الخميس , 15 نوفمبر 2018 - 9:21 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

  • ليس السؤال ؛ هل كان السيد / أشرف مروان جاسوسا لمصر أم لـ” اسرائيل ” ؟ .. بل السؤال ، لماذا لا تعلن مصر الرسمية حقيقة أنه كان جنديا من خير أجناد الأرض .. الإجابة في سطور التقرير التالي !

 

  • ” من اغتال جمال عبد الناصر .. واغتال الليثي ناصف .. واغتال أنور السادات .. واغتال أشرف مروان وغيرهم من شهداء مصر الأبرار .. سلاح مأجور واحد ” خرج كالفرع المسموم من خلية لافون ” !

 

  • ” الملائكة .. لا تسكن ” اسرائيل ” أيها البلهاء الصهاينة !

 

بقلم / عمرو عبدالرحمن

وليس الآن وقت فتح ملفات الشهداء جميعا، ونكتفي اليوم بالشخصية التي عادت فجأة إلي الأضواء بتدبير من العدو الصهيوني عبر فيلم سينمائي يواصل تزييف الحقائق – كعادة يهود في كل العصور بدءا من توراتهم التي استبدلوها بأسفار الزوهار والتلمود التي كتبوها بأيديهم (باعتبارها تأويل باطني للتوراة) مرورا بتاريخهم الأسود الغارق في طقوسهم الوحشية الملطخة بدماء الأبرياء من الأغيار – الجوييم – أي المسلمين والمسيحيين ، وصولا إلي خدعة الهولوكوست التي زيفها اليهودي الآري ” هتلر يعقوب روتشيلد ” مع بريطانيا الصغري وزعماء عصابات الصهاينة (هاجاناه وشتيرن) التي تطورت لاحقا إلي مافيا الخزر الآرية بقيادة الإرهابي ” بينامين نيتانياهو ” الرأس المدبر لجريمة 11 / 9 وفقا لطقوس القرابين البشرية وحسابات الكابالاة (الباطنية اليهودية الرقمية – الأصل القديم لكتب عرفها الشرق والغرب في عصور بداية الانحطاط مثل الجفر وشمس المعارف الكبري ونبوءات نوسترا داموس وسفر دانيال بعد تحريفه).

 

آن الأوان لـ #الشهيد_الصامت ، السيد / أشرف مروان أن يتكلم عنه لسان الحقائق والشواهد والأدلة الدامغة في مواجهة حرب الأكاذيب وأنصاف الحقائق التي يتم تضخيمها بأبواق الإعلام الصهيوني العالمي مصداقا لآيات الله – عز وجل – في سورة الإسراء ؛

 

  • ( وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا )

 

= الوقائع والأحداث المسجلة في أرشيف التاريخ السياسي والدبلوماسي والمخابراتي ، تثبت أن السيد / أشرف مروان كان جندياً من خير أجناد الارض حتي وإن لم يرتدي الزي العسكري .

 

إنه الرجل الذي نال ثقة الشهيد الزعيم / جمال عبد الناصر ، والشهيد الرئيس / أنور السادات ، وكثير من رجالات الدولة المصرية – رفيعي المستوي – المشهود لهم بالنزاهة والوطنية والوعي فوق العادي.

 

= الوزير عبد السلام محجوب – صقر المخابرات المصرية – قال عن شهيد المخابرات المصرية ، السيد / أشرف مروان ؛

«كنت مسئولاً عن تدريب مروان قبل دفعه لاختراق الموساد، ضمن خطة الخداع استعداداً للحرب .. شاركت فى تشغيله ضمن طاقم عمل، على أعلى مستوى، ليتناسب وأهمية العملية.. مروان لم يكن عميلاً مزدوجاً، بل كان ضابطاً وطنياً.. أرفض التشكيك فى ولائه».

أضاف «المحجوب»:

«بكيت فى جنازة مروان، كما لم أبك من قبل.. نعشه لُف بعلم مصر، صلاة الجنازة أمّها الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، والسيد / عمر سليمان، رئيس الجهاز، كان يتلقى العزاء فى مصابنا الجلل.. مصر كدولة مؤسسات، يدرك كل منها ما ينبغى عمله، وما لا ينبغى، جنازة مروان المهيبة لم تكن تشييعاً لجثمان جاسوس، وإنما كانت تكريماً لشهيد».

.. واصل “المحجوب”:

«مروان لم يكتف بما قام به من دور وطنى، وإنما تجاوزه بالتمسك بعدم الكشف عن أسرار مهمته، حتى يبرئ ساحته، رغم الهجوم الضارى والتشويه الرخيص الذى تعرض له.. رحم الله الشهيد».

 

= من منظور الدولة المصرية ذات السيادة الممتدة من عشرات الآلاف من السنين، يمكن الآن فهم المشهد الذي ( وجع قلب اسرائيل ) عام 2005 حينما أذاع التليفزيون المصري وقائع زيارة قام بها الرئيس حسني مبارك لضريح الرئيس عبد الناصر بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، وبحسب صحيفة العدو ” بديعوت أحرونوت ” فإن عناق الرئيس مبارك لأشرف مروان وضع حدا للجدل داخل أجهزة المخابرات الاسرائيلية حول حقيقة “مروان” ، و معه تأكدت إسرائيل أنه رجل مصر وليس جاسوس اسرائيل .

= المستحيل بعينه علي أي رئيس مصري – خاصة وأنه كان أحد قادة الجيل الذهبي لنصر أكتوبر، أن يستقبل رجلا ويصافحه ويعانقه بحفاوة بالغة ويفتح قاعة كبار الزوار له في كل زيارة يقوم بها لوطنه، لو كان هذا الرجل عميلا للعدو.. #انتهي.. (1).

 

  • الملاك الكاذب

 

عناصر الموساد الصهيوني المكلوم منذ هزيمته يوم كيبور حاولت الهروب من عار هزيمتها بمحاولة تشويه سيرة البطل المصري / أشرف مروان – سواء بالزعم أنه كان عميلا لاسرائيل أو أنه عميلا مزدوجا، بتجسيد شخصيته في فيلم إسرائيلي يزعم أنه يحكي سيرته، بعنوان “الملاك”، وهو الاسم الحركي له في الموساد.

 

  • من هو أشرف مروان ؟

 

 1- هو؛ السيد / أشرف أبو الوفا مروان.

 2- ولد في 2 فبراير 1944، لأب كان ضابطًا بالجيش.

 3- حصل على بكالوريوس العلوم عام 1965، ثم الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة لندن عام 1974.

4- تزوج من “منى” ابنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عام 1966، ثم عمل مساعدا للرئيس.

5- بعد وفاة جمال عبد الناصر، “مروان” عينه الرئيس أنور السادات سكرتيرا خاصا لشؤون المعلومات في 13 من مايو 1971.

6 – عام 1973 تم تعيينه عضوا في لجنة الإشراف على التطوير وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا وعضو بالمجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية ثم تم تعيينه سكرتيرا للرئيس السادات للاتصالات الخارجية في عام 1974 .

6- عام 1975 تم تعيينه رئيسا للهيئة العربية للتصنيع، وفي 1987 عين سفيرا لمصر في لندن ثم اتجه للعيش هناك تحت ستار البزنس استكمالا لدوره المرسوم من قياداته الوطنية، “رجل المخابرات يبقي رجلا للمخابرات حتي بعد موته “!.

7- قرر كتابة مذكراته في لندن، وكانت ستتناول حياته بالكامل، مع توضيح علاقته بالمخابرات المصرية والإسرائيلية، لكنه اغتيل فجأة قبل نشرها، واختفت المذكرات !

 

  • اعترافات الموساد تدين الملاك الكاذب

 

= المخابرات الإسرائيلية سبق واعترفت رسميا ان أكبر صفعة تلقاها الموساد كانت على يد السيد / أشرف مروان وانه ذبحهم بخداعه لهم وكان السبب في ألا يأخذ الإسرائيليون الأخبار عن حرب أكتوبر مأخذ الجد حيث قام بارسال عدة رسائل للمخابرات الإسرائيلية من يوم 1 اكتوبر الى 6 اكتوبر يحذر فيها من قيام القوات المصرية بعبور القناة دون أن يحدث شيء .. وفي يوم السادس من اكتوبر أبلغ عن اليوم وان العبور سيتم في الساعة السادسة مساء.. بينما كان العبور العظيم قد تم بالفعل !

 

= عام 1993 أصدر الجنرال «ايلي زعيرا» الذي شغل منصب رئيس المخابرات العسكرية الاسرائيلية اثناء حرب أكتوبر عام 1973 كتابا بعنوان: «حرب يوم الغفران.. الاخفاقات والدروس» وذكر فيه أن أحد أسباب إخفاقات إسرائيل هي ثقتها في عميل مصري تم تجنيده وصفه بأنه كان يشغل مناصب هامة في مصر وكان قريبا للغاية من الرئيس عبدالناصر واطلق عليه داخل مجتمع الاستخبارات اسم «العميل بابل» احيانا و«العريس» احيانا أخري، وأنه ضلل المخابرات الإسرائيلية عمدا .. ومرر لها معلومات خاطئة أدت إلي فشلها في التنبؤ بنوايا “السادات” – القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية وقتئذ، لشن الحرب ضد إسرائيل.

 

11-  السيد / أشرف مروان توفي في 27 يونيو 2007، بعد أن سقط من شرفة شقته بلندن، وهي نفس الطريقة التي مات بها “الليثي ناصف” قائد الحرس الجمهوري الذي ساعد “السادات” للقيام بثورة التصحيح لقتل الخلايا النائمة التي كانت سبب النكسة، مثلما ساعده “مروان”.

 

= لنعرف أكثر؛ السيد / أشرف مروان تسبب في ((معركة حامية)) بين اثنين من قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هما : «إيلي زعيرا» و«تسفي زامير» دامت لما يزيد علي الثلاثين عاما ووصلت إلي المحاكم الإسرائيلية.

 

= ملحوظة من المحرر : المعركة المذكورة ربما تكون مدبرة من الأصل لتفجير موجة صادمة من علامات الاستفهام تتردد أصداؤها في الشارع العربي فتضطر الاجهزة الرسمية المصرية – تحت ضغط الرأي العام – لقطع الشك باليقين الذي يخفيه الصهاينة عن الرأي العام الاسرائيلي بغلالة الشك المصطنعة .. وهي أن السيد أشرف مروان كان رجلا لمصر وليس عميلا لاسرائيل !! وهو ما لم وربما لن تعلنه مصر أبدا .. والأسباب نتعرف عليها بالسطور التالية..!

 

المعروف أن هناك ما يسمي ” صراع أجهزة ” بين ” الموساد ” و” أمان “ علي من يقود صناعة القرار الامني في إسرائيل وهو صراع يصل أحيانا إلي حد القتال كما في معركة «مروان».

 

= الملاحظة نفسها يمكن أن تقودنا للشك في الرواية السينمائية الاسرائيلية بأكملها، وأغلب الظن أن المصادر الاسرائيلية المختلفة التي شاركت منذ عام 1993 في تسريب قضية العميل بابل قد تلقت اوامر مشددة بعدم الافصاح عن طريقة تجنيد الموساد لاشرف مروان، وهو امر معروف بالنسبة لجميع اجهزة الاستخبارات التي ترفض مطلقا كشف وسائلها في التجنيد وطرق تدبير لقاءاتها بعملائها.

بالتالي اخترعوا رواية ذهاب مروان للسفارة الاسرائيلية بلندن، وهي رواية تفتقر إلي الاقناع سواء لأن «أشرف مروان» – زوج ابنة الرئيس عبدالناصر وأحد العاملين بالسفارة المصرية بلندن – كان يدرك تماما أنه محط انظار العديد من اجهزة الاستخبارات الوطنية والمعادية .. ولم يكن من السهل عليه المغامرة بالذهاب بنفسه إلي السفارة الإسرائيلية حتي ولو متنكرا !

أو لأن المخابرات الإسرائيلية كانت ستشكك في نواياه لأنه حضر إليها بهذه الطريقة المكشوفة.

 

= الاقرب للتصديق أن أحد العاملين في الموساد توهم أنه قادر علي تجنيد «مروان» باعتباره صيدا ثمينا ومصدرا هاما للمعلومات الغاية في السرية عما يدور داخل القصر الرئاسي بمصر فهو بحكم كونه زوج ابنة الرئيس قادر علي الدخول إلي منزله ومعرفة مايدور بداخله بالإضافة لكونه قد عمل بالفعل في مكتب الرئيس عبدالناصر كمساعد لمدير مكتبه سامي شرف.. هذا المكتب الذي كانت تمر عبره جميع المعلومات إلي الرئيس وتخرج منه جميع القرارات التي يصدرها.

 

  • القاعدة القاصمة للأكاذيب الاسرائيلية

 

= الرد علي الدعاية الاسرائيلية الكاذبة، تكشفها واحدة من أهم القواعد التي تحكم عمل أي جهاز مخابرات في العالم وهي:

” لا تكشف عميلك مهما حدث طالما كنت متأكدا أنه موال لك، ليس فقط لإكساب من يعملون معك الثقة في انهم في أيد أمينة بل لأن كشفك لأي عميل سيعني فقدانك القدرة علي تجنيد عملاء آخرين سيخشون بالطبع ما يمكن أن يحدث لهم إذا ماتعاونوا معك وانت مستعد لكشفهم أمام سلطات بلادهم وتعريضهم وهم احياء او تعريض عائلاتهم بعد موتهم لخطر كبير…”  #انتهي.. (2).

 

= السؤال الآن:

إذا كانت اسرائيل متأكدة كما تدعي إن السيد / أشرف مروان كان عميلا اسرائيليا .. فلماذا خالفت القاعدة وكشفت – حسب مزاعمها – أنه كان عميلا لها، معرضة نفسها لخطر فقدان القدرة علي تجنيد عملاء في مصر أو أي مكان آخر ؟

 

  • إذن ما الهدف من إطلاق فيلم الملاك؟

 

= الأقرب للحقيقة أن اسرائيل تملك ما يثبت أن السيد / أشرف مروان خدعها بالفعل وبالتالي تريد أن تنتصر في معركة الدعاية ردا علي هزيمتها في المعركة الحقيقية .

.. كما أنها لن تتوقف عن الشعور بآلام الجرح العميق حتي تعرف كيف نجحت مصر في عملية الخداع عبر دس السيد / اشرف مروان في قلب اسرائيل كجاسوس مصري تلاعب ييهود الخزر الآريين – سادة العالم فقط بأوهامهم !

 

= بالتالي فإذا لم يتحقق الهدف الأول وتمسكت مصر الرسمية بسلاح الصمت تجاه ملف رجلها “مروان” .. يكون الاسرائيليون بذلك قد نقلوا (معركة الشك الوهمية) من الرأي العام الاسرائيلي إلي الرأي العام العربي .. وتنتقل الشكوك حول ” الشهيد الصامت ” إلي المصريين بما يصيب معنوياتهم في مقتل ويشككهم في قدرات اجهزة استخباراتهم في الماضي و الحاضر والمستقبل!

 

= فعلها من قبل الإرهابي «شيمون بيريز» رئيس اسرائيل الأسبق ونائب وزير الدفاع سنة 1965 عندما تعرض لانتقادات أحد نواب الكنيست مطالباً اياه بالكشف عما يدور في منطقة ديمونة في صحراء النقب الإسرائيلية علي خلفية تقارير تحدثت عن مشروع نووي سري اسرائيلي هناك .. وقال نائب الكنيست لبيريز:

نحن نواب الشعب ومن حقنا أن نعرف ما يدور في هذا البلد ثم إن رئيس مصر عبد الناصر يشعر بالقلق مما يدور هناك أيضاً .. فقاطعه بيريز قائلا : « وهل تريد أن تطمئن عبد الناصر .. وهل من مصلحتنا أن يطمئن؟!

سكت النائب الإسرائيلي وفهم الأمر بأنه لا مجال للكشف عن المشروع النووي الاسرائيلي الذي يشكل قدس الاقداس بالنسبة لإسرائيل حتي اليوم وأن الكشف عنه سيقلل من فاعلية نظرية الردع بالشك التي تتبناها اسرائيل في حربها النفسية ضد العرب والمصريين.

 

= المثل ينطبق بالضبط علي غالبية المصريين الذين يتجاهلوا الأدلة الواضحة كالشمس علي وطنية رجلهم “مروان” ويطالبون أجهزتهم الرسمية  الإفصاح عن حقيقة الشهيد الصامت !!

هم بذلك غافلين عن إدراك أهمية تمسك مصر بسلاح الصمت التزاما منها بقواعد اللعبة الاستخباراتية، واعتمادا علي ما قامت بتسريبه فعلا من إشارات لا يتجاهلها إلا جاهل أو .. عدو .

 

= الرد علي المطالبين بالكشف عن حقيقة الشهيد الصامت؛

هل يهمكم أن ترتاح إسرائيل وتحصل علي معلومات عن أساليب عمل أجهزتنا الامنية وكيفية زرع أشرف مروان بينهم وتتعلم من أخطائها فلا تكررها ؟؟

 

.. الإجابة : مستحيل قطعا.

 

إذن لا يجب أن نفرط في اوراقنا ببساطة وأن نثق في أنفسنا وبدلاً من التشكيك في وطنية رموزنا علينا التفكير والتساؤل ببساطة مرة ثانية:

 

  • لماذا كشفت اسرائيل سر أشرف مروان إذا كانت متأكدة فعلاً من عمالته لها ؟

 

  • لماذا لم تظهر المعلومات التي اعطاها لها واعتبرتها كنزها الثمين بزعمها؟

 

  • لماذا لم تقدم رواية يمكن تصديقها عن أسلوب تجنيده؟

 

  • هذه الاسئلة يجب أن نقصف بها جبهة العدو الاسرائيلي .. بدلا من الاستسلام لدعايته السينمائية المسمومة والتي لن يبتلعها إلا الأغبياء والعملاء .. (3) #انتهي.

 

ملحوظة أخيرة :*

 

ألا تتفق معي – عزيزي القارئ – أنك عندما تجد عدوك الداخلي ( الإخوان الخوارج المتأسلمين وأعوانهم ) يروج نفس ما يروج له عدوك الخارجي ( اسرائيل ) .. تتأكد بنفسك أن الإثنين في جبهة واحدة مضادة لك ولبلدك تعمل علي غسيل عقلك وهدم رموز وطنك حتي – أولا . تكفر بوطنك – وثانيا . تصبح لقمة سائغة بيد عدوك ؟

 

 

– المصادر: صحف محلية ودولية

صحيفة “صوت الأمة” – مقال “معركة داخل الموساد بسبب فضيحة أشرف مروان” نشر في 23 – 03 – 2009:

 

 رابط فيديو صادر عن / المجموعة 73 مؤرخين

 

 

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *