الإثنين , 17 ديسمبر 2018 - 8:47 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

وداعاً الشهيد البطل العميد / ساطع النعمانى

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
نعت وزارة الداخلية المصرية البطل المصري الشهيد ، العميد / ساطع النعماني – مأمور قسم بولاق السابق – عبر مقطع فيديو نشرته في صفحتها الرسمية تحت عنوان “الشهيد البطل العميد ساطع النعماني” تظهر فيه لقطات من إصابته خلال “أحداث بين السريات” حتى عودته إلى مصر بعد رحلة علاج الأولى وتقبيله لأرض الوطن عقب نزوله من الطائرة، وقال الراحل آنذاك: “الحمد لله والشكر لله إنى شفت مصر تانى بعد غيبوبة استمرت 60 يوما أقرب إلى الموت، والله سبحانه وتعالى قرر يرحعنى الحياة زى ما يكون باعت رسالة خلوا بالكم من مصر بالكم من مصر خلوا بالكم من مصر”.

وفى مداخلة هاتفية بأحد القنوات الفضائية المصرية، قال شقيقه سامح النعماني إن “المستشفى المتواجد به في لندن ما زال يبحث عن أسباب الوفاة من أجل استكمال إجراءات العودة إلى مصر”.
وقال الدكتور سامح النعمانى، شقيق العقيد ساطع النعمانى، إن خبر وفاة البطل وصل إليهم فى الثامنة من صباح اليوم، عن طريق شقيقه سراج الذى كان يرافقه فى رحلة علاجه بلندن، لافتًا إلى أنهما كانا يستعدان للرجوع لمصر اليوم، وبالأمس خرج النعماني لشراء هدايا لابنه ياسين، وحتى الآن لم نستطع إخباره بوفاة والده، ومازال فى انتظاره.

وأضاف “النعمانى”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “آخر النهار”، المذاع عبر فضائية النهار، أنه كان “أول من تلقى خبر إصابته في أحداث النهضة، حيث إننى أعمل استشاريًا بمستشفى الشرطة، وتم إبلاغى من منطلق عملى، وطلبى لتوقيع الكشف الطبى عليه، ولم يكن المبلغ على علم بأنه شقيقى، وعندى وصولى للمستشفى، حاول البعض إثنائى عن الدخول ورؤيته، بحجة أنهم انتهوا من الكشف عليه، وعلاج إصابته، وكانت أول كلماته لى عند رؤيته اطمن يا سامح أنا كويس، متخافش، ثم سافرنا سويًا إلى أولى رحلات علاجه بسويسرا.
وأشار إلى أن العقيد ساطع مقاتل حقيقى، حتى أثناء دخوله فى الغيبوبة، وأنه كان يخفف عن جميع من حوله، وكان دائمًا ما يقابل الناس بنفسه، علمًا بأن إصابته كانت مميتة، وتسبب بها رصاص محرم دوليًا، وانفجرت بداخل المخ، مما تسبب فى فقدانه عينيه، لافتًا إلى أن ساطع لم يكن يصدق ما حدث، وكانت نفسيته تسوء فى بعض الأوقات، ولكن سرعان ما يتمالك نفسه، ويشكر الله ويحمده على ما أصابه”.

وأردف: منذ خمسة أيام خضع ساطع لعملية بسيطة بلندن، مقارنة بالعمليات السابقة التى تم إجراؤها منذ إصابته، وكان الغرض منها إغلاق جزء من عينه حتى لا تحدث تقرحات فى القرنية، وحدث بيننا وبينه اتصال، طمأننا فيه على صحته وأنه بصحة جيدة، وخرج من المستشفى، لافتًا إلى أنه اتصل بنجله ياسين أمس، وسأله “عاوزنى أجيبلك ايه معايا”، مستطردًا: لم نصدق الخبر لدرجة أننى اتصلت بتليفونه لأن الخبر صدمة بكل المقاييس.

وأوضح: ساطع ترك خلفه أسرة كبيرة وهى كل المصريين، وأسرته الصغيرة المكونة من زوجته الدكتورة شيرين، ونجله ياسين فى الصف الرابع الابتدائى، وحتى الآن لم يتم تحديد موعد عودة الجثمان من لندن، وتجرى اتصالات لإنهاء إجراءات عودته لمصر، وننتظر إنهاء إجراءات الطب الشرعى بلندن بصورة شكلية.

بدوره، قال عضو مجلس النواب ، جلال عوارة، إن “إطلاق اسم الشهيد ساطع النعمانى على ميدان النهضة يحمل دلالات ورسائل متعددة، فهو الميدان الذي شهد إراقة دماء الأبرياء والاعتصام المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية الذين يستهدفون الشعب”، على حد تعبيره.

وأضاف عوارة، أن “الضابط ساطع النعماني ضحى من أجل الشعب ومارس دوره الأمني والشرطي حتى لاقى ربه”.

فيما وصف النائب ياسر عمر شيبة فى إطلاق اسم النعماني على ميدان النهضة، بأنه “أقل تكريم للشهيد؛ لما قام به تجاه وطنه والتضحية لحماية المواطنين والأهالي من هجوم الخوارج الإخوان فى منطقة بين السرايات عام 2013، وكذلك هو الحال لما يقدمه شهداء الجيش والشرطة فداء للوطن”.

نصر الله مصر
نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *