الخميس , 15 نوفمبر 2018 - 9:25 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

موشيه ديان تنبأ أن تسقط اسرائيل في البحر ؛ لكن بشرط !

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

الشيطان موشيه ديان – قال: “لستم أنتم الذين سوف تلقون بإسرائيل إلي البحر .. ولكن عندما تمتلئ مساجدكم في صلاة الفجر كما تمتلئ يوم الجمعة” – صدق الشيطان وهو كذوب.

                                                                                وسوف يتحقق ذلك ؛

 

عندما تنتقل المليارات من ساحات الموالد إلي رحاب المساجد ..

من حال غثاء السيل إلي موقع القوة والقيادة والسيطرة .. علي خطي القادة رمسيس الثاني ومرنبتاح وتحوتموس وصلاح الدين ويوسف ابن تاشفين – موحد الأندلس لأربعة قرون – ومحمود الغزنوي – فاتح الهند وهادم أصنامها وهم (ملوك وقادة فاتحين – تعمد تهميشهم المؤرخين المأجورين من الفرس الإيرانيين والترك العثمانيين حتي لا يعلم الناس شيئا عن تاريخهم الحقيقي .. ويعتبروهم كفارا ومشركين وسفاحين !! وهكذا عشنا قرونا مغيبين.. وشعار الهلال الوثني يزين مساجد الأرض جميعا ونحن من تحتها قطعان مخدرين).

عندما يكون ولو ربع شعبنا ” قويا أمينا ” مثل زعيمه – قائد خير أجناد الأرض – وليس فقط قائده والذين معه وندرة من حولهم هم الأقوياء الأمناء علي الوطن الحبيب !

عندما يكون سلاحنا الوعي الفائق والعلم النووي والإيمان بتوحيد الإله كجنود له – عقيدة النصر المصرية منذ الأزل للأبد – (وليس التوحد بالإله .. وباقي أعراض مرض التوحد ومخلفات فرقة الحشاشين الإيرانية التي هدمت الكعبة ودنست الحجر الأسعد وهي تزعم أنها من آل البيت ككل الباطنية حتي الملكة إليزابيث الصليبية كما أفتي مولاهم الشهير) !

وقتها نستعيد انتصاراتنا التي بدأت من 26 ألف عام وتوقفت نهائيا من ألف عام .. بعد أن سقط الشرق العربي بين أنياب تركيا ومخالب إيران وثالثهم شياطين ” التركآريين ” صهاينة كل الأديان والدين منهم براء.

 

 

  • نص الحديث الشريف:

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : ” وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت ، فجعل يحثو من الطعام…” ، وذكر الحديث ، وقال في آخره : ” إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فإنه لن يزال معك من الله تعالى حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدقك وهو كذوب ، ذاك شيطان ” ، أخرجه البخاري في ” صحيحه “

 

نصر الله مصر وجندها كما هزم الأحزاب وحده

آمين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *