الثلاثاء , 13 أبريل 2021 - 7:53 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
ريجيني وشركاه في عصابة الجواسيس

كبير الإعلام الإيطالي : مصر بريئة من دماء الجاسوس ريجيني …

هنا مصر القاهرة – بقلم : هانا فؤاد

*أول أمس أجرى المذيع الإيطالي الشاب ميكيلي كروديليني لقاءً بكبير مراسلي التليفزيون الإيطالي الرسمي السابق فولفيو جيرمالدي الذي أكد أن مصر بريئة من دم الطالب الإيطالى جوليو ريجيني وأن النظام المصري تعرض لأسوء حملة إعلامية منظمة في الإعلام الإيطالي وأن القضاء الإيطالي لم يجري التحقيقات كما ينبغي ولم يستند إلى أي أدلة دامغة في توجيه الاتهامات «ما يعني أن هناك توجه إعلامي إيطالي لضرب العلاقات المصرية الإيطالية لصالح جهات معينة أشار إليها بطريقة غير مباشرة وهي شركات بترول تابعة لفرنسا وانجلترا».

* قال «جيرمالدي» أن ريجيني قد تدرب في إحدى المؤسسات التابعة للمخابرات الأمريكية والبريطانية في اسكتلندا والتى تعرف بـ” مدارس كورتان “نسبة لمنشئها ..وقد أُنشئت في الثلاثينات من القرن الماضي لتخريج شباب جواسيس لمقاومة المد الروسي أو الشيوعي وتخرج منها عملاء تجسس أوربيين وتم زرع جواسيس روس لاختراق الأمن الروسي لعمل زعزعة داخل النظام السوفيتي…

* بدأت نشأة تلك المدارس حينما أرسل كورتان خطاباً لرئيس المخابرات الأمريكية المركزية وقتها”آلان دالاس ” اقترح عليه فيه أن ينشئ مدارس من نوع معين لتقوم بتأهيل شباب جواسيس وتم إنشاء تلك المدارس بمساعدة الكابتن خور بتوصية من المخابرات البريطانية والأمريكية والناتو بباريس ومازالت تلك المدارس موجودة حتى الآن ومنتشرة في فرنسا وانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ذاتها وهى التى تدرب الجاسوس ريجينى فى إحداها

*وقد تعجب «جيرمالدي» من الحملة الشعواء التي شنها الإعلام الإيطالي وبعض السياسيين ضد الرئيس المصري وإتهامه بدون دليل أنه هو من أعطى تعليمات بقتله والعمل الدؤوب على ضرب العلاقات المصرية الإيطالية

*وقال الإعلامي الإيطالي إن الوفد الاقتصادي الإيطالي كان ينفذ اتفاقات استثمارية بأكثر من 50 مليار يورو في مصر مضيفا: «أنا لا أجد مصلحة في افتعال هذه القضية غير أنها تصب في صالح شركة بريتش بتروليم البريطانية وفي صالح شركة توتال الفرنسية وأن هذا الفخ وقع فيه الإيطاليين بمنتهى السذاجة»، على حد وصفه.

* ولفت كبير مراسلي التليفزيون الإيطالي السابق إلى أنه خلال جلسة الاستماع التي نظمها البرلمان الإيطالي أكد كل من النائب العام الإيطالي سيرجيو كولايكو وزميله المشرف العام على القضية ميكيلي بريستبينو أن هناك غموضا يحيط بالمشرفة على «ريجيني» في جامعة كامبريدج الدكتورة مها عبدالرحمن والتى كانت على علاقة وطيدة مع جورج سورس ف 2013 بعد الثورة على مرسى.. فهى لم تقل الحقيقة كاملة ولم تتعاون عند بدأ التحقيقات متسائلا: لماذا لم ينفذ ضغطا على الدكتورة مها عبدالرحمن التى التقت باسرة ريجينى وكانت تشاركهم فى التظاهرات ؟؟ ولماذا لم يتم الضغط على رؤسائها سواء رئيس جامعة كامبريدج بل ووزير التعليم العالي البريطاني المشرف على الجامعة لتوضيح حقيقة ما حدث؟؟

*وأوضح جيرمالدى أن مها عبد الرحمن ليست هى المتورطة فقط بل أن هناك امرأة أخرى تدعى رباب المهدى وهى المشرفة على روجينى من طرف الجامعة الأمريكية فى القاهرة مضيفاً أنهما عبارة عن تنظيم جاسوسى سواء فى جامعة كامبريدج أو فى الجامعة الأمريكية ..فرباب ومها زميلتان وعضوتان فى الجمعية الأهلية الأمريكية التابعة لجورج سورس وهما قريبتان من جماعة الإخوان ورغم أن كل تلك الحقائق منشورة إعلامياً ولكن لم يتم التحقيق معهما وتم تركهما مطمئنين رغم أنهما المشرفين على ريجينى وهما من أعطياه التوكيل بإجراء البحث فى القاهرة 

*كما شدد فولفيو جيرمالدي على أن «هذه إخفاقات وقعت فيها نيابة روما في متابعة هذه القضية بشكل صحيح كما أكد القاضيان في جلسة الاستماع بالبرلمان».

*هذا ملخص ما قاله الإعلام الإيطالى ومرفق فيديو لجزء من اللقاء حين شهد شاهد من أهلها

فما هو رأى السلطات الإيطالية فيما قيل فى البرامج وعلى الشاشات الإيطالية وبشهادة كبير الإعلاميين فيها على تقصير القضاء الإيطالى والإعلام الإيطالى بل والكونفدرالية الإيطالية للصحافة ورئيسها بيبى جوليتى فى عدم إعلان الحقائق وعمل بروباجندا كاذبة لشحن الرأى العام الإيطالى على مصر ورئيسها!!

 

حفظ الله مصر

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *