الخميس , 27 فبراير 2020 - 5:44 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

مصر التى نراها فى برلين ولندن وواشنطن

عاطف عبد الستار – يكتب

قوة مصر تكمن في فرض إرادتها على الجميع فى ليبيا وملف الغاز فى القاهرة وسد النهضة فى واشنطن وأفريقيا في لندن . مصر اليوم ان تكلمت وقالت نعم يقف الجميع ليسمع..وان قالت لا فلا مجال للرعاع أن يعارضوها. 
فى برلين مات الدور الاقليمى لتركيا وكان رئيسها منبوذا من الجميع . وهرع الرؤساء الى زعيم أم الدنيا لتبدأ مصر جنى مكاسبها الاقتصادية من بريكست، فى القمة البريطانية الافريقية الاقتصادية التى تقام اليوم فى لندن.
غادر جربوخان غير المتزن والضعيف سياسيا بعد تحطم آماله برلين قبل انتهاء المؤتمر المقام امس لبحث تسوية أزمة ليبيا ودون ان يكون له اى ظهور حقيقي باستثناء نظراته الحاقدة والغاضبة للوفود الاجنبية حول السيسي وحوار الرئيس مع بوتين وميركل وماكرون فى مكان جانبى من قاعة مؤتمر السلام في ليبيا .
لاتستغرب ارتفاع اصوات الإخوان هذه الايام مع قرب عيد الشرطة فى 25 يناير لأسباب كثيرة مثل قرارات مؤتمر برلين بشأن ليبيا وانشاء منظمة دولية للغاز مقرها القاهرة والتى تدشن مصر رسميا كمركز اقليمى للطاقة. 
وقرب انتهاء مشكلة سد النهضة وفق رؤية ومصالح مصر، افتتاح قاعدة برنيس العسكرية التى قلبت موازين اللعبة السياسية ، وانخفاض وتيرة الاٍرهاب.
وتراجع الأسعار وانكسار الدولار امام الجنيه سخرية المصريين من دعوات التظاهر في ٢٥ يناير.. وفشل منصات قطر وتل أبيب ولندن وطهران الإعلامية وفضائح مجنون إسطنبول خليفة العرر.
كما ان مصر أصبحت ملء عيون العالم، هيبة وقيمة ومكانة. ونفوذ الكنانة يكبر كل يوم فى الشئون الإقليمية والدولية. العالم يحترم رجل الدولة القوى صاحب قراره القادر على إنفاذ إرادته. كل تلك الإمكانيات تصيب أعداء مصر بالحقد والتطاول بأبشع الألفاظ والفجر فى الخصومة بعد توالى هزائمهم وانتصار مصر. 
إذا كانت إماطة الأذى عن الطريق صدقة نتقرب بها الى الله جل وعز ، فكيف بإماطة اذى من يحرض ضد الوطن ويخدم اجندة صهيونية متحالفة مع الشيطان.
لا تكن من السذج والأغبياء .. ولا تسير مع الكلاب النابحة ضد الأوطان أرباب الإسلام السياسي خوارج العصر وكلاب النار.. اتق الله في وطنك الأم ، لاتخنه ولا تسلط عليه الأعداء حتى لاتكن من شهداء الغباء.
أعجبتنى عبارة لصديقى الباحث السياسي والكاتب الصحفى عمرو عبد الرحمن يقول :
️في زمن الحرب مع مرتزقة قردوخان وفرس إيران️ كل من يتوهم الاستعمار الفاطمي والعثماانلي “خلافة إسلامية” هو عدو محتمل أو عميل للعدو.
مصر الآن اقوى وأفضل بكثير مما كانت عليه فى 25 يناير 2011 . وشعبها يعيش في أمان تحت مظلة جيش شريف ووطنى وقادر وسط محيط ملتهب. 
اللهم احفظ رئيسا وضع مصر في مكانها الصحيح ووفقه لاستكمال مشروع بناء الدولة العظمى الحديثة، والقوية، والقادرة. 

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *