الأحد , 15 سبتمبر 2019 - 6:57 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
تفجير-نووي-قديم-بالصحراء-الغربية

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ :- فورتيكس الهرم والتكنولوجيا الفائقة ؛ سر النووي المصري الأول في التاريخ

= عثر النظام العالمى الجديد علي أيقونات التكنولوجيا المصرية الثلاثة، وهي تقنيات الأشعة الكهرومغناطيسية والزئبق الأحمر والمادة المضادة، وطبقها علماء ” (سيرنCERN) ومراكز الأبحاث العسكرية الأميركية في تقنيات عديدة مدمرة مثل تصغير القنبلة النووية وتفجيرها، ولم يتبقى إلا معرفة المكان الذى كان يتم فيه تخزين الزئبق الأحمر داخل الهرم وكيفية تخصيبه لاستخدامه لزيادة نسبة التركيز فيه، وحفظه بأقل تكاليف ممكنة..

= من الخصائص المعروفة للمادة المضادة أنها إذا لمست مادة أخرى فى الطبيعة فإنها تفنى، ولذلك ومن أجل المحافظة عليها يتم تخزينها فى وضع لا يسمح لها بالتفاعل وقد كانت البللورات الشعرية وسيلة مناسبة للاحتفاظ بالمادة المضادة بداخلها، وثبت أن بللورة الزئبق الأحمر KZ٢٠٢٠ والبللورة ٢٧/٢٧ هما الأكثر فاعلية فى الاحتفاظ بالمادة المضادة، حيث يتم تخزين النيترونات أو البيزوترونات داخل البللورة ولا يتبقى سوى دفع الناتج المضاد إلى داخل هذه البللورات لتخصيبها ليحدث التأثير النووى، وللمصادفة تكون هذه البللورات هى حجر المومياوات الأخضر «الزئبق الأحمر»، أما المحفز للتخصيب فهو نوع من الأكسجين الحامل للمادة المضادة وبه يتم شحن البللورة، وهى تماماً نفس تكنولوجيا اقتناص النيترونات، وهو ما تكشف عنه غرفة الخواء فى قمة الهرم وهذا ما ينقصه مشروعهم الحربى.

 

  • أول تفجير هيدروجيني

= الأبحاث التي تجري في مفاعل (سيرن – Cern) الأوروبي المقام منذ التسعينات في المنطقة بين سويسرا وفرنسا، وهو مسرِّع لانتاج جميع الجسيمات دون الذرية (البروتون، الإلكترون، البيزوترون.. إلخ)، وتسريع حركاتها حتى تصل إلى سرعة الضوء، ثم صدمها ببعضها البعض للحصول على ما يشبه الانفجار الكوني الكبير (بيج بانج Big Bang) بسبب افتقادهم معادلة العلاقة بين الموجات الكهرومغناطيسية والمتسلسلة العددية، ولم يتمكنوا بعد من تحقيق هذا الانفجار، وذلك لآن تعليق أي مادة في الفراغ وتخلصها من الجاذبية الأرضية يحتاج الأمر إلى حجرة ممغنطة (أي مجال مغناطيسي قوي يقترب من 10 تسلا)، ومفرغة من الهواء، ودرجة حراراتها تساوي درجة حرارة الهيدروجين المسال (-230 درجة تحت الصفر)، كل ذلك من أجل إبقاء الجسم أو السائل معلقاً في الفراغ، وسيكون نتيجة ذلك تجمد الالكترونات وتوقف حركتها.

= فإذا ما تم تسليط مادة مضادة عليها (بيزوترونات)، يحدث تفريغ فائق أقوى ألف مرة من التفجيرات النووية، وبما يشبه الإفناء عند تعرضها للهواء. إنها منظومة (الفخ والتبريد) الفائق للأجسام المضادة التي عرفت بـ «فخ بينينج» عام 1999 في مركز ناسا. ولكن المصريين القدماء توصلوا إلى هذه التقنية دون كل هذه التعقيدات وبأسلوب سهل ورخيص وفعّال.

= لذلك فهم يسعون من خلال أبحاثهم في الهرم الأكبر وغيره من الأهرامات إلى الحصول على منظومة تسلسل الجسيمات الصغيرة من بدء إنشائها، وكيفية ترتيبها، وحجم كتلتها الحرجة، وعدد الذرات الجديدة التي سيتم الحصول عليها، وتحديد قوة وسرعة التفجيرات الجديدة، وكيفية السيطرة عليها.

= أكبر تجربة تفجير هيدروجيني وقعت حتي اليوم، كانت تلك التي أجرتها أمريكا في الستينيات في جنوب المحيط الهادي وأطلق عليها «تفجير القيصر»، وكانت عبارة عن تفجير ذري ثم هيدروجيني مزدوج وكان وزنها عدة أطنان، وتسببت في قطع الكهرباء عن دول كثيرة في هذه المنطقة شملت أستراليا والصين ودول جنوب شرق آسيا، فضلاً عن حدوث فيضانات وتسونامي عارمة. وكان ذلك أكبر ما حصلوا عليه من قوة تفجير نتيجة حدوث أكبر صدمة داخل ذرات القنبلة، ثم عمدوا بعد ذلك إلى تصغير حجم القنبلة من خلال التحكم في قوة الصدمة، فأنتجوا «القنبلة النووية النيوترونية، والقنبلة الإلكترونية، والهاون النووي الصغير، والمقذوف النووي المضاد للدبابات»، والكفيل عند إصابته لدبابة أو عربة مدرعة أن يصهرها ويفنيها بطاقمها.

 

  • القنبلة النووية المصرية – الأولي في التاريخ

= التكنولوجيا الفائقة التي توصل اليها علماء مصر قبل اكثر من 26 ألف عام ، واستمرت حتي نحو ألفي عام قبل الميلاد ، بلغت حد صناعة القنابل النووية والهيدروجينية أو ما يطلق عليها حاليا : قنبلة البيج بانج – Big Bang .

= زيارة واحدة الي مناطق معينة من الصحراء الغربية نجد فيها نوعا من الزجاج البركاني الذي لا يوجد نظير له في مصر إلا في هذه المنطقة ، والحقيقة أنه ليس زجاج بركاني ولكنه زجاج ناتج عن التفجيرات النووية المصرية التي جرت منذ أكثر من عشرة آلاف عام !!

وبناءها الكيميائي مماثل تماما للصخور التي تحولت الي زجاج بنفس الشكل والتركيب في صحراء نيفادا الاميركية .. معقل التجارب الذرية في الولايات المتحدة منذ أربعينات القرن العشرين .. بعد أن سرق الامريكان علماء الألمان وأجبروهم علي العمل تحت التهديد ..

= غرفة تكهف الرنين هي غرفة فائقة التبريد فائقة المغناطيسية ، تستخدم في تجارب المادة المضادة وتجارب الجسيمات دون الذرية، وتعتبر معمل التكنولوجيا الفائقة التي طورها المصريون القدماء ، وما معمل سيرن السويسري أو غرفة أوهايو الامريكية … الخ إلا تجارب تطبيقية عليها، ليصطدم الطموح بالتفوق بالتكاليف المادية فوق خيال البشر .

وتقوم علي فكرة أنه إذا كانت الارض نفسها تمثل غرفة تكهف رنين للانفجار العظيم الأول وموجات الاشعة الكونية .. وذلك بناء علي المعادلات الرياضية التالية:

  • برهنة صفة الانفجار على الموجات ” سخمت ” و ” باخت ” و ” بن – بن ” :

= سرعة الموجة ÷ حجم الصدم , هي معادلة توضح صفة الانفجار و قوته , فكلما كان الرقم صحيحاً ( ن ) , و مضاعفاً ؛ كلما كان الانفجار عنيفاً , أما النواتج الكسرية فتدل على فترات الوقف الكوني للموجات و ضعفها , وهكذا فإن :

– الموجة ” سخمت ” = 93.000.000 ÷ 300.000 = 310 ضعف , و هو الموج الذي أدى لنهاية الانكماش الكوني – باعتبارها موجة صدم .

– الموجة ” باخت ” = 92.000.000 ÷ 3.000.000 = 30.6 ضعف , و هو الموج الذي أدى لبداية التمدد – باعتبارها موجة رد الفعل .

– النبضة ” بن – بن ” = 91.000.000 ÷ 30.000.000 = 3.03 ضعف , و هي النبضة التي أنهت تتالي الأنفجارات .

– موج الـ ” بنو ” = 90.000,000 ÷ 300.000.000 = 0.3 .

موج الـ”بنو ” يتسبب في إيجاد المتسلسلة الإشعاعية على النحو التالي :

الموجة الأولى بعد الـ ” بنو ” = 89.000.000 ÷ 3.000.000.000 = 0.0296

الموج الثاني بعد الـ ” بنو ” = 88.000.000 ÷ 30.000.000.000 = 0.00293

الموج الثالث بعد الـ” بنو ” = 87.000.000 ÷ 300.000.000.000 = 0.00029

الموج الرابع بعد الـ ” بنو ” = 86.000.000 ÷ 3.000.000.000.000 = 0.0000286

= بدءً من المرحلة الرابعة المسماة ” بنو ” يتوالى التناقص في القوة بمعدل ( 0.3 × 10 -1), وهو ثابت الضعف للمتسلسلة الإشعاعية الكهرومغناطيسية المنبثقة والمتسببة في التمدد الكوني.

¤ ارتباط الانفجار الكوني بحجم التمدد :

المحيط الأول للتمدد = 3 × 10 6 = 3.000.000 كم .

سرعة الموجة في زمنها = ( 92.000.000 × 2 ) ÷ 2 = 3.066.666 كم .

= مقارنة بين محيط الكرة الأرضية , ومحيط التمدد الأول للكون :

( 1261.3 × 1261.3 ) + ( 1261.3 × 1261.3 ) = 3.181.953.2 كم .

= إنها علاقة للرنين بالحجم , بين المحيط الأول للتمدد و سرعة الموجة و محيط الأرض ، هذا الرنين هو محور التكهف الموجي للنبضة الانفجارية .

من هنا ميز المصري القديم أسماء الموجات الأولى وفقاً لخواصها , كما يلي:

” سخمت ” اسم يعني ” القوية ” ؛ قوتها = ( 10 × 31 ) و هي الموجة التي حملت (”نفر – أتم ” او ” الجمال الكامل ” – كرة صدم الانفجار الكاملة) – وقد مثله المصري القديم بالطفل الباكي المحمول فوق زهرة اللوتس البازغة .

” باخت ” اسم يعني ” الهادئة ” ؛ قوتها ( 30.6 ) .

” بن – بن ” إنه موج التل الأزلي فتردده لم يمحى من الكون , و هو الموج الذي نمى فوق جزيرة اللهب بين بحيرتا اللهبين حيث يرتفع رصيف جزيرة اللهب في ” تا – نن ” ( رصيف – الأرض الناهدة ) ؛ و قوته = ( 3.03 ) ؛ إنه الموج الذي حول بحيرتا اللهبين إلى بحيرتا السكينتين .

” بنو ” هو الموج المرتكز على ( بن – بن ) و الذي ينطلق منه و يعود إليه , و قوته = ( 0.3 ) ، و هو بداية المتسلسلة الإشعاعية الكهرومغناطيسية المنطلقة لتمدد الكون.

” رع ” و هو أسم يعني ” القريب ” أنه موج صدم كامل , و قوته = ( 0.0296 ).

” خبر ” و هو اسم يعني ” الصاعد ” , و قوته = ( 0.00293 ) .

” حر ” أو ” حورس ” و هو أسم يعني ” البعيد ” , و قوته = ( 0.00029 ).

 

= إذن بتكنولوجيا مصر القديمة أصبحت القنابل النووية التكتيكية الهيدروجينية صغيرة الحجم و صارت بحجم كرة البيسبول، ويمكن إنشاء شبكة تفجير قنبلة هيدروجينية عبر مرحلة واحدة، لا تحتاج أكتر من برج على ارتفاع معلوم ليتم ضبط موجة الصدم .. لأنها مصنعة بالطريقة الهرمية وبطريقة تفجير القتبلة الإلكترونية وببناء هندسي سليم لا يخطئ أبدا إلا قليلا – بإذن الله.

 

  • الكرة الذهبية بالغرفة السرية موقع مقاومة الجاذبية الأرضية !

= سنة 1993 تداولت وكالات الأنباء العالمية قيام بعثة علمية بالبحث عن “غرفة سرية” أعلى الهرم بإرسال مسبار روبوتى عبر إحدي الكوات الجانبية بجدار الهرم، وبعد العديد من الممرات والمنحنيات، توقف المسبار أمام باب من الحجر الجيرى الصلب، وكان ذلك لغزاً شاهده الملايين على شاشات التليفزيون.

= استغرق الأمر بعد ذلك شهرا حتى حصل أصحاب هذه التجربة على إذن من السطات المصرية لمواصلة الاستكشاف عن طريق نفق صغير يمكن إدخال مسبار الألياف البصرية فيه، واستمر هذا المسبار صعودا فى نفق الهواء لعدة أمتار فى خط مستقيم، ثم التوى المسار حتى وصل إلى غرفة مفتوحة تقريبا يصل اتساعها إلى عشرة أقدام وارتفاعها خمسة أقدام.

= اخترق المسبار من خلال فتحة ثانية وصولا إلي الغرفة الرئيسية، بعد أن تم إرسال مصدر ضوئي أقوي عبر ممر الهواء لمساعدة كاميرا الألياف البصرية، هنا اكتشفت غرفة أكبر بكثير من الأولى، لكن ما سجله الفيديو من داخل الغرفة كان أكثر صدمة بالنسبة للعلماء، حيث وجدوا فى وسط الغرفة ” كرة ذهبية ” عائمة فى الهواء يساوى قطرها قدمًا واحدًا معلقة فى الهواء وتتحرك على ارتفاع ١٨ بوصة من الأرض.

= كانت دهشة العلماء بالغة، حيث كان المجال يدفع لأعلى مقاومًا الجاذبية الأرضية، ولم تكن هناك أسلاك تتعلق بها هذه الكرة الذهبية. وتشير التقديرات إلى أن المجال العائم للكرة الذهبية يتماشى مباشرة مع نقطة أعلى الهرم.

 

  • أكذوبة لعنة الفراعنة وأسرار مصر النووية

= التاريخ المصري الحقيقي يرد علي أكاذيب اليهود وعلماء الماسون الذين حاولوا وصم المصريين – زورا بأنهم فراعنة ملعونين معاذ الله – كما حاولوا تزييف حقيقة التقدم التكنولوجي الرهيب لمصر القديمة ، تحت ستار أكاذيب ” لعنة الفراعنة “!!

= الحقيقة الساطعة أنه لا لعنة ولا فراعنة ولكنها الحضارة المصرية النووية ، القائمة علي العلم والإيمان بالإله الواحد الأحد بحسب نصوص كتاب التوحيد ( كتاب الموتي بزعم عملاء الماسون من علماء المتحف البريطاني وغيرهم ).

= نستشهد هنا بتقرير نشرته المخابرات الروسية عبر ذراعها الإعلامي ” روسيا اليوم “، عن رحلة غامضة لبعثة عسكرية علمية نفذتها المخابرات السوفيتية في صحراء الجيزة بمصر عام 1961، باسم ” مشروع أيزيس “.

= كان الهدف (المعلن) منها دراسة إمكانية استخدام تكنولوجيا الحضارة المصرية القديمة في تطبيقات عسكرية حديثة تستفيد منها الدولتان في إطار التعاون الاستراتيجي بينهما في ذلك الوقت.

= أما سبب تنظيم البعثة السوفييتية فيرجع إلي عثور بدويان مصريان على مقبرة سرية في الجيزة ، وبعد وقت قصير من اكتشافهما نقلا إلى المستشفى مصابان بأعراض مرض مجهول.

.. وهنا تبدأ رحلة التمويه والخداع لإخفاء حقائق الكشف الأثري #النووي_المصري_القديم ، حيث واصلت ” روسيا اليوم ” عملية التشويش الدعائي عبر خلط الحقائق بالأكاذيب ، والتي أطلقها السوفييت منذ عام 61 ، ومنها :

= أنهم قد اكتشفوا كائن سماوي طوله أكثر من 2 متر.

= أن عمر المقبرة يعود إلي ما وصفوه بعصر ما قبل الأسرات الملكية المصرية لأن عمرها يزيد علي 12 ألف عام؟!

= أن نقوش الكتابة الهيروغليفية التي تم العثور عليها على جدران المقبرة مكرسة لـما قالوا عنها “عودة ذوي الأجنحة”!

= أن هذه المقبرة والمومياء لها علاقة بأحد “الأرباب” التي هبطت من السماء علي أرض مصر، وعلمت المصريين كل هذه التكنولوجيا والحضارة الفائقة ثم عادوا إلى السماء باستثناء أحدهم، وهو أوزيريس لحماية مصر وعلومها المقدسة !!

  • أما الحقائق التي يمكن استخلاصها من نفس الواقعة – ردا علي سلسلة الأكاذيب الروسية والسوفييتية بشأنها فهي كالتالي :

= أن الفيديو يوضح ارتداء خبراء المخابرات السوفييتية (كي جي بي KGB ) ملابس واقية من الإشعاع النووي ، وهو ما يؤكد أن المقبرة كانت تحتوي مواد مشعة نووية ، وهو ما يتفق مع واقعة إصابة البدويين الذين اكتشفا المقبرة بأعراض التعرض للإشعاع النووي.

= قام علماء “كي جي بي” أثناء عمل البعثة بنقل العديد من القطع الأثرية معها إلي روسيا من بينها 5 صناديق ومومياء وتابوت و8 عينات لرموز الكتابة الهيروغليفية.

= تمكن العلماء من تحديد عمر المومياء داخل المقبرة بواسطة التحليل البيولوجي الجزيئي والكربون 14، وتبين أنها تعود إلى نحو 12 ألف عام ، والحقيقة ان المقبرة المصرية كان بداخلها مومياء مصرية ، وأن الحضارة المصرية عمرها أكثر من 12 الف عام بل يصل إلي 26 ألف عام

= الحقيقة اتاريخية التي حاول علماء الاستعمار الصهيو بريطاني إخفاؤها هي أن الحضارة المصرية القديمة امتلكت مستويات فائقة من التكنولوجيا بما فيها النووية بتطبيقاتها السلمية والعسكرية ، إلي جانب علوم الفلك والهندسة والطب والزراعة ووسائل الانتقال الجوية وربما خارقة للصوت.

 

  • نووي عنخ آمون

= الحقيقة أيضا أن اكتشاف مقبرة الملك المصري ” توت عنخ أمون ” والذي تعرض كل من دخلها لأول مرة لأعراض الإشعاع الذري ، وتوفي بسبب الإصابة به المكتشف البريطاني هاوارد كارتر وكل أعضاء عصابة اللصوص الذين انتهكوا المقبرة وسرقوا ما بها من مواد أثرية تتضمن أسرار النووي المصري.

= الحقيقة المرادفة ، أن اكتشاف مقبرة الملك المصري ” أبسماتيك الأول ” كان حاسما في استحواذ علماء الماسون علي علوم مصر المصريين النووية القديمة، وبعدها مباشرة قام أنصاف العلماء من لصوص الحضارة الغربية الزائفة أمثال ” آينشتاين ” و” أوبنهايمر ” بادعاء التوصل لأسرار صناعة القنبلة النووية.

 

  • أوهام أطلانتس : الحقيقة مصرية

= ماذا عندما تكتشف أن ما تحدثت عنه طويلا لا يصبح قابلا للتصديق إلا عندما تقوم وسيلة إعلام عالمية بنشر ملامح من نفس العلوم الذي قمت باكتشاف أصولها وفك رموزها وتحليل شفراتها أمام القارئ العادي والمتخصصين من العلماء والمسئولين ؟؟

–        المفاجأة تفجرت بنشر تقرير مثير في موقع ” سبوتنيك ” الروسي التابع لمؤسسة ” روسيا اليوم ” الاعلامية تحت عنوان : “ثلاثة عشر سرا مذهلا كتشفه علماء روس عن الأهرامات” !!

= المفاجأة الأكبر .. أن التقرير الروسي خلط بين معلومات قديمة معروفة فعلا للجميع عن هرم خوفو .. وما بين اسرار علمية تم نشرها أخيرا بحيث أصبح بناء أهرامات مصرية جديدة علي مستوي الجمهورية، مسألة أمن قومي بالدرجة الأولي، ولو بأبسط الخامات والإمكانات المتاحة .. لحماية أرضنا من الزلازل .. التي كانت السبب في قيام المصريين ببناء أهراماتهم (خوفو وخفرع ومنقرع وآلاف الاهرامات في مصر) .. وفي جميع انحاء العالم عن طريق حملة الملك أبسماتيك الأول في حملته التي تم تزوير تاريخها لتتحول إلي أسطورة أطلانتس .. مع أنها في حقيقتها حملة مصرية خالصة لبناء الأهرامات في مواضع الثورات البركانية والزلزالية في مواضع معينة من شبكات العروق البركانية السارية تحت سطح الأرض لوقف ثوراتها.

= البداية مع ما نشره موقع ” سبوتنيك ” مما وصفه بـ” أسرار ” الهرم ونسبها لشبكة “ديسكفري ساينس” والمدعو ” ديفيد ويلكوك ” الباحث الأثري الروسي والددكتور فلاديمير كراسنوهولوفيتش – عالم الفيزياء الأوكراني ، الذين قضيا عشرة سنوات في دراسة الأهرامات .. وجاءت كما يلي:

= الباحثان قاما ببناء عدد من الأهرامات بارتفاعات مختلفة بدعم الحكومة الروسية ، وذلك للاستفادة من المزايا الايجابية للأهرامات ( بشرط أن تكون علي المقاييس المصرية ) صحيا واقتصاديا وتكنولوجيا وجيولوجيا .. ومناخيا منها:

  • النشاط الزلزالي بالقرب من المناطق البحثية الهرمية، ينخفض حدته وشدته بصورة كبيرة.
  • شحن تلقائي للمكثفات.
  • تغييرات هامة يحدثها الهرم في درجات حرارة الموصلات الفائقة وأشباه الموصلات والكربون النانوية.
  • الأهرامات تساهم في تحسين نظام المناعة في الكائنات الحية، وزيادة كرات الدم البيضاء.
  • تجديد أنسجة الجسم.
  • البذور المخزنة في الهرم لمدة تتراوح ما بين يوم إلى 5 أيام يزيد حجمها بنسب من 30 إلى 100%.
  • بعد فترة قصير من إنشاء هرم في بحيرة سيليجر، لوحظ تحسن نسب الأوزون فوق منطقة الهرم.
  • الطقس القاري العنيف تنخفض حدته بصورة كبيرة.
  • الأهرامات التي شيدها الباحثين جنوبي روسيا، في منطقة بشكيريا، لوحظ أن لها أثر إيجابي في إنتاج النفط، حيث تم استخراج نفط أقل في اللزوجة بنسبة 30%، وفقا للاختبارات التي اجرتها أكاديمية موسكو للنفط والغاز.
  • أجرى الباحثان دراسة على 5 آلاف سجين كانوا يتناولون الملح والفلفل ويتعرضون لمجال الطاقة الهرمي، وبالفعل لاحظ الباحثون تحسنا كبيرا في معدلات العنف، وتحسنا كبيرا في سلوكهم العام.
  • الاختبارات القياسية للأنسجة، أظهرت أنها تكون قادرة بعد تعرضها للأهرامات لتحمل أي عدوى فيروسية أو بكتيرية.
  • المواد المشعة تنخفض مستوياتها بصورة كبيرة داخل الهرم.
  • المياه داخل الهرم تبقى سائلة حتى مع درجات الحرارة 40 درجة مئوية تحت الصفر.

= النقاط التالية تشرح المزيد:

1 – حضارة اطلنطس حكى عنها افلاطون الاغريقى أو كما هو منسوب إليه، بزعم أن مصدرها حضارة من كوكب آخر هبطت علي الأرض وسكنت جزيرة في المحيط الأطلنطي، بينما الحقيقة أن أصلها هي الحضارة المصرية القديمة وقواعدها العسكرية البحرية في البحر المتوسط، والتي انطلقت منها حملة أبسماتيك الأول.

2 – المصريون وصلوا لكل اطراف العالم, قبل اى مستكشف آخر.

3 – المصريون استخدموا السلاح النووى للتعامل مع كل البلاد اللى وصلوا لها لاخضاع جيوشها حتى يتمكنوا بسرعة من تنفيذ بناء الاهرامات فى هذه الاراضى, حتى تهدأ الطبيعة الثائرة بالزلازل و البراكين الى كانت تهدد الأرض كلها وفي القلب منها مصر، التي تعرضت لتسونامي مدمر قبل 1500 قبل الميلاد ضمن سلسلة كوارث طبيعية قضت علي أغلب مظاهر الحضارة المصرية التي بدأت قبل 26 الف عام.

4 – الزلازل والبراكين و التسونامى التي كادت تقضي علي وجود مصر، كانت ناتجة عن حدوث استعار نجمي و تغيرات فلكية عنيفة قدر لها الله أن تتسبب في عدم استقرار والحقل الكهرو مغناطيسى في اطار تحول محور ومدار الأرض الذي يحدث بصفة دورية كل 25 ألف عام تقريبا، ويكون من آثاره الزلازل و البراكين.

5 – المصريون درسوا الحالة الجيولوجية والفلكية للأرض و تتبعوا خريطة شبكة الصهارة Lava فى جوف الارض و حددوا النقاط المطلوب التركيز عليها للتأثير على مجالات وحقول الطاقة المغناطيسية عندها, لارجاع التوازن الطبيعي أو ما وصفه المصريون بـ” الماعت “.

.. تم لهم ذلك بواسطة بناء الاهرامات فى هذه النقاط المحددة علي مستوي الكرة الارضية (وفق ما ذكره تقرير سبوتنيك).

.. تتبع المصريون المسار معتمدين على خريطة شبكة النقاط المتفق عليها عبر حملة أبسماتيك (أطلانتس الأفلاطونية !!) التي تركت بصماتها عبر التفجيرات النووية فى فى مختلف بقاع العالم ، من أول الهند .. مرورا بأستراليا واليابان والصين ثم مضيق بهرنج الي امريكا الشمالية والجنوبية، ثم عودة الي القطب الشمالي حيث قارة أنتركاتيكا، مرورا بقلب اوروبا، لندن، البوسنة، ثم عودة إلي مصر.

6 – البصمات تمثلت فى الاحجار اللى تحولت لزجاج كريستالى و رمال مشعة تم رصدها عبر علماء الآثار الدوليين دون أن يجدوا لها تفسيرا.

ونسبة الاشعاع اللى لازالت موجودة لليوم فى هذه الاماكن .. وكلها تنتمي لتوقيت زمني محدد .. هو عصر الملك أبسماتيك وحملة أطلانتس المصرية.

7 – اهرامات العالم كله نسخ من أهرامات مصر بنفس مقاييسها الاساسية ومكوناتها ونظرية بنائها.

8 – الماسون واليهود زوروا تاريخ مصر الذي كتبوه بأيديهم أثناء الاحتلال البريطاني، واستخدموا التشابه بين اهرامات العالم وأهرامات مصر، لخداع الشعوب والعقول وإيهامهم أن حضارتنا لا يزيد عمرها عن 3000 عام، وبالتالي يستحيل علينا بناء أهراماتنا ذات التكنولوجيا المعمارية والفيزيائية الفائقة من الأصل (بحسب الروايات التلمودية الكاذبة).

وروجوا لأكاذيب أن الفضائيين هبطوا من السماء وبنوا الاهرامات في مصر والعالم !!

وهم من أطلقوا اسم ” أسطورة اطلانتس ” للتعمية علي حقيقة الحملة البحرية العالمية التي نفذها الجيش المصرى القديم , بقيادة الملك المصرى ” ابسماتيك الأول “, بتكليف من ابيه الملك نخاو ، لانقاذ ارض مصر من ثورات الزلازل والبراكين التي تفجرت وقتها فى اوروبا وشمال افريقيا.

= الحقيقة أن العلوم التكنولوجيا بداية من تقنيات الكهرباء وحتي العلوم النووية، هي في الأصل مصرية، سرقها علماء الماسون منذ حملة نابليون علي مصر ، وأثناء الاحتلال البريطاني لها.

.. الفرق بين الحضارتين ( الأصلية والمزيفة القائمة علي المسروقات المصرية) تماما يساوي الفرق بين زهرة اللوتس .. وعش الغراب !!

= اللوتس رمز الانفجار النووي المصري الأرقي.. عكس الحضارة الغربية .. حضارة اللصوص .. الذين عجزوا عن الوصول لما حققه المصريون .. وبالتالي كان رمز التفجيرات النووية الغربية هو : عش الغراب !!

–         هذه ذات اصول وجذور وجميلة المظهر.

–         أما هذه فهي مجرد فطر عفن بلا اصل ولا جذور.

–         الفرق الاهم أن الغربية بنيت علي المصرية التي لولاها لظلت البشرية في ظلام الي الابد.

 

= رابط فيديو هام جدا:

https://www.youtube.com/watch?v=PeaeOcRpwoU

 

= المصادر:

مقالات اللواء أركان حرب / حسام سويلم

ويكيبيديا / ويكيواند / مواقع (روسيا اليوم – البوابة – البشاير – الزمان – البيان)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *