الخميس , 17 يناير 2019 - 10:34 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

• عمرو عبدالرحمن لقناة النيل الدولية للأخبار : لولا بواسل الجيش والشرطة ما شعر المصريون بالأمن والأمان في ديارهم

القاهرة – القلم السياسي                                                              

= أكد ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن شعبنا قد عاش خلال الساعات القليلة الماضية لحظات بداية عام جديد ، شارك فيه شعوب العالم مشاعر الأمل في آمال السلام والأمن ، وهو الأمن الذي ما كان ليتحقق للمصريين لولا جهود مخلصة وناجحة من بواسل الشرطة والجيش في كافة ربوع البلاد.

 

= وأضاف في لقاء فضائي مع برنامج ” Breakfast Show ” بقناة ” النيل الدولية للأخبار – Nile TV international ” – أن ملفات العناية الصحية تشهد الكثير من الخطوات الواسعة من أجل أن يشعر المواطن البسيط أن المشروعات القومية الكبري المتعلقة ببناء مستقبل البلد والشعب ، تسير جنبا إلي جنب مع مشروعات ومبادرات جماهيرية لتحسين المستوي المعيشي وتقديم الدعم العلاجي ، وذلك في إطار جهود وطنية مخلصة يتبناها الرئيس / عبدالفتاح السيسي لمداواة جراح شعب بأكمله تعرض في مراحل سابقة وطويلة لمعاناة صحية ومعيشية قاسية.

 

= علي صعيد مختلف، وحول تداعيات القرار الأميركي بالانسحاب عسكريا من الأراض السورية المحتلة ، أكد ” عبدالرحمن ” علي أهمية ألا يكون انسحاب قوات العدو الأميركي مبررا لمزيد من التدخل العسكري أو غير العسكري لأي قوة إقليمية أو دولية أخري .

وعلق علي تصريح مسئول عراقي بأن العراق سيكون له دور أكبر في سوريا بدعوي محاربة الإرهاب بديلا عن الدور الأميركي ، بقوله ؛ أن النفوذ الإيراني يعتبر نفوذ عدائي للمصالح السورية والعربية العليا ، ولا يختلف عن أي نفوذ أجنبي آخر مرفوض وجوده من الأساس ، سواء كان إسرائيلياً أو تركياً أم حتي روسياً.

مشددا علي ضرورة حماية مبدأ وحدة الأراضي السورية والجيش العربي الأول – الجيش السوري .

 

أخيرا ؛ وبشأن خطوات المصالحة الجارية علي قدم وساق لتوحيد شطري الكوريتين ، بمبادرة من ” كيم جونغ أون ” – الرئيس الكوري الشمالي – تأتي تصحيحا لوضع جيوسياسي خاطئ ، وفي حقيقته هو جريمة ارتكبها العدو الأميركي ضد الأمة الكورية ، في سياق أجندة التقسيم العالمية ، التي جري تطبيقها علي عديد من الأمم ومنها الأمة العربية التي تعرضت للتقسيم سياسيا بشكل جائر ، أدي لتقسيم الشعب الواحد إلي عدة دول كما جري في أقاليم الشام والخليج ومصر ، ضمن اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية .

 

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *