الأحد , 16 يونيو 2019 - 7:42 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

مانريده نحن ومايريده اعداء الوطن …

بقلم /شيرين حسين

ليس هناك معركة بين السنة والشيعة ….وذلك الطرح مكذوب ولايريده مسلم واحد …….
المذاهب الشيعية الاثنا عشرية والزيدية وكذلك الاباضية …مذاهب اسلامية قد يختلف معها اهل السنة ولكنها مذاهب اسلامية .
المطامع الاقليمية في المنطقة من ايران ومن تركيا تراث تاريخي لا علاقة له بالاسلام …ايران كانت شيعية منذ ان كانت صفوية او تحت حكم الشاه او في الحكم الحالي الممتد منذ الخميني حتي الآن …..
وتركيا السنية كانت كذلك منذ حكم العثمانيين وحتي حكم اوردوغان ….ولا يدعي احد انها سنية مطهرة ودخلها من الدعارة يمثل جانب مهم من الدخل القومي …
تحريف ايران للمذهب الشيعي قابله اهل الشيعة في العراق وهم علي حق …ومنهم اسماء لامعة شاركتنا نضالا قوميا مستمرا لم نسمع فيه شيعة وسنة حتي اتانا التحريف الايراني .
الزيدية مذهب الشيعة الغالب بين اهل اليمن وهم اقرب الشيعة الي السنة حتي اتي التدخل الايراني بمن هم من الحوثيين .
من نازعني في الامر فليلجأ الي صحيح السنة والكتاب وبيننا وبينهم الازهر الشريف الذي افرد في رواقه المطهر مقعدا لتدريس المذهب الشيعي زمن الامام الاكبر الشيخ شلتوت شيخ الجامع الازهر .
ايران في ولاية روحاني تقابل الدول المجاورة ودول الخليج العداء وتصر علي احلام الهيمنة والسيطرة .
ايران لا تعترف بالحدود الدولية لكل دول الخليج
وايران استولت علي ثلاث جزر اماراتية وترفض حتي التفاوض عنها
وايران تدعي ان البحرين ايرانية
وايران تدعي انها المسئولة عن كل الشيعة في العالم وفي كل قطر عربي ومثلها مثل اسرائيل التي تدعي الولاية عن كل يهودي !!
نحن لانناصب احدا العداء ولعل الزعيم الصدر العراقي الشيعي نموذجا للعروبة حين طالب روحاني في ولايته الجديدة ان يوقف الشقاق مع دول المنطقة وان يعود بايران الي احترام الدول المجاورة .
تركيا الطامعة في سوريا دولة بارثها المغولي …مشروع لدولة بلا هوية حضارية …قابلة للتفجير وتحويل القضية الكردية الي دولة ممتدة من شمال العراق الي جنوب تركيا وديار بكر وشرق سوريا .
وتركيا بذاتها لديها كتلة علوية قابلة لتأديب اوردوغان وحكم الاخوان .
لا علاقة للارهاب بالسنة والشيعة …..
جماعة الاخوان الارهابية تدعي السنة ونبيها المرشد المضلل الذي يقسمون له يمين الولاء ويبايعونه علي السمع والطاعة وتأويها تركيا وقطر
وجماعة داعش الارهابية صنعت في الولايات المتحدة ويتم تزويدها بالمال والسلاح وتشتري منها تركيا النفط وتفتح اراضيها لهم وهي الممر الآمن للارهابيين لسوريا والعراق .
وكل المسميات الارهابية لها وجود في تركيا من الجيش الحر الي النصرة واحرار الشام وكل المسميات الباطلة لما يسمي بالمعارضة حاملة السلاح ضد الدولة الوطنية القومية السورية .
تلك هي جماعات الارهاب وتلك الدول التي تأويها ……
كل دولة عربية اخطأت ان حاولت تقويض الدولة الوطنية السورية وهي تفتح باب التقسيم لنفسها وتشعل حريقا هي اول من يكتوي به .
لقد بدأ الارهاب يكوي بريطانيا ووصل الي الولايات المتحدة ..وسيصل الي كل العالم .
الولايات المتحدة تريد جعلها شيعة وسنة لتقسيم المقسم وتجزئ المجزأ وفي صالح اسرائيل ونسي الجميع ضياع فلسطين ….وسيضيع الجميع كما ضاعت فلسطين واولهم من يساعد المعارضة الارهابية في سوريا ….

 

(نشر في 23 مايو 2013)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *