الجمعة , 28 فبراير 2020 - 2:50 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

قال إن الغوص في أعماق سحيقة ليس مخيفاً لكن يحتاج حرصاً مضاعفاً من الغواص حفاظاً على سلامته

الغواص الكويتي العالمي مشاري الخباز :أحلم بالغوص في جزيرة غالاباغوس بالمحيط الهادي

-الغواص المصري أحمد جبر من أعظم الغواصين في العالم بعد ان غطس إلى عمق 323 متراً بمحمية نبق في سيناء ودخل موسوعة “غينيس”
-خدر الأعماق” أكثر الأمراض التي يتعرض لها الغواصون نتيجة ارتفاع الضغط الجزئي للنيتروجين تحت الماء 
– القرش مثله مثل أي سمكة أخرى لايؤذي أو يهاجم الغواص إذا لم يستفزه سواء باللمس أو الملاحقة
– في عام 2009 سافرت خصيصاً للغردقة لمقابلة مدرب المدربين المصري مصطفى الصياد للاستفادة من خبراته وهو أول عربي يؤهل مدربي النادي العلمي
– البيئات البحرية المجهولة تمثل تحدياً لأي غواص وعليه التقيد بإجراءات الأمن والسلامة
– أول تجربة غوص لي كانت في مدينة دهب المصرية وكانت على عمق 38 متراً في “البلو هول”
– يحظر الغوص المنفرد ويفضل أن يكون على هيئة مجموعات
– الغوص ليلاً تجربة ممتعة لكن تتطلب معدات إضافية مثل الإضاءة وارتداء سترة واقية

الكويت من محمود علي

بدأت علاقته مع عالم البحار منذ أكثر من 15 عاماً حين تعلق برياضة الغوص منطلقاً من بيته الأول النادي العلمي الكويتي ليصبح بمرور الوقت غواصاً ماهراً ثم مدرب غوص محلي ذو سمعة جيدة عالمياً متبعاً منهج الغوص المعتمد من منظمة بادي العالمية الشهيرة ليحقق حلمه الذي طالما راوده في الصغر في أن يصبح غواصاً يصول ويجول في عالم البحار.
إنه الغواص الكويتي العالمي ومدير مركز السباحة والغوص بالنادي العلمي الكويتي الكابتن مشاري الغواص الذي يهوى المغامرة من خلال ارتياد المغاصات العالمية الشهيرة ويعتبر كل تجربة غوص مغامرة جديدة لاستكشاف عالم البحار والمحيطات ورؤية المناظر الجذابة والخلابة تحت الأعماق.
نجح في تعليم وتدريب العديد من الأجيال في الكويت من هواة ممارسة والتدريب على الغوص الترفيهي ليصنع لنفسه اسماً في سجل المدربين القلائل الذين يشار لهم بالبنان في الكويت والخليج العربي في هذه الرياضة كما ينسب إليه انه جعل من النادي العلمي أكاديمية لتعليم الغوص وفق الأسس والقواعد العالمية .
تحول بمرور الأيام إلى عاشق حتى النخاع في محبوبته رياضة الغوص.. وسخر معظم وقته وجهده من أجلها لإثبات ذاته مستعيناً في ذلك بقارب الصبر وشراع الإيمان وبوصلة الموهبة.
عشقه للغوص يفوق الوصف.. متفائل دائماً حتى في أصعب المواقف وأحرجها …يحلم بأن تصبح الكويت مركزاً مهماً لممارسة الغوص ينافس المغاصات العالمية.
التقيناه وأجرينا معه حواراً مطولاً أبحرنا معاً خلاله في أعماق العديد من المحطات المثيرة في عالم الغوص.
وإلى تفاصيل الحوار:
* متى كانت بدايتك مع الغوص؟
– بدأت رحلتي مع عالم الغوص في عام 2003 حيث اشتركت مع مجموعة من الأصدقاء في دورة غوص للمبتدئين بالنادي العلمي ووقتها كنت حديث العهد بعالم البحار حيث كنت أمارس السباحة فقط لكن لم أكن أغوص تحت الماء وتدربنا على يد مدرب الغوص الكويتي المخضرم طلال السرحان الذي كان يتولى رئيس فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي حيث نظم لنا دورة تدريبية تضمنت محاضرات نظرية وعملية عن الغوص وطلب منا القيام ببعض الغوصات في حمام السباحة بالنادي العلمي ولم أجد صعوبة في ذلك لأني كنت قد وقعت في غرام هذه الرياضة وأردت إثبات ذاتي بها النادي العلمي في توفير الإمكانيات اللازمة للمنتسبين للدورة.
وكان من شروط الدورة ان نؤدي 4 غوصات خلال يومين بواقع غوصتين في اليوم الواحد وكانت الغوصة الأولى نقطة تحول بالنسبة لي حيث تبدل القلق من خوضها الى حب لها حيث تغير انطباعي عن البحر بعد نزولي في الأعماق ورؤية الكائنات البحرية والأسماك مما أتاح لي فرصة اكتشاف هذا العالم من خلال التنفس تحت الماء في بيئة واقعية.
وكانت تجربة الغوص في البحر بمثابة تحدي بالنسبة لي بسبب المعتقدات الخاطئة التي كانت تروجها بعض الأفلام السينمائية وبعض المعتقدات الكويتية القديمة عن مخاطر هذه الرياضة على حياة الإنسان لكن لم أتأثر بذلك لكن أتوخى الحرص خلال خوض هذه التجربة الجديدة التي كانت فرصة لي لاستكشاف أعماق البحر ورؤية مناظر وكائنات بحرية متنوعة.
*ما المكان الذي تحلم بالغوص فيه؟
– أحلم بالغوص في جزيرة غالاباغوس في المحيط الهادي وهي أرخبيل يضم مجموعة من الجزر قبالة ساحل الإكوادور.
وتتكون غالاباغوس من 19 جزيرة بركانية رئيسة أكبرها جزيرة إيزابيلا حيث تبلغ مساحتها 4640 كم2 تقريباً وتشتهر هذه الجزر بكثرة الكائنات البحرية المستوطنة فيها مثل السحلية المائية والإغوانة البريّة والسلحفاة العملاقة التي تزن حوالي 230 كم تقريباً، ونوع نادر من الغاق يسمى “غراب البحر” .
وعُرفت تلك الجزر فيما مضى بالجزر المسحورة حيث استخدمها القراصنة القدامى في دفن كنوزهم المسروقة بها، كما أنها تعد ملجأً للناجون من السفن الغارقة هناك وأحياناً تستخدم كمنفى للمتمردين.
*هل يفضل الغوص تحت الأعماق بشكل منفرد أم جماعي؟
– يفضل الغوص على هيئة مجموعات زوجية حتى تتاح الفرصة لتعزيز قواعد الأمن والسلامة وتحقيق المزيد من الاستمتاع تحت الماء ولا يفضل الغوص المنفرد (التقني) الذي قد يمثل خطورة على حياة الغواص وفي حال القيام به يجب ان يتم وفق شروط معينة.
*ما أخطر أماكن الغوص في العالم؟
– بشكل عام تمثل البيئات البحرية المجهولة تحدياً لأي غواص لذا يجب دراسة بيئة الغوص بشكل جيد قبل الغوص بها مثل اتجاه التيارات المائية وجغرافية الأعماق والمداخل والمخارج ويفضل ان يصطحب الغواص معه مرشداَ على دراية بأماكن الغوص.
* متى حصلت على أول رخصة غوص احترافية؟
– في عام 2008 وكانت باسم رخصة “مرشد الغوص” التي منحتها لي منظمة بادي وبعدها عملت في مركز السباحة والغوص بالنادي العلمي كموظف مبيعات لأدوات الغوص وفي نفس الوقت عملت مساعداً للمدرب طلال السرحان الذي كان يعمل على تأهيلي للحصول على مرتبة مرشد غوص.
*حدثنا عن قصة لقائك بمدرب الغوص المصري المحترف مصطفى الصياد في الغردقة؟
– في أوائل عام 2009 سافرت إلى مدينة الغردقة المصرية بقصد مقابلة هذا المدرب ذائغ الصيت بهدف اكتساب مزيد من الخبرة منه في رياضة الغوص خصوصاً انه حاصل على مرتبة “مدرب مدربين” عام 1991 ويعد أول عربي يتولى مدير دورة إعداد مدربي بادي في مصر وهو أول مدرب يؤهل مدربي النادي العلمي.
وقد تلقيت على يد هذا المدرب العديد من المعلومات والتدريبات التي أفادتني وأثقلت موهبتي.
* ما أقصى عمق بحري مارست فيه رياضتك المحببة؟
– 40 متراً وهو الحد الأقصى للعمق الذي حددته منظمة بادي للغوص الترفيهي والمحترفين بعد دراسات مستفيضة في ما يعرف بـ”جداول الغوص الترفيهية” واعتبرت عمق 30 متراً هو الأنسب للغوص الترفيهي وخلال قيامي بأي غوصات كنت لا أتجاوز هذا الحد حيث كان يشبع غروري.
* ومتى وأين كانت أول تجربة غوص احترافية قمت بها؟
-أول تجربة غوص احترافية لي كانت في مدينة دهب بمحافظة جنوب سيناء المصرية وكانت على عمق 38 متراً وغصت خلالها في مايسمى بـ “البلو هول” أو الثقب الأزرق وهو حفرة غوص تقع ساحل البحر الأحمر ويبلغ عمقه حوالي 130 م .
وكانت هذه الرحلة فرصة لاستكشاف الأعماق وكنت ملتزماً خلالها بالقواعد التي وضعتها منظمة بادي فيما يتعلق بهذا العمق.
* ما أغرب رحلة غوص قمت بها على مدار مسيرتك في هذا المجال؟
– تعد رحلتي عام 2017 إلى جمهورية ميكرونيزيا التي تقع بالقرب من أندونيسيا وهي مجموعة جزر في النصف الجنوبي من المحيط الهادي هي الأغرب والأكثر إثارة لي على مدار مسيرتي في عالم الغوص لأنها جزر نائية وغير مأهولة وأعد أول عربي يطأ هذا المكان.
ويطلقون على هذه الجزر “عاصمة غوص الحطام” حيث تحتضن 70 حطام سفينة يابانية غرقت خلال الحرب العالمية الثانية كما تضم بعض الجماجم البشرية للضحايا الذين لقوا حتفهم خلال غرق هذه السفن وتستقبل هذه الجزر سنوياً نحو 4 آلاف غواص من كافة أنحاء العالم للاستمتاع بالغوص وسط هذه الحطام من أجل الاستشكاف والاستمتاع.
ورغم القلق الذي كان ينتابني من طبيعة هذه الجزيرة النائية إلا انني قمت خلال الرحلة بأربع وعشرين غوصة على أعماق تتراوح بين 35 و40 متراً شاهدت خلالها 13 سفينة غارقة أشبه بمتاحف تاريخية تحت الماء وكانت فرصة ذهبية من أجل استكشاف هذا المكان الذي يروي جانباً من تاريخ الحرب العالمية الثانية ورؤية ماقرأناه في الكتب عن هذه السفن وتاريخ إنشائها وتدشينها والمهام التي قامت بها قبل غرقها.
والغريب انه بالرغم من ان هذه الجزر تعد من أهم وجهات الغوص في العالم إلا انه لاتتوافر بها المرافق الأساسية مثل المستشفيات ولاتتوافر بها خدمة الانترنت ولاتعمل بها الهواتف النقالة مايجعلها معزولة عن العالم.
*هناك انطباع لدى الكثيرين بأن الغواصين معرضين للإصابة بلدغات بعض الكائنات البحرية والأسماك تحت الماء وأخطرها سمك القرش…ماتعليقك؟
– القروش في رأي كثير من الناس حيوانات شديدة العداء للإنسان تحب أكل لحوم البشر وتتواجد في قاع البحر في إنتظار الضيف الضحية من البشر ولكن الواقع يشير إلى انها من أكثر الكائنات البحرية خوفاً من الأشياء التي لا تعرفها ويقل الخطر عندما تتجنب ملامستها أوملاحقتها لأنها تستطيع سماع أقل الحركات من بعيد ولديها حاسة شم قوية جداً.
وقبل أن أمارس رياضة الغوص كانت لدي مثل كثيرين فكرة مغلوطة عن خطورة الغوص بسبب القروش وهذه الفكرة مستقاة من بعض الأفلام السينمائية مثل فيلم “الفك المفترس” حيث يتضمن مشاهد دموية لأسماك القرش تلتهم بعض الغواصين والسباحين لكن عندما بدأت ممارسة الرياضة بدأت هذه الفكرة المغلوطة تتلاشى شيئاً فشيئاً فالقرش مثله مثل أي سمكة أخرى إذا لم تستفزه أو تتعرض له سواء باللمس أو الملاحقة لن يؤذيك أو يهاجمك.
*ما أصعب المواقف التي يمكن ان يتعرض لها الغواص تحت الماء؟
-هناك مواقف صعبة قد تواجه الغواص مثل تشابك معداته ببعض الغابات والأعشاب تحت الأعماق ما قد يعيقه عن الحركة لذا يجب ان يحمل سكيناً صغيرة للتخلص من هذه الأشياء العالقة لذا ينبغي على الغواص ان يتحلى بالحذر والحرص في جميع بيئات الغوص سواء الترفيهي أو التقني وأن يتوقع حدوث الأسوأ في أي وقت.
* هل يسمح بالغوص تحت الأعماق ليلاً؟
– نعم يسمح بذلك ولكن شريطة الاستعانة ببعض المعدات الإضافية مثل الإضاءة وارتداء سترة واقية وتجربة الغوص ليلاً ممتعة وقد تفوق متعة الغوص نهاراً وهي فرصة لمتابعة ورصد حركة الأسماك والكائنات البحرية خلال الليل.
*ما القواعد التي يجب ان يتبعها الغواص قبل النزول تحت الماء؟
– قبل البدء بأي رحلة غوص يجب اتباع مايعرف بنظام “الزمالة” حيث يقوم زملاء الغوص بفحص معداتهم للتأكد من جاهزيتها وكذلك فحص كمية مخزون الهواء ومراجعة خطة الغوص مثل نقاط الدخول والخروج وزمن الغوص وإجراءات الطوارئ في حال فقدان زميل.
* برأيك من أعظم وأمهر الغواصين في العالم؟
– يعد الغواص المصري أحمد جبر من أعظم الغواصين على مستوى العالم حيث حطم في عام 2014 الرقم القياسي العالمي في الغوص التقني إلى أبعد مدى يصل إليه إنسان غوصاً لمدة 13 ساعة ونصف تحت عمق 323 متراً بمحمية نبق جنوب مدينة دهب بمحافظة جنوب سيناء المصرية ويعد الوحيد في التاريخ الذي وصل إلى هذا العمق مما أهله لتسجيل أسمه في موسوعة “جينيس”
واستعان جبر وهو عسكري سابق بالقوات المسلحة المصرية خلال خوض هذه المغامرة بفريق دعم ضم 20 مساعداً تحت الماء و10 آخرون فوق سطح البحر ونزل تحت الأعماق بـ9 أسطوانات على ظهره تم تغييرها أثناء الغطسة وكان يتناول الطعام كالأطفال كل ساعة ونصف.
وجبر مدرب حاصل على شهادة الغوص التقني الدولية المعروفة بأحرف TDI اختصاراً مع خبرة 50 سنة غوص محترف.
* كيف يمكن إطالة فترة مخزون الهواء الذي يتنفسه الغواص خلال رحلات الغوص الطويلة ؟
– يتم إطالة فترة مخزون الهواء عن طريق التنفس المستمر والبطيء وعدم كتم النفس طوال فترة الغوص والاسترخاء أثناء جولة الغوص مما يقلل من استهلاك الهواء وحال شعور الغواص بالاجهاد يجب عليه التوقف عن الغوص لاستجماع نشاطه مجدداً وإعادة تنظيم التنفس.
ويجب أن لا تحتوي الأسطوانة على غازات مضرة لجسم الإنسان مثل أحادي أكسيد الكربون والتي تعد أمثلة شائعة على ملوثات غازات التنفس.
* ما أبرز المفارقات التي تعرضت لها خلال رحلات الغوص التي قمت بها في الخارج؟
– خلال رحلتي إلى جزر جمهورية ميكرونيزيا قمت بالغوص على عمق 30 متراً داخل حطام إحدى السفن الغارقة بصحبة مرشد غوص من أهل المنطقة على دراية بأسرارها وخباياها وفي لحظة ما قرر هذا المرشد المرور إلى هذا الحطام عبر فتحة ضيقة ثم أخذت أنا وضعية الدخول خلفه لكن لاحظت الحيرة عليه وفسرت الأمر بأنه دخل مكاناً ليس له منفذ خروج مما أشعرني بالقلق وهز ثقتي في هذا المرشد الذي فسر لي تصرفه هذا بأنه بعد صعودنا إلى السطح شكك في عدم استطاعتي المرور عبر هذه الفتحة الضيقة.
* ما أبرز المتاعب الصحية التي قد يتعرض لها الغواصون تحت الأعماق؟
– بعض الغواصين يصابون بما يعرف بمرض”خدر الأعماق” الشهير خلال الغوص الترفيهي عند تجاوز عمق 30 متراً وهو أمر لحظي ومن أعراضه انه يعطي للغواص شعوراً زائفاً بالخوف أو التصرف بحماقة نتيجة ارتفاع الضغط الجزئي للنيتروجين الذي يتنفسه وعند ملاحظة ظهور هذه الأعراض عليه من قبل زميل الغوص يجب سحبه على الفور لعمق أقل حفاظاً على حياته.
وينصح دائماً بأن يحرص الغواص على التنفس بشكل طبيعي ويتحلى بالهدوء وان يراقب عدادات الهواء باستمرار خصوصاً في الأعماق السحيقة حيث ان كمية الأكسجين التي يتنفسها في الأعماق السحيقة أكثر مما يتنفسه خلال الغوص في الأعماق الضحلة.
وقد أثبتت التجارب ان الغوص في أعماق سحيقة ليس مخيفاً ولكنه يحتاج من الغواص حرصاً مضاعفاً حفاظاً على سلامته.
– برأيك ما السبب في ان مغاصات الكويت لاتحظى بالأهمية التي تحظى بها بعض المغاصات العالمية؟
– مع الأسف تفتقد الكويت التنوع البحري والبيئي المتوافر في بعض الدول الأخرى بسبب قوة تياراتها البحرية وعدم توافر بيئات صناعية مخصصة للتدريب كما ان الغوص في البلاد يقتصر على موسم الصيف فقط على عكس دولة مثل مصر التي يمارس بها طوال أيام السنة.
كما ان حركة القوارب التي يستخدمها الصيادون في الجزر الكويتية قد تسبب خطراً على الغواصين بسبب ضحالة الأعماق لذا يجب على الغواصين رفع علامات الغوص على قواربهم لتنبيه المارة بوجود غواصين تحت الماء.

أقصى عمق
لفت مدير مركز السباحة والغوص في النادي العلمي إن أقصى عمق للغوص الترفيهي بهدف الاستكشاف والاستمتاع يبلغ 40 متراً فقط بحسب ماتنص عليه قواعد واشتراطات منظمة بادي فيما يخضع الغوص التقني لقواعد خاصة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *