الإثنين , 27 مايو 2019 - 8:10 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

نعم للتعديلات الدستورية كخطوة علي الطريق نحو دستور مصر الجديدة …

عمرو عبدالرحمن – يعيد صياغة المشهد السياسي
= اسمح لي عزيزي القارئ بإعادة النظر للمشهد الراهن وعنوانه التعديلات الدستورية – ليس من منظور القوي السياسية التي ركبت الموجة مثل كل الاحزاب دون استثناء وحتي كتلة الأغلبية السياسية التي تنتمي لنظام بائد ما بين اخوان ووطني … وهنا فقط يمكننا أن نتفق علي كلمة سواء باسم الله ثم الوطن

= بعيدا عن الوسائل المتاحة حاليا – لنركز علي الاستراتيجية أو الهدف النهائي وهو إعادة بناء مصر الجديدة علي أسس حضارتها القديمة العظمي … بهوية وطنية خالصة … بعد أن ظلت مستعمرة أجنبية لمدة 3000 سنة (عدا مرحلة الفتح الإسلامي) … وبعد اكتمال حرب التحرير السياسي التي بدأت بثورة 23 يوليو ، ثم التحرير السيادي بثورة 30 يونيو …
فحتي عام 2013 كانت مصر تابعة في قرارها إما للشرق أو الغرب …
اليوم فقط مصر المستقلة الحرة تستحق دستورا جديدا علي هوية مصرية وليس علي الهوية الفرنسية الديمقراطية ككل الدساتير التي صنعت بفكر أجنبي من أول دستور 23 وحتي دستور 2014 …

= من هنا نجد ضرورة إسقاط فكرة الديمقراطية الفرنسية التي تلزم بتغيير الحاكم لمجرد التغيير حتي لو كان ناجحا وزعيما وصاحب مشروع …
كما فعلت مع آخر زعماء فرنسا المحترمين ” شارل ديجول ” .. ثم لم يأتي بعده إلا عملاء للصهاينة وأقل منه كثيرا قدرة وكفاءة ووطنية …

= بالتالي استمرار قائد ثورتنا وقائد جيوشنا وقائد معركتنا ضد النظام العالمي الجديد : يكون هدفا أسمي ، ومصلحة قومية عليا يخضع لها أي اعتبار سياسي أو حزبي أو دستوري أو تشريعي أو حتي شعبي … فالحكم ليس للشعب – كما يتوهمون – بل الله يولي من يشاء …

= لا تنسي أن الديمقراطية الفرنسية التي تقوم علي أساس حكم الشعب بالشعب وتداول السلطة وقيام أحزاب هدفها الصراع علي أصوات البسطاء والغوغاء أفرزت لنا علي مر التاريخ انهيارا سياسيا واقتصاديا رهيبا تعيشه أوروبا وأمريكا اليوم ، فضلا عن بروز رؤساء إرهابيون وسفاحون وفاسدون – وباختيار الشعب – مثل :
هتلر الألماني وكل رؤساء أمريكا من بعد “كينيدي” مثل – جونسون – ونيكسون – رونالد ريجان – وبوش الأب والإبن و أوباما ومرسي ومبارك وكل رؤساء الشرق العربي الفاسدين الذين كانوا عصا موسي بأيدي مشعلي الربيع العبري …

= مصر الجديدة يعني التاريخ القادم … يعني استعادة الهوية المصرية أم الحضارات …
يعني التمرد علي فكر الاستعمار الغربي السياسي الذي كشفته فضيحة البريكسيت البريطانية عندما وافق الشعب علي الخروج ثم الآن يريد العودة … مع أنه الذي اختار السيدة تيريزا ماي لتنفذ رغبته التي تتغير كالدمية بيد طفل !!!

= الفكر الذي احترق علي عتبات الشانزليزيه بأيدي شعب يفترض أنه أرقي شعوب الأرض فإذا به لا يختلف عن شعوب بكاكاداسا المتخلفة في احتجاجه الهمجي علي الرئيس الذي اختاره بأصواته ثم اكتشف فجأة أنه ربيب روتشيلد الماسوني ( شريك ساوارس) …

= هذا الفكر نفسه التي تستغله أحزاب مثل الذي يملكه صديق قطر وحليف الاخوان وصديق السفير البريطاني السابق ، الذي يخدع الدهماء بأنه “مستقبل” هذا الوطن !!!

= أقل شكر لله عز وجل ، من شعب مصر علي نعمة رئيسنا وقائد جيوشنا المنتصرة / عبدالفتاح السيسي – يكون بالحفاظ عليه قائدا ليواصل مسيرته الناجحة بإذن الله.

= هذا رأيي وهذه شهادتي لله ثم للوطن …

نصر الله مصر
نصر الله مصر
نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *