الأحد , 15 سبتمبر 2019 - 6:53 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

عناوين عريضة تحتها … ألف خط : عن نبي الرحمة ﷺ

شيرين حسين – يكتب

تلك محاولة لفض الاشتباك وحديث عن نبي الرحمة ومحاولة لفهم مانحن فيه …
((بدأ الأسلام غريبا وسيعود كما بدأ )) 
الاسلام ثورة ولو كره المغرضون …بدأها نبي مرسل وسط قومه من قريش في مكة وآمن به الفقراء والعبيد وآمن معهم من كان يؤمن ان الله هو العدل في كل شئ ولأي شئ 
((الناس سواسية كأسنان المشط ولا فضل لعربي علي عجمي الا بالتقوي ))
دعا الرسول قومه الي دعوة الحق وظل بين قومه متعرضا للاضطهاد ولم ييأس …قاطعوه ومنعوا عنه التعامل حتي في الضروريات بل ومنعوا كل من لا يؤمن بدينه ولكنه يهادنه بحكم الرابط الاسري والقبلي واضطهدوا كل من آمن معه …وعذبوهم وقتلوا البعض منهم …وكانت الهجرة الاولي الي الحبشة لان فيها النجاشي المؤمن بدين المسيح عليه السلام …
ورغم منعة القبلية وثباتها …وصل الامر الي التآمر علي حياة الرسول …
رحبت يثرب بالدعوة ودعت الرسول اليها ومن معه …يثرب التي انارت بنور سيد الخلق هي مقر الاوس والخزرج وهي مستقر بنو يهود …وكانت الهجرة الثانية للرسول ومن تبعه الي المدينة المنورة …واصبحت تلك البقعة هي المستقر لمدرسة (الكوادر العليا )حوت المهاجرين من مكة وتآخوا مع الانصار من اوس وخزرج وهادنهم بنو يهود او تظاهروا بذلك !!!…
قدم رسول الرحمة (وثيقة المدينة ) اول دستور للحقوق والواجبات بين الاوس والخزرج والمهاجرين من المسلمين وبني يهود يتساوي فيه الجميع في الحق والواجب وتلك هي المواطنة بتعبير العصر …
لم يتركهم ابناء مكة بل خرجوا في اثرهم ورغم ان قريش مكة صادرت اموال المهاجرين خرجت تلك المرة لتقضي عليهم وتدمر المدينة وكانت معركة (بدر )
جميع الغزوات هي دفاع شرعي عن الاسلام الوليد ومن آمن به …. وكان اهل المدينة هم كذلك ….حتي تآمر بنو يهود مع قريش مكة فكانت الحرب علي قبائل يهود ….
الجهاد ضد من تآمر حق شرعي وثوري …لا يسقط …هو الارهاب في عصرهم ولكنه الجهاد بتسمية عصورهم ….
اردت ان اضع العناوين امامكم ….وراجعوا تاريخكم ….
ماخرجت جيوش الثورة ويقودها كوادر الدعوة الا لنشر العدل ومنع الظلم واعادة ميزان الحق الي كفة ما اراده خالق الكون ….ولكن قومي لا يفقهون …

 

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *