السبت , 15 أغسطس 2020 - 2:12 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

ولازال الدرس مستمرا يا ؛ إردوغان العار

بقلم / عاطف عبد الستار

بفضل الله ؛ بينما تحتدم المعارك حاليا فى ليبيا ويشتعل البحر المتوسط بسبب الغاز، يعقد السيسي الحارس الامين وعزيز مصر منتدى اسوان للسلام والتنمية المستدامة، ويقتنص لمصر مركز اعادة الاعمار فى افريقيا.

 

بالوقت نفسه يركب دراجة ويقودها في شرم الشيخ  في هدوء وثقة ويقين ويشهد جلسات مؤتمر شباب العالم التى تقدم مصر الحضارة للعالم كدولة سلام ومحبة واحترام لكل صنوف الإنسانية .

 

وفى تقديرى ان تطوير قواتنا البحرية علي كافة المستويات والتسليح أنقذ مصر من مصيرها مع الشهيد السلطان / طومان باي امام الإرهابي السفاح سليم الاول .

 

فى عهد حفيد احمس ، اصبحنا نستعرض عضلاتنا في البحر المتوسط امام تركيا وايران واسرائيل وجاهزين لتأمين قناة السويس و باب المندب و ليبيا وحقول الغاز في المتوسط ومساعدة ودعم العرب وحلفاء مصر.

 

العالم لا يعترف الا بالقوي ولو كانت مصر ضعيفة ما نجت من ألاعيب أهل الخبائث وكنا فى زمرة الدول الرخوة والسابحة فى بحار التعصب والمذهبية والتخلف والتقاتل والصراعات.

 

الثبات الانفعالي والهدؤ والعقل والحكمة والتدين والإنسانية والشجاعة والذكاء تجمعت في رئيس مصر المؤيد بنصر الله العزيز الكريم، رئيس يليق بمصر الجديدة امام  تصرفات وسلوكيات عربجية وقوداين تركيا وبلطجية دميم الدوحة التى هرب اليها حاليا الخائن فايز السراج رئيس الحكومة العميلة في طرابلس.

 

جزيرة تنظيم الحمدين الارهابي تقول لمشاهديها ان الجيش الليبي احتل ليبيا.. اى منطق  هذا؟..

نفس الأمر تكرر مع الجيش المصرى الذى أنقذ مصر ودول كثيرة من مفرمة مؤامرة أهل الشر … ونفس الكلام ينفذوه حاليا مع أحدث قائد عربى لم يأت على هواهم.

 

الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، والذى ينبغى ان تدعمه مصر ، رجل مدنى وليس عسكريا ، فاز بإرادة شعبية ، يبغى تطوير وبناء الجزائر ، لذا يتعرض لهجوم متعمد من إعلام تركيا وقطر حتى تستمر البلاد في الفوضى والانفلات الأمني والسيولة والاضطرابات.

 

ان استهداف تبون الجزائر بمجرد جلوسه على مقعد رئيس الجمهورية يظهر لكل ذى عقل يعى واذن تسمع ان الصراع مع اهل الخبائث هو صراع وجود ، ولا يوجد حل وسط مع  تركيا وقطر وإيران وبريطانيا وإسرائيل دول محور الشر وحماس وحزب الله والإخوان جماعات الغدر وأذرع أهل الشر ضد مصر .

 

بهلول أسطنبول فشل فى استعادة تاريخ أجداده العثمانللية النجس ، ولن يسمح له بسرقة ثروات ليبيا.. القرد التركى محاصر داخليا بالمشاكل . وينفذ نظرية الهروب الى الامام ويحاول افتعال مشكلة مع اليونان وقبرص ومصر وليبيا وايطاليا وفرنسا حتى يجمع الشعب حواليه بعد انهيار شعبيته وخروجه من ثروات غاز المتوسط بلا شىء.

 

سقوط حكومة الوفاق الليبية التي يترأسها الإخوانجي اناضولي الأصل فايز السراج على أيدي الجيش الوطني الليبي ، هي بداية يتوقع أن يعقبها سقوط حكم الإخوان فى تونس .

 

الاخوان فاقدي الوطنية معدومي القومية، الوطن بالنسبة لهم حفنة من ترابا عفن وانتمائهم لمرشدهم ولخليفتهم القابع في استطنبول ، باعوا اهليهم وشعوبهم والذي نشؤا بينهم والأراضي التي لحم اكتافهم من خيراتها  وفضلوا اتباعهم في اي بقعة في الارض ، ولذلك تطهير البلاد من الفرع الصهيونى وعملاء اهل الشر واجب انساني ووطني ولو حتى في أصغر مفاصل الدولة.

 

مصر تقاتل فى قطاعات ومجالات واماكن كثيرة ورجال الادارة يقودون باحترافية ووطنية وإيمان بالله ثم بالأرض التى شرفها الله بالتجلى والأمان .. ومن لا يجيد قراءة الاحداث الخارجية و الداخلية وربط مخططات الماضى بأحداث الحاضر ووضع صور الخراب الذي حل بدول الربيع العبري و قراءة طموحات الصهاينة عبر اذرعها من منظمات واحزاب وحركات و شخصيات سياسية عميلة وعمل بالأجرة فليلزم الصمت لأن القاعدة صريحة.. اما مع الدولة  او ضدها.

 

كل من تأمر علي الدولة المصرية وظن انه يلعب في الخفاء سيدفع الثمن غاليا .. ودائما  في الوقت المناسب تتحرك مصر وتفرض نفوذها.

 

حفظ الله جنود مصر الساهرين على تأمين ثروة مصر وحدودها وحماية الخبيئة المقدسة وأمان الوطن و المواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *