الأحد , 15 سبتمبر 2019 - 6:53 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

مصر قوتها في جيشها ولو كره الكارهون …

بقلم / عزيزة الصادي

تغيرت أساليب العدو لكن لم يتغير استهدافه للمؤسسة العسكرية المصرية / بانية مصر الحديثة، كما سبق وأسستها ووحدت حدودها ورفعت راية جيوشها الموحدة تحت لواء واحد، لتصبح قائدة العرب وسيدة العالم أجمع لعشرات الآلاف من الأعوام.

المحاولة هذه المرة استهدفت ثقة الشعب في جيشه، بأذرع إعلامية ممولة وعبر شخصية تم استخدامها كعروسة ماريونيت عبر ممثل فاشل، متورط في علاقات مشينة بمنظمات فاسدة وجهات معادية، تحولت صفحته الفقيرة من المعجبين لصاحبة ملايين المتابعين بين ليلة وضحاها!

تغير أسلوب الحرب من الاسقاطات غير المباشرة والتلميح إلي حرب مباشرة قذرة.

(هدم الثقة بين الشعب وجيشه) هو سلاح العدو في حربه الخسيسة علي المؤسسة العسكرية المصرية.

المؤسسة العسكرية المصرية التي تقود مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية، بكفاءة يشهد بها العدو قبل الحبيب، والتي نفذت مئات المشروعات الكبري في زمن قياسي شاء من شاء وأبي من أبي.

ولو اجتمعت المؤسسات التقليدية المدنية ما نفذت واحدا علي ألف منها ولو بعد مائة سنة، كما كان حالهم لعشرات السنين الماضية، دون تنمية حقيقية في مصر بالكامل وبشكل شامل (يعني التنمية ليست فقط في العاصمة).

إذن وبشهادة العالم علي سجل إنجازات غير مسبوق تحقق – بفضل الله – خلال ستة سنوات فقط؛ المؤسسة العسكرية الوحيدة القادرة علي تحمل مسئولية بناء بلد بحجم مصر – أول دولة علي وجه الأرض.

لتتأكد مرة بعد مرة حقيقة أن مصر دولة بناها الجيش، وحقق انتصاراتها ملوك عظام كانوا دوما قادتها العسكريين تحت راية التوحيد المقدسة، منذ رسالة النبي إدريس – عليه السلام – مرورا باختيار الله جل جلاله، لأرضها محلاً لتكليمه النبي موسي – عليه السلام – تكليما.

المستهدف؛ دولة المؤسسات المستقلة عن أي تبعية لقوي الاحتلال.

الدولة التي شيدتها المؤسسة العسكرية بتحرير مصر من الاستعمار بقيام ثورة 23 يوليو، لتصبح دولة مستقلة لأول مرة في تاريخها منذ 3000 سنة.

هي محاولة لهدم استقلال مصر، وحريتها وفتح أبوابها للقوي الخارجية المحركة لعملائها داخل الدولة وخارجها.

وتبقي العقيدة القتالية لجيشنا لم تتغير منذ آلاف السنين من حيث التزامه بحماية شعبه ومصالحه العليا، والشعب المصري – بالمقابل – يحترم جيشه ويسانده مهما كانت الظروف، في علاقة أبدية، إذا تعرضت للمساس بها تهدد أمن البلد كله، لذلك هي المستهدفة الآن من كارهي مصر وجيشها.

 

أخيرا؛ متي يكون لمصر صوتها النابض بصدق عن صراعها المقدس ضد عدو لا قداسة عنده لأي قيمة ولا شرف ولا دين؟

متي يصبح لمصر لسانها الإعلامي القوي الأمين علي كلمة الحق – بعيدا عن تلك الأصوات التي باع أصحابها أنفسهم لكل العصور … وقبضوا الثمن رخيصا مهما كان غاليا؟

إلي متي يدافع عن مصر في معاركها الإعلامية من سبق وحاربوا علي كلا الجانبين، ورقصوا علي كل الحبال، وتواطأوا مع كافة الجبهات والأنظمة البائدة؟

 

لك الله يا مصر

 

حفظ الله مصر قائدا وجيشا وشعبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *