السبت , 15 أغسطس 2020 - 2:11 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

مصر ؛ ازمة الهوية والطائفية …

بقلم / شيرين حسين
اشكالية الهوية في مصر لم يصنعها الاسلام وانما صنعها من انتموا اليه ولم يتشربوا تعاليمه بل وقتلوا خليفة صحابي هو عثمان ين عفان … مصر لم تفتح بقوة الجند ولكنها تحررت من حكم الرومان وترك لنا التاريخ الموثق عصر الشهداء من اضطهاد الرومان لمسيحي مصر من الاقباط …
اما اضطهاد بدو قريش للبلاد المفتوحة كانت مصر ضمنها فهو تحريف لتعاليم وصحيح الدين ولا ننسي مافعله عمر بن الخطاب مع عمرو بن العاص حين امر بالقصاص لقبطي وقال :متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار …
ومن الصحيح ان الاسلام ليس فيه واسطة بين العبد وربه لكن من يتفقه في الدين اصبح ضرورة وقد اعاد الازهر لمصر ريادتها واصبح الاسلام مصريا وسطيا وجاهد اهل مصر لرفعته مصر فرعونية قبطية عربية وهي كذلك حتي تراجع الازهر وظهر المد الطائفي علي يد رسل الشرمن اسلام سياسي جندهم جهلة النفط والانجليز
حاربتهم مصر علي يد محمد علي …ولكنهم عادوا علي يد مصريين تشددوا في بلاد النفط …
وغاب الازهر واخترق …
التسامح الديني سمة مصرية …ولا اصلاح للازهر الا باصلاح التعليم ..لا اشكالية في الهوية فالارض تتكلم العربية ولا اشكالية في الطائفية واذهبوا الي حي (شبرا ) لتعرفوا …
ولاتعايروا الاسلام بما ليس فية فنحن اهل الوسطية ومحبي آل البيت ولنا ذمة ورحما كما قال الصادق الامين …اعيدوا لمصر وجهها وطهروها من اعداء مصر واعداء كل صحيح بالاسلام
واضيف
هناك علاقة جدلية في الهوية المصرية والعربية وهي تمتد الي بدايات الوعي الثقافي بالذات المصرية اوائل القرن الماضي …والهوية ارتبطت بالحركة الوطنية المصرية …ورغم قيمة وقامة مصطفي كامل فان تحالفاته وعلاقاته بالسراي جعلته ميالا الي الخلافة العثمانية كحليف في مواجهة الانجليز …طه حسين اساء لنفسه بمزج الاوروبية بمكونات الهوية المصرية …مصر نطقت العربية بعد الفتح العربي بمائة عام لان لغتها الاصلية سامية ولم تنطق المنطقة الفارسية اللغة العربية حتي اللحظة وظلت لغتها الفارسية …
مصر عربية …اما الطائفية فان مصر لم تعرفها اقباطها تصدروا الحركة الوطنية ولم ينجح محتل فرنسي (نابليون ) او انجليزي (كرومر ) في سلخ المسلم عن القبطي …
مصر عربية وبها اكبر تجمع متجانس وعربي وحافظة للاسلام وراعية للكنيسة الارثوذكسية ومنارة افريقية بخصوصية عربية مصرية وهي متوسطية بالتاريخ والموقع

 

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *