الأحد , 20 أغسطس 2017 - 5:53 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

النهايات المأساوية لنجوم الزمن الجميل

بقلم المؤرخ الفني الدكتور / أحمد عبد الصبور 

النهايات المأساوية لنجوم الزمن الجميل

 

من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبداً ، وسوف يرى الدنيا أياماً يداولها الله بين الناس ، الأغنياء يصبحون فقراء ، والفقراء ينقلبون أغنياء ، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم ، وحكام الأمس مشردوا اليوم ، والقضاه متهمون ، والغالبون مغلوبون ، والفلك دوار والحياة لاتقف ، والحوادث لا تكف عن الجريان ، والناس يتبادلون الكراسي ، ولا حزن يستمر ولا فرح يدوم ،،،،،،،،، من راوئع د/ مصطفى محمود ” رحمه الله “

هكذا هي الحياة بكل ما فيها فدوام الحال من المحال ، وهنا نلقي الضوء على بؤرة مظلمة في حياة فنانون رحلوا عن عالمنا ولا يعرف الكثير عنهم شىء سوى أنهم قدموا لنا ما أسعدونا على الشاشات غير مدركين ما مروا بهم في حياتهم من معاناة وكبد ومأساة ، فهم لم يشاهدوا عنهم سوى حياتهم السعيدة وصورهم الجميلة في الصحف والمجلات وغيره ، وهنا سوف نلقي نبذة صغيرة عن بعض ما تعرض لبعض فنانون الزمن الجميل .

الفنانة / ميمي شكيب :-

فضيحة أنهت حياتها ، كانت الفنانة ميمي شكيب من أبرز الفنانات في السينما المصرية حيث شاركت في 160 فيلم سينمائي بالإضافة إلى المسرحيات التي قدمت من خلالها أدواراً كثيرة متنوعة ولكنها تعرضت في مطلع عام 1974م لمأساة كبيرة حيث تم القبض عليها في قضية مثيرة هي قضية شبكة الرقيق الأبيض والتي ضمنت ثماني فنانات ومجموعة من النساء من خارج الوسط الفني وقد لاقت القضية إهتماماً كبيراً جداً وقتها ، وتابع الناس التحقيقات فيها بفضول شديد وأصبحت كل الصحف تنشر وتتابع سير التحقيقات فيها وظلت القضية تتداول مع تفاصيلها المثيرة حتى أصدرت المحكمة حكمها في 16 يوليه 1974م بتبرئة ميمي شكيب وكل عضوات الشبكة لكونهن لم يتم القبض عليهن وهن في حالة تلبس بينما كنا في جلسة عادية ، ورغم الإفراج والبراءة لكن تتداول سيرة الفنانة الراحلة على مدار الأشهر حتى صدور الحكم في القضية ، قضى على ما كان متبقياً لها من شهرة ونجومية فنية ورغم أنها عاشت بعد القضية ثمانية أعوام كاملة ، إلا أنها كانت بمثابة سنوات معاناة حقيقية لها فقد خفتت الأضواء من حولها فلم يحاول المخرجون والمنتجون الإستعانة بها إلا نادراً وفي أدوار صغيرة جداً ، مما أدى إلى تدهور أحوالها المادية بشكل كبير وبعد الحفلات الصاخبة والسهرات المرفهة شوهدت ميمي شكيب في آواخر حياتها وهى تتقدم بطلب لصندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة تطلب فيها إعانتها مادياً وقد تم تخصيص معاش إثتسنائي لها ولكن المعاناة لم تنتهي إلى هذا الحد حيث أوضعت بإحدى المصحات النفسية بضعة شهور قبل أن تقتل في 20 مايو عام 1983م ، حيث تم إلقائها من شرفة شقتها وظل الغموض محيط بمرتكب الجريمة وأخذت الأحاديث تتردد وقتها حول أنه تم التخلص منها من قبل بعض رجال السياسة مما كانوا يشاركون في إدارة شبكتها وقيدت القضية ضد مجهول .

الفنان / أنور إسماعيل :-

المخدرات قتلته ، في نهاية الثمانينات وتحديداً في عام 1989م نشرت الصحف خبر العثور على جثة الفنان أنور إسماعيل صاحب أشهر الأعمال الدينية والتاريخية داخل أحدى الشقق بحي السيدة زينب والمفاجأة أن تلك الجثة كانت متعفنة وقت العثور عليها وبعد الكشف عن الجثة وجد أن السبب الرئيسي للوفاة هو تناول جرعة منشطات زائدة أودت بحياتة ، وفاة الفنان أنور إسماعيل بهذة الطريقة البشعة أحدثت صدمة وقتها لمحبيه وجمهوره خاصة المتابعين للمسلسلات الدينية التي شارك فيها الراحل .

المخرج / نيازي مصطفى :-

القاتل مجهول ، واقعة مقتل المخرج الكبير داخل شقته بالجيزة كشفت عن علاقته النسائية المتعددة مما صعب على المحققين الوصول إلى الجاني الحقيقي وقيدت القضية ضد مجهول وترجع أحداث هذة الواقعة إلى 19 أكتوبر عام 1986م ففي صباح ذلك اليوم صعد – محمد عبدالله مكتشف الجريمة والطباخ الخاص للمخرج نيازي مصطفى – سلم الخدم كما تعود كل صباح حتى وصل إلى باب المطبخ ولكنه وجده مغلقاً مما يعني أن المخرج لم يستيقظ بعد ، في هذة الحالة كان عليه النزول والصعود من سلم السكان إلى باب الشقة الرئيسية ، طرق الباب لكن لم يرد أحداً ، أنتظر الطباخ طويلاً في المقهى القريب من المنزل على أمل أن يستيقظ المخرج ، وهو ما لم يحدث وبعد تكرار المحاولات توجه الطباخ إلى منزل أخت نيازي مصطفى ليأخذ منها النسخة الإحتياطية من المفتاح ليفتح باب الشقة ويكون هو أول من يشاهد جثة المخرج الشهير ملقاه فوق الأرض بجانب دولاب غرفة نومه موثوق اليدين إلى الخلف ، ولم تكن دائرة المعارف الواسعة للمخرج الشهير هى السبب الوحيد رغم أنها الأقوى في إفلات الجاني بجريمته حيث أكتشف فريق البحث بمجرد وصوله الشقة حدوث عبث بمسرح الجريمة  مما أضر أشد الضرر بالقضية ، وكان السبب في ذلك وبحسن نية شقيق المخرج الذي وبمجرد وصوله إلى الشقة طلب مساعدة الطباخ في حمل الجثة ونقلها إلى السرير إلى جانب وجود بصمات كثيرة داخل مسرح الجريمة مما زاد الأمر صعوبة ليرحل مخرج أشهر أفلام الأكشن دون أن ينال قاتله منه أي مقاومة .

الفنانة / وداد حمدي :-

قتلت بسبب مائتين جنيه ، لم تتوقع الفنانة وداد حمدي أشهر من قدمت دور الخادمة خفيفة الظل في السينما المصرية ، أن يؤدي عشقها للتمثيل لمقتلها في النهاية ، فبالرغم وصولها إلى سن 69 عاماً إلا أنها كانت مستمرة في التمثيل وتقديم الأعمال السينمائية والتلفزيونية ، وفي يوم 26 مارس عام 1994م ، ذهب إليها ريجيسير بحجة أنه سيقدم لها دوراً في أحد الأفلام ، فصدقته ودعته للدخول للمنزل ، بل وقامت لإعداد كوب من الليمون له ، ليتسلل ورائها للمطبخ ويطعنها عدة طعنات أودت بحياتها على الفور ورغم قيام الريجيسير بقتلها بهدف السرقة فقد تصور أنها تملك من المال الكثير إلا أن المفاجأة أنه لم يجد سوى مائتين جنيه في المنزل .

الفنان / عبد السلام النابلسي :-

الإفلاس قضى عليه ، يبدوا أن قدر نجوم الكوميديا الذين أمتعونا بأدوارهم الرائعة أن تكون نهاية حياتهم مناقضة تماماً لما يقدمونه ومن هؤلاء الفنان عبد السلام النابلسي الذي تعرض لعدة أزمات في حياته أدت لرحيله بشكل مأساوي ، وكانت البداية حين طالبته مصلحة الضرائب في مصر بسداد مبلغ كبير لم يستطع سداده فقرر ترك مصر والعودة لمسقط رأسه لبنان وتزامن ذلك مع زيادة آلام المعدة لديه والتي لم يحكيها لأحد لدرجة أن الفنانة صباح التي كانت تصور معه فيلم ” رحلة السعادة ” في تونس ، قالت في حوار قديم لها : أنها كانت تسمع تأويهات ألمه من الغرفة المجاورة بالفندق رغم قيامه بفتح صنابير المياه حتى يعلوا صوت المياه على صوت توجيعاته ، ولم يقتصر الأمر على ذلك ، إذ أعلن البنك الذي يضع فيه أمواله في لبنان إفلاسه وبالتالي أصبح هو الآخر مفلساً لتزداد حالته النفسية والجسدية سوءً لدرجة أنه منع نفسه عن الطعام حتى لا تزداد آلامه ، وفي 15 يوليه عام 1968م أشتد المرض على النابلسي وأثناء نقله إلى المستشفى لفظ أنفاسه الأخيرة وإستمراراً للمأساة لم تجد زوجته بعد وفاته مالاً كافياً لإجراء الجنازة ، فتولى الموسيقار فريد الأطرش هذا الأمر ، كما تولى رعاية زوجة النابلسي حتى آخر يوم من عمره .

الفنان / أمين الهنيدي :-

أحتجزوا جثته بسبب ألفين جنيه ، لم تختلف مأساة الفنان أمين الهنيدي كثيراً عن الفنان عبد السلام النابلسي حيث عان من الفقر والمرض أيضاً في نهاية حياته فأثناء تصويره لأحد أعماله عان من متاعب صحية شديدة ليجري الفحوصات والتحليلات التي أثبتت إصابته بالسرطان وكان ذلك في منتصف الثمانينات حيث كان في قمة عطائه الفني ورغم المرض لم يتوقف أمين الهنيدي عن العطاء بل كان يقف على خشبة المسرح ليضحك الجماهير وهو يعاني من آلام المرض ولكن بعد فترة أشتدت عليه الآلام فأبتعد عن المسرح والسينما وبدأ ينفق أمواله على العلاج حتى توفى في المستشفى ولم تستطع أسرته دفع باقي مصروفات علاجه التي بلغت ألفين جنيه فقامت المستشفى بإحتجاز الجثة حتى نجحت الأسرة في توفير المبلغ .

الفنان / على الكسار :-

من النجوميه إلى الفقر والمرض ، وعلى نفس المنوال كانت نهاية الفنان على الكسار الذي كان يوماً ما نجماً مسرحياً كبيراً وكانت له فرقته الخاصة التي تقدم أهم العروض المسرحية وأيضاً بطلاً لعديد من الأفلام السينمائية ومنها :- سلفني 3 جنيه ، ونور الدين والبحارة الثلاثة ، حيث عان من الفقر والجحود في أعوامه الأخيرة ، ففي بداية الخمسينات تجاهله المخرجين والمؤلفين ولم يطلبه أحد في أعمال جديدة ، مما أضطر إلى قبول الأدوار الصغيرة في الأفلام لكي يتمكن من الإنفاق على أسرته ولم يتوقف الأمر على ذلك ، حيث أصابه المرض وأشتدت عليه آلامه فأدخلته أسرته مستشفى القصر العيني حيث لفظ أنفاسه الأخيرة فوق سرير متواضع في غرفة درجة ثالثة بالقصر العيني .

الفنان / عبد الفتاح القصري :-

نهاية مأساوية ، وإذا كان بعض الفنانين عانوا من المرض والفقر فإن الفنان الكوميدي عبد الفتاح القصري الذي رسم البهجة والضحك على شفاه الجماهير بأفلامه الرائعة وإفهاته الكوميدية التي لا تنسى ، عان في حياته بمجموعة من المآسي كانت أولها إصابته بالعمى فأثناء عمله في إحدى المسرحيات مع النجم إسماعيل ياسين أصيب بالعمى المفاجأ وظل وقتها يكرر وهو على خشبة المسرح أنه ( مابيشوفش ) والجمهور يضحك متصوراً أنها جملة من جمله الكوميدية وبعد مصيبة العمى أصيب القصري بمصيبة أكبر ، فزوجته التي كانت أصغر منه بسنوات هجرته وطلبت الطلاق بعد أن خدعته وأستولت منه على كل أمواله وللأسوأ أنها هجرته وتتزوج من شاب كان عبد الفتاح القصري يرعاه وينفق عليه ويعتبره أبنه الذي لم ينجبه ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك فقط ، إذ أصيب أيضاً بمرض تصلب الشرايين الذي أدى إلى أصابته بفقدان الذاكرة والهزيان ، وكانت المصيبة الرابعة على هذا الفنان الكبير هى نكران الأصدقاء في الوسط الفني الذين تركوه وحيداً يعاني من المرض والفقر ولم يكن يسأل عليه سوى الفنانة نجوى سالم ، ونظراً لظروفه السيئة وإصابته بمجموعة من الأمراض أضطر إلى السكن في غرفة تحت بير السلم في الشرابية وكانت ترعاه شقيقته ولم يكن لها عمل غير بيع الشاي وفي أوقات كانت ترتزق من الخدمة في بيوت الناس وعندما علم بعض الفنانين منهم هند رستم بالحالة المزرية التي وصل إليها جمعوا من بعضهم مساعدات مالية وأوضعوه في إحدى المستشفيات وهناك وافاته المنيه عن عمر يناهز ثمانية وخمسون عاماً والمحزن أكثر أن جنازته لم يحضرها سوى ثلاثة من أقربائه والفنانة نجوى سالم .

الفنان / إسماعيل ياسين :-  

الجحود وعدم الوفاء قضى عليه .

((( لقد أضحكت العالم ولم أعش يوماً سعيداً )))

ربما تكون هذة الجملة التي قالها تشارل شابلين عن نفسه ، تنطبق بشكل كبير على أسطورة الكوميديا إسماعيل ياسين الذي قدم أعظم الأفلام والمسرحيات الكوميدية وكان النجم الكوميدي الأول في عصره فكان الأعلى أجراً وأفلامه تحقق أعلى الإيرادات ولكنه تعرض إلى مآسي عديدة تصلح لأن تكون فيلماً تراجيدياً ، ففي بداية الستينات أنحصرت الأضواء عنه وقل عدد الأفلام التي يقدمها فبعد أن كان يقدم أكثر من عشرة أفلام في العام الواحد أصبح يقدم فيلمين أو ثلاثة وتزامن ذلك مع تراكم الضرائب عليه فتم الحجز على العمارة التي بناها وأضطر بعدها لحل فرقته المسرحية ونظراً لظروفه المادية السيئة سافر إلى لبنان ليقدم المونولوج مجدداً وأشترك في عدة أفلام لا تليق بمكانته وبعد فترة عاد لمصر مصاباً بالإحباط واليأس بسبب الفقر والجحود ونكران الجميل الذي وجده خاصة من أصدقائه المنتجين الذين جنوا سابقاً من وراء أفلامه أموالاً طائلة وبعد أن كان بطلاً في أفلامه وتكتب الأفلام بأسمه أصبح يقدم أدواراً صغيرة ، أصيب بالأمراض منها النقرس ، حتى توفى أثر أزمة قلبية حادة قبل أن يستكمل دوره الأخير والقصير في فيلم (الرغبة والضياع) من بطولة نور الشريف .

الفنانة / فاطمة رشدي :-

كان حلمها شقة ، يبدوا أن النهايات المأساوية لم تقتصر على نجوم الكوميديا فقط ، فالفنانة فاطمة رشدي أبرز نجمات السينما المصرية وبطلة فيلم ( العزيمة ) الذي يعد واحداً من ضمن أفضل مائة فيلم مصري ، لم تختلف قصتها كثيراً عن النجوم السابقين فبعد إعتزالها الفن أنحصرت عنها الأضواء وتدهورت حالتها المادية والصحية لدرجة أنها لم تكن تمتلك شقة تعيش فيها فعاشت في حجرة في أحد الفنادق الشعبية في القاهرة ، وفي تلك الأثناء نشرت جريدة الوفد حالتها فأهتم الفنان فريد شوقي بظروفها وتدخل لدى المسئولين لعلاجها على نفقة الدولة وتوفير مسكن ملائم لها وبعد إستلامها الشقة بأيام ، توفيت فاطمة رشدي وحيدة فقيرة .

الفنان / حسن فايق :-

أبتعد الفنان الكوميدي الكبير حسن فايق عن الفن أثر إصابته بشلل في نصفه الشمال ، مكث بالمستشفى الإيطالي ثلاثة أشهر فاقد الوعي ثم تحسنت حالته بعض الشىء ولكنه ظل غير قادر على الحركة التي تؤهله للعمل مرة أخرى ، والذي كان يواظب على زيارته أسبوعياً وبصفة مستمرة من أصدقائه الفنانين هو الفنان أحمد مظهر وفي حوار مع مجلة الكواكب عام 1966م كان يتحدث فيه بنبرة من الحزن والأسى وقد ذكر أن سبب حزنه هذا أنه من مرضه هذا لم يسأل عنه أو يزوره بصفة مستمرة سوى أحمد مظهر وعدلي كاسب وطلعت حسن مدير فرقة الريحاني أما بقية الزملاء فلم يكلفوا خاطرهم مشاقة السؤال أن يسألوا عن زميل لهم أبعده المرض عنهم ، ويكمل الفنان الضاحك قصة حزنه قائلاً أن أشد ما أثر فيه أنني تلقيت خطاباً من وزارة الصحة تخبرني فيه أنها سترسل لي كونصولتو من الأطباء لفحص حالتي وفعلاً حضر إلي ثلاثة أطباء فحصوني وقضوا معي حوالي ثلاثة ساعات ، ومر بعد ذلك شهر وحتى الآن لا أعرف عنهم شيئاً أو ماذا تم بشأني ؟! ، أنا قد دفعت حوالي 1000 جنيه للمستشفى الإيطالي عن ثلاثة أشهر قضيتها في المستشفى ومازلت حتى الآن أعالج على نفقتي في مركز التأهيل بالعجوزة ولا أحد يسأل عني ، ومشكلة أخرى تضايق حسن فايق وهى أن بعض المنتجين لم يرسلوا له بقية أجره عن عمله في أفلام أنتجوها وأشترك فيها بالتمثيل ويقول حسن فايق :

( أنا عاوز أرجع لصحتي فقط ومش عاوز أشتغل بالفن تاني ، بعد اللي شوفته من الجحود وعدم التقدير )

الجدير بالذكر أن آخر أعمال الفنان الراحل حسن فايق كان فيلم معبودة الجماهير وكان صورة قبل أزمته القلبية وتجاهل المسئولين التدخل في نفقات علاجه حتى علم الرئيس السادات وأخرج له معاشاً عاش بيه في سنواته الأخيرة حتى توفى في عام 1980م .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *