الخميس , 19 سبتمبر 2019 - 9:29 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ :- فورتكس ؛ الدوامة المغناطيسية – النظرية والتطبيق و أسرار الطاقة الحرة المحظورة دوليا بفعل فاعل!

= هي أحد أسرار صنع الله تعالى فى كونه، الذي من أهم ظواهره الفيزيائية الفلكية أنه لا يمكن السير فى خط مستقيم فى الفضاء لأن السير فى خط مستقيم يستلزم أن تكون المسافة بين الهدف ونقطة البداية ثابتة أو انهما يتحركان بنفس السرعة والاتجاه والكون كل ما فيه يدور فى مدارات – بحسب العلماء – وفقا لقوله جل جلاله ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ).

 

 

= هي البداية الإعجازية والتكنولوجية لفك لغز عمره عشرات آلاف السنين ، لمعرفة أسرار اسرار الجاذبية الارضية والدوامات المغناطيسية أو الاعاصير المغناطيسية،

= كل شئ يدور فى مدار بيضاوى او دائري أو منحنى، فلن تجد كوكباَ يسير في خط مستقيم، فالقمر يدور حول الارض والأرض تدور حول نفسها وحول الشمس، والشمس تدور حول نفسها، والمجموعة الشمسية تدور حول مجرة درب التبانة، ومجرة درب التبانة تدور حول مجرة أكبر منها، وهي بدورها تدور حول أكبر مجرة تم رصدها الى الآن.

= إذن؛ إذا انطلقت بمركبة فضائية فى خط مستقيم لن تصل الى هدفك بل تجد أنك تسير فى مدار دائرى لتعود الى الارض مرة اخرى !

فلا شئ ثابت وحتى الإحداثيات التى تستخدم لرصد أي هدف علي الأرض كلها تتحرك فى مدارات منحنية.

بالتالى أنت دائما تسير في خط منحنى و ليس مستقيم.

= المجرة الأم تعكس ظاهرة الـ”فورتكس Magnetic Vortex” بوضوح، فى شكل مخروطين متعامدين فى المنتصف، وأهم سمات الظاهرة أن المجال المغناطيسي يخرج من القطب الشمالى N ليدور باتجاه عقارب الساعة نحو اليمين ويخرج من القطب الجنوبي S ليدور عكس اتجاه عقارب الساعة الى اليسار، ويتصادم المجالان فى المنتصف لذلك تكون أكبر قوة للجذب بالمغناطيس عند الاقطاب وأضعفها عند المنتصف، وفي أي جرم فضائي أو كوكب.. كلما اقتربت من إحدي الاقطاب كلما اشتدت قوة الفورتكس.

= ولأن الفضاء ليس به كثافة كالهواء الجوى فلا مقاومة تؤثر على تلك القوة الدافعة الناشئة من الفورتكس فكلما زادت السرعة المكتسبة للكوكب بدءً من التحرك في مداره للخارج ولكن مجوعة الحزم المغناطيسية تمنعه من الانفلات الى الفضاء فيبدأ فى الابتعاد عن مركز الفورتكس الى منتصف المسافة بين القطبين الشمالى والجنوبي.      

ونظرا لانه يتقابل مع الفورتكس القادم من القطب الاخر فانه يبدأ فى الدوران حول نفسه.. ويستقر فى المدار الذي يتناسب مع وزنه وحجمه وكتلته.. وهذا من أسباب انتظام العام والسنوات والزمن، وهو أيضا دليل على القوة الخارقة للفورتكس التى لا تستطيع الكواكب الافلات منها مهما بلغت سرعتها.

= ظاهرة الفورتكس هامة جدا لفهم المغناطيسبة والجاذبية وأيضا لفهم كيف يمكن التخلص من الجاذبية أو إنشاء جاذبية مضادة للجاذبية القريبة سواء من الارض أو غيرها..

فان استطعنا أن نصنع محركاً يولد عدة مجالات للفورتكس المضادة للمجال الارضي والشمسي، نحصل على انعدام للجاذبية أو بمعنى علمى صحيح .. “جاذبية مضادة للجاذبية الارضية والشمسية”.

= يمكن السيطرة علي قوة الفورتيكس بمحرك قادر علي صنع قوة معاكسة – مضادة للجاذبية الأرضية، ” انعدام الجاذبية “، هذه المحركات قادرة علي توليد الطاقة الذاتية ” الطاقة الحرة “، و”الحركة التلقائية الدائمة –Perpetual Motion ” وهو ما نجح في تطبيقه عديد من العلماء، بناء علي ما تم اكتشافه في الآثار المصرية من علوم مقدسة.

 

  • الطاقة الحرة – الأساس النظري والتطبيق العلمي

 

= نضرب بعض أمثلة نظريات إثبات الطاقة الحرة، ومنها (طاقة جيبس الحرة – Gibbs free energy) مصطلح في الترموديناميكا أو علم الحركة الحرارية الكيميائية، يعتمد على متغيرات طبيعية مستقلة مثل درجة الحرارة T والضغط P و كمية المادة N ، يرمز له عادة بالرمز G .

= المتغيرات الطبيعية فيها هي الحرارة T والضغط p وعدد المولات n معي مستقلة عن بعضها البعض وهي طاقة كامنة في نظام حركة حرارية، تلك الطاقة حرة بمعنى قدرتها على الانطلاق من النظام وتأدية شغل ميكانيكي أو تصدر كحرارة من النظام كما تعمل طاقة احتراق البنزين على تسيير سيارة أو تشغيل آلة.

سميت هذه الطاقة باسم العالم جوزيه ويلارد جيبس، تسمى هذه الطاقة أيضا الإنثالبية الحرة أو طاقة جيبس الحرة، يقاس الإنثالبي الحر أو طاقة جيبس الحرة بوحدة الطاقة وهي الجول.

= المعادلة المعرفة لهذه الطاقة هي:

U الطاقة الداخلية لنظام ترموديناميكي

V الحجم

p الضغط

S الإنتروبي

T درجة الحرارة

معادلة طاقة جيبس:

G = U + P.V – T.S

G = H – T.S

 

= طاقة هلمهولتس الحرة Helmholtz free energy هي مفهوم في الديناميكا الحرارية وهي إحدى الكمونات الدينامية الحرارية الأربعة، وطورها العالم “هرمان فون هلمهولتس”، لتقيس مقدار العمل الذي نستطيع أن نحصل عليه من نظام ترموديناميكي مغلق.

تساوي طاقة هلمهولتز الطاقة الداخلية للنظام الترموديناميكي U مطروحاً منها حاصل ضرب درجة الحرارة المطلقة T في الإنتروبيا S.

A = U – TS

–        حيث

A: طاقة هلمهولتز

U: الطاقة الداخلية

T: درجة الحرارة المطلقة

S: إنتروبيا

= نحصل على الطاقة الحرة F من الطاقة الداخلية U لنظام ترموديناميكي عن طريق تحويل ليجاندر للمتغيرين : درجة الحرارة المطلقة T، والإنتروياS

F (T:V:N) = U (S:V:N) – T S

 

  • شحنة الأرض صفر !

 

= الفراغ المحيط بنا عبارة عن شحنات متدفقة مجرّدة من الكتلة، تحتوي على جهد كهربائي عالي يقدّر بحوالي 200.000.000 فولت نسبةً لشحنة صفر صافية Pure zero charge. في دارة كهربائية عادية، يُعتبر للأرض قيمة “شحنة صفر” بالنسبة لشيئ آخر له ذات لجهد، لكنه بنفس الوقت له جهد “غير صفري Non-zero ” بالنسبة للفراغ.

= تشرح النظريات الحالية أننا نستطيع صنع فارق في الجهد ضمن أجزاء نظام معيّن فقط بواسطة إظهار كتلة شحنة كهربائية، وبضخ الكتلة الكهربائية بين الجهود نستطيع استرجاع العمل الذي أدخلناه إلى النظام.

= خلط العلم التقليدي بين “الشحنة” Charge و “الكتلة المشحونة” Charged mass، متجاهلاً حقيقة وجود ما يُعرف بـ “الموجات السكالارية الإلكتروستاتيكية” Scalar electrostatic waves. (سكالار Scalar تعني “كمية طاقة مُبعثرة غير موجّهة”).

= بعد معرفة حقيقة أن تدفّق شحنات الفراغ هو خالي من الكتلة، فبالتالي أي تدفّق شحنة سيكون في حالة “سكالارية” (أي غير موجّهة) وغير قادرة على القيام بأي عمل (تغيير القوة الدافعة يتطلّب تحرّك الكتلة، أي F = Ma + V dm\dt-). من خلال ذبذبة الجهد الفراغي الأرضي كهرومغناطيسياً، نخلق بذلك فرق إضافي في رنين الجهد الكهربائي بين ذلك القسم من الدارة وبين مستوى الجهد (الفولتاج) وبين المستوى الطبيعي للجهد الأرضي لباقي النظام.

= الحفاظ على التذبذب الفراغي المتناغم (الإيقاعي) الصحيح يولّد الجهد الزائد المرغوب خلال نصف الدورة السالبة لدعم حجم العمل (الحمولة).

والحقيقة؛ نحن لم ننتج الطاقة من أي مكان، بل قمنا باستخلاص والتحكم بالجهد العالي الكامن في جوهر الفراغ المتّقد من حولنا !

= بحسب أبحاث وتطبيقات “تسلا”، الذبذبات هي المكوّن الرئيسي للكون، وأن الطاقة والمادة وجهين لعملة واحدة، بحيث يمكن تحويل إحداهما للأخري، وأن الفراغ يحتوى قدرا غير محدود من الطاقة، وهو ما أثبتته الأبحاث الحديثة بأن سنتمتراً مربعاً من الفراغ يحتوي من الطاقة ما يمكن تحويله إلى ما بين 1080-10120 جراماً من المادة !!

= معظم الاكتشافات الحديثة في الطاقة الحرة تم التوصل لها عبر اختبارات بمجالات مثل الاندماج البارد، الموصلات الفائقة، محركات كهرومغناطيسية، وغيرها، ولوحظ حدوث اختراق واضح للقوانين العلمية التقليدية فيزيائية أو كيميائية أو كهرومغناطيسية.

= وقد استخدم مصطلح لوصف هذه الظاهرة، يشار إليها بـ”ما فوق التكامل” Over-Unity (أي كمية الخرج أكثر من كمية الدخل، أي أكثر من 100%) أو مصطلح آخر هو “الطاقة الحرة / مجانية” Free Energy” ويُقصد بها: “الحصول على كمية طاقة أكثر مما أُدخل في نظام معيّن أو تفاعل معيّن (محرّك مغناطيسي أو تفاعل الاندماج البارد)..”. وهناك تعريف آخر هو “.. استقاء طاقة زائدة من مصدر غير معروف بشكل جيّد..”.

 

  • علماء الفورتكس في دائرة الاغتيال

 

= بعد توصل العالم الصربي ” نيكولا تسلا ” لأسرار الطاقة الحرة المصرية، بعد ان استأجره لص الآثار المصرية – وأحد عناصر الاستعمار الصهيو بريطاني “يعقوب مورجان”، ليحصل علي ما أراد ثم دبر لإخفاء الاكتشاف ليبقي وحده المستفيد منه، ثم تخلص من “تسلا” ليموت سره معه للأبد، وعندما انتشرت أبحاث “تسلا” في الأوساط العلمية تعرض جميع العلماء المهتمين بها للاغتيال أو تخريب أبحاثهم حتي اليوم.

= نيكولا تسلا، مخترع نظام التيار الكهربائي المتناوب الذي نعرفه اليوم ويتم استخدامه حول العالم، مُنح براءتي اختراع أمريكيتين لجهازين يعملان على تحويل الطاقة الإيثرية (يسميها بالطاقة المشعّة Radiant energy) إلى طاقة كهربائية في العام 1891م.

= بعد اختراعه لنظام التيار المتناوب لـ “ويستيتجهاوس” Westinghouse أقام شركته الخاصة للبحث والتطوير من أجل المباشرة في تطوير اختراعاته الأخرى المذهلة.

= عندها تم تجاهله بشكل متعمد خاصة من “الممول الصهيوني “مورجان”، وبعد أن أصيب بالإفلاس نتيجة استنزاف أمواله على أبحاثه، مات فجأة بشكل غامض.

= العالم “ توماس هنري موراي (1892 – 1974) “، تخصص في مجال الطاقة الإثيرية (الطاقة المشعّة).

= بحسب مقال مقتبس من الكتاب إكس كاليبور EXCALIBUR BRIEFING – تفسير ظاهرة غير طبيعية، كشف أن “موراي” اخترع جهازا للطاقة الحرة والإشعاعية مصدرها الطاقة الكونية من الأرض والكون المحيط.

وصنع أول جهاز لاستخلاص الطاقة من الاهتزازات ذات الصادرة من الفضاء، وكان يزن حوالي 28 كج، وينتج خمسين ألف وات من الكهرباء لساعات طويلة، وفي أحد التجارب ، شغل موراي جهازه لمدة 157 ساعة دون أي اتصال مع أي مصدر خارجي للطاقة، وأثبت أنه يمكن زيادة هذا المقدار بخمسين كيلو وات أخرى إذا أضاف قاطعة آخر في نهاية (الدارة الكهربائية) مثبتا أن الجهاز يولد الطاقة الكهربائية من مصادر مجانية وطبيعية بدون البطاريات أو الطاقة الخارجية.

= خلال اختباره هذا لم يسخن أي شيء في الجهاز وكل أجزاء الدارة كانت متينة تماماً، وهذا واقع يستحيل تفسيره بنظريات الكهرومغناطيسية التقليدية، عكس النظرية غير التقليدية التي قام علي أساسها الجهاز بجمع الطاقة في داراته بطريقة ” رجع الصدى المتجاوب ” ، المتزامن مع الاهتزازات الكونية عالية التردد .

= بمعني أن الآلة تعمل دون تسخين ، والطاقة يتم جمعها فورياً في كل مرحلة أكثر من كونها تنتج في ترتيب متسلسل، بينما المعالجة المتسلسلة وفقا للمفهوم الكهربائي التقليدي، يؤدي إلى تسخين ناجم عن مقاومة أجزاء الدارة الكهربائية.

= مكونات الجهاز أهمها خليط يعمل كموصل باتجاه واحد للذبذبات الموجودة في الفضاء ، لتستطيع الطاقة التحرك عبر المواد بأحد الاتجاهات بسهولة اكبر من تحركها في الاتجاه الآخر .

وهكذا يكون الصمام عبارة عن بوابة باتجاه وحيد تتصل بمحيط من الأمواج الكونية، وهكذا فإن الدارات المتعددة تزود بمجموعة من الجامعات التي تجمع مقدارا كافياً من الطاقة.

–         وبما أن؛ ليس هناك حدود لعدد الجامعات التي يمكن إضافتها، إذن؛ ليس هناك حدود للطاقة التي يمكن إنتاجها !

= ملحوظة: “الدارة” مجموعة مكوّنات كهربائية مرتبطة ببعضها في حلقة مع مصدر للطاقة، يعمل على تدفق التيار (الإلكترونات) خلالها، وقد أدى استخدام الدارات الكهربائية إلى حدوث آثار ضخمة في التقدم البشري، وتتواجد الدوائر الكهربائية في كل الأجهزة الموصولة بالمقابس الكهربائية من حولنا، ابتداءً من الحواسيب وأجهزة التلفاز، حتّى أجهزة الهواتف المحمولة وأفران الميكرويف.

= تعرض “موراي” لتدمير أجهزته ومعمله بالكامل من قبل عميل لـ “إدارة الكهرباء الريفية” Rural Electrification Administration والذي كان يعمل معه في مختبره الخاص.

كما تعرض لهجوم جسدي ثلاث مرات مختلفة في مختبره، وقد أُطلق عليه النار في إحدى المناسبات، وتعرّض هو وعائلته لكمين بحيث تعرضوا لإطلاق نار من جانبي الطريق.

 

  • جرائم إرهابية ضد علماء الطاقة المجانية

 

= تواصلت جرائم الإرهاب الموجهة لعلماء الطاقة الحرة، وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن الماضي، تم مداهمة منزل العالم الإنجليزي “جون ر . ر . سيرل” من قبل مفتشين حكوميين وتم مصادرة مولّد الطاقة الحرة الذي ابتكره (ويعمل أيضاً كجهاز مضاد للجاذبية).

وحوكم بدعوي من إدارة مجلس شركة “ساوذرن إلكتريسيتي” Southern Electricity بزعمها قيامه بسرقة الكهرباء !!

وتمت مصادرة جميع أبحاثه وأجهزته، وتم تقطيع وسحب جميع الوصلات الكهربائية عن منزله !!

= العالم “جوزيف نيومانJoseph Westley Newman (1936 – 2015 ” تم حرمانه من براءة اختراع لابتكاره الثوري الجديد رغم تقديمه لعريضة تحمل توقيعات لعدد كبير من المحترفين والمتخصصين الذين شهدوا على مصداقية الاختراع وجدواه، وقد استعرض محرّكه ذاتي الحركة لتوليد الكهرباء أمام محكمة واشنطن، دون جدوى.

 

  • الحرب السرية علي الطاقة الحرة

 

= هذه أدلة أن عدم انتشار تقنية الطاقة الحرّة ليس بسبب استحالتها – بل بسبب الخطوط الحمراء المفروضة من أباطرة الماسون، المسيطرين علي مكاتب براءات الاختراعات والميديا والأكاديميات العلمية العالمية !

= السؤال: “.. طالما أن هذه التقنيات صحيحة كما يدعي المخترعون، لماذا إذاً لم يتم الإعلان عنها أو إنتاجها؟

..” الجواب هو القمع!

= حيث تقوم إحدى شركات الطاقة التقليدية (كالنفط مثلاً)، والتي لا تريد للاختراع أن يُسوّق، فتقوم بتفجير المختبر وتدمير الاختراع وتهديد المخترع بالقتل إذا حاول تسويق اختراعه الثوري مرة أخرى.

= أو تقوم إحدى الشركات النفطية الكبرى بشراء حقوق ملكية براءة اختراع معيّن، ليس من أجل تطبيقه وطرحه في الأسواق، بل من أجل إخفائه لتقتل أي فرصة لوجود تقنية منافسة لها في الأسواق.

وهناك أيضاً مكاتب براءات الاختراع التي ترفض منح براءة اختراع لأي تقنية مخالفة للمناهج العلمية أو البنية الاقتصادية للبلاد.

= كما أن من شروط منح براءات الاختراع، أن تتوافق مع القوانين العلمية السائدة (مثل قانون حفظ الطاقة) وإذا لم ينجح المخترع في تفسير كيف يمكن لجهازه أن ينتج طاقة زائدة عن طاقة الدخل بالاعتماد على قانون مصونية الطاقة، فسوف يرفض تسجيل الجهاز بحجة أنه لا يتوافق مع القوانين الفيزيائية الرسمية.

= السبب الرئيسي هو أن مصدر هذه الطاقة، أي المادة الخام، مجانية ومتوفرة بكميات هائلة في كل مكان، بعكس مصادر الطاقة التقليدية كالغاز والفحم والنفط واليورانيوم.

وهذا المصدر يختلف عن الشمس أيضاً، لأنه متوفر ليلاً نهاراً وبكميات تفوق التصوّر.

= هذا المصدر الجديد للطاقة سوف يحررنا من قيود التحكم بأسواق الطاقة العالمية وبالتالي التحرر من سيطرة الشركات وتلاعبها بالأسعار العالمية كما تشاء وكذلك تلاعبها بالخريطة الجيوسياسية للعالم كما ترغب وتدمير الدول كما يحلو لها (أسعار الطاقة لها علاقة وثيقة بالنمو الإقتصادي للدولة).

وهذا الموقع السلطوي العالمي القوي جداً لا يمكن للنخبة العالمية الاستغناء عنه بسهولة.

–          قانون حفظ الطاقة ؛ يخضع له كل شيء يمكن اعتباره نظاماً معزولاً في الكون، والنظام المعزول يعني لا يتبادل طاقة أو مادة مع المحيط، وأن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم، ولكنها تتحول من شكل إلى آخر، ومن صورة إلى أخرى… (وهو ما تدرسه كل الشعوب في الفيزياء كأنه من المقدسات !!) مع أنه خداع تام وخضوع مطلق لقوي الاستعمار الاقتصادي.

 

نصر الله مصر

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *