الجمعة , 13 ديسمبر 2019 - 1:17 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

#معركة_التجديد_الديني : متي يتحرر العقل العربي من الاستعمار الباطني؟ …

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ

• #التجديد_الديني_كيف؟

= “الثورة” ليست فقط تغيير نظام سياسي واقتصادي، بل تغيير نظام مجتمع بحاله، وهو ما بدأه الرئيس / عبدالفتاح السيسي – قائد ثورة 30 يونيو – فور توليه منصبه، بدءا بالدعوة لاستعادة قيمنا الأصيلة ولغة أخلاقنا الجميلة وتعاملاتنا الإنسانية، وصناعة جيل جديد واع بقيمة وطنه وجيشه وعلمه وشعاره؛ “تحيا مصر”.

= أطلق القائد دعوته لثورة دينية لتجديد الخطاب الديني، الجامد والمتخلف، الغارق في مناهج التشدد من جهة والباطنية السبهللة، والسبب الأول لظهور دعاة الفتن ومشايخ الفضائيات، والأخطر؛ صعود تيارات الإرهاب المتأسلم.

= واجهت دعوة القائد، تحجر دعاة الجمود وأولياء الإبقاء علي حالنا كما ورثوه من أيام الاستعمار والفساد والإرهاب والتخلف الحضاري والديني، رجوعا لعصر الاستعمار الفاطمي ثم العثماني، الذي سلمنا للاستعمار الصهيو فرنسي والصهيو بريطاني!

= دعوة الرئيس لتجديد الخطاب الديني وإقامة ثورة دينية شاملة، واجهت تعنت المؤسسة الدينية العتيقة بأكثر من مناسبة، ليس نتيجة خلاف وجهات نظر، بل اختلاف تام للهوية والمرجعية التاريخية والرؤية المستقبلية.

= الدولة تري “مصر الجديدة” نظيفة من عفن الماضي سياسيا واقتصاديا وأيضا دينيا، وخاصة الفكر الذي غرسه الاستعمار العثماني والبريطاني وقدسه دراويشه، وتوارثته الأجيال، بما فيه من إساءة لتاريخنا (المكتوب بأيدي أعدائنا).

= بالمقابل؛ تتمسك العقليات الدينية التقليدية بموروثاتها من رموز ومناهج فكرية ودراسية تقدس الاستعمار الفاطمي “الفارسي” والاستعمار العثماني “التركي” … وتعتبرهما “خلافة إسلامية”!

= هنا يبرز التحدي الأكبر أمام مصر الجديدة، في معاركها المقدسة بشعار يد تبني ويد تحمل السلاح، إنها قوي الرجعية للنظام البائد، التي تمثل ظهيرا سياسيا قويا لأي شخص أو كيان، يختلف في مواقفه مع إرادة القيادة السياسية للدولة المصرية، التي تقاتل للتحرر من عباءة الماضي بجناحيه “الوطني و الإخوان”… بنفس قوة كفاحها للتحرر من المستنقع الذي انحطت إليه مصر أيام العهد البائد، سياسيا واقتصاديا ودينياً.

• البعد الثقافي في الثورة المصرية …

= إذا كانت ثورة 30 يونيو، قامت ضد الإخوان وخليفتهم الإرهابي “رجب طيب إردوغان” – الطامع في استعادة سلطانية الخلافة العثمانلية المتأسلمة، فإن الامتداد الديني للثورة المصرية موجه مباشرة لكل من يعتبر الترك “خلفاء إسلاميين” سواء من الإخوان أو الباطنية شيعية أو سنية “الصوفية”… لأنها لم تقم ضد الإخوان فقط، بل ضد النظام العالمي الجديد بكامل قواه الشريرة، وبالتالي ضد ديانته العالمية الموحدة القائمة علي أساس الباطنية العالمية.

= ما يعني إعادة النظر في الخطاب الديني المدروس في مناهج المؤسسات الدينية والثقافية، وأولها مناهج الأزهر، التي تقدس الاستعمار العثماني وتعتبره “خلافة إسلامية”، رغم أنه خالف كل شروط الفتح الإسلامي لأي بلد وأهان مقدسات الآخر، وأذل الشعوب، وذبح مئات الألوف من المصريين وفرض عليهم السخرة ونظام “الإلتزام” والجباية الإجبارية تحت رحمة الإنكشارية – (الجيش العثماني لم يكن جيشا وطنيا بل قطعان من المرتزقة وأبناء الأسري المخطوفين من المستعمرات العثمانية، هم الإنكشارية!).

– من الآخر؛

= إذا تم تحرير التاريخ الإسلامي من الاستعمار الفاطمي الفارسي [الفاطميين – الأدارسة – الصفويين – القرامطة – الحشاشين، إلخ] لن يعود للشيعة أي وجود … فهذه الدويلات الخوارج حاربت الحكم العربي حتي قضت علي الخلافة الراشدة، ثم قضت علي الدولتين الأموية العباسية العربيتين الإسلاميتين، ومن يومها سقط الحكم العربي، وسقطت الأمة ممزقة بين استعمار فارسي وتركي، كلاهما فتح أبوابنا للصليبيين القدامي والجدد!

= إذا تم تطهير التاريخ الإسلامي من مرحلة الاستعمار التركي [السلجوقي – العثماني] فلن يعود للصوفية أي وجود.

= إذا تم تحرير العقل المسلم مما يسمي “التأويل الباطني” و”العلم اللدني” الذي لم يظهر علي الساحة الإسلامية إلا في عصر الدولة العباسية نتيجة الاختراق الفارسي “البرامكة” الذين اعتمد عليهم “المأمون ابن الفارسية مراجل” في نقل فلسفات الفرس واليونان والهندوس الباطنية، فلن يكون هناك أثر لنظريات “الحقيقة المحمدية” و “الفيض الإلهي” وكلها تخاريف، أصلها فلسفات لاهوتية سيريانية، تلمودية، يونانية، زرادشتية وفيدية “هندوسية”، وليست قائمة علي نصوص لا قرآنية ولا نبوية، عدا حديث واحد فاسد من الفارسيات (ما يقابل الاسرائيليات) وهو مصنف [غير صحيح] بإجماع فقهاء الأمة وعلماء الجرح والتعديل في الحديث الشريف.

= بأيدي الترك المتهودين ظهرت الصهيونية التركمانية سنة 530 ق.م، بعد أن انتهي تقريبا عرق الإسرائيليين أحفاد النبي يعقوب عليه السلام وتم تحريف ديانته ثم إغراقها في التأويل الباطني!

= وجاءت غزوات التركمان وتدميرهم لغالبية حضارات الشرق، وبأيديهم كتبوا التلمود – التأويل الباطني للتوراة – المزعوم تلقيه بالكشف الصوفي – قلبا عن ربا بكذبهم ككل أقطاب الباطنية في كل العصور!

= بحسب “شلومو زاند” – أستاذ التاريخ بجامعة تل أبيب ومؤلف كتاب اختراع الشعب الاسرائيلي – أن صهاينة المغرب ليسوا من السلالة المغربية ((E-M81)) أو ((E1b1b1b))… وأن السفارديم ليس لهم علاقة بأبناء يعقوب الأصليين.

= كانت هجرة اليهود في عهد الملك / نخاو الثاني الذي استعاد لمصر – حدودها الأمن قومية حتي حدود العراق لآخر مرة – كما حارب “يوشع” ملك مملكة يهوذا، الذي أراد قطع الطريق أمامه بعد أسوار مجدو، في معاركه ضد الفرس، وانتصر ملك مصر وقتل “يوشع” وعين ابنه “يواقيم” سنة 589 ملكا لعرش أورشليم…
فعادت مصر سيدة فلسطين والشام لسنوات أربع جديدة وأخيرة بعد 30 ألف سنة حضارة!

= العثمانيين الأتراك الآريين وثنيين الأجداد .. وهم أحفاد يأجوج ومأجوج.

= جد العثمانيين هو الخزري التركي المتاسلم ” آتامان ” الذي غير اسمه إلي ” عثمان ” وهو حفيد ” سلجوق بن دقاق ” قائد قبيلة الغز الأتراك ومؤسِّس سلالة السَّلاجقة، وهو خزري سبق أن اعتنق اليهودية هروبا من الضغوط العسكرية والسياسية من جيران امبراطورية الخزر – النظام العالمي القديم !

– “آتمان” كلمة تعني باللغة السنسكريتية الآرية الأصل تعني النفس العليا).

= الجيش العربي أول من وجه ضربة قاصمة لإمبراطورية الخزر الوثنية علي يد الحاكم والقائد الأموي / مروان بن محمد ، ثم أتمت روسيا المهمة بالقضاء علي عاصمة الخزر ” آتيل “.

= لجأ الخزر الوثنيين إلي الدخول في الديانات الثلاث هروبا من الضغوط السياسية والهزائم العسكرية فتهودوا .. وتنصروا .. وتأسلموا .. فأفسدوا الديانات الثلاث ..

.. وانتشروا في بقاع الأرض (وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ) .. ليعيدوا تشكيل النظام العالمي الجديد – الحالي !

= سلجوق – جد أتامان / عثمان – تأسلم وهاجر لأرض الشرق وأسس نواة الدولة السلجوقية سنة 1000 م.

(نفس تاريخ سقوط امبراطورية الخزر).

= أبناء سلجوق المتهودين ثم المتأسلمين – هم: ميخائيل ويونس وموسى وأرسلان.

= ابن ميخائيل (حفيد سلجوق) هو ” طغرل ” – المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة وجد أتامان ( عثمان ) مؤسس الامبراطورية العثمانية الاستعمارية .

= الترك العثمانيين لم يكونوا سلاطين ولا خلفاء ولا مسلمين أصلا .. ولكنهم استعمار تركي آري صهيوني دمر الإسلام وقتل المسلمين والمسيحيين الأرثوزوكس فقط .

محمد الفاتح .. لم يفتح شيئا !

= تقاسم ” الترك الآريين ” طرفي الصراع مع ” الفرس الآريين ” – لتمزيق الأمة العربية والإسلامية إلي مذاهب وفرق بهدف ؛ فتح أبوابها للاستعمار الصهيوني البروتستانتي (الخوارج المسيحيين).. بداية من الحروب الصليبية وحتي الربيع العبري الأخير.

= العثمانيون لم يفتحوا “القسطنطينية” ولكنهم حاربوا شعوب اوروبا حروبا ظالمة لا علاقة لها بأحكام الفتوحات الشرعية .. وارتكبوا ضدهم مذابح وحشية كما ارتكبوا مذابح أبشع ضد الأرمن لاحقا .. كما سرقوا كنيستها الكبري ” آيا صوفيا ” جورا وعدوانا وسموها مسجد ” محمد الفاتح ” …… الذي لم يفتح شيئا !

العثمانيون هدموا المساجد

= ارتكب العثمانيون جرائم ضد الإسلام أثناء استعمارهم مصر .. وصلت لاقتحام الأزهر الشريف ومسجد ابن طولون وجامع الحاكم، وإحراق جامع شيخو، كما خربوا ضريح السيدة نفسية – رضي الله عنها – ودنسوا قبرها.

= جهر الترك بشرب الخمر فى الأسواق بين الناس، وكان غالبهم لا يصوم رمضان ولا يصلى، وفقًا لابن إياس المصرى، بحسب كتابه الكبير “بدائع الزهور فى وقائع الدهور” .

= سقط من المصريين 10 آلاف شهيدا فى يوم واحد أثناء العدوان التركي بقيادة الإرهابي الآري سليم الأول.. الذي لا يختلف عن النازى ” هتلر ” .. كلاهما من نفس العرق التركي الآري..

(تذكروا كيف كان هتلر يتفاخر بالعرق الآري وليس الجرماني – عرق شعب ألمانيا الأصلي)…….. لأنه حفيد الخزري المتهود ” روتشيلد ” ولم يكن ألماني الأصل !!

التهجير القسري للمصريين

أمر “سليم” بتهجير أمهر العمال وأرباب الحرف فى مصر – قسريا – إلى اسطنبول مما سبب خراب الصناعات التى اشتهرت بها مصر، وانقرضت 50 حرفة.

العثمانيون هدموا كنائس الأُرْثـُوذُكْس

= عندما فتح سيدنا عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – بيت المقدس – بالشروط الشرعية للفتح الإسلامي – أمن أهلها من المسيحيين وحفظ لهم عبادتهم وكنيستهم .

= أما العثمانيون فقد هدموا كنائس المسيحيين الأُرْثـُوذُكْس وذبحوا نساءهم وأطفالهم .. لمصلحة حليفهم الاستعمار الصهيوني البروتستانتي .. وأبادوا شعب بيزنطة المسيحي الأُرْثـُوذُكْسي – بزعم الفتوحات الإسلامية وهي منهم براء.

فضيحة التحالف العسكري بين العثمانيين والفرنسيين !

= سجل التاريخ الأوروبي وثائق التحالف العسكري الفرنسي العثماني ، وبدأ سنة 1536 بين ملك فرنسا البروتستانتية “فرانسوا الأول” والسلطان العثماني الآري “سليمان القانوني”، وهو “أول تحالف من نوعه بين إمبراطوريتين مسيحية ومسلمة”.. أو بالأصح ؛ (متأسلمة) و (متمسحة) !

= أحرج هذا التحالف فرنسا في العالم المسيحي، ووصفه المسيحيون بـ “التحالف الأثيم”، لكن هذا التحالف خدم مصالح الطرفين، خاصة في حروبهم المشتركة ضد الإمارات الإيطالية.

.. أي أن العثمانيين (المسلمين بزعمهم) تحالفوا مع فرنسا ضد جيوش إيطالية لأهداف استعمارية لا علاقة لها بالدين أصلا !!

= هذا التحالف الاستراتيجي والتكتيكي من أهم التحالفات الخارجية الفرنسية، واستمر لأكثر من قرنين ونصف القرن من الزمان، حتى الحملة الفرنسية على مصر، التي كانت ولاية عثمانية، بين عامي 1798-1801.

أخطر نتائج التحالف الفرنسي التركي ؛ الاستعمار الفرنسي لمصر !!

= العثمانيون الأتراك الآريين أوهموا العالم الإسلامي بأنهم خلفاء الله في أرضه بالتواطؤ مع جيوش الإنكشارية المرتزقة من دراويش الطريقة ” النقشبندية ” والطريقة ” البكتاشية ” ..

(الذين رسموا هالة القداسة الزائفة علي وجه الترك القبيح).

= منع العثمانيون الآريون العقل العربي، من ملاحقة التطور الثقافي والصناعي والعسكري الأوروبي في الوقت الذي بدأت فيه أوروبا تخرج من عصورها المظلمة بعد أن نهبت علوم العرب المسلمين في الأندلس وبغداد والقاهرة، لدرجة أن جيش مصر واجه الغزو الفرنسي المسلح بالمدفعية الثقيلة، بالسيوف والمنجنيق !!

= تمسح البكتاشيون والنقشبنديون في أهل البيت وسيدنا علي – رضي الله عنه – كعادة كل من فتنوا المسلمين وفرقوا بين الصحابة إلي معسكر علي ومعسكر أبو بكر وعمر !!

.. وكانت طريقتهم الباطنية هي حصان طروادة الذي تسلل منه ” يهود الدونمة ” إلي الشرق .. عندما اعتنقوا الإسلام “ظاهرياً”، مع تمسكهم بدينهم الأصلي “باطنيا”، وهم ؛ أجداد الإرهابي الآري ” رجب طيب اردوغان ” وزوجته وحتي منافسه الزائف ” داوود أوغلو ” الذي يستخدمه اردوغان كفزاعة مع إنه مقيم في حماية أمريكا سيدة تركيا !!!!!

= قتل العثمانيون روح الاجتهاد في الدين فتوقف العقل المسلم عن التجديد وانتهي دور العلماء قادة الأمة وانسحبوا من الساحة لمصلحة الدروايش والمجاذيب، وكرد فعل بالمقابل .. قفز علي أرض الإسلام أقزام الوهابية والسلفية والاخوان .. وهنا فقط استحقت شعوب الشرق وصف الصهيوني الخزري الآري “كارل ماركس” ؛ الدين أفيون الشعوب !

= تحول العثمانيون إلي رأس حربة للاستعمار البريطاني ضد مصر أيام محمد علي وابنه ابراهيم باشا ، وتحالفت جيوش الترك الآريين مع البريطانيين البروتستانت ضد جيوش مصر .. بعد أن كنا فتحنا الآستانة وملكنا قلب الدولة العثمانية .. وهزناهم هزيمة ساحقة في معركة نزيب الفاصلة في يونيو 1839م.

= فقط في عهد الترك الآريين العثمانيين تم التحالف بين استعمار تركي آري واستعمار صهيوني بروتستانتي .. ضد المسلمين والمسيحيين الارثوذكس.

= الدولة العثمانية – أكبر امبراطورية باطنية في التاريخ – وصمت مساجد المسلمين في جميع أنحاء العالم، بشعار الترك الآريين الوثني [الهلال]! تبقي الإشارة إلي أن رمز ( الهلال والنجمة ) التركي أصله رمز أري وثني لعبادة الشمس والقمر، تماما مثل ( الصليب النازي ) أصله آري وثني هندوسي يرمز إلي الطاقة المحركة للحياة بعناصرها الأربعة الماء والنار والتراب والهواء.

– نفس شعار “كسري” امبراطور الفرس الذي كان يميز تاج ملكه الوثني.
– رمز الإله الوثني الذي عبده “آزر” أبو النبي إبراهيم – عليه الصلاة والسلام.

= #النصر_علامة_الحق ؛

فإذا وجدت الفئة التي تنتمي لها منصورة من الله علي أعداء الله فاعلم يقينا أنك علي الحق …

وإذا رأيتك في فئة مغلوبة مهزومة مهانة مشتتة مستباحة الشرف والأرض والمقدسات – حتي لو كانت تملأ أرجاء الأرض، فاعلم أنك تنتمي لفئة علي الباطل، والله لا ينصر الباطل علي الحق أبدا.

– نتذكر هنا دليلين؛

= الأول: أن الأمة الإسلامية انتصرت في كل معاركها في العهد النبوي وعهد الخلافة الراشدة حتي امتدت من مشارق الأرض حتي مغاربها، لماذا؟ لأنها كانت علي الحق … وعندما كانت فقط تحيد عن الحق ولو بمعصية عابرة مثل مخالفة الرماة علي الجبل يوم غزو “أحد” انهزم المسلمون! رغم أن فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبار صحابته رضي الله عنهم…

= الثاني: أن الأمة لم تحقق نصرا عسكريا واحدا منذ سقوطها في أوحال الباطنية منذ ألف سنة بل انهزمت في كل المعارك وضاعت منها كل المقدسات وتم هدم الكعبة وتحطيم الحجر الاسود واحتلال بيت المقدس والاندلس وضاعت كل الأراضي التي فتحها النبي وخلفاؤه الراشدون … وهذا دليل قاطع أن دول الباطنية كلها علي الباطل … وهو أيضا السبب الخفي الذي من أجله غسل الاستعمار الفاطمي “الفارسي” والعثماني “التركي” عقول أتباعه ليوهموا الشعوب العربية والمسلمة أنها كانت “خلافة فاطمية وعثمانية”، رغم جرائمهم الفاضحة ضد المسلمين والمسيحيين والشرق والغرب والإنسانية عامة والدين … كل الدين.

· وهو ما يعيدنا لنقطة البدء في هذا المقال … ليبقي السؤال:

· متي يتحرر العقل العربي من الاستعمار الباطني؟

حفظ الله مصر والعرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *