الأحد , 24 أكتوبر 2021 - 6:43 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي التي تجاهلها البعض . وقام آخرون بتحريفها !!!

  •  كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي التي تجاهلها البعض . وقام آخرون بتحريفها !!!
  • دعاة الجاهلية الجديدة وراء محاولة إلغاء خانة الدين من البطاقة …
  • دعوة الرئيس لتجديد الخطاب الديني مستمرة.. رغم تخاذل {العمم} وغيبوبة الإعلام …
عمرو عبدالرحمن – يكتب من : مصر القاهرة
✍ أعاد الرئيس عبدالفتاح السيسي طرق باب تجديد الخطاب الديني، بعد أن خذلتنا {العمم} الغارقة في تقديس العثمانلي وطرقه الاستعمارية، ولا تزال مصرة أن العدوان الوثني لسليم الأول ومرتزقته الإنكشارية علي الطريقة البكتاشية – كان (فتحا لمصر!)
– وكأن مصر كانت دار كفر !!!
= التصريحات الرئاسية بإحدي القنوات الفضائية، بمجرد صدورها ؛ تم تحريفها ! وزعم “بعضهم” أن معناها إلغاء خانة الديانة من البطاقة !
= أما بقية الإعلاميين فتجاهل تصريحات هي الأجرأ لزعيم وقائد أمة في ملف تجديد الخطاب الديني – خروجا من التبعية للاستعمار الفاطمي “الفارسي” والعثماني “التركي” – وكلاهما من مخلفات عصور الوثنية “التنغرية” البائدة!
* ✍ * طيب : ماذا قال الرئيس؟
= الرئيس لم يقل إلا :- [كلنا اتولدنا ، المسلم وغير مسلم بالبطاقة والوراثة ، لكن هل حد يعرف إنه يجب أن نعيد صياغة فهمنا للمعتقد الذي نسير عليه؟ ].
= وأضاف: [ كنا صغيرين مش عارفين.. لما كبرنا.. هل فكرت والا خايف تفكر في المعتقد الذي تسير عليه صح ولا غلط؟ هل فكرت السير في مسيرة البحث عن المسار حتى الوصول إلى الحقيقية؟].
= إذن ؛ امتلك الرئيس الجرأة ؛ ليناقش أهم سؤال في عقيدة الإنسان :-
✍ هل اخترت دينك باقتناع ؟ أم لقيت نفسك علي دينك حسب شهادة الميلاد والبطاقة؟ واستسلمت للأمر الواقع دون وعي؟
✍ مصداقاً للآية الكريمة :-
– [ وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ]
= طبعا : سارع الخوارج من الخوانج والسلفجية للهجوم علي الدعوة الرئاسية باتهامات مثل الترويج للديانة الابراهيمية الجديدة (ديانة الباطنية العالمية)…
= أما “الإخوة” العلمانيين – دعاة الجاهلية الحديثة – فقاموا بتحريف التصريحات زاعمين أنه يقصد إلغاء خانة الدين من البطاقة!
– طبعا الاثنين اتجاهات منحرفة وباطلة ولا يليق الرد عليها أصلا.
✍ لكن يبقي سؤالين :
1 – أليست “البطاقة” من مفردات علاقة المواطن بالدولة؟
2 – أليس الدولة لها دستور ينظم دينها وشريعتها؟
= الإجابة : [الإسلام دين الدولة]، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع – وفق [الدستور].
= [الدستور] نفسه يطبق مباديء الشريعة المسيحية فى مسائل الأحوال الشخصية للمسيحيين.
= فكيف يأتي من يطالب بإلغاء شق دستور في علاقة الدولة بالمواطن؟
✍️ لقد نجح الرئيس في قيادة مصر للتحرر من التبعية شرقا أو غربا، وبقيت معركة تحرير الوعي المصري من التبعية لفكر الاستعمار الخارجي … والله علي نصر الرئيس والذين معه من المخلصين لله ثم للوطن لقدير…
✍ اللهم انصر رئيسنا في معاركه كافة من أجل بلدنا وأولها معركة الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *