الإثنين , 6 ديسمبر 2021 - 8:15 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

عمرو عبد الرحمن يكتب : لغز الأسرة الملكية الـ18 ؛ أسرار توت عنخ آمون – الملك الأسطورة بطلاً وشهيداً في سبيل مصر الكبري …

• شروق وغروب ثم شروق من من جديد…
• علم مصر بعهد الملك توت عنخ آمون ؛ هو علم مصر الكبري منذ قيام ثورتها الكبري في 32 يوليو 52 …
• كيف تحالف الملك / تحوت عنخ آمون ، والقائد / حورمحب لاستعادة مصر الكبري ، والقضاء علي الباطنية الاخناتونية ، وتحطيم الأقواس التسعة …

• عبر جسر من النساء! ؛ اختراق الترك لعرش مصر!
• حقيقة يويـــا النبي الكاذب جد اخناتون!
• هل قتل إخناتون زوجته نفرتيتي؟
• حقيقة أكاذيب أبو برنيطة أمريكاني عن أحد أعظم ملوك مصر …
• مقبرة توت عنخ آمون الذهبية : أكبر تكريم من كهنة مصر التوحيد لاستعادة عقيدتها الصحيحة …
= بعد طرد الهكسوس دخلت البلاد مرحلة اختبار جديدة، بتأسيس [الأسرة الثامنة عشر]، شهدت بداياتها صعودا مدويا للإمبراطورية المصرية التي استعادت هيبتها وحدودها الكبري شاملة الأناضول حتي حدود روسيا شمالا، ومنابع النيل جنوبا والشام وليبيا بالكامل، في عهود ملوك عظماء هم؛ [ أحمس الأول / حتشبسوت / تحوتموس الثالث]…
= لكن الضعف تسلل للقصر مرة أخري، وعادت الفتن، لعجز الملوك عن مقاومة تغلغل نفوذ الترك آريين، الذين اخترقوا البلاد عبر بوابة الدين الفاسد والثقافة المنحرفة والنساء!
= تصاعد نفوذ الترك آريين (حيثيين، ميتانيين، حوريين) عبر علاقات شخصية ونسائية مع ملوك سقطوا في مستنقع الباطنية الوثنية المستوردة من بلاد الشرق الخاضع لنفوذ الترك، وغرقوا في شهواتهم وشغلتهم ثرواتهم الطائلة عن حماية الدين والوطن، كما سنري؛
• [لوحة أبو الهول] – الرؤيا الكاذبة ؛ وفتح بوابة الفتن بأيدي [تحوتمس الرابع]
= الملك [تحوتمس الرابع] (1401 – 1391 ق.م) أول من فتح بوابة الفتنة الكبري التي ضربت مصر في عهد الأسرة الـ18.
= كان أحد خمسة أبناء للملك [أمنحتب الثاني] وربما لأول مرة اشتعل الصراع علي خلافة الملك في مصر، فوجد [تحتمس الرابع] الحل في اختراع (كشف صوفي استلهم فكرته من الباطنية الهندوسية الآرية) زعم فيه أن [أبوالهول] تجسد له في رؤيا!، وأخبره أنه إذا قام بإزالة الرمال المتراكمة علىه فإنه سيمنحه تاج مصر.
= سجلت الرؤيا الكاذبة على لوحة بين يدي تمثال أبو الهول، وهي دليل أن تحتمس لم يكن الوريث الحقيقى لعرش مصر، فاختلق “الرؤيا الصوفية” للاستيلاء على العرش دون حق!
– من لوحة أبوالهول نقرأ:-
– [أنظر إلي، يا بني تحوتمس. إنني أباك “حوريم” أخت خبري رع. سوف أعطيك عرش البلاد والعباد، فحالي كحال من أصابه المرض، وقد (تآكلت أطرافي) وأصبحت الرمال التي أقف عليها تهددني، من أجل أن تقوم أنت بعمل ما يجول في قلبي في انتظار طويل”…!]
– تكشف سطور اللوحة معلومة؛ أن [أبوالهول غطته رمال الصحراء نتيجة موجات الجفاف العالمية التي ضربت الأرض قبل 4500 سنة، وكانت سببا في هجرات الترك لبلاد الشرق بالتزامن مع الضربات المناخية التي أصابت مصر وفتحت أبوابها للغزاة.
= بعد استيلائه علي عرش مصر، فتح [تحوتمس الرابع] أبواب الاختراق التركي، عبر علاقات حميمة ربطت بينه وبين ملوك العدو الوثني الخسيس، فعقد حلفا مع مملكة ميتاني التركية الآرية، توجه بالزواج من “موت إم ويا” – ابنة “أرتاتاما الأول” ملك ميتانى، وأنجب منها ابنه الملك [أمنحوتب الثالث] كأول ملك مصري من دماء أجنبية!
• عبر جسر من النساء! ؛ اختراق الترك لعرش مصر!
= (ميتانـّي أو هانيگـلبات) مملكة ترك-آرية، أنشأتها قبائل الحوريين المهاجرين من أوراسيا (وسط أوروبا وآسيا) هربا من الجفاف الذي ضرب بلادهم، أوائل الألفية الثالثة ق.م.، فاندفعوا جنوبا وأسسوا مستعمرة “أوركيش”، بجبال زاجروس الإيرانية، امتدت لشواطئ (نهر الخابور) الذي ينبع من تركيا! ووصلت شواطئ البحر الأبيض بسوريا، وكانت عاصمتها: (واشّـّوكانـّي Waššukanni).
– وهي من قبائل الهندو-آريين، وموطنهم الأصلي حول (بحيرة ڤان) قرب بلاد القرم والقوقاز، التي خرجت منها قبائل الهكسوس لغزو مصر!
= تحدثت قبائل ميتاني اللغة الحورية والأناضولية القديمة، [لغات هندوآرية وهندوأوروبية].
= “الأسد” كان شعار دولتهم وهو نفس شعار الآريين في كل العصور، بدءا بالإيرانيين وانتهاء بالبريطانيين!
= سنة 1335- 1320 ق.م، اتحدت مملكة ميتاني التركية مع أبناء عمومتها الحيثيين الترك، وعقد الأمير [شاتيوازا Shattiwaza]، حاكم أقليم هانيلجابات المتياني معاهدة تبعية مع ملك الحيثيين [شوبيلوليوما الأول Suppiluliuma I].
= شاركت ميتاني بالتحالف الترك آري بقيادة ملك الحيثيين ضمن 23 جيش مرتزق، الذين انتصر عليهم جيش مصر بقيادة الملك العظيم / تحتمس الثالث في معركة مجدو العالمية (1456 ق.م).
= شاركت ميتاني بالتحالف الترك آري بقيادة ملك الحيثيين ضمن 23 جيش مرتزق، الذين انتصر عليه جيش مصر بقيادة الملك العظيم / [تحتمس الثالث] في معركة مجدو العالمية (1456 ق.م).
= استمر الاختراق التركي لمصر عبر جسر طويل من النساء، كما ورد في رسائل “تل العمارنة، بين (سوريا) ومنها رسالة ملك ميتاني [شوتارنا الثاني Shuttarna II] لـ[أمنحوتب الثالث] – (ابن التركية!).
– وتم رصد الرسالة في لوح بالكتابة المسمارية (ضمن 13 رسالة مماثلة).
• ملكة الموت تخيم علي القصر!
= “موت إم ويا / موتِمْوَيَا” أم “أمنحوتب الثالث”، كانت ابنة ملك تركي، دخيلة علي القصر الملكي، لذا لم يتم إثبات حضورها علي معابد الدولة الرسمية، بعهد زوجها [تحوتموس الرابع]، في ظل الحضور الطاغي لإحدي عظيمات مصر؛ الملكة / “نفرتاري”، ومن بعدها الملكة “يعرت”. = لم يظهر أثر “موت إم ويـــا” – التي حمل اسمها بشائر الموت والدمار – إلا فيما خلفه ابنها الملك [أمنحتب الثالث] من آثار، مثل جدران تمثالي [ممنون]، وعلى جدار آنية خمر، كما أنها لم تظهر إلا بالسنوات الأولى من حكمه.
= يرجح أنها دبرت زواجه من “تيي” – ابنة أخيها “يويـــا” – لربط عائلتها التركية البدوية – الغجرية، بالدماء الملكية المصرية المقدسة!
• حقيقة يويـــا النبي الكاذب جد اخناتون!
= أثبت عالم المصريات الإنجليزي (سيريل ألدريد Cyril Aldred) أن “موت إم ويـــا” كانت شقيقة شخص مثير للجدل تاريخيا، هو : “يويـــا” – الذي يرجح أنه أتي معها ضمن الوفد الميتاني المرافق لها وتم تعيينه في إحدي مناصب الدولة، وبالتحديد كأحد كبار رجال الجيش!
= وهو ما أكده الفرنسي “جاستون ماسبيرو” – عالم المصريات – بأن “يويـــا” مسجل بأسماء متعددة منها: (يويا، يو، يايا، يى آى، يوى، يايى) وأن إسمه لا معني له بالهيروغليفية، في سابقة لا مثيل لها بتاريخ القصر الملكي المصري!
= أجمع علماء الآثار على أنه كان أجنبيا بدراسة تكوين جمجمته وأنفه المعقوف.
= أثبتت الأبحاث علي موميائه أن قامته كانت أطول من الطول التقليدي للمصريين حسب خبير التشريح “إليوت سميث”.
= دفن “يويـــا” وزوجته، بمقبرة غير ملكية بوادي الملوك بالأقصر، بأسلوب تحنيط فاحش الثراء، دليلا علي حالة البذخ والاستغراق في حياة الترف بعيدا عن حياة الفتوحات التي عاشها ملوك مصر القدامي.
= كانت جدران مقبرته خالية من النقوش الخاصة بتمجيد عقيدة التوحيد ومشاهد البعث في الآخرة بعد الموت، دليلا علي أن “يويـــا” لم يكن علي ديانة التوحيد المصرية.
= كذلك كان “يويـــا” صاحب المومياء الوحيدة التي وضعت فيها يد الميت تحت ذقنه وليس صدره (وضع الصلاة)، كعادة طقوس الدفن طبقا لعبادات التوحيد المصرية.
= أصول يويـــا (التركية، يثبتها منصبه كوزير (مستشار عسكري أجنبي) لسلاح (العجلات الحربية)، التي تعد سلاح الترك الرئيسي، بكل قبائلهم من الحوريين إلي الحيثيين إلي الميتانيين إلي أكبر قبائلهم ؛ السكيثيين!
– حاول بعض علماء المصريات الماسون والصهاينة ترويج أكذوبة أن “يويا” هو النبي يوسف عليه السلام – كذبا وبهتانا.
= تزوج “تويـــا” من “تجويو” – مغنية مصرية والدها كاهن وأمها وصيفة بالبلاط الملكى، في سياق حمي العلاقات الزوجية المصرية – التركية!
= أنجب “تويـــا”؛ ابن وإبنة.
1. الإبنة هي؛ الملكة “تيي” التي تزوجها [أمنحوتب الثالث]، فأنجب منها [إخناتـــون]!
2. الإبن هو؛ الملك “خپرخپرو رع آيي”، – الكاهن الشهير خال إخناتون! – الذي تسلق لعرش مصر علي جثة الملك “توت عنخ آمون” وورث نفس ألقاب “يويـــا” – أبيه؛ ((الأب المقدس لسيد الأرضين، حامل ختم ملك الوجه البحرى، وكيل الملك للعجلات الحربية)).
• [أمنحوتب الثالث]؛ زوج وابن تركية علي عرش مصر!
= علي خطي أبيه، سار [أمنحتِپ الثالث] تاسع ملوك الأسرة 18، زوج “تيي” وابن “موت إم ويـــا”، فتناسي واجبت منصبه وغرق عبثا في الثروات التي رزقها الله مصر، وتجاهل حماية حدود بلاده وفتح أبوابها لعلاقات خطرة مع الترك آريين، فتصالح معهم وتزوج منهم الكثيرات؛
– مثل الأميرة “جلوخيبا” بنت ملك ميتانى، ثم تزوج أختها «تاتوخيبا»، واستقدم معها 317 من المحظيات – كرشاوي جنسية قدمها الميتانيون – مقابل اختراقهم عرش مصر!
= من إحدي رسائل [تل العمارنة] نقرأ خطابا أرسله [آمنحوتب الثالث] مع مبعوثه التركي «خانيا» إلى ” ميلكيلي” – أمير إمارة «جيزر» التابعة لمملكة ميتاني يطلب منه إرسال أربعين من العذارى من جميلات قومه، وأضاف بلهفة مهووس بالجنس:-
– [وسأتخذ من هذه الهدية مقياسًا لحسن ذوقك وخبرتك]!!!
= كما طلب من «شوباندو» أحد أمراء «سوريا» الموالين للحيثيين، إرسال 20 عذراء للاستمتاع بهن!
= وطلب من الصهيوني «عبدي خيبا» أمير «أورشليم» التابعة للإمبراطورية المصرية، إرسال 21 أنثي بكر، وأن يسلمهن إلى عامله الأمين «شوتا»!
= وطلب من حاكم إحدى الولايات الآسيوية أن يرسل إليه ابنته لأنه معجب بها!ّ
= كما أهداه «توشرتا» ملك «ميتاني» ثلاثين محظية للمتعة!
= تكشف الوثائق أنه احتفظ في قصره بأميرة بابلية عشقها، ضمن مئات النساء التركيات والبابليات والعبريات ومن كل الجنسيات!
= من ناحية أخري؛ ظهرت بصمات “تيي” علي القصر سريعا، فغرق زوجها [آمنحوتب الثالث]، في أوحال الوثنية الباطنية، دين قبيلتها الغجرية، فنقرأ على قاربه الملكي بمدينة «هابو» اسم [تحن آتن] أو [آتون يضيء] تعبيرا عن [اللاهوت الشمسي] – المشابه لعبادات الترك والفرس والبابليين والهندوس الآريين.
= انتهي عمر [آمنحوتب الثالث] سريعا بعد أن أنهكته الشهوات، وألزمته الفراش، فإذا به يستجدي الشفاء بتمائم وثنية للأصنام الآرية «عشتار»، أرسلها له صهره ملك «ميتاني» من «نينوي» …
– نفس الآلهة التي عبدها أبو النبي إبراهيم – عليه السلام – فتبرأ من أبيه.
= وهكذا مات [آمنحوتب الثالث] مشركا بربه خائنا لوطنه.
• [أمنحوتب الرابع] إخنـــاتون؛ انقلاب الدين والأخلاق …
= ولد [أمنحوتب الرابع] في أحضان الترف الذي عاشه أبيه حتي الثمالة، فسار علي خطاه حتي النهاية!
= تحول إلي ألعوبة بأيدي أمه الميتانية “تيي” وجده “يويا” الذي كان معلمه الأول بالقصر.
– اشتهر بالملك المخنث العاجز عن الصيد أو الحرب!
= شارك في حكم البلاد مبكرا، ولمدة 9 – 12 سنة، نتيجة عجز أبيه عن القيام بمسئولياته.
= [كما الأب كما الإبن!]؛ ورث عن أبيه عشقه للنساء خاصة التركيات، وخصص لهن جناحًا خاصًّا في قصره (أفق آتون)!
= دبر لانقلابه الديني علي عبادة التوحيد المصرية وتبني طقوسه الباطنية – [اللاهوت الشمسي] – المشابه لعبادات الترك والفرس والبابليين والهندوس.
= رأى إخناتون أن الألوهية كالشمس مصدر الضوء وكل ما على الأرض من حياة.مصدرها الفيض الإلهي (نور من نور) …
= انقلب إخناتون علي كل ما له علاقة بالإله الواحد [آمون] – أي الذي لا تدركه الأبصاء – اختار للإِله اسم [آتون] أي عين الشمس التي هي مصدر المخلوقات، وزعم أنه لا يوجد في المعارك والانتصارات الحربية، بل هو (موجود) في صور الحياة كالشجر والحجر والبقر والبشر!
• متون التوحيد المصرية تفضح أكاذيب الباطنية الإخناتونية
= متون عقيدة التوحيد المصرية الإدريسية التي تؤمن أن الله خالق الكون والإنسان والجان والملائكة بالأمر كن فيكون – (وليس بالفيض الإلهي الوثني – كما يردد الوثنيون – أمثال آل إخناتون – في كل العصور)
= وأن الماء الكوني هو أول خلق الله، وعليه كان ولازال عرش الله عز وجل جلاله.
= وأن الله خلق الكون من هذا الماء ؛ بأمره كن فيكون – فانفتقت السماء عن الأرض – وفقا لنظرية الانفجار الكبير ؛
– [ THE BIG BANG ]
= انقلاب [إخناتون] الديني، تحول إلي انقلاب خلقي وشذوذ جنسي عرفته مصر لأول مرة في تاريخها – بالتأكيد نتيجة اختراق الثقافة المصرية الأصيلة، بثقافات الغجر الأتراك الوثنيين، عديمي الحضارة والدين – وتورط إخناتون في فضيحة علاقة جنسية شاذة مع أخيه «سمنكارع».
= تجلي انحطاطه الخلقي في زواجه من ابنته الثالثة [عنخس إن با آتون]، وبالمقابل جاهر بسوء معاملته لزوجته المصرية الأصيلة [نفرتيتي]! – أجمل ملكات العالم والتاريخ.
= في السنة السادسة لحكمه غيَّر اسمه فأصبح يُسمَّى «إخناتون» (أي آتون مسرور).
• أدلة خيانة [إخناتون]
= تسلم الحكم ومصر بالغة ذروة مجدها، وحدودها ممتدة من منابع النيل جنوبا، إلي شرق الفرات والأناضول وجزر كريت وحوض بحر إِيجه، وصولا إلي قلب أوروبا.
= لم تمر سنوات إلا وطمع أعداء مصر في أراضيها، مستغلين غرقه في الدروشات الصوفية التي يمارسها في خلوته بعاصمته [تل العمارنة].
= تكشف لنا الوثائق الدبلوماسية التي عثر عليها بالعمارنة، والمصادر الحبشية، أن الأوضاع تدهورت للغاية عند تولي [أمنحتب الرابع] فسقطت أملاك مصر الآسيوية تباعا، بدءا بـ “جبيل” السورية، في أيدي الآموريين، بينما احتل الحيثيون مساحات أخري في [رتنو العليا] وتفجر التمرد علي الحكم المصري في بيليست (فلسطين).
= سجلات نينوى الآشورية وألواح [تل العمارنة] تكشف خيانة [إخناتون] لبلاده، حين سلم أملاك مصر في رتنو العليا “سوريا” وأرض الرافدين “العراق”، لأعدائها، فانقض الحيثيين – أبناء عم الميتانيين علي أملاك مصر الآسيوية، بقيادة الملك “شوبيلوليوما”.
= رسائل تل العمارنة المكتوبة بالخط المسماري فضحت تجاهل رسائل الاستغاثة من أمراء المدن السورية التابعة للإمبراطورية المصرية ورفضه التحرك لحماية حدودنا الأمن قومية في مواجهة عدوان الترك ” الحيثيين ” … ولما يئسوا منه لجأوا لوالدته الملكة «تيي»، دون جدوي!
= وتمزقت البلاد بين الاستعمار الحيثي وانقسام الدولة دينيا واشتعال الحرب الأهلية والفوضي …
= كأنها نسخة قديمة من الربيع العبري الذي أفرز سرطان الخوانجية فأشعلوا الفتن وكادوا يسلموا حدودنا للعدو الصهيوني بصفقة الـ8 مليار الشهيرة مع أوباما وكارتر وهيلاري!
• [نفرتيتي] تتمرد ؛ وتنتصر لعبادة التوحيد!
= لم تطق [نفرتيتي] صبراً على فجور زوجها إخناتون، فاشتعل الصراع بينهما وهجرت قصرها طوعًا أو كرهًا إلى حي آخر في المدينة يُسمَّى [ظل رع]…
– اسم القصر يوحي أنه متصل بعبادة التوحيد المصرية الأصلية التي تمرد عليها [إخناتون] وربما أجبر زوجته عليها لبعض الوقت!
= في قصر التوحيد المصري، اختارت [نفرتيتي] العزلة مع وليدها [توت عنخ آتون]، بعيدا قصر الحكم الذي دنسه [إخناتون] بعلاقة عشقه لأخيه [سمنكارع]، وبزواجه من الإبنة الثانية له [ميريت آتون]!
= عالم المصريات الإنجليزي “نيكولاس ريفز” أثبت أن [نفرتيتي] تركت الباطنية الإخناتونية، وعادت لصفوف كهنة التوحيد في «طيبة» وغيرت اسمها إلي [نفرنفرو آمون] ـ كما أعادت إحياء الطقوس الملكية عند إعادة افتتاح معبد طيبة بحضورها شخصيا.
= كما ثبت رفضها لهيمنة الجدة التركية “تي” علي شئون الحكم.
• هل قتل إخناتون زوجته نفرتيتي؟
= انتقم [إخناتون] من زوجته فأمر بمحو اسمها من قصره، ونقش بدله اسم ابنته “زوجته” / [مريت آتون] وعشيقه – شقيقه [سمنكارع]!
– يذكر أنه لم يتم العثور على مومياء الملكة [نفرتيتي] أبداً حتى الآن, ولا يعرف أحد أين دُفنت، وهل ماتت أم اغتالها زوجها انتقاما من تمردها علي خيانته للوطن والدين!
– أم تم اغتيالها لاحقا علي يد كاهن الباطنية المخلص “آيي”!؟
= كره «إخناتون» عبادة التوحيد المصرية؛ فأغلق معابدها وحطم الكثير منها، وأمر بالقضاء علي أي مواطن أو كاهن يقف في طريق جنوده وأوامره، حتي اسم والده محاه؛ لأن في حروفه اسم «آمون» (آمنحتب)!
= من عاصمته بتل العمارنة بني معابد الباطنية الآتونية بالكرنك، والأشمونين ومنف، وفي النوبة عند الشلال الثالث، وفي سوريا، وبدأ نشر ديانته الوثنية بين أفراد الشعب المصري، فاشتعلت الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد، ما بين الموحدين وأتباع [إخناتون]!
= بقي تاريخ ومصير ابنته الصغيرة «نفرنفرو آتون تاشري» مجهولاً، إلا من أحد خطابات «بورا بور باش» ملك بابل لإخناتون يفيد بأن ابنه تزوج إحدي بنات [إخناتون]، وأرسل ملك بابل بهذه المناسبة لزوجة ابنه الإخناتونية، عِقدًا من الأحجار الثمينة يبلغ عدد حباته 1048 حبة!
• اختفاء إخناتون . مصرع نفرتيتي , وانتفاض جيش مصر …
= فجأة ؛ اختفي [إخناتون] عن المشهد بعد أن انتشر “وباء الطاعون” في قصره، وأخذ حياة ثلاثة من بناته، مما أصابه بالفزع فأصبح يتقلب في خوفه لا يعرف من سيعيش من هؤلاء أبنائه ومن سيأخذه الموت.
= خلفه علي العرش ؛ أخوه [سمنخكارع] بدعم رجال البلاط الإخناتوني وأولهم الكاهن «آيي» لكي تستمر ديانة الآتونية الباطنية، ولكن الملكة القوية [نفرتيتي] كانت لهم بالمرصاد، ويرجح أنها رفضت مبايعة [سمنخكارع] ملكا لمصر، سعيا لتنصيب [توت عنخ آمون] ملكا.
= لا يعرف الكثير عن فترة حكم [سمنخكارع] – ثلاثة سنوات – ويرجح انه ابن أخناتون من محظية تركية تدعي “كيـــا”.
= رغم انه “ذكر” إلا انه ظهر باسم ورسم “أنثي” ولم يستخدم ألقابا ملكية، وترك نقوشاً تقول: [سمنخ كا رع حبيب اخناتون] & [اخناتون حبيب سمنخ كا رع].
= وسط أجواء مشحونة بالفتن الدينية والسياسية، اختفي [سمنخكارع] فجأة، كما إختفت الملكة “نفرتيتي” في ظروف غامضة!
– ربما باغتيالها نتيجة الصراع السياسي والديني!
= بالتزامن تلقي ملك الحيثيين رسالة خسيسة – ترجح أن تكون من [ميريت آتون] – ابنة [إخناتون] تستنجد به ليتزوجها وينقذها بعد وفاة زوجها “سمنخكارع” – من غضب المصريين علي آل إخناتون، وليكون ابن ملك الحيثيين ملكا علي مصر!!!
= هنا ؛ انتفض الجيش المصري وقائده الأعلي [حور محب] – وزير الحربية المصري – لإنقاذ مصر من الفوضي الدينية والسياسية، وكانت البداية بعملية عسكرية خاطفة قضت علي موكب أمير (الحيثيين) في طريقه لمصر.
= قبل اختفائها الغامض، يبدو أن [نفرتيتي] نجحت في تحقيق هدفها النبيل، وبدعم القائد العسكري الوطني / حور محب، فاعتلي [توت عنخ آتون] عرش مصر.
= عاد [تحوت] بعاصمة مصر إلى الأصل؛ [طيبة] وغير اسمه لـ[توت عنخ آمون] بعد استعادته لعقيدة التوحيد المصرية، بحسب الآثار المكتشفة في مقبرته، من السنة الرابعة من حكمه، الذي استمر حوالي 10 سنوات.
• [حور محب] و[تحوت] والقضاء علي [الأقواس التسعة] …
= أثبت تقرير أذاعته القناة الخامسة بانجلترا، أن الملك [توت عنخ آمون] كان محاربا عظيما، وليس كما روج علماء الاستعمار وأتباعهم علماء المصريات الزاعمين أنه كان مدللاً، مكسحاً! وأنه مات مريضا بلا إنجازات سوي مقبرة مشحونة بالذهب!
= تحليل الدروع الحربية الخاصة بالملك [تحوت] – المحفوظة حاليا بالمتحف المصري الكبير – أثبت وجود تآكل شديد بحوافها، – بحسب [لوسي سكينر Lucy Skinner] خبيرة الآثار المصرية بجامعة نورثامبتون الإنجليزية – دليلا أنها استهلكت طويلا، وأنه ارتداها في المعارك العديدة التي خاضها.
= أما رفيقه في المهام المقدسة ؛ [حور محب] القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية في عهد 3 ملوك من الأسرة 18، فكان بحق من خير أجناد الأرض، ونجح في تطهير أرضه من دنس الباطنية، ويرجح أنه قضي علي أسرة إخناتون بالكامل.
= [حور محب] كان من عامة الشعب ولد بمدينة [حت نسوت] بالصعيد، تدرج في مناصبه العسكرية، كان عبقريا في تنفيذ كل مهمة أوكلت إليه؛ فكان كاتب المجندين الموفق في عهد [تحتمس الرابع]، الذي منحه مرتبة [مربٍّ قدير لإحدى بناته]، ثم ترقي لرتبة [قائد لكتائب الفرسان].
= ظل [حور محب] وزيراً للحربية، بعهد [إخناتون]، ونجح في خداعه تكتيكياً، فغيَّر اسمه إلي «آتون-محب» ثم بعد انتهاء عهد الخيانة، استعاد اسمه الأصلي.
= نجح الصقر “حُر” في دعم «تحوت عنخ آمون» ملكاً لمصر، كوصيٍّ على العرش، والقائد الأعلي للجيوش، وتدل نقوشه بمقبرته في «سقارة» علي مكانته الرفيعة، ومنها نقرأ:
– [قائد القواد، والرئيس الأعلى لمجلس الحكام، والمُنصب من الملك رئيسًا للقطرين، والقائد الأعلى لكل جيوش الملك، ومدير بيت الملك].
= وفي تمثال له، نجد بيده مرسوم ملكي منحه به «توت عنخ آمون» كل هذه السلطات.
= هكذا ؛ أقسم الملك والقائد علي استعادة هيبة مصر بسلسلة حروب ضارية علي [الأقواس التسعة] – قائمة أعداء مصر علي كافة الجبهات الاستراتيجية الأربعة.
= كانت أولي المعارك ضد «شوبيليوليوما» ملك “خيتا” الحيثي، الذي حاول الانتقام لمقتل ابنه علي يد القائد / حور محب، وكان النصر الساحق حليف مصر.
= تواصلت الانتصارات في كنعان وبيليست “فلسطين الحالية” التي تمردت علي الإمبراطورية المصرية، وحاربوا ولاتها، فتمت استعادة السيطرة عليها سياسيا وعسكريا.
= تم توجيه حملة عسكرية أعادت قبائل «خبيري» (الصهيونية)، صاغرين تحت حكم مصر، التي يطلق عليهم «عابيرو» بحسب لوحة [منف] من عهد [أمنحتب الثاني] ورسائل [تل العمارنة].
= أثبتت الأدلة الأثرية أن القائد [حورمحب] والملك [تحوت]، خرجا سويا في كل الفتوحات، حتي استعادت مصر سيادتها علي الأقاليم التسعة الإمبراطورية.
= تم توجيه حملة لقهر العصاة في «كوش»، تشهد بها مناظر مقبرة [حورمحب] وهو يترأس قادة المجلس الأعلى ويتلقي [الجزيـــة] من أقاليم مصر التسعة ويستعرضها أمام الملك [تحوت عنخ آمون].
= من ألقابه الفخرية:
– [المصاحب لسيده في المعركة يوم انتصر على الآسيويين].
= سجلت جدران مقبرة البطل [حور محب]؛ مشاهد انتصارات جيوشنا علي [الأقواس التسعة] ومنها قطعان الأسرى من [رتنو السفلي]، والآسيويين [الترك الحيثيين] ومن لوبيا، وزنجيا، وكوش، والأوروبيين ذوي الشعور الطويلة [الترك آريين]، ونشاهد جنود الأسري يتوسلون طلبا للعفو.
= تسجل لوحة بمقبرة ابن “حوي” والي «كوش» حاكم الأقاليم الأفريقية الجنوبية، السطور التالية:-
– [ليت إلهك يحفظك لتستقبل أعيادًا لا عدد لها، وليته يمنحك الخلود مالكًا للأرضين، وحاكمًا لشعوب الأقواس التسعة].
– [نشكرك يا ملك مصر، يا شمس الأقاليم التسعة، امنحنا نسيم الحياة، حتى نعيش برضاك الطيب].
= نقرأ أيضا، أن رؤساء «رتـنـو العليا» الكنعانيين الآسيويين يلتمسون الصلح من جلالته ويقولون:
– [امنحنا نسيم الحياة أيها السيد، وسنتكلم عن قوتك الظافرة، ولا يوجد ثوَّار بجوارك بل كل أرض طائعة لك].
• الملك والقائد وأرض الصقور الحور …
= في عهد [تحوت وحور]، تم القضاء علي الفوضي الدينية واستعادة عبادة التوحيد المصرية وهو ما سجله [توت] بلوحة تذكارية بالكرنك:-
– [وجدت المعابد فارغة من العابدين، والجيوش منهزمة في فينيقيا، والإله ولي ظهره لأهل مصر، فلا يسمع نداءهم ولا يستجيب دعاءهم، لكنني أصلحت الحال؛ وسعيت لإرضاء الإله، وسيطرت على أرض «حور» (مصر)، تنحني أمامي البلاد الأجنبية إجلالًا، وأعدت بناء ما هدمته العصور الغابرة، وقضيت على الكذب ودعمت الصدق].
= دليل آخر علي قوة العلاقة بين [الملك والقائد] أن [حورمحب] لما حكم مصر، حافظ على كل آثار [تحوت عنخ آمون]؛ وهدم قبر «آيي»، ومحا اسمه أينما وجده، أما معبد التوحيد الذي اغتصبه «آيي» فقد استعاده لمصر التوحيد.
= علي عكس المشاهد الفاضحة التي ملأت جدران المعابد في عهد [إخناتون]، أظهرت جدران مقبرة “[توت عنخ آمون] مشاهد تفيض بسالة وشجاعة حربية، فإما يدهس الأعداء بقدميه، أو يتدفق حبًّا وحنانًا، لزوجته، [عنخس إن آمون].
– يذكر هنا أن [عنخس إن آمون] كانت ابنة [إخناتون] من زوجته المحظية التركية “كيا”.
– كما يدين [توت ابن إخناتون] بالفضل للملكة [نفرتيتي] الذي أنقذته من الفوضي والانحلال الخلقي بقصر زوجها، رغم أنها لم تكن أمه لأنها لم تنجب سوي الإناث.
• اغتيال توت ونهاية أسرة تل العمارنة . وعودة مصر الكبري …
= لم تستمر الصحوة المصرية أكثر من 10 سنوات، وعادت الفتنة تطل برأس “آيي” – كاهن الباطنية ذو الدماء التركية التي ورثها عن آبائه أنصاف المصريين – ويبدو أنه دبر لاغتيال [تحوت]، كما سبق ودبر لاغتيال أمه [نفرتيتي]، لتخلو له الساحة مجددا وينفرد بعرش مصر، محاولا إعادة العجلة إلي الوراء.
= اغتيال “تحوت” كان مفاجأة قاسية أربكت المشهد، وأظهر تحليل جثمانه بـ[أشعة أكس X-rays] عام 1968، بحسب أبحاث جامعة ليفربول الإنجليزية وجامعة ميشيجان الأميركية ما بين 1968 – 1978، وجود شظايا عظام في الجمجمة، وبقعة دماء متجلطة من نزيف في الدماغ نتيجة تلقى ضربة غادرة من الظهر.
= الأثري المصري “حسين عبدالبصير” أشار إلى أن نتائج تحاليل الأشعة السينية التي أجراها الباحث الإنجليزي “رونالد هاريسون” سنة 1968 للمومياء أظهرت وجود بروز أعلي العنق بقاع الرأس ووجود انخفاض دائري بجوار الأذن اليسرى عليه بقعة دم متجلطة، ما يرجح أن الملك تعرض للاغتيال بالضرب بالة أو عصا أثناء نومه.
= هناك العديد من الأدلة علي ارتكاب “آيي” جريمة اغتيال “تحوت”، منها زواجه من أرملته حيث عثر على ختم يحمل اسم “آيي” و”عنخ إسن أمون”، ليغتصب شرعية الصعود للعرش – فأرغم أرملة الملك الشهيد “تحوت” – علي الزواج منه، رغم فارق السن الكبير بين الكاهن العجوز وشابة بأوائل الثلاثينات!
= لم يستمر انقلاب “آيي” طويلا، فاختفي من الساحة نهائيا هو وديانته وأسرته الملكية النصف مصرية – نصف تركية؛ إلي الأبد، حيث آخر تاريخ مسجل عنه بتاريخ السنة الخامسة الشهر 12، اليوم الأول من سنوات حكمه.
• الملك [حورمحب] مؤسس عرش الرعامسة العظام – الأسرة الـ19
= من منطلق كونه الوصي علي العرش، استقر حكم مصر للقائد العسكري المصري الجذور أبا عن جدا، المتمسك بعقيدة التوحيد والمدافع عن سيادة الوطن ووحدة أراضيه؛ الملك / [حورمحب].
= نجح في تطهير البلاط الملكي من آثار الاختراق التركي، بالقضاء التام علي أسرة تل العمارنة، وإنهاء نسل “يويا” الميتاني المختلط بدمائنا المقدسة.
= تحت إشرافه؛ تم تأسيس مقبرة توت عنخ آمون الذهبية، لتكون أكبر وأغني مقبرة في التاريخ، تكريما من مصر التوحيد للملك البطل الشهيد، لاستعادة عقيدتها الصحيحة وحدودها الأمن قومية…
= احتفل [حورمحب] بلوحة عمرها 400 سنة أحيا بها ذكري طرد الهكسوس، وكأنه يحتفل مجددا بطرد الحكام العملاء من القصر.
= ومن مقبرة الملك الصقر؛ نقرأ:-
– [لابد من محو أسرة ملوك تل العمارنة لإنقاذ البلاد من الفوضي].
= بمتحف تورين نقرأ تاريخ حياته الرسمي؛ الذي دونه علي تمثاله العملاق، عن جهوده السياسية والعسكرية وحتي “تجديد الخطاب الديني” وإقالة كهنة الباطنية التابعين للملك “آيي”.
= أعاد الاعتبار للتشريعات ذات الهوية المصرية الأصيلة، وأصدر العديد من القوانين لتنظيم الحياة العامة وتنظيم العلاقة بين الفرد والسلطة الحاكم لتأمين الجبهة الداخلية؛
– ليذكرنا بقائد معاصر هو الرئيس القائد العسكري / عبدالفتاح السيسي – وزير الحرب في عهد الإخوان حتي حين، ضمن خطة استراتيجية ناجحة لإظهار حقيقة الفاشية الوهابية بقناعها الإخواني المتأسلم، ثم قيادة مصر لاستعادة وجهها الحضاري الناصع.
= قام [حورمحب] بتوطيد أركان الامبراطورية وغرس بذور الأسرة الـ19 – أسرة الرعامسة – آخر الأسرات الملكية [العظمي] في تاريخ مصر القديم.
= اعتبره الملوك الرعامسة الأب الروحي لهم، وأرجعوا إليه الفضل في إعادة مصر لسابق مجدها.
= اختار، رفيقه في الجندية ؛ الوزير [رمسيس]، خليفة له على العرش.
= من بعده؛ أسس [رمسيس الأول]؛ الأسرة التاسعة عشرة، وقد عثر في مقبرته على مخطوط يسمى كتاب الأبواب أحد أجزاء كتاب التوحيد المصري.
– وهو جد الملك العظيم “رمسيس الثاني” قائد الجيوش المصرية المظفرة في معركة؛ قادش… التي واصل بها مسيرة أجداده العظام مثل “تحومس الثالث” الملك المنتصر في حرب مجدو العالمية.
نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *