الأحد , 15 سبتمبر 2019 - 6:59 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

🇪🇬️🔺✍️ حقائق علي مائدة الصراع الاستراتيجي في الشرق العربي وفي القلب منه ؛ مصر …

عمرو عبدالرحمن – يقرأ المشهد العربي
[أولا]- ستبقي خارطة العرب ممزقة بين أنياب تنهشها حتي تقوم قامة مصر الكبري لإعادة الخريطة العربية كما كانت موحَّدة الحدود – موحِّدة بالله – تحت راية مصر القاهرة – بعد الخلاص أولاً من قوي الرجعية السياسية والدينية؛ [الوطني المنحل – الإخوان – الباطنية] بإذن الله الواحد القهار.

[ثانيا]- منطقة الشرق العربي تتجه نحو الخواء الاستراتيجي والذي لن يملأه إلا القوة القاهرة ؛ إما الصهيونية العالمية ، وإما مصر ، ولا طرف آخر علي مائدة الصراع.

[ثالثا]- جيوش الخليج لم يعد لها أي قيمة تكتيكية ولا استراتيجية ، وقد غرقوا جميعا في مستنقع العجز أمام قطعان مرتزقة القات الإيرانيين في اليمن (الذي كان سعيدا).

= الدليل؛ أن “الشقيقة” الإمارات انسحبت من ليبيا (بالتنسيق مع الأمم المتحدة الأميركية!) وقبلها انسحبت من اليمن (بالتنسيق مع الناتو ولندن والبنتاجون) تاركة “الشقيقة” السعودية في عين الإعصار الفارسي …

= النتيجة؛ رضخت الرياض! وفتح الخليج أبوابه لجيوش الأمريكيين وأساطيل البريطانيين – وهم أبناء عم الإيرانيين [ نفس العرق الآري ] !
= الأخطر؛ أن عادت أمريكا تتحدث بقلب جامد – ومحفظة ممتلئة بهدايا مجانية خليجية – عن ” صفقة القرن ” التي توقع وزير الخارجية الأمريكي، ” مايك بومبيو ” – أن تتم برضاء الخلايجة، رغم موقف القاهرة الثابت والقاطع والمانع لإتمامها!

= إذن؛ نجحت مسرحية ” حرب الناقلات ” – الصهيو فارسية – [بين أبناء العم الآريين / بريطانيا وإيران] في حصار الخليج عسكريا.

= بالتزامن؛ يتكالب علينا في الداخل عملاء أهل الشر والعهد البائد، بأقنعة جديدة تخفي نفس الوجوه القبيحة للوطني المنحل وفرق الباطنية والإخوان وكيان “مستغل الوطن”.

[الخلاصة]- أن مصر تقف وحدها ضد العالم شرقه وغربه، ضد المحسوبين علينا “أصدقاء” قبل الأعداء، وبات الأمن القومي المصري العربي مهددا شرقا وغربا وشمالا.

– فما العمل وكيف وأين ستكون الخطوة المصرية القادمة علي مائدة الصراع في الشرق العربي الذي بات محاصرا بين ” برابرة العصر ” و ” عربان غثاء السيل “.
– علي أية حال؛ الآن – حصحص الحق، لنعرف من معنا ومن علينا.
– ولننتظر ونري بإذن الله.

نصر الله مصر والعرب

عمرو عبدالرحمن – يقرأ المشهد العربي
[أولا]- ستبقي خارطة العرب ممزقة بين أنياب تنهشها حتي تقوم قامة مصر الكبري لإعادة الخريطة العربية كما كانت موحَّدة الحدود – موحِّدة بالله – تحت راية مصر القاهرة – بعد الخلاص أولاً من قوي الرجعية السياسية والدينية؛ [الوطني المنحل – الإخوان – الباطنية] بإذن الله الواحد القهار.

[ثانيا]- منطقة الشرق العربي تتجه نحو الخواء الاستراتيجي والذي لن يملأه إلا القوة القاهرة ؛ إما الصهيونية العالمية ، وإما مصر ، ولا طرف آخر علي مائدة الصراع.

[ثالثا]- جيوش الخليج لم يعد لها أي قيمة تكتيكية ولا استراتيجية ، وقد غرقوا جميعا في مستنقع العجز أمام قطعان مرتزقة القات الإيرانيين في اليمن (الذي كان سعيدا).

= الدليل؛ أن “الشقيقة” الإمارات انسحبت من ليبيا (بالتنسيق مع الأمم المتحدة الأميركية!) وقبلها انسحبت من اليمن (بالتنسيق مع الناتو ولندن والبنتاجون) تاركة “الشقيقة” السعودية في عين الإعصار الفارسي …

= النتيجة؛ رضخت الرياض! وفتح الخليج أبوابه لجيوش الأمريكيين وأساطيل البريطانيين – وهم أبناء عم الإيرانيين [ نفس العرق الآري ] !
= الأخطر؛ أن عادت أمريكا تتحدث بقلب جامد – ومحفظة ممتلئة بهدايا مجانية خليجية – عن ” صفقة القرن ” التي توقع وزير الخارجية الأمريكي، ” مايك بومبيو ” – أن تتم برضاء الخلايجة، رغم موقف القاهرة الثابت والقاطع والمانع لإتمامها!

= إذن؛ نجحت مسرحية ” حرب الناقلات ” – الصهيو فارسية – [بين أبناء العم الآريين / بريطانيا وإيران] في حصار الخليج عسكريا.

= بالتزامن؛ يتكالب علينا في الداخل عملاء أهل الشر والعهد البائد، بأقنعة جديدة تخفي نفس الوجوه القبيحة للوطني المنحل وفرق الباطنية والإخوان وكيان “مستغل الوطن”.

millitare

[الخلاصة]- أن مصر تقف وحدها ضد العالم شرقه وغربه، ضد المحسوبين علينا “أصدقاء” قبل الأعداء، وبات الأمن القومي المصري العربي مهددا شرقا وغربا وشمالا.

– فما العمل وكيف وأين ستكون الخطوة المصرية القادمة علي مائدة الصراع في الشرق العربي الذي بات محاصرا بين ” برابرة العصر ” و ” عربان غثاء السيل “.
– علي أية حال؛ الآن – حصحص الحق، لنعرف من معنا ومن علينا.
– ولننتظر ونري بإذن الله.

 

نصر الله مصر والعرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *