الإثنين , 17 ديسمبر 2018 - 8:44 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

#فتَّح_عينك : الأمريكان لم يهبطوا علي القمر ولكنهم هبطوا في بلدهم وضحكوا عليك !

 

توثيق وتقديم / عمرو عبدالرحمن

  • هذه هي الحقيقة العارية .. وهي أيضا الكذبة التي صدقها مليارات الغافلين في العالم كله منذ الستينات وحتي هذه اللحظة، لمجرد إن الست (سي إن إن CNN) ” قالت كده ” !!

.. بالتالي حتي لو قالوا إن الأمريكان أبناء القمر لصدقتهم الجموع المغفلة في العالم كله !!

إلي هذه الدرجة عقولنا تحت السيطرة ؟؟ نعم ويزيد ولسنا فقط وحدنا ولكن كل شعوب الدنيا .. وأولهم الأمريكان !

 

  • تري ماذا أيضا تعلمنا في صغرنا من أفكار حجرية مقدسة محفورة في ذاكرتنا وهي مجرد أوهام متوارثة؟

= الحقيقة أن كل ما نسمع من وكالات الأنباء العالمية الخاضعة للصهيونية العالمية ، مجرد خداع وتضليل #صنع_في_امريكا .. في ظل سيطرتها علي كافة وسائل الإعلام العالمية بالكامل ولأن سكان الارض جميعا ليس مسموح لهم بمعرفة إلا ما تروجه الأبواق الإعلامية أو النفير الأعلي للصهاينة الآريين !!

  • مصداقا لقوله جل جلاله: ( وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا )

 

= الأدلة تثبت أن وكالة ناسا الفضائية زورت أدلتها عن وصولها الكاذب إلى القمر، بعد أن صورته على الأرض في منطقة المنطقة 51 الشهيرة بنيفادا، والدليل الأهم هو استحالة عبور أي جسم طائر لحزام الأشعة القاتلة حول القمر، ومن قبله أحزمة ” فان آلن ” حول الأرض نفسها.

وهو سر كشف علماء علماء ” ناسا و سيرن ” عن نواياهم لتمزيق أحزمة ” فان آلن Van Allen ” – ربما يتمكنوا يوما – عبثا – من الصعود للقمر !!

= الأحزمة – بحسب خبراء متخصصين – صنعها المصريون القدماء لحماية كوكب الأرض من أخطار النيازك المدمرة والأشعة الكونية ، منذ عهد الملك أبسماتيك الأول عندما أنشأ سلسلة من مئات الأهرامات حول بلاد العالم لتهدئة النبضات السيزمية للأرض والسيطرة علي التقلبات الزلزالية والبركانية في مرحلة نهاية وبداية دورة ترنح أرضي جديد (تتجدد كل 26 ألف سنة) بالتوازي مع مرحلة ما قبل انهيار الحضارة المصرية القديمة قبل حوالي 3000 سنة.

= وقد أدي بناؤها إلي إضافة درع جوي إضافي وهو الذي حمي الأرض من التعرض لتوابع ظاهرة ( انشقاق القمر ) التي أشار لها القرآن الكريم ، ووقعت بعد بناء الأحزمة الكهرومغناطيسية بنحو ثلاث عام، ” اقتربت الساعة وانشق القمر “.

= تسبب انشقاق القمر في هطول زخات هائلة من النيازك المدمرة لكن أحزمة فان آلن امتصتها وحولتها إلي جزء منها فأصبحت وكأنها درع صخري / كهرومغناطيسي يحمي الأرض.

= وبالفعل بدأت تنفتح ثغرات في الأحزمة التي تساهم في حماية الغلاف الجوي لكوكب الأرض وبدأت الأشعة الكونية تتحول إلي رصاصات تمزق الحمض الريبوزي النووي (DNA) للبشر – باعتراف تقارير علمية دولية موثقة نشرتها مجلة ” LIVESIENCE “.

= علماء ناسا زعموا أن ( أحزمة فان آلن ) تعوق مرور السفن الفضائية لخارج الغلاف الجوي وتضطرهم لتدريع السفن الفضائية لحمايتها أثناء اختراقها للأحزمة وهو ما يمثل بالنسبة لهم ( تكاليف باهظة ) ويتساءلون .. ولماذا لا نمحو وجودها من الغلاف الجوي ؟

= المثير للسخرية المريرة أنه – عكس الحملات الدعائية الزائفة والأفلام الهوليوودية الخادعة – من المستحيل خروج سفينة فضاء خارج كوكب الأرض ، بل إن كل الرحلات الفضائية المزعومة إلي القمر مجرد هراء أثبته علماء الفيزياء الكونية، مؤكدين أن أسطورة ” رواد الفضاء ” لا تتعدي كونها أكبر كذبة علمية في التاريخ !

= بحسب التقارير الدولية عن علماء الفيزياء الفلكية ، أنه في العام الماضي فقط ، أنهم عثروا على أصل أحزمة ” فان آلان ” الإشعاعية للأرض – والآن هناك مجموعة بارزة منهم يريدون أن تموت تلك الأحزمة! وأنهم يخططون للقضاء على أحزمة ” فان آلن ” التابعة للأرض باستخدام موجات الراديو !

= يبررون مزاعمهم بالإحباط الذي تسببه لعلماء الفيزياء الفلكية المعاصرين ؛ عند إطلاق قمر صناعي أو تلسكوب ، ناهيك عن إنسان ! ويقول مجموعة متزايدة من علماء الفيزياء الفلكية ، لماذا لا نمحوها تماما؟ بزعم أن هذه الأحزمة لا تقدم شيئًا مفيدًا ، وأننا قد نفقدها دون آثار سلبية !

= اقترح علماء الماسون عدة وسائل لتنفيذ مخططهم التخريبي (من وراء قناع علمي برئ) أنه يمكن استخدام موجات راديوية منخفضة التردد لإزاحة جسيمات أحزمة فان آلن Van Allen نحو الطبقة السفلى من الغلاف الجوي.

= و اقترحوا استخدام أجهزة بث راديو VLF محمولة على أقمار صناعية لتنفيذ المؤامرة ، ولكن مثل هذه الأجهزة سوف تستهلك الكثير من الطاقة لمنصة مدارية.

= كما سبق لهم اقتراح صناعة حزام من الجهد العالي HiVOLT ، ويتكون هذا النظام من خمسة كابلات ، كل منها يبلغ طوله حوالي 100 كيلومتر ، لإنشاء حقل مغنطيسي يحرف مدار الجسيمات المكونة للأحزمة، بحيث تتحول إما إلى داخل الغلاف الجوي أو تتسرب إلى خلال مدة أقل من شهرين.

= الخطير في الأمر أن البشر بدأوا بالفعل في التعرض للنتائج الكارثية لمحاولات تمزيق الغلاف الجوي حيث كشفت تقارير علمية نشرت اليوم أن جزيئات الحمض النووي الريبوزي ( DNA ) للإنسان المعاصر يتعرض للتمزق نتيجة اختراقها بجسيمات الأشعة الكونية التي أصبح مسارها سهلا إلي سطح الأرض نتيجة الضعف المتزايد لغلافها الجوي .

 

  • أدلة الصعود الكاذب للقمر !
  1. صور العلم الأمريكي يتحرك تناقض حقيقة أنه لا توجد رياح على سطح القمر ليرفرف العلم.
  2. عدم وجود أي آثار للنجوم في السماء رغم أنه لا مانع لذلك
  3. المفروض أن مصدر الإضاءة الوحيدة هي الشمس، وبالتالي يجب أن تكون جميع الظلال في اتجاه واحد ومتوازية، ولكن حسب ما اكتشفه العلماء فإنّ وجود ظلال للأجسام في اتجاهات مختلفة في نفس اللحظة يوحي بوجود أكثر من مصدر للإضاءة.
  4. عدم وجود آثار على سطح التربة لقوائم سفينة الفضاء أو المحرك السفلي وكأنها لم تتحرك من مكانها بالرغم أنه من المفترض أن هذه المركبة هبطت أصلا.
  5. وجود حزام فان آلن الإشعاعي إضافة إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الاصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمرا مستحيلا، وقد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً.

6 – عام 1970 صدر كتاب لعالم الرياضيات الأمريكي جيمس كريني بعنوان “هل هبط الإنسان على القمر؟”، تبعه كتاب آخر يحمل عنوان “نحن لم نذهب بتاتا إلى القمر”، صدر عام 1976، للعالم الفيزيائي بيل كيسينغ.

7 – ثبت زيف صور ناسا الثابتة والمتحركة عن تلك الرحلات، بداية من العلم الذي يرفرف على سطح بلا هواء أصلا، وقفزات الرواد التي لا تتوافق مع جاذبية القمر الأقل 6 مرات من مثيلتها على الأرض، وظهور ظلال في اتجاهات مختلفة.

 

  • شهادات علماء فيزياء الفضاء

= بحسب شهادة رائد الفضاء السوفييتي فيتالي سيفاستيانوف في مذكراته عن رحلاته الفضائية التي لم تتجاوز أبدا الغلاف الجوي للأرض – يقول: “كانت حالتنا الصحية (بعد الهبوط على سطح الأرض) سيئة جدا، فلم يكن بإمكاننا النهوض. وفجأة هرع الأطباء الى (زميلي) أندريان نيكولايف وأخذوا يحقنوه ببعض الحقن. اقتربت منه ببطء فوجده فاقد الوعي. وقد أعادوه الى وعيه بالكاد. ثم نقلونا الى المروحية بنقالتين وأخرجونا منها بالنقالات أيضا”.

= شهادات مشابهة تتكرر من رحلة لأخرى إلى المدار حول الأرض لجميع الرواد السوفيت تقريبا. إذن, ما سر النشاط والحيوية لحالة الأمريكيين الصحية جميعهم دون استثناء بعد العودة من الرحلات القمرية؟

= ألكساندر بوبوف – عالم فيزياء فضائية آخر حاصل على شهادة دكتوراة دولة في الفيزياء والرياضيات والباحث في تاريخ المشاريع الفضائية الدولية. أثبت بواسطة حسابات رياضية بسيطة استحالة وصول الصاروخ المنطلق باتجاه القمر من الوصول على الأقل إلى المدار المحيط بالأرض؟

 

حفظ الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *