الثلاثاء , 23 يوليو 2019 - 4:44 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

مصر السيسي بين يوسف تاشفين و الناصر صلاح الدين …

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ

********************************

= البطل / يوسف ابن تاشفين – القائد الفاتح – وجد الأندلس العربية ممزقة لإمارات متصارعة، وكثير منهم متحالفين مع الصليبيين ضد بعضهم البعض !

 

= نجح في توحيد إمارات الأندلس مرة أخري، وقاد جيوش العرب للنصر علي الصليبيين في موقعة “الزلاقة الكبري”، فبقيت الأندلس عربية 400 عام تالية بقيادة دولة المرابطين الموالية للدولة العباسية – آخر دولة عربية في التاريخ!

 

= لم تسقط الأندلس في أيدي الصليبيين، إلا بقيام دويلة الموحدين الباطنية بقيادة السفاح الأمازيغي “ابن تومرت”، الذي قتل عشرات الآلاف من المسلمين (بزعم فتح الأندلس – المفتوحة أصلا ويحكمها عرب مسلمون !) … لكنه خرج علي الدين والحكم العربي وأسقط دولة المرابطين.

 

= من نفس #أوحال_الباطنية والمستنقع الذي خرجت منه دولة “الموحدين” ؛ خرجت دولة “الفاطميين”، ذات نفس الجذور الإسماعيلية العلوية الفارسية المتأسلمة، فتواطأت مع الصليبيين ضد العرب والمصريين، وعنها انشقت دولة “القرامطة” هادمة الكعبة المشرفة ومدمرة الحجر الاسعد!، وشقيقتهم الثالثة؛ دولة “الحشاشين” مؤسسة أول تنظيم إرهابي للاغتيالات في التاريخ، وقد حاولوا اغتيال “الناصر صلاح الدين” 3 مرات!

 

= لم تنتصر جيوش مصر العربية بقيادة البطل الفاتح / الناصر صلاح الدين – إلا لما قضي علي دولة “الفاطميين” الباطنية وحطم آثار ديانتهم الوثنية، وتصدي لمؤامرات “الحشاشين”، فحقق النصر العظيم في موقعة “حطين”.

 

– (الغريب أن “صلاح الدين”، اختاره الفاطميون وزيراً لهم بعمي بصيرتهم، رغم أنهم أرباب كشف ووصول وكرامات ومكشوف عنهم الحجاب! إلي آخر خزعبلات الباطنية التي أغرقت عقول الأمة في مستنقع العار والاستعمار الفارسي والعثماني ثم الاستعمار الفرنسي والبريطاني والصهيوني والامريكي – المستمر حتي اليوم!)

 

– ليس غريبا إذن أن ؛ تستمر الحملة الباطنية الفارسية ضد “الناصر صلاح الدين” عبر أذناب إيران أمثال ( يوشيفي زيداني! ) و ( افرايم عيسا! ).

 

– كما لم يكن غريبا أن يصعد القائد الصليبي “جورو” لقبر “صلاح الدين” بسورية أثناء استعمار فرنسا لها أوائل القرن العشرين عقب تنفيذ مؤامرة “سايكس بيكو” ليقف النذل فوق قبر البطل قائلا:- ها قد عدنا يا صلاح الدين…

 

– (لم يقلها فوق قبر من قبور أقطاب الباطنية – المغفلين أحياء واموات) !

 

  • مستقبلنا ابن ماضينا…

 

= عودة أمة العرب لطريق النصر تبدأ بقيام مصر الكبري… سيراً علي خطي “يوسف ابن تاشفين” و “الناصر صلاح الدين”.

 

= عودة الأمة المصرية لطريق النصر القديم / القادم – بمشيئة الله – مرتبطة باستعادة شفرة الحضارة المصرية ؛ حضارة العلم الفائق والقوة الساحقة والتوحيد الخالص، وبدأت أول خطوة بالتحرر من قوي الاستعمار العالمي بثورة 23 يوليو، ثم ثورة 30 يونيو للتحرر من نظام التبعية للاستعمار.

 

= لكي نحقق النصر عسكرياً لابد من تهيئة البيئة المناسبة له؛ سياسياً واقتصادياً ودينياً.

 

= لن… يتحقق النصر الكامل، باستعادة حدودنا [الأمن قومية] وصولا إلي فارس شرقا وبحر إيجة شمالا ومنابع النيل جنوباً ثم حدودنا [الإمبراطورية]، إلا…بتطهير بر مصر نهائياً من الآتي؛

 

  1. [بقايا النظام البائد وأذرعه ؛ :حزب وطني منحل” وتابعه “مستقبل الــ:وطني!”]

 

  1. [تنظيم الإخوان الإرهابي]

 

  1. [الكيانات الباطنية، أخطر أعوان الاستعمار وشركاء الأنظمة العميلة له بأصوات قطعانهم الانتخابية، مهامهم تتراوح بين تخريب الدين الصحيح، تغييب عقول الشعوب، وتقديم غطاء مقدس زائف، لشرعنة بقاء الاستعمار كما فعلت طرق البكتاشية والخلوتية والنقشبندية والمولوية أيام الاستعمار العثماني، ولازالت حتي الآن تقدسه الباطنية، وتعتبره “خلافة إسلامية”! تماما مثل الإخوان وأبوهم الروحي الصهيوتركي / إردوغان!].

 

= في النهاية ما النصر إلا من الله وحده؛

 

– كما نصرنا في حرب 6 أكتوبر 1973م. – 10 رمضان 1393هـ.، ولم تكن إلا (بداية) كحرب (دفاعية) لاسترداد أرض (كانت محتلة).

 

– أما النصر الحقيقي فيكون بحروب هجومية خارج نطاق حدودنا الاستراتيجية الضيقة.

 

اللهم انصر مصر وجيشها وقادتها؛ خير أجناد الأرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *