السبت , 25 يناير 2020 - 9:21 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

✪ 🇪🇬️🔺🔺🔺🔺🦅✍️ لغز استخباراتي؛ ما ”القاسم المشترك ” بين إخفاء قاسم سليماني ، واختفاء نجوي قاسم؟ – فتش عن خاتم سليماني!

عمرو عبدالرحمن – يكشف المستور في إعلام بني صهيون

= بداية، حذار من تصديق ما تروجه شبكات إعلام المخابرات العالمية مثل البي بي سي والسي إن إن وروسيا اليوم ووكالة فارس ورويترز وأسوشييتد برس، من أنباء مثل موت الإعلامية العربية الأولي ” نجوي قاسم ” “فجأة”، أو اغتيال مزعوم لقائد الحرس الثوري الإيراني ” قاسم سليماني ” – لاحظ “القاسم المشترك” بين الواقعتين، ضمن وقائع أخري في المنطقة الرمادية ما بين الحقيقة – والخيال المخابراتي الأقرب للألعاب السحرية الخادعة لجماهير المشاهدين!

= لكنها تبقي الأحداث علي الساحة الدولية، مرتبطة بصراع ممتد بعرض خارطة الأرض، يدور علي مستويين؛

– أولا – صراع بين حلفاء السر وأهل الشر علي تقاسم كعكة النفوذ والثروات والهيمنة السياسية.

– ثانيا – صراع علي مستوي آخر يتحالفون فيه جميعا ضد أعدائهم وأولهم: العرب!

 

 

= من هنا نستطيع مشاهدة المسرحية الدائرة حاليا بنجاح كبير علي مسرح الشرق العربي، ومنها نلتقط مشهدين مهمين، بينهما علاقة وطيدة تفضح الهدف النهائي لمخطط وأد الثورة العراقية – وجر السعودية لمحرقة تقضي عليها نهائيا – وتهديد الجبهة الشرقية لمصر بالخطر الفارسي الوثني، في الوقت الذي نواجه فيه الخطر العثمانلي الوثني من الجبهة الغربية؛

– المشهد الأول : اغتيال محتمل لإعلامية العربية والسعودية الأولي / السيدة نجوي قاسم …

= نجوي احتفلت بليلة رأس السنة وسط جمع من العائلة والمعارف والإعلاميين بمسكنها بدبي ونامت بصحة وعافية ، لتستيقط مصابة بأزمة قلبية مفاجئة وهي في ريعان حياتها وقمة نجاحها!

= أول سؤال : هل الاغتيال المحتمل جاء “عقب” التقارب المفاجئ بين السعودية مع تنظيم الحمدين الإرهابي؟ وهي التي قادت الإعلام السعودي العربي المقاوم لإرهاب قناة الجزيرة الصهيونية؟

= يعني ربما كانت حياتها عربون الصلح بين الدوحة والرياض ؟؟؟

= ما هو سلاح مسدس الميكروويف؟

= مسدس الميكروويف من أسلحة المخابرات الأميركية CIA … والموساد في عمليات الاغتيالات السرية، التي تسبب الموت إما بالسرطان السريع أو الأزمات القلبية المفاجئة دون أن يترك أثر في الجثة أثناء التشريح!

= يستخدم أشعة كعرومغناطيسية غاية التردد المنخفض من نوعية:

– (ELF)

= بحسب وصف الاتحاد الدولي للاتصالات للإشعاع الكهرومغناطيسي (موجات الراديو) مع الترددات 3-30 هرتز، وموجات المقابلة من 10000 إلى 100000 كيلومترا.

= عام 1975، وخلال جلسات للتحقيق في النشاطات السرّية لوكالة المخابرات المركزية الامريكية تم الكشف عن سلاح القتل بجلسة استماع في الكونجرس. وطلقاته المسمومة قادرة علي اختراق الملابس ولا تترك سوى نقطة حمراء صغيرة على الجلد. قد يشعر الشخص المستهدف بما يشبه لدغة البعوض، وقد لا يشعر بأي شيء على الإطلاق. والطلقة السامة تتحلل تماما عند دخولها جسم الضحية الهدف. ثم يدخل السم المميت بسرعة في مجرى الدم مما يسبب نوبة قلبية نتيجة انفجار الأوعية الدموية أو (Aneurysm).

= ثم تتغير طبيعة السم بسرعة، يستحيل كشفه أثناء تشريح الجثة، ليخرج التشخيص : أزمة قلبية!

= التفسير الطبي أن الدماغ لديه ترددات محددة لكل حركة إرادية تسمى المجموعات التحضيرية preparatory sets. من خلال التصويب على الصدر واطلاق شعاع ميكروويفي يحتوي على إشارات ELF المنبعثة من القلب، فإن هذا الجهاز يضع قلبك في حالة من الفوضى التي تسمى “أزمة قلبية”.

= برنامج المخابرات الطبية لوكالة الأمن القومي كشفه تقريرها السري بعد ستة أشهر من طلب وزارة الخارجية الأمريكية، وكانت تقودها وقتها عميلة التنظيم الدولي للاخوان ؛ هيلاري كلينتون، وطلبت من السفارات الأمريكية حول العالم إرسال عيّنات من الحمض النووي لقادة الحكومات، بالإضافة إلى بصمات الأصابع، وصور الوجه، ومسح القزحية، إلى واشنطن كجزء من برنامج يسمى التوجيه الوطني لجمع المعلومات البشرية HUMINT (NHCD).

= سبق تعيين مدير وكالة المخابرات المركزية مديرا للمعلومات البشرية الوطنية لمجتمع الاستخبارات الأمريكي، الذي وكالة الأمن القومي جزء منه، ونفذت العمليات الفعلية في إطار الخدمة السرية الوطنية في وكالة المخابرات المركزية.

– المشهد الثاني : مسرحية اغتيال قاسمي سليماني

= بداية؛ فلا ايران ستضرب القواعد الامريكية حتي لو اغتالوا قاسمي سليماني “بجد وليس مجرد شو مخابراتي إعلامي” – فقواعد أمريكا بالعراق المحتل، طول عمرها في حضن ايران وتحت حمايتها.

= ولا امريكا كانت تجرؤ تضرب ايران في العمق تاركة قواعدها بجنودها الامريكان دون سحب واحد منهم دليلا علي اطمئنانها التام أن جنود امريكا في أمان بأحضان ايران …

= أكبر دليل أن عملية اغتيال سليماني مجرد ” شـــو ” : هو تعمد الحشد الشعبي – ذراع الاحتلال الايراني بالعراق – اغتيال جنود أمريكيين بقاعدتهم وسط انشغالهم بالتصدي لانتفاضة الشعب العراقي الثائر، ودون أي مبرر، إلا استدراج أمريكا أو بتنسيق معها لإطلاق مسرحية الاغتيالات الوهمية أو حتي الحقيقية لإخماد ثورة العراق العربية ضد الاحتلال الايراني الامريكي المشترك، واستدراج قطعان العرب المغفلين لتطبيق المثل : أنا وابن عمي ع الغريب! – مع إن ابن العم هذا ليس ابن عمنا نحن، لكنه ابن عم الغريب!

= لعبة الثلاث ورقات لا يشربها الا العرب المغفلين حتي فنائهم جميعا ليظهر جيل يعرف كيف يستحق لقب : عـــربيّ!

= لو قاسم سليماني اغتالته أمريكا فعلا فأقل انتقام إيراني هو إعلان الحرب علي امريكا وقواعدها في أحضان الفرس بالعراق يعني مش بعيد عليها … وإنا لمنظرون المعجزة أو انكشاف المهزلة!

= سيناريو اغتيال “قاسم سليماني” الملفق، نسخة بالكربون من سيناريو اغتيال “بن لادن” و”البغدادي”، مجرد وهم والعاب سحرية باخفاء كارت في كم الجاكت.

= الهدف الحقيقي: اخماد ثورة عراقية مرتقبة ضد الاستعمار الفارسي والصهيوني العبري الوثنيين.

= الأدلة: أن وفي الوقت الذي ينشغل فيه الحشد الشعبي الإيراني بحربه القذرة ضد الشعب العربي العراقي، اذا به فجأة يوجه طلقاته لجنود امريكيين في قاعدة استعمارية امريكية أقصي شمال العراق، بدون أي مبرر لكن التوقيت له ألف مبرر؛ وهو ” تحريف ” مسار الشعب العراقي من ثورة تطيح بالاستعمار، إلي اتحاد مصطنع ضد عدوان امريكي “متفق عليه مسبقا” مع طهران – كالعادة دوما.

= حتي وبفرض “اغتياله” ، فالمنتظر من نظام يستعرض جيوشه وميليشياته يوميا وصدع رؤوسنا من يوم هبوطه بـ”باراشوت فرنسي” فوق إيران، بشعارات الموت لأمريكا واسرائيل، أن يعلن الحرب الشاملة علي أمريكا التي اغتالت أفضل قادته العسكريين!

– وليس له أي حجة فالقواعد الأميركية في المتناول، وهي أصلا في أحضان النظام الإيراني الذي يحكم العراق!

= لكن أتحدي؛ أن يقترب جندي إيراني من أمريكي، لسبب بسيط، أنه حتي ولو كان تم اغتياله فعلا، فالأمر لا يخرج عن تواطؤ بين العشيقين التاريخيين سراً، لإطلاق (مظلومية حسينية جديدة) – علي طريقة رابعة الإخوانجية، للتباكي علي مرقد سليماني وهمي، كمرقد الحسين الوهمي سواء بكربلاء أو دمشق أو القاهرة!

= والهدف – مرة أخري واحد: وأد ثورة عراقية مرتقبة في مهدها ضد الاستعمار الأمريكي الإيراني في الجناح الشرقي لأرض العرب.

= بهدوء ؛ لنفهم فيلم اغتيال ” قاسم سلیمانی ” نتذكر فضيحة ” كونترا جيت ” لنقل السلاح الامريكي والاسرائيل لايران أثناء عدوانها الغاشم علي العراق تمهيدا لاستعماره من الصهاينة.

= بداية الأحداث مع انتفاضة شعبية عراقية تكاد تتحول لثورة شاملة بقيادة شباب الجامعات والمدارس والموظفين والطبقة الوسطي ضد الاحتلال العبري الفارسي الامريكي وبدأت بمحاولة اختراق المنطقة الخضراء – قاعدة الاستعمار الخارجي في قلب العاصمة العربية العراقية.

= مرتزقة ايران الشيعية امثال فيلق القدس والنجباء والحسين والحشد الشعبي الذي سلم غرب العراق لداعش تسليم أهالي – تواجه غضبا شعبيا بهوية عربية وليست ربيعا عبريا …

= فشلت استقالة الوثني عبد المهدي رئيس الوزراء العميل لطهران في احتواء غضب الشعب العراقي العربي

= لجأت الميليشيات لسلاح القتل والاغتيالات والخطف ضد الانتفاضة الشعبية دون جدوي وقد استشهد ألف عراقي عربي حتي الان.

= في الوقت الذي يفترض أن ميليشيات الحشد الشعبي غارقة لأذنيها في محاول تصفية الثورة العربية العراقية، إذا بها تلجأ لافتعال سيناريو الصراع الكاذب مع الحليف الامريكي السري (نفس شعارات الحوثيين الوثنيين في اليمن) وتقوم عناصرها باغتيال جنود امركيين بقاعدة استعمار امريكي شمال العراق – دون أي مبرر … وفي توقيت غير مبرر.

= الخطوة التالية من التانجو الايراني الامريكي انتفاض البنتاجون “غضبا” وثأرا لمقتل جنوده! فيقوم بقصف مواقع حزب اللات والحشد الشعبي … وسط تهليل وكالات الانباء الايرانية واتباعها.

= وصلت المسرحية ذروتها بتدبير سيناريو كاذب لتلفيق اغتيال قائد الحرس الثوري الارهابي – بنفس سيناريو اغتيال البغدادي وبن لادن – والثلاثة عملاء أمريكيين وايرانيين للنظام العالمي الجديد؛

– الدليل: ولا واحد فيهم وجه رصاصة لاسرائيل طوال حياته لغاية ما (مات كده وكده!)!

= الهدف تحريف مسار الانتفاضة العربية لشعب العراق المحتل وإجهاض ثورته الكبري قبل أن تنتشر لكافة ربوع العراق – وبدلا من توحيد الهدف نحو تحرر العراق من الاستعمار الامريكي والفارسي – تظهر دعوات زائفة للتحالف مع ايران ضد “حبايبها” الامريكان – الوحشين أوي خالص! كما يروج إعلام ملالي الوثنية الفارسية / أحفاد يزدجرد.

= ” سليماني ” الارهابي الشيعي ؛ أحد رعاة تنظيم القاعدة الارهابي “السني” الوهابي الأمريكاني – داخل الاراضي الايرانية – ما بين مرحلتي الاستعمار الغربي لأفغانستان والاستعمار الغربي للعراق.

= يستحيل الاعتقاد بصحة انباء مقتله التي يروجها ابواق الاعلام الصهيوني “الأكثر نفيرا”.

= ويرجح أن تم “اغتياله” بنفس سيناريو اغتيال البغدادي وبن لادن – علي الطريقة الامريكية يعني فيلم هوليودي بامتياز – امريكا وايران واسرائيل كلهم عرق آري واحد.

= وإذا نسينا نتذكر فضيحة “كونترا جيت” وعصابة اغتيال العراق العربي الضائع للأبد – حين تلقت طهران دعما عسكريا ضخما من امريكا واسرائيل كان سببا في تحويل دفة المعارك مع العراق الذي كان علي وشك القضاء علي جيش الفرس الآريين الجدد في الثمانينات من القرن الماضي، ثم أكمل الاستعمار الصهيوني الامريكي البريطاني ما بدأه الايرانيون وفي النهاية تقاسموا جميعا الغنيمة / العراق الشهيد!

= ولماذا نذهب بعيدا؛ أين ذهبت حرب الناقلات الوهمية بين ايران وبريطانيا الصغري التي احتجز الحرس الثوري مراكبها في ميناء بندر عباس الايراني موجها إهانة للتاج البريطاني دون أي فعل علي الأرض ولا البحر ولا الجو من جانب الناتو ولا الأسطول البريطاني؟؟؟

– الإجابة ببساطة أنها مسرحية أخري بطولة لندن وطهران، تمت علي ميناء ” بندر عباس ” الذي اشترته شركة الهند الشرقية – أكبر قواعد الاستعمار البريطاني – من شاه عباس الأول الصفوي الايراني ولازالت تملكه بريطانيا – سرا – حتي الآن!

– نتيجة المسرحية؛ إرهاب دول الخليج المتحالفة مع مصر ضد إرهاب تنظيم الحمدين، تلاه عدوان طهران علي شركة أرامكو الأميركية السعودية، دون رد أمريكي ووسط عجز سعودي ينتهي بارتماء الرياض في سرير الموزة وتنظيم الحمدين!

– وكان عربون المصالحة السعودية القطرية اغتيال إعلامية “العربية” الأولي الشهيدة نجلاء قاسم – بأزمة قلبية مفاجئة بمسدس ميكروويف – هدية من المخابرات الامريكية – عقابا لها علي تصديقها أن السعودية (عن جد!) علي خلاف مع الدوحة وجزيرة الشيطان)!

= السؤال للإعلام المصري رسمي ومستقل : إلي متي تبقي وسائل إعلام العدو هي مصادرنا الرسمية التي ننقل عنها أخبار العالم وحتي أخبارنا؟

= أليس سلاح الإعلام الفاسد أحد وسائل حروب الجيل الرابع؟

= أخيرا؛ نداء لشعب العراق العربي ؛

– لا تنساقوا لما يروجه اعلام الفرس والصهاينة والجزيرة والسي إن إن، عن صراع كاذب بين العشيقين السريين أمريكا وايران، واصلوا ثورتكم العربية ضد الاستعمار الأمريكي الفارسي الصهيوني حتي النصر أو الشهادة بإذن الله.

 

 

حفظ الله مصر فلن يبقي مرابطا علي ثغور العرب سوي جنودها ليوم الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *