الجمعة , 22 يونيو 2018 - 11:10 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

مريم عبد السلام آخر الضحايا المصريين بأيدي همج بريطانيا أحفاد روتشيلد تاجر الأفيون

عمرو عبدالرحمن – يكتب

الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها، المواطنة المصرية / مريم عبد السلام ، لا تختلف عن الجرائم الإرهابية التي ارتكبها الهمج من سكان بريطانيا الصغري ضد سادتهم المصريين علي مدي عقود مضت.

 

هي الجريمة التي كشفت تعمد الشرطة البريطانية تجاهل الاعتداء تلو الاعتداء ضد المواطنة المصرية، جريمة ارتكبتها شرطة العدو البريطاني مع سبق الإصرار والترصد ، وليست الأولي في سجلهم الإجرامي الأسود.

 

.. كما كشفت تعمد أطباء المستشفي البريطاني المتخلف ، طرد المواطنة المصرية وهي علي وشك الموت نتيجة الاعتداء الوحشي عليها (يفترض أنهم ملائكة رحمة والحقيقة أنهم شياطين في صورة بشر) !!

 

 

وهي لا فرق بينها وبين جريمة عضوة شبكة الدعارة الاستخباراتية البريطانية الاخوانية ( MI 6 ) وذراعها القذرة هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC ) .. وسجلها الدموي والإجرامي لا ينتهي عند ” زبيدة ” ولا يبدأ عند مسرحية الهولوكوست الزائفة لإجبار قطعان يهود الخزر اللا ساميين علي الخروج من موطنهم الأصلي في ألمانيا إلي فلسطين العربية.

 

 

لا فرق بينها وبين جريمة اغتيال الشهيد الدكتور / كريم أسعد – الطبيب المصري الذي اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الشرطة البريطانية والمستشفى التي كان يعمل بها ، كعادة يهود الخزر الصهاينة ، حينما يخفون عجزهم عن الابتكار فينهبون علوم الآخرين ، وكان هدف الجريمة التي ارتكبت في لندن قبل خمس سنوات هو سرقة اكتشاف طبي نادر توصل إليه الطبيب الشهيد ، ليكون منتجا طبيا رخيصا وسهل التحضير بديلا عن المورفين الذي يستخدم فى التخدير خلال العمليات الجراحية.

 

 

طبعا المستفيد شركات الصهيونية الاستعمارية وريثة شركات الهند الشرقية – قاتلة الشعوب، حتي لا يخرج عقار جديد رخيص وأقوي فعالية وأقل أضرارا جانبية يهدد تجارتهم وأرباحهم علي حساب شعوب العالم.

 

 

  • حقائق تاريخية :

 

رأس الأفعى كانت ولازالت ؛ بريطانيا العظمي – ثم الصغري حاليا بعد سقوطها في مصر / بورسعيد 56 .. في أكبر صفعة وجتها مصر الناهضة إلي أكبر تاجر أفيون في التاريخ ؛ روتشيلد .

 

كانت البداية بالسيطرة الصهيونية الخزرية علي انجلترا – انطلاقا من مملكة الخزر البائدة والامبراطورية الرومانية الخامدة وجذور آرية تركية هندو أوروبية وثنية – مرورا بألمانيا (أول ضحايا عائلة آل روتشيلد الخزرية المتهودة) – لتسقط انجلترا الكاثوليكية وتظهر بريطانيا “العظمي” الصهيو بروتسانتية كأكبر شركة للاتجار في الدول واستعباد البشر واستعمار الأرض بدعوي حرية التجارة ونشر الديمقراطية والحرية والمدنية، تحت ستار التبشير بالمسيحية الصهيونية الصليبية، من وراء قناع بروتستانتي صُنع ليخفي التحالف الشيطاني الذي يحكم العالم الآن !!

 

 

التاريخ يثبت أن شركة الهند الشرقية هي التي حكمت بريطانيا وليس العكس، ثم حكمت العالم كله سواء بالتراضي أو بالصراع مع أقرانها الاستعماريين من كافة بلاد أوروبا التي سقطت الواحدة تلو الأخري بضربات الثورات الملونة والحروب العالمية التي يحركها “البنك اليهودي” الحاكم بأمره (باستبدال النظام النقدي من الذهب إلي الورق، وتحت شعار التبشير بالدين الجديد والعالم الجديد والعودة لأرض الميعاد المزعومة) ..

 

التاريخ يثبت أن شركة الهند الشرقية كانت هي الدولة الحقيقية .. بينما “بريطانيا” بكل مؤسساتها من عرش وبرلمان ودستور وشعب .. مجرد قشرة براقة من ورق سوليفان !!

 

وذلك منذ أصبحت انجلترا مستعمرة بريطانية خاضعة للنظام العالمي الجديد !!

 

بالطبع كان لابد أن تكون “الهند” مرادفة لاسم الشركة البريطانية التي حكمت العالم .. من منطلق الوفاء للجذور الهندية التركية الآرية الوثنية ، ومن رموزها: الصليب المعقوف النازي !!

 

هذه الشركة الشريرة لم تختفي كما يظن قطعان البشر المغيبين ولكنها لازالت تحكم العالم بعد أن غيرت جلدها – كالأفعي – وأصبح اسمها “الشركات عابرة للقارات ومتعددة الجنسيات”، بينما الملاك هم نفس النخبة الخزرية الصهيونية الرومانية الآرية، إنها ((أسرة روتشيلد : The Rothschilds أكبر تاجر أفيون في التاريخ أثناء الحرب الاستعمارية ضد الصين لإجبارها علي تعاطي المخدرات التي زرعتها بريطانيا في الهند)) التي تنتمي للعرق الأبيض البروتستانتي الأنجلو ساسكوني ؛ white anglo-saxon protestant  !!

 

الاستعمار الخزري المتهود / الصهيوني البروتستانتي هيمن علي العالم .. (اقتصاديا) عبر شركات الهند الشرقية التي تحولت إلي تنظيم مالي عنقودي يتغير شكليا وفق كل مرحلة تاريخية لكي يبقي مهيمنا – و(دينيا) عبر الحروب الصليبية من وراء قناع ديني زائف يخفي نفس الأطماع الاستعمارية – و(عسكريا) عبر تجارة الحروب وتسليح طرفي القتال ثم منح الجميع قروضا ربوية لإعادة البناء – و(سياسيا) عبر احتلال شعوب العالم في كل قارات الكرة الأرضية، واستعباد شعوبها وإبادة جيوشها واغتيال حكامها وخيرة أبنائها، وصنع نخب سياسية وثقافية موالية لقوي الاستعمار لضمان ولاء الدول المنكوبة لهم إلي الأبد – كما يظنون !!

 

 

صدق الله العظيم إذ قال:

“.. حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *