الخميس , 15 نوفمبر 2018 - 9:24 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

#معركة_الوعي : مصر المحروسة .. بشروط

عمرو عبدالرحمن – يكتب
رموز . نصوص أصبحت مسلمات في حياتنا . عشناها ونعيشها كل يوم . طول اليوم . من يوم ما عرفنا الدنيا . ((الأمريكان طلعوا القمر ! .. المصريين “فراعنة” !.. الأهرام مقابر بناها “العبيد” !.. المصريين القدماء ” كفار ” !.. أمراء الأمويين والعباسيين والفاطميين والعثمانيين ” خلفاء ” !.. الهلال رمز “إسلامي” !.. الجفر نقله سيدنا علي من اللوح المحفوظ وهو يخطب في الكوفة ” بث مباشر ” من السماء لوحي مزعوم ولا وحي بعد النبوة !.. التين والزيتون يعني “الحسن والحسين” والجبت والطاغوت يعني “أبو بكر وعمر” !.. نجمة داوود رمز “اسرائيلي” !.. هتلر “اليهودي” حرق اليهود !!!)) ………..

= إلي آخر الأكاذيب التي هي جزء من عناوين حياتنا وتفاصيلها اليومية وأفكارنا وكتب ديننا وحتي مناهجنا المدرسية والجامعية والأكاديمية.
لكي تعرف بعض ملامح الحقيقة الغائبة .. ” فتح عينك ” واسأل نفسك :
= من كتب لنا تاريخنا الذي نقرأه عن بلدنا ؟
@ الإجابة: عدونا الاستعمار البريطاني.
= من روج لأكذوبة صعود الإنسان للقمر؟
@ الإجابة: أكبر جهاز كاشف لكذب صاحبه في العالم :- ” وكالة ناسا ” وهي مع ” هوليوود ” – ذراعين للمخابرات الأمريكية والصهيونية العالمية !
= من الذي قال أن هتلر حرق ملايين اليهود؟
@ الإجابة: تحالف المخابرات السوفييتية البريطانية الأميركية صاحب الخدعة الكبري وهو مدبر عملية “أوديسا” لتهريب زعماء النازي للأرجنتين – وأولهم اليهودي المدعو ” يعقوب هتلر روتشيلد ” بعد انتهاء مهمتهم بتهجير اليهود “ليسوا يهود أصلا بل أصلهم خزر أتراك آريين” إلي فلسطين ثم تدمير ألمانيا وتحويل جيشها العظيم لكتائب مرتزقة في حلف ناتو.
= من الذي رفع الهلال علي كل مساجد المسلمين؟
@ الإجابة: العثمانيين أحفاد الترك الخزر الوثنيين ..
= والهلال أحد رموز الترك الآرية الوثنية المنقوشة علي جدران معابد الرومان والبابليين .. والهلال والنجمة رموز وثنية عبدها أبو سيدنا إبراهيم فحاول أبو الأنبياء هداية أبيه ” آزر ” الذي رفض دعوته ، فدعا له سيدنا “إبراهيم – عليه السلام” بالهدي، فنهاه الله كما نقرأ في قرآنه الكريم:
” وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ..”.

= السؤال: لماذا نكشف كل هذه الحقائق ونفتح بها عيون مغلقة رغم أنها مفتوحة علي مصراعيها ؟
@ الإجابة:
= أولا – لأن مصر – كنانة الله في أرضه .. و”كنانة” لفظ هيروغليفي معناه جراب السهام – وأحسبها سلاح الله ضد أعدائه، كما أن جندها هم خير أجناد أرضه، ولكن نصر الله لعباده ليس مجانيا، بل له شروط، أهمها ؛

–   صحيح الإيمان والعلم والقوة.

= وكما امتلك المصريون القدماء هذه الشروط فأصبحوا سادة العالم وأصحاب امبراطورية التوحيد الخالص التي لا تغيب عنها الشمس (لأنها ممتدة من إندونيسيا وحتي المغرب بالتالي الشمس دوما مشرقة علي جزء منها).
= ليس كما هو حالنا الآن وتجد منا من يتفاخر – دون وعي ” أن مصر ” محروسة ” !! بأمارة ماذا ؟؟
– والحق أنها ” كانت محروسة قبل سقوط امبراطوريتها العظمي ولكنها لم تعد كذلك من 3500 عام (إلا أعوام الفتح العربي وعلي فترات نادرة من التاريخ).

= التحدي أن ننتصر أولا في #معركة_الوعي ، لنعود كما بدأنا – وننهي قرون الذل والهوان التي عشناها من 3500 سنة .. قضيناها بين احتلال واستعمار منذ سقوط الامبراطورية نهائيا سنة 600 قبل الميلاد، ثم استعمار روماني وفارسي – تلاه الاستثناء الوحيد مدة 50 عاما، في عهد الفتح العربي – ثم عادت مصر محتلة كولاية أموية وعباسية ، ثم مستعمرة عثمانية وفاطمية وعثمانية، ثم مستعمرة فرنسية وبريطانية ، حتي تحررت فقط منذ نصف قرن وها هي الآن تواجه حروب الجيل الرابع حتي السابع يتخللها تسونامي الفساد والإرهاب.

= ثانيا- لأننا نحن عباد الله ذوي البأس الشديد، وقد اقترب موعدنا مع ربنا في حربه علي أعدائه أعداء أرضه ودينه وهم الكيان الصهيوني البروتستانتي ذو الأصول الآرية التركية الخزرية (النظام العالمي الوثني القديم / الجديد)، لنتبر ما علوا تتبيراً بإذنه جل جلاله، لكن فقط عندما ……………. نحقق الشروط الثلاثة، بإذن الله.

–   قالها الله الحق – جل جلاله – بالحق:
–   “وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ..”
= يعني أننا سننتصر حتماً بمجرد أن نستوفي شروط الإيمان. وليس قبلها.. ولنتذكر أن مصر لم تحقق النصر في أي معركة (خارج أرضها) منذ 3500 ألف عام.
= بينما كانت انتصاراتنا منذ ذلك التاريخ – وحتي اليوم مجرد “دفاع” عن أرضنا أو تحريرا لها من دنس الاحتلال الروماني أو الفارسي أو المغولي أو الصليبي أو العثماني أو الصهيوني !!
= كانت أخر معاركنا المظفرة تحت مسمي امبراطورية، في عهد الملك نخاو الثاني (610 – 595 ق.م) عندما قضي علي آخر ممالك اليهود كما قطع بذرتهم في مصر من قبله، الملك المصري / مرتبتاح (هكذا انتهي علي يدينا أي وجود لليهود الأصليين ولم يبقي سوي يهود الخزر أو الخزر المتهودين) .. وقد قام الملك نخاو بالقضاء علي “يوشيا ملك يهوذا”، واختار بنفسه أميرا لعرش أورشليم تحت السيادة المصرية، كما سيطر علي سوريا وانتصر علي أقوي ملوك بابل “نبوخذ نصر”.

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *