الأربعاء , 19 سبتمبر 2018 - 12:00 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

🇪🇬️ مصر الكاسرة لمحور الشر العالمي ؛ علي طريق الحرير 🇪🇬️

بقلم / عمرو عبدالرحمن

اليوم نواصل فك شفرة النجمة السداسية الوثنية التي تحكم العالم – ولنقرأ التالي – وعيوننا علي خريطة العالم ؛

                         

1 – ” اسرائيل ” . ايران . تركيا . (الثلاثة آريين خزر) يمثلون علي الخريطة العالمية .. رؤوس مثلث متجه لأسفل مهامهم تنفيذ مخطط دويلة “اسرائيل” المزعومة علي انقاض الشرق العربي !

 

2 – امريكا . بريطانيا . فرنسا (دول يحكمها آريين خزر بروتستانت / هم صناع النظام العالمي الجديد الماسونية العالمية) ويمثلون رؤوس مثلث متجه لأعلي !

 

.. بتركيب المثلثين = علم النجمة السداسية الوثني ولا علاقة له بالنبي داوود – عليه السلام !

– نجمة داوود / من رموز الوثنية القديمة لعبادة نمرود وسميراميس أو عشتار وبعل أو افروديت فينوس وباخوس، ترتبط طقوسها بذبح القرابين البشرية والجنس وتمثل العلاقة بين الذكر والانثى، رمز الذكر مثلث رأسه للأعلى، ورمز الانثى مثلث متجه للأسفل.. وباجتماع الرمزين أي باتحاد الذكر والانثى ينتج الهيكساجرام أو النجمة السداسية لترمز للآلهة مولوك، ورمفان، وزحل الذي كان يرمز له بالنجمة السداسية، وكان الاله الأكبر عند الكلدان.

               

= ملحوظة : أصل الآريين هم قبائل الترك – أحط أعراق البشر – وهم أحفاد يأجوج ومأجوج.

 

  • المحور المصري الكاسر لنجمة الشيطان الآري ” لوسيفر “

 

= وقبل أن نتعرف علي مفردات هذا المحور .. علينا قراءة تقدير موقف مصر بالتزامها سياسية عدم الانحياز شرقا ولا غربا .. فقط الانحياز لمصالحها القومية العليا أينما كانت لا يهم أين .. المهم أن يكون التعامل بندية مع أي قوة عالمية .. وتأتي أهمية ذلك فيم يلي ؛

 

= أولا : الاستفادة من أخطاء الزعماء السابقين .. منهم من انحاز شرقا ومنهم من انحاز غربا .. ولم يدركوا أن قوي الغرب والشرق متحالفون ضدنا من وراء ستار (أنظر خطة البقرة الحلوب السوفييتية لاستدراج مصر لحرب مدمرة مع اسرائيل دون حتي علم من الأخيرة !) .. لأن القوي التي تبدو لنا أنها قوي كبري في حقيقتها خاضعة لقوة أكبر تحركها كعرائس ماريونيت .. ببساطة لأنها هي صانعة هذه القوي “الكبري” .. بنظرية صدام النمور (دع النمور تتصارع حتي الموت وانتظر أنت لتكون المنتصر الوحيد) ..

 

– وهو ما يأخذنا لـ”ثانيا”:

 

= أن موقف مصر (عدم الانحياز بوجهه الإيجابي وليس السلبي .. يعني ليس بالوقوف علي الحياد ولكن باتخاذ مواقف جريئة واضحة في مختلف الملفات الدولية بناء علي المصالح العليا للدولة المصرية ومبادئ الأمن والسلم العالمي) هو منتهي الذكاء من القيادة السياسية المصرية .. التي بهذا التحرك المحوري تكسر الحلقة الشيطانية التي تتعمد قوي الشر الكبري أن تفرضها علي دول العالم بتقسم الدول إلي معسكرين متصارعين .. بقاعدة “من لم يكن معنا فهو علينا” !

= قوي الشر – من هذا المنظور الإمبريالي المتطرف – تضع من يعارضها ضمن ما يسمي بـ”محور الشر” وتضم له من لم يخضع لها وتخرج منه من يرضخ لها.

 

  • ملحوظة هامة : محور الممانعة الحقيقية ليس كما يوهمنا سياسيون وإعلاميون منسوبون لقوي الشر العالمية ويزجون فيه باسم ” إيران ” كخدعة مضللة للسذج المتحمسين – ببراءة طفولية – للعدو الفارسي المتستر وراء قناع الثورة الدينية الشيعية ، وما هو إلا احتياطي استراتيجي للمؤامرة التركية الآرية الخزرية ضد الشرق العربي .. وفارس لم يتم استعمارها أبدا – عكس كل “قارات العالم” !!
  • وأبدا لم تحارب فارس ضد إسرائيل الخزرية اللاسامية .. بل كان الملك قورش هو المسيح المخلص لليهود قديما .. ولن تحاربها أبدا لأن فيها أبناء عمومتها الآريين !

 

  • كيف أنقذت مصر شرف روسيا !

 

= محور الممانعة الحقيقية القادر علي كسر حلقة الشيطان ” لوسيفر ” الممثلة في النجمة السداسية الوثنية الباطنية المهيمنة علي العالم .. تقوده مصر 30 يونيو – وهي التي أنقذت شرف روسيا من الانتهاك سياسيا وعسكريا واقتصاديا في سوريا علي أيدي الصهيو بروتستانتية التركية / الآرية، كما أوقفت امتداد الفوضي الخلاقة التي كادت تداهم مواقع الاسطول الروسي في البحر الأسود !

 

= ويضم المحور .. الدول الآتية:

( مصر – روسيا – الصين – كوريا الشمالية – كوبا – فنزويلا ) .. وهذه الأخيرة .. تقاتل في الرمق الأخير بعد اغتيال زعيمها العظيم هوجو تشافيز .. كما يحاولون الآن اغتيال خليفته الشجاع ” مادورو ” ضمن حملة ممنهجة لإخضاع نظامها ليدور في فلك قوي الشر .. مثل باقي دول قارة أمريكا اللاتينية التي سقطت فيه .. بالكامل، وكان آخرها .. البرازيل !

 

= بالمناسبة أعداء الأمس الذين حطموا النظام العالمي القديم الذي أسسته امبراطورية الخزر الآرية التركية ، هم أعداء اليوم : العرب (مصر) – الروس (روسيا) – التتار (الصين).

 

موعدنا إذن في موقعة ” مجدو الثانية “.

متي ؟

لا يجليها لوقتها إلا هو عز وجل .

= وقد انتصرت مصر في الأولي علي أكبر تحالف دولي ضم جيوش 23 دولة تقودها تركيا الخزرية وإيران الآرية ومئات الآلاف من جنود المرتزقة ، وسننتصر في الثانية كما انتصرنا في الأولي تحت راية التوحيد .. فنحن – بإذن الله – عباد الله أولي البأس الشديد .. وخير أجناد الأرض .

 

نصر الله مصر

وجعلنا من جنوده المنتصرين يوم الموقعة الكبري 

آمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *