الثلاثاء , 22 مايو 2018 - 2:09 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

عندما ماتوا اللي اختشوا

بقلم / ميرا عبده

ألي من يطالب بالمصالحه مع الفصيل الأرهابي أو المتعاطفين معهم .. ضاربين بدماء الشهداء ودموع زويهم عرض الحائط . دون صحوة ضمير ولو لحظه تأمل فيما كان قد يحدث لو كانوا هؤلاء الخوارج مازالوا يحكمون مصر. ويقينآ خروج هذا المطلب في هذا التوقيت مباشرة بعد الانتخابات وأعلان النتيجه بفوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولايه رئاسيه ثانيه . افسرة كانوع من انواع الإبتزاز السياسي وكأنهم يلمحون انهم تركونا وتركوا العمليه الانتخابيه تمر بسلام ذلك علي اساس انهم وعلي حسب إعتقادهم انهم مازالوا علي ارض صلبه ولهم جماهريه . معتقدين انهم بذلك ان امام نجاح الرئيس .يطالبون بالعوده للحياه من جديد ولكن هذه المرة المطلب لم يطل علينا من احد كوادرهم او قيادتهم او دول بعينيها تدعمهم .(لا) جاءت الدعوة منمقه عن طريق إعلاميين . لهم ظهور بارز علي شاشات التلفزيون . واتبعوا طريقه رمي الكرة في ملعب الشعب المصري ليحكم هو بالقبول او الرفض … آملين ان مازال هناك في وسط جموع الشعب متعاطفين ..!!! معتقدين ان ذاكرة الشعب المصري كذاكرة السمكه . مشككين في اراده هذا الشعب الواعي وفي اختيارة الحر ونجاحه في عبور الازمات والتحديات الراهنه . وكيف لا . يقدمون عرض كهذا وهم اول من استضاف ارهابي من خليه الواحات. التي استشهد ابطال الشرطه البواسل واختطف ضابط وتم بحمد الله رجوعه ومثوله للشفاء . وحتي لم نسمع منهم كلمه رثاء واحده لروح بطل من ابطال سيناء ولماذا نستغرب اذآ من هذا المطلب الغير شعبي والغير منطقي . ان يخرج من مثل هؤلاء . الدائمين علي الظهور في ثوب المشكك لكل انجاز نافخين في دوائر نار الاشاعات وتضخيمها لخلق حاله بلبله وتخبط وخوف من المستقبل . اقول … بحديثكم هذا عن مايسمي بالمصالحه مع متعاطفين او غيرهم من فصيل الخوارج بنفس المبادرة التي عرضت علي الرئيس الشهيد انور السادات في حقبه السبعينيات . واعطائهم فرصه للتوبه ليعيشون حياه طبيعيه كباقي افراد الشعب . ووافق وقتها وكانت النتيجه هي الغدر والخيانه للعهد وتلطخت ايديهم بدماء هذا البطل . بطل الحرب والسلام .. اليوم يتم تكرار نفس السيناريو المشئوم ولكن مالم يتوقعه هؤلاء. ان الشعب المصري ربما يتناسي ولكن لا يسامح من هدر دمه ودم شهدائه ووطنه عنده اغلي من اي فصيل او جماعه او فكر الوطن باق وألاشخاص الي زوال . ماعدا من ترك خلفه صفحات نزيهه للتاريخ تحكي عنه . وقد صور لهم أن بهذا الابتزاز البغيض يرضخ او يحدث حاله انقسام جديده كان قد عفي عليها الزمن . من بعد الثلاثين من يونيو واصتطفاف الشعب بكامل اطيافه في صف واحد علي هدف واحد وهو إنقاذ الوطن من براثن هذه الجماعه الظلاميه .. كفوا ايديكم عن موائد المتأمرين واحقنوا سمومكم هذه . حتي لاتحاصروا انفسكم في صفحات التاريخ داخل دائره سوداء أوليس لكم من الضمير نصيب ..!! ألم تهتز قلوبكم لدمعه ابن شهيد . لن تنجح كلماتكم المنمقه في كسب ود او تعاطف فرد من افراد الشعب المصري اعلموا جيدآ حتي لاتضيعوا وقتكم سدي بأن أراده الثلاثين من يونيو قطعت دابر هؤلاء الخوارج للابد. وان اصطفاف الشعب المصري خلف قيادته لم يأتي من فراغ . بل لإيمانه وثقته بحكمه قيادته . ونجاحه في العبور بسفينه الوطن لبر الامان . شكرآ لكم وضحت صورتكم البغيضه . طبنا من غيركم . ولروح شهدائنا السلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *