الإثنين , 30 نوفمبر 2020 - 1:17 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

معارك نصر أكتوبر العظيم ؛ حلقة من حروب مصر مع الأقواس التسعة …

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ

= انتصارنا في حرب 6 أكتوبر 1973، حلقة من سلسلة معارك وانتصارات أمام “الأقواس التسعة” الذين رصدهم ملوك مصر من آلاف السنين.

= والكيان الصهيوني الذي هزمناه قبل 47 سنة، أحد هؤلاء الأقواس التسعة.

= الكيان الصهيوني لا علاقة له أساسا بـ”بني إسرائيل” – بل أصله من قبائل مأجوج / السكيثيين – الأشكناز – الخزر – الترك-آريين!

= إنه كيان صهيوني ماسوني لا وطن له ولا دين ؛ أصله من قبائل تركية غجرية موطنها الأصلي : أوراسيا (مابين أوروبا وآسيا)…

– أقوي دليل : أن شعار “النجمة السداسية” هو نفس شعار الخزر الترك الوثنيين من آلاف السنين!

= يعني “إسرائيل” دويلة تركية أشكنازية – متهودة ظاهرياَ – وثنية الأصل – يسكنها بقايا “بني إسرائيل”؟

– الإجابة نعم!

– وهو ما أثبته علماء كثيرون آخرهم العلامة المصري الشهيد / د. جمال حمدان

– وسبقه المؤرخ البولندي – الانجليزي / آرثر كويستلر

• تذكر؛

1. قالها رئيسنا وقائد قواتنا المسلحة / كلمة حق ؛ حربنا حرب وجود . والبلد اللي راحت لن تعود …

2. راحت سورية والعراق واليمن وليبيا والسودان – ولن تعود أي منها أبدا …

3. وبقي الفراغ الاستراتيجي من حولنا علي جبهاتنا الاستراتيجية!

4. وإذا لم تملأه مصر باستعادة حدودها الامبراطورية، بالتمدد شرقا وغربا وجنوبا، ستملأه الأقواس التسعة بمخططات (الربيع العبري) الديمقراطية علي الطريقة الأمريكية والفرنسية …

5. وما حرب السادس من أكتوبر إلا حلقة من سلسلة معاركنا مع الأقواس التسعة المستمرة منذ 11 ألف سنة.

6. معلومة: العهد الجديد لحضارة مصر – بدأ بعد الطوفان الذي أنهي العهد القديم للحضارة المصرية – ويبلغ عمرها بالكامل أكثر من 30 ألف عام.

• من هم ؛ الأقواس التسعة (*********)؟

– [ الاقواس التسعة – مصطلح حفره الملوك الصقور علي الصخر، منذ عهد “الملك العقرب” قبل 10 آلاف سنة – (حور يعني صقر – وليس حورس) ]…

= هي قائمة بأعداء مصر الذين لم يتغيروا علي مر التاريخ!

= البداية؛ بنهاية العصر الجليدي الأخير، لما تعرضت الأرض لاضطرابات مناخية شاملة، وضرب الجفاف قارات العالم، وجفت مياه الأنهار بمناطق شاسعة، خاصة أوراسيا (تركيا وقرغيزيا والقوقاز والقرم وتركستان وتركمانستان وكازاخستان والأناضول وحوض البحر الأسود) – أرض الترك الغجر “البدو” – أحفاد يأجوج ومأجوج، عديمي الأبجدية واللغة والحضارة، فهاجروا جنوبا نحو أنهار الشرق، مثل السند ودجلة والفرات، واستعمروا بلاد الشرق العربي والأوسط.

= هؤلاء الآسيويين، أشهرهم قبائل (السكيثيين الأشكناز) – ومنهم تفرعت قبائل مثل (الميديين) و(البارثيين) أجداد (الفرس الإيرانيين الآريين) …

= ومنهم قبائل (شعوب البحر) المهاجرين من جنوب الاناضول وجزر بحر إيجة – مثل ؛ (بدو شاسو) الذين حاربهم ملوك مصر من عهد الملك “العقرب الثاني” وحتي “رمسيس الثاني” و”مرنبتاح” و”رمسيس الثالث” – وسبق لهم احتلال شمال مصر في عصر الاضمحلال الأول.

– من (شعوب البحر) أيضا : قبيلة “بيليست / فيليست” الذين انتصر عليهم الملك “رمسيس الثاني” وأقطعهم أرضا بكنعان تحت السيادة المصرية.

– ثم بعده بآلف سنة، ظهر فيهم الملك “جالوت”، الذي حاربه الملك طالوت والملك / النبي داوود – عليه السلام.

= “السكيثيين” ؛ أجداد (الهكسوس) الذين استعمروا شمال مصر في عصر الاضمحلال الثاني – وقد أرسل الله لهم النبيين يوسف وموسي – عليهما السلام …

= وأجداد قبائل الجوتيين (أجداد القوط والفرنجة) الذين خرج منهم البطالمة اليونانيين والرومان …

= وأجداد قبائل (الفايكنج) أجداد الإسكندنافيين (الدانماركيين والسويديين) …

= وأجداد قبائل (الساكسون) – أجداد الانجليز والأيرلنديين …

= وأجداد قبائل (السارماتيين) و(الماساجيتاي) و(الهون) ؛

– الذين خرجت منهم ؛ امبراطوريات الخزر – والفرس / الساسانيين & والأخمينيين.

= من الأقواس الآسيوية أيضا : (الحيثيين) و(العموريين) و(الحوريين) و(الميتانيين) و(الآشوريين)، و(البابليين)…

= من الجنوب : قوس الحبشة (الكوشيين) – ولازالوا حتي اليوم أحد الأقواس التي تواجهها مصر …

= ومن الجنوب أيضا : كان هناك قوس (النوبيين القدماء) الذين انقرضوا نهائيا، وحلت محلهم قبائل عربية اختلطت بالعرق الأفريقي الأسمر … لا علاقة لها بالنوبة القديمة (أحد الأقواس التسعة سابقاً).

= ومن الغرب : قوس (المشوش) سكان ليبيا القديمة – ولازال الخطر حاضرا وبقوة علي الجبهة الغربية الاستراتيجية …

• هجرة عكسية

= انعكس اتجاه الهجرة التاريخية أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد، وعادت بعض قبائل الآسيويين لموطنهم الأصلي، فأصبح يطلق عليهم (الهندو-أوروبيين) / (الترك-آريين).

= يسجل التاريخ قيام الملك “أبسماتيك الأول” بإنقاذ مصر من خطر مملكة “السكيثيين” في أوج قوتها.

= عاد الترك لموطنهم الأصلي (أوراسيا) حاملين معهم جذور الثقافة الهندية – الشرقية، فظهرت بينهم اللغة ” الهندو أوروبية ” – القائمة علي اللغة السنسكريتية (الهندية المطورة) – والتي تفرعت عنها لغات أوروبا الحالية ؛ (الرومانية واليونانية والإنجليزية والفرنسية واللاتينية والجرمانية والسلافية والبلطيقية والتركية الحديثة!)

= سيطرت قبائل العرق الهندو-أوروبي / الترك-آرية، علي أوروبا وفرضت ثقافتها البهيمية وطقوسها الوثنية – الدموية، وأبادت حضارات وممالك الغرب القديمة، كما أبادت قبلها حضارات الشرق العريقة، ناقلة معها طقوس الصوفية الفيدية الهندوسية الآرية و الباطنية الزرادشتية الفارسية.

= بعد سقوط امبراطورية الخزر سنة 1000 ميلادية ؛ نتيجة الضربات العسكرية التي وجهتها الامبراطورية العربية الإسلامية ومعها ضربات مساعدة من جانب الروس والصينيين “التتار” … تشتت أهلها شرقا وغربا.

= نجح “الخزر” الهاربون في التغلغل بقلب أوروبا والسيطرة علي عروشها، بأساليب الإرهاب والاغتيال، وسلاح المال والربا، وأيضا بمخالطة الأنساب الملكية، مستغلين ثرواتهم الفاحشة، التي جمعوها بالسلب والنهب والتعامل بالربا مع الشعوب المجاورة لهم قبل سقوط إمبراطوريتهم، فولدت أجيال تركية في أحضان قصور الحكام الأوروبية، حتي استولوا علي عروش الغرب.

= بالمقابل ؛ نجح الهاربون شرقا في تكوين ممالك متأسلمة، مثل السلاجقة ثم العثمانيين.

= المذهل أن هذه القوي (أهل الشر) هي التي تكون منها (النظام العالمي القديم) هي نفس (قوي الظلام) التي أسست (النظام العالمي الجديد)!

= الدليل أن أكبر أسرة استعمارية – احتلت كوكب الأرض – وحكمت عروش أوروبا بالكامل، منها العائلات الملكية في بريطانيا المحتلة وألمانيا المحتلة وبلجيكا والمجر وبولندا (المساة علي اسم آخر ملوك الخزر “بولان”)، أصلها عائلة من الخزر المتهودين، المهاجرين لإيطاليا ثم ألمانيا، التي استقروا بها في فرانكفورت وسكسونيا، واسم العائلة الحقيقي بالعبرية:

– [آتياه / بالعبرية עטיה /Gift = Atiya Atiyah]!

= وهي مشهورة حاليا بلقب؛

– [ساكس . كوبرج . جوتة : Saxe-Coburg and Gotha ]!

= (الساكس / الساكسون والأنجلو ساكسون هم : السكيثيين) & (جوته هم : الجوتيين القوط والفرنكيين)!

= أهم فروعها هي الأسرة البريطانية الحاكمة “آل هانوفر” / ويندسور، وأشهر ملكاتها “فيكتوريا” (1837م – 1901م) تربت علي يد والدتها الألمانية “فيكتوريا” أميرة دوقية “ساكس كوبرج سالفيلد”، ودوقية سكسونيا (Sachsen) الألمانية علي اسم أجدادهم الأشكناز السكيثيين.

= أسرة (هانوفر Hanovre) الألمانية، أصلها خزري من عائلة الـ”فيلف” أو فلف (Welf) – الذئاب – والتي حكم أحد فروعها إمارة هانوفر فنسب لها، ثم اتخذ اسم (ساكس-كوبرج-غوتا).

– نظرة واحدة لصورة فيكتوريا تثبت أنها لا علاقة لها بالعرق الجرماني ولا الأنجلوساكسوني أصلا، بل ملامحها شرق أوسطية أقرب للترك والصهاينة!

– أكبر حلفاء الملكة يكشف حقيقة هويتها التركية الاستعمارية: وهما؛ “عبد المجيد الأول” سلطان الاحتلال العثماني والرئيس الاستعماري الفرنسي “لويس نابليون بونابرت”…

— أما أخطرهم؛ بينجامين دزرائيلي (Benjamin Disraeli) (1804 – 1881)… تولى رئاسة الوزارة البريطانية مرتين، أصله من صهاينة السفارديم (سفرديم) المهاجرين هروبا من ضربات ملك مصر العظيم / “نخاو الثاني” إلي المغرب وسط “الأمازيغ”، ثم استوطنوا الأندلس العربية في ظل التسامح الإسلامي.

• إسرائيل دويلة تركية – كيف؟

= في 30 يناير1933 وصل هتلر إلى السلطة، وفي أبريل في نفس العام سافر ضابط نازي وزوجته مع شخص صهيوني وزوجته إلى فلسطين والمشهورة برحلة (تاتش لار- منجلستان) – لدراسة تهجير المتهودين إلى فلسطين.

= في 7 أغسطس 1933 وقعت اتفاقية “الهافارا” أو (معاهدة الترانسفير Transfer Agreement) لتهجير المتهودين الأشكناز (الخزر الأصل – ومنهم هتلر) من ألمانيا إلى فلسطين.

= سنة 1935 صرحت جريدة تابعة للجستابو (البوليس السري الألماني) بتمويل صهيوني سري تقول: (لم يعد بعيداً الوقت الذي تصبح فيه فلسطين قادرة على استقبال أبنائها الذين فُصلوا عنها منذ أكثر من ألف عام).

= الاتفاقية نفذت أمر وزير الخارجية البريطانية الماسوني “بلفور” سنة 1917 وشريكه الماسوني الخزري الأشكنازي “روثتشيلد” – بإقامة دولة “اسرائيلية وهمية” في فلسطين … رغم أن سكانها لا علاقة لهم نهائيا ببني إسرائيل!

– الهدف الحقيقي منها زرع شوكة في جانب مصر – العقبة الكبري أمام مشروع النظام العالمي الجديد – من وراء ستار ديني – تماما كما تم لاحقا زرع كيان متأسلم من وراء ستار الثورة الخومينية التي قادها بريطاني – الأصل متأسلم الهوية اسمه “الخوميني”!

• هتلر الأشكنازي [ أشك . نازي ]!

= تذكر سجلات التاريخ السرية أن والد هتلر “أدولف هتلر” ابن غير شرعي لـ”سولومون مائير روثشيلد” الذي أنجب أدولف من علاقة غير شرعية بخادمته.

= المعلومة كشفها : (1) هانز كوهلر في كتابه “في داخل الجستابو” صفحة 143.

= عمل كوهلر تحت إمرة “رينهارد هايدريش” مدير مكتب أمن الرايخ والذراع اليمنى لـ “هاينريش هيملر” قائد وحدات العاصفة بجهاز الجستابو الاستخباراتي النازي – بعدها تم قتله على يد مجموعة تشيكية وكذلك قتل ابنه “كلاوس ” في حادث مروري غامض بتاريخ 24 اكتوبر 1943.

= كما أكدها : (2) “والتر لانجر” الطبيب الذي رسم شخصية أدولف هتلر لمصلحة (جهاز الاستخبارات العسكرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية). وذكر في كتابه “عقل هتلر” : أنه حفيد البارون النمساوي روثشيلد الذي كان قد أقام علاقة محرمة مع جدة زعيم الرايخ الثالث وتُدعى: ماريا أنّا – ومنها ولد أبو أدولف هتلر المدعو : الويس هتلر سنة 1837 .

= سنة 1938أمر “هتلر” بتفجير مدينة (دولرسهايم D?llersheim)، ومحوها من الخريطة، بعد احتلال النمسا، لأنها موطن جده “ألويس”!

– المفاجاة الكبرى :

= بطاقة إقامة تحمل اسم : يعقوب أدولف هتلر عندما كان يشتغل مراسلا صحفيا بفرنسا، كشفت عنها مؤخرا الاستعلامات العامة الفرنسية : الـ RG

• ما معني الآريين؟!

= الإجابة بسؤالين!؛

1 – لماذا رفع هتلر – المفترض أنه ألماني! – شعار (العرق الآري فوق الجميع) – وليس العرق ”الجرماني” – عرق الألمان الاصليين؟

2 – لماذا اختار “هتلر” الصليب المعقوف – كشعار الآريين؟

= لأن هتلر ليس ألماني، لكنه خزري تركي متهود الجذور، ينتمي لأسرة “روثشيلد” التي تعود لإمبراطورية الخزر وتسللت نخبتها الي الشرق تحت ستار التأسلم وأسست دولة السلاجقة ثم العثمانية، كما تسللت لأوروبا تحت ستار التهود والتنصر وأسست قوي الاستعمار الجديد.

= الصليب المعقوف أصله “رمز علمي – فيزيائي”، تحول إلي رمز صوفي (هندوسي) وقدسه الترك الوثنيون أثناء استعمارهم للهند، فأصبح رمزا للوثنية الجديدة “الفيدية” – خليط من الباطنية التركية والهندية.

– وقتها ؛ ظهر مصطلح [العرق الآري] – رمزا لطبقة الترك المستعمرين، الذين وصفوا طبقات الهنود الأصليين الخاضعين للاستعمار بلقب : “درافيديين” – أي : العبيد!

= كلمة آريين أصلها “آريا” باللغة الهندية “السنسكريتية”، أي : السادة الأشراف …………………!

• مصطلح “آري” ليس “عرق” إنساني، لكنه : (مصطلح لغوي).

• تركيا وإيران ؛ أصل واحد (ترك-آري)!

= القبائل التركية الخزرية المتسللة إلي الشرق انقسمت فرعين متضادين اسما، هما الفرس الصفويين – والترك السلاجقة ثم العثمانيين ، لكن هدفهم كان واحدا ؛ التهام أرض الشرق العربي وإسقط الامبراطورية العربية في مرحلتها الأخيرة “الدولة العباسية”، بعد اختراقها عن طريق “أبو مسلم الخراساني” – حفيد “يزدجرد” القائد المجوسي الفارسي – واسمه الحقيقي : أبراهيم ابن خاقان”!

= بحسب المؤرخين، مثل “ريتشارد فراي” – عالم الإيرانيات الأمريكي من أصل سويدي وباحث بتاريخ وسط آسيا والشرق الأدنى والأستاذ بجامعتي إلينوي وهارفارد :- الصفويين الفرس من أصل تركي / إيراني، من المناطق المحيطة بجبال القوقاز – الموطن الأصلي لقبائل الغجر الترك، قبل هجراتهم للهند وفارس، ولاحقا ظهور الجنس الهندو أوروبي والهندو آري، نتيجة اختلاط العرق التركي بنظيره الفارسي الآري والهندي، قبل 3500 سنة تقريبا.

= قبائل “أوغوز” التركية الوثنية، (المتأسلمة) لاحقا، سيطرت علي أقاليم أذربيجان والأناضول، وكان أتراك أذربيجان هم المؤسسين لدولة الصفويين التي احتلت إيران، وحكمت العراق والشام وأذربيجان وباكستان، تركمانستان وأوزباكستان وافغانستان وأرمينيا، وجورجيا وشمال القوقاز، وأجزاء من تركيا.

= وصف العرب قبائل “أوغوز” وقبائل التركمان عامة بلقب الغز (مصدر المثل الشهير ؛ آخر خدمة الغز علقة !).

= الـ”أوغوز” تحالف قبلي تركي (Turkic Tribal Confederation) عرف بـ دولة “أوغوز ياغبو” في آسيا الوسطى في العصور الوسطى المبكرة… وكلمة “أوغوز” معناها “قبيلة” باللغة التركية.

= هاجرت قبائل الأوغوز غربا من منطقة (جيت-سو) بعد صراع مع قبائل القارلوق (Karluk) وهم فرع من اليوغور (Uigurs)… ومنهم أيضا تنحدر شعوب البلقان وأذربيجان وغاغاوزيا وتركمانستان وقبرص.

= الترك “الأوغوز” هم أجداد مؤسسي الدولة السلجوقية ثم العثمانية.

= سنة 900م. سكنوا كازاخستان، واعتنقوا الإسلام ظاهريا، بعد انهيار امبراطورية الخزر، التي كانت مهيمنة علي مناطق وسط آسيا كاملة، ليخترقوا العالم العربي بإقامة دولة السلاجقة ثم العثمانية.

= أخيرا ؛ هل علمنا مع من تحارب مصر الكبري من آلاف السنين وحتي الآن؟

– إنها الأقواس التسعة العالمية ؛ وبانتصارنا عليها في “مجدو النهائية” – كما انتصرنا عليهم أول مرة بقيادة ملوك مصر “تحوتمس الثالث” في مجدو و”رمسيس الثاني” في قادش، تقوم مصر الكبري بإذن الله

نصرنا الله وحفظ قائد جيوشنا عبدالفتاح السيسي وحفظه . اللهم آمين

************************************=
– مصادر / مراجع:
“تاريخ أبن خلدون”.
عمر فروخ. تاريخ صدر الإسلام والدولة الأموية. دار العلم للملايين.
السمعاني، “كتاب الأنساب”
القلقشندي، “قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان”
الصحاري، “الأنساب”
العصامي، “سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي”
أبحاث المؤرخين دينيس سينور وتشارلز هولكومب
Heritage Dictionary of the English Language: Fourth Edition – “Turk””. bartleby.com
Lirong MA: Sino-Turkish Cultural Ties under the Framework of Silk Road Strategy. In: Journal of Middle Eastern and Islamic Studies (in Asia). Band 8, Nr. 2, Juni 2014
Kultegin’s Memorial Complex, TÜRIK BITIG
Bilge Kagan’s Memorial Complex, TÜRIK BITIG Khöshöö Tsaidam Monuments
Marshall Cavendish, Peoples of Western Asia, Marshall
馬長壽, 《突厥人和突厥汗國》, 上海人民出版社, 1957,p. 10-11 (بالصينية)
陳豐祥, 余英時, 《中國通史》, 五南圖書出版股份有限公司, 2002, ISBN 978-957-11-2881-8, p. 155 (بالصينية)
Gao Yang, “The Origin of the Turks and the Turkish Khanate”, X. Türk Tarih Kongresi: Ankara 22 – 26 Eylül 1986, Kongreye Sunulan Bil-dir-iler, V. Cilt, Türk Tarih Kurumu, 1991, s. 731.
Denis Sinor, Inner Asia: history-civilization-languages : a syllabus, Routledge, 1997, ISBN 978-0-7007-0380-7, p. 26. Contacts had already begun in 545 A.D. between the so-called “blacksmith-slave” Türk and certain of the small petty kingdom of north China,
Koestler, s.24
Roman K. Kovalev. “Creating Khazar Identity through Coins: The Special Issue -dir-hams of 837/8.” East Central and Eastern Europe in the Early Middle Ages, ed. Florin Curta, pp. 220–253. Ann Arbor, MI: University of Michigan Press, 2005.
Arkheograficheskoĭ kommissii, s.10-11
Encyclopedia Judaica: Balanjar, Russia
на раскопках древнего центра Хазарского каганата
Brook, Bir Türk İmparatorluğu
Golden, Khazar Studies
Brutzkus
Dunlop, The History of, İbn Havkal
Dunlop, Hazar Yahudi Tarihi
– المؤرخ التركي “خليل اينالجك في كتابه «تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار»
– «تراجم الشيوخ للمؤرخ “انتقاء الحصفكي” والأقران»
– كتاب «كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع» لشهاب الدين بن حجر الهيتمي.
– كتاب «ذم الملاهي» لابن أبي الدنيا.
– دروس في تاريخ الفلسفة اليونانية للدكتور نجيب بلدي
– تاريخ الفلسفة اليونانية من منظور شرقي للدكتور مصطفي النشار.
برتراند رسل: حكمة الغرب، (الجزء الأول)، ترجمة: د.فؤاد زكريا، عالم المعرفة، الكويت، العدد:62، 1990م
– Safavid dynasty | Iranian dynasty | Britannica.com.
– “IRANIAN IDENTITY iii. MEDIEVAL ISLAMIC PERIOD iii. MEDIEVAL ISLAMIC PERIOD” in Encyclopedia Iranica.
– “Peoples of Iran” Encyclopædia Iranica. RN Frye. Jump up ^
– Walsh Iran / Contra Report – Part I Iran/contra: The Underlying Facts.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *