الأربعاء , 14 نوفمبر 2018 - 3:38 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

مسلحو الجنوب يلفظون أنفاسهم الأخيرة.. الأسد سيحقق وعد تحرير درعا

هنا دمشق . من القاهرة – قلم / الدكتور خيام الزعبي

في متابعة لا تحتاج الى النظر الدقيق في قراءة لما يجري على ساحة القتال في مناطق درعا، إذ يرى المتابع بسهولة أن الوضع في الوقت الراهن وبعد انتصارات متلاحقة حققها الجيش العربي السوري على التنظيمات المتطرفة المسلحة أن المبادءة قد انتقلت في ساحة المعركة الى صالح الجيش السوري وحلفائه وأصبحت القيادة العسكرية تتحكم بالوقت ومكان الضربة القادمة التي ستكون أقوىى من سابقاتها بكثير، ويرى المتابع في الوقت نفسه أن هذه التنظيمات المتطرفة تنكسر معنوياً إذ سجلت حالات هروب وتسليم بالجملة، مرجع هذا الأمر هي التقارير الصادرة عن عملية تحرير درعا حيث تتحدث هذه التقارير عن تضييق الخناق على هذه التنظيمات بشكل حاد وفقدانها السيطرة على أغلب المناطق هناك. والآن… بات مصير الفصائل المسلحة التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” محل تساؤل من جديد: هل دخلت هذه الفصائل مرحلتها الأخيرة في سورية؟. قبل قليل، عادت منطقة اللجاة منتصرة، إثر تحقيق تقدّم كبير في بلدة بصر الحرير ومليحة العطش في ريف درعا الشرقيّ، لتنضم الى باقي الارض المحررة، وتعلن معادلات الانتصار النهائي.. وتثبت لمسار ميداني سيضع رعاة الارهابيين امام خيارات ضئيلة ، لان معركة درعا كانت كبرى في المعاني الاستراتيجية، فبناء على نتائجها سيتم رسم مستقبل المنطقة بأسرها . لو دققنا بالنظر جيداً لوصلنا الى حقيقة أساسية مفادها أن آخر معارك التنظيمات المتطرفة سوف تكون في الجنوب السوري وسوف يتم القضاء عليها وينتهي معها مشروع التفتيت الغربي الصهيوني لسورية الموكل به ” التنظيمات المتطرفة”وزمرتها خاصة بعدما لحق بهذه التنظيمات من هزائم ساحقة في مختلف المناطق السورية خاصة في ريف درعا. إننا ـ بالفعل ـ في سورية مقبلون على معركة كبرى.. هي معركة مصير.. وحرب فاصلة سيكون لنا النصر فيها.. ليكون الجنوب السوري مقبرة التنظيمات المتطرفة المسلحة بداية نهايتها في سورية، وفي إطار ذلك فإن الصدمة التي تلقتها واشنطن وحلفاؤها بصمود سورية وقدرتها على مواجهة أطماعها أفقدتها توازنها، وسعت وراء كسب المزيد من الوقت لتعيد ترتيب أوراقها في المنطقة، ويبدو أنها في طريقها إلى إدراك أن مشروعها الذي إعتمدت فيه على التنظيمات المسلحة الذي أوجدتها قد انتهى أمرها. مجملاً.. إننا اليوم أمام مشهد الانتصارات الاستراتيجية التي يحققها الجيش السوري في المحافظات السورية،ويمكن تلمس ذلك من خلال القلق الذي تشعر به أمريكا واسرائيل وحلفاؤهم من العرب، إزاء التطورات في سورية، وهم الذين يعتبرون خيوط اللعبة في هذا البلد بيدهم يديرونها كيفما يشاءون، فإذا بالسوريين يثبتون للعالم أجمع بأنهم قادرون على هزيمة “المتطرفين” ومن يقف وراءهم، ويبرهنوا إنهم قادرون على استكمال معارك التحرير، وتخليص سورية من إرهاب القاعدة وتنظيماتها المختلفة وسحقها في كل المناطق السورية، ولتكن درعا نقطة تحول وعلامة طريق فارقة لإنتصار سورية في هذا الصراع الشرس الذي لا يرحم متردداً. باختصار شديد… تشير التقارير الصادرة من الجنوب السوري بأن أياماً قليلة تفصل عن الإعلان على القضاء التام على الفصائل المسلحة التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” وتؤكد بان خطاب النصر النهائي بات قريباً، وأن معارك هذه التنظيمات تشارف على نهاياتها، الأمر الذي يؤكد إرادة قواتنا المسلحة في اجتثاث الإرهاب من كامل الجغرافيا السورية والرعب الذي يعيشه أفراد هذا التنظيمات الإرهابية الذين باتوا أمام خيارين لا ثالث لهما إما الموت او الاستسلام.‏ khaym1979@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *