الأربعاء , 14 نوفمبر 2018 - 3:36 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

• تحيــــــــة واجبـــــــــة وتعظيم سلام لفارس الداخلية / اللواء محمود توفيق

القاهرة – هانا فؤاد

مليون تحية لوزير الداخلية وللأجهزة المعلوماتية لضرباتها الإستباقية وتفكيك البنية التحتية لمعظم التنظيمات والخلايا الإرهابية المسرطنة ولهذا التحول الاستراتيجى فى الأداء الأمنى وتطوير المفاهيم فى عهد الوزير الجديد اللواء محمود توفيق فارس تحليل المعلومات والبيانات وفك شفرات الجرائم والقضايا الصعبة والمعقدة .

فقد استطاع الأمن وفى وقت قصير للغاية فك شفرات عدد كبير من التنظيمات والخلايا الإرهابية والانتقال من مرحلة رد الفعل والقبض على المجرم أو القضاء عليه عقب تنفيذ جريمته إلى مرحلة الإستبقاء بالفعل وإحباط الجريمة قبل وقوعها وهى نقلة نوعية جوهرية عمادها المعلومة والتى لا تقدر بثمن سواء كان منبعها الشعب أو المؤسسات الأمنية المعلوماتية أوالمؤسسات الحكومية وعن طريقها حقق رجال الأمن ومازالوا نجاحات مبهرة فى القضاء على كل بذور الشر قبل أن تنمو وتتفرع وتتشعب لتحصد أرواح خيرة شباب الوطن .

فعلى مدار خمسة أيام استطاع رجال الداخلية إسقاط 6 خلايا إرهابية قبل تنفيذ أياً منهم عمليات تخريبية فى عدة محافظات مختلفة ما بين سيناء، والبحيرة، وسوهاج، القاهرة، والجيزة وإسقاط 46 إرهابياً بينهم عناصر قيادية من جماعة الإخوان الهاربين وعليهم أحكام قضائية مختلفة …

لذا نستطيع القول اليوم أن الأمن الوطنى قد عاد لقوته فى جلب المعلومة ورصد كل واردة وشاردة عن الكيانات الإرهابية بل وداعميها والوقوف على كل تحركاتهم ومخططاتهم ..

وهكذا حلق طائر الاستقرار والأمن على كافة ربوع الوطن وذلك عن طريق الاستثمار فى الأمن المعلوماتى فهو أهم وأجدى من الاستثمار الاقتصادى فكلما كانت الأجهزة المعلوماتية قوية وعالمة بكل الخرائط الجغرافية والتنظيمية والداعمة للخلايا الإرهابية والقضاء عليها قبل وقوع مخططاتهم كلما تحقق الاستقراروالأمن لتصبح مصر قبلة للسائحين والمستثمرين آمنين على أنفسهم ومشروعاتهم الاستثمارية ..

لذا لزم علينا أن نرفع القبعة جميعا لكل العيون الساهرة لحماية الوطن من رجال الأمن ورجال الأجهزة المعلوماتية ونثمن جهودهم ونجاحاتهم الكبيرة وأختم مقالى بتحية واجبة وتعظيم سلام للفارس اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ..

 

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *