الإثنين , 17 ديسمبر 2018 - 8:47 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

كشف غموض جريمة عمرها 12 عاما في برلين ؛ القاتل ” تركي ” !

بقلم / الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

يا لحظ تلك الشعوب في حكوماتها وعدلها ، فتلك البلاد لا يضيع حق مظلوم فيها.

ولو حدثت هذه الجريمة في أي بلد عربي لضاعت الحقيقة دون بحث أو رقيب.

فتاة بعمر الزهور قتلت بطريقة وحشية ليتبين فيما بعد أنها اغتصبت ومن ثم تم التخلص منها كي يموت سرها معها !

لكن بعد إثنا عشرة عاما تمكن المحققون في التوصل إلى القاتل وهو تركي الجنسية.

في برلين وتحديدا في منطقة مو آبيت بتاريخ 5 / 12    /2018 تم التوصل إلى القاتل بعد اثنا عشرة سنة من البحث عن الحقيقة.

قام المحققون التابعون للمخابرات الألمانية في برلين بكشف لغز موت الفتاة جورجينا البالغة من العمر 14 سنة وبما أنهم كانوا يبحثون منذ فترة  طويلة ويعملون بلا كلل أو يأس، ومع ذلك لم يتمكنوا من الإيقاع بالفاعل الحقيقي لهذه الجريمة البشعة.

والآن بعد هذه الأعوام الطويلة ها هو المجرم يقع بيد العداله الألمانية وسوف يصدر الحكم على المجرم في الأيام القادمة .

لأكثر من 12 عامًا ، لم تستوعب عائلة جورجينا ما حدث لابنتهم في 25 سبتمبر 2006. ولا المحققون توصلوا إلى أدلة أيضا.

وأصبح مصير مقتل الفتاة مجهولا ، وعلى الرغم من العديد من النكسات التي واجهتهم أثناء سعيهم عن أدلة تدين القاتل لم يتخلوا عن متابعة البحث بالرغم من أن  فريق المحققين كان يفتقر في البداية إلى مناهج التحقيق الهامة ، إلا أنهم لم يستسلموا أبداً. ولم يتوقفوا يوما عن الإتصال بأسرة جورجينا ولا عن تقديم الدعم النفسي لهم وللأقارب خلال هذا الوقت العصيب.

وبعد أن قدمت التحقيقات أول دليل لمن تم اعتقالهم اليوم ، ومن خلال هذه النتيجة الهائلة يمكننا القول أنه تم استخدام محقق سري في الأشهر الأخيرة للتوصل إلى الحقيقة.

وقد تم  إصدار مذكرة اعتقال بحق المتهم الذي أمر بقتل الفتاة بعد اغتصابها ، وقام المحققون التابعون للمخابرات الألمانية في برلين حيث كانوا يعملون منذ فترة طويلة وبلا كلل.

وهذا الصباح أخذوا على عاتقهم وجنبا إلى جنب مع قوات العمليات الخاصة (الكومندوز) في برلين ، في تحديد الرجل الذي يشتبه بشدة أنه قاتل جورجينا كروجر البالغه من العمر 14 عاما يوم 25 سبتمبر عام 2006 لأسباب جنسية وهي في طريق عودتها إلى المنزل حيث جذبها إلى قبو منزله في منطقة مو آبيت وهناك قتلها بعد أن اغتصبها .

وبعد أن قدمت التحقيقات أول دليل لمن تم اعتقالهم اليوم ، يمكن القول أن دليل الإدانة تم وأن الجهد الذي بذلاه في سبيل البحث عن الحقيقة لم يذهب سدا

تبين بعد التحقيق مع القاتل أن المتهم قام بقتل الفتاة بعد أن اغتصبها .

والآن بعد أن اصبحت التحقيقات لدينا مكتمله سوف يتم محاكمة المجرم في الأيام القادمة.

 

في أي مكان وزمان

العدل هو أساس الملك والإنسان

بعد إثنا عشرة سنة ينال القاتل عقابه

ولو بعد حين يا ابن آدم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *