن قطر تنفق المليارات لعدم إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية فى الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان وفد برلمانى التقى بعدد من نواب الكونجرس فى شهر يونيو الماضى خلال زيارتهم للولايات المتحدة الأمريكية لبحث عدد من القضايا. وحول هذا الأمر، قال طارق الخولى أمين سر لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، إن هناك محاولات مستمرة من التنظيم الدولى للإخوان وبعض القوى الإقليمية كقطر وتركيا لعرقلة خروج قانون اعتبار جماعة الإخوان إرهابية بالكونجرس.

وأوضح الخولى  أنه عقب موافقة اللجنة القضائية فى الكونجرس على مشروع القانون بحظر الإخوان ظهرت عدة محاولات إقرار هذا القانون، مشيرا إلى أننا لمسنا هذه التحركات خلال زيارتنا فى وفد للكونجرس الأمريكى.

وأشار إلى أن هناك محاولات مستميتة من بعض الأطراف الاقليمية لوقف صدور القانون خاصة من جانب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، لافتا إلى أن لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان تسعى للدفع نحو صدور القانون من منطلق أمن وسلامة العالم خطر الإرهاب.

ولفت إلى أن هناك نية من جانب لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان بإرسال وفد برلمانى للكونجرس خلال الفترة المقبلة. من جانبه، قال السفير محمد العرابى، عضو لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، إن قوة الدفع نحو مشروع قانون اعتبار الإخوان جماعة إرهابية قلت فى المرحلة الحالية بسبب وجود أطرف كثيرة تقف أمام صدور القانون.

وأشار العرابى، إلى أن الولايات المتحدة تسمح بإجراء مقابلات مع بعض الجماعات الإسلامية، لافتا إلى أن قطر تلعب دور كبير حول وقف هذا القانون وتدفع أموال طائلة بالمليارات على مراكز الأبحاث فى الولايات المتحدة الأمريكية لعدم إدراج الإخوان منظمة إرهابية.

وفى سياق متصل، أكد طارق رضوان وكيل لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، أن بعض الأطراف تسعى لعرقلة مشروع قانون اعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية لاعتبار أن لها مصالح مع الولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *