السبت , 20 أغسطس 2022 - 5:44 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

مصر تحصد الجائزة الفضية بـ السيد البنفسجى حلال فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي لسينما التحريك بالقيروان

 

أربعة أيام من الانشطة و الورشات و عروض الافلام اختتمت فغاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي لسينما التحريك بالقيروان بتتويج الافلام الاتية: الجائزة الذهبية لفيلم SUN للمخرج شوقي بوكاف من الجزائر الجائزة الفضية لفيلم السيد بنفسجي للمخرج اسامة ابو زيد من مصر الجائزة البرنزية لفيلم La Lune Vous Va Bien للمخرجة صفاء الغالي من تونس جائزة لجنة تحكيم الاطفال منجت لفيلم كتاب عجب للمخرجة سالمة حبي من تونس.

وفى تصريحات مسبقة لها كانت قد كشفت الإعلامية مروة السورى منسقة للعلاقات الخارجية بنقابة السينمائيين فى مصر لرئيسها المخرج “مسعد فودة” عن أبرز تفاصيل الدورة الثانية للمهرجان الدولى لسينما التحريك بالقيروان بتونس والتى تنظمها الجمعية المنظمة للمهرجان وهي جمعية التنشيط السينمائي للأطفال و اليافعين وترأسها الناشطة السينمائية رجاء كميشة والتى أكدت فى تصريحات لها ” بأن الدورة الأولى كانت استثنائية بسبب الكرونا و قد فتحنا باب المشاركة و اكتفينا بـ 8 افلام هي كل الأفلام تقريبا الي شاركت بسبب ضيق الوقت و في الأخير بسبب الأوضاع الصحية في العالم اقتصرنا على عروض لبعض الافلام و تركنا الافلام المسجلة لهذه الدورة”.

كما حل الأستاذ مصطفى الفرماوي من مصر كضيف و رئيس لجنة التحكيم والسيدة ايمان بن حسين أستاذة بالمعهد العالي للفنون الجهة الراعية هي وزارة الشؤون الثقافية و المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقيروان و المكان المكتبة الجهوية للمطالعة بالقيروان بتونس والمكان الآخر للإنشطة المدرسة الإعدادية ابن سينا .
كلمة أخيرة فى الختام ..
سيداتي سادتي، ضيوفنا الاعزاء، أصدقاءنا الصغار، عشاق السينما، جمهورنا العزيز ، ها نحن نصل الى ختام الدورة الثانية للمهرجان الدولي لسينما التحريك بالقيروان، الذي يلتمس طريقه في ظل التزامات و لزامات الفن السابع. فهنا رأينا كيف نتأثر و نتعلم من الصورة و الصوت حينما ن تحركهما طاقات فنية و قدرات تقنية و وعي اخلاقي. نتعلم عن العالم الذي يحيط بنا، في الماضي و الحاضر و المستقبل المحتمل. نتعرف عن انفسنا و على الاخرين و المستقبل المحتمل نتعرف ايضا على المسيرة الكبرى للزمن و للتاريخ و محطات الذاكرة. تحولت السينما عموما و سينما التحريك خاصة الى علبة سحرية قادرة على اظهار المخفي و المكتوم و التي تجمع الافراح و الاتراح، الاحباطات و الامال، الدروب المفتوحة و تلك المسدودة، التعبير عن الحياة بكل اوهامها و لكن ايضا بكل روعتها. هذا هو الاسلوب الذي يحاول المهرجان الدولي لسينما التجريك بالقيروان الدفاع عنه، لانه اسلوب انساني بامتياز ، بفضله تتقارب الشعوب و الافراد. و حتى لا نحرمكم من الشعور بسحر السينما، اخترنا افلاما مميزة و مؤثرة جاءت من العالم، و منها افلام من بلدنا العزيز حيث كل الامل مسموحة من اجل النهوض بسينما التحريك. اتوجه بشكري لكل من ساهم في انجاح هذه الدورة، اشكر السينمائيين المدعووين للمهرجان الذين منحوا لنا عصارة جهودهم و مواهبهم و كذا محبي السينما داخل و خارج الوطن الذين لبوا دعوتنا، دون ان ننسى شكر الشركاءالذين وافقونا، و اخيرا تبقى اصدق عبارات الشكر من نصيب اطفالنا الاعزاء المولعون بالفن السابع و الدين يستحقون ان تبادلهم السينما كل المحبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *