السبت , 15 أغسطس 2020 - 1:24 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

< عمرو عبدالرحمن > لقناة النيل الدولية للأخبار : قيادة مصر للقارة الأفريقية أكبر من مجرد منصب رئيس الاتحاد الأفريقي … “فيديو”

  • ——————————–^^^——————————–*

القاهرة – القلم السياسي

= أعلن ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن مصر استعادت ريادتها وقيادتها للقارة الأفريقية، عقب عقود من الإهمال المتعمد، إلا أنها استطاعت في أعوام قليلة، إعادة تأسيس دورها الرائد والجامع لشعوب القارة باعتبارها الجذور الأصيلة لمصر وجانب كبير من مستقبلها بمشيئة الله.

 

– جاء ذلك في تصريحات لـ “عبدالرحمن” في لقاء بـ[ قناة النيل الدولية للأخبار – Nile TV international ] مع برنامج [بتوقيت القاهرة –Cairo Local Time ].

 

= مشيرا إلي أن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، ليست مرتبطة بالدورة الحالية، بل هو دورها التاريخي، بغض النظر عن مدة المنصب، حيث لا دولة أخري في أفريقيا قادرة – كجمهورية مصر العربية – علي أداء دورها القيادي الشامل، علي كافة المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية والاستراتيجية والعسكرية والثقافية، وكذلك من حيث قدرة الدولة المصرية الأفريقية علي أن تكون جسرا للتواصل الحضاري والتنمية المشتركة مع كافة بلدان العالم الكبري شرقا وغربا، خاصة في ظل حضورها الدولي سواء علي مستوي مجموعة السبع الكبار أو مجموعة العشرين الكبري، باعتبارها الصوت الأقوي للقارة السمراء في المحافل الدولية.

 

= وأوضح أن السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – نجح في لم شمل قادة الدول الأفريقية تحت مظلة واحدة وأجندة حضارية مشتركة علي الطريق نحو استعادة الهوية الأفريقية الخالصة، حتي علي صعيد الأجيال الجديدة التي تشارك سنوياً في منتدي شباب القارة بمدينة أسوان العالمية.

 

= مؤكدا أن مصر هي الدولة الوحيدة في المنطقة ولأول مرة في تاريخها، التي خرجت من عباءة التبعية لأية قوة دولية سواء “شرقية” أو “غربية” وباتت مصالحها القومية العليا هي وجهتها الاستراتيجية الدائمة، وهي نفس الاستراتيجية التي تسعي مصر لتوسيع مداها لتشمل دول القارة الأفريقية، لطرد بقايا النفوذ الاستعماري الذي لا زال يحاول فرض هيمنته عليها.

 

= مضيفا؛ أن التوسعات الكبري التي شهدتها المؤسسة العسكرية المصرية، ليست فقط لحماية أمنها وأمانها، بل وحماية لكافة أشقائها وجيرانها الأفارقة، وهو ما يتمثل في أساطيل البحرية المصرية في البحرين الأحمر، والأبيض، وغيرها من سبل الدفاع عن أمن وسلامة القارة، في مواجهة تحديات خطيرة منها تمدد نفوذ العدو الصهيوني والأناضولي والإيراني، ومن ورائهم أجهزة معادية مثل “مخابرات العيون الخمس”.

 

= واختتم؛ أن المشروعات القومية المصرية العملاقة التي تحولت لقاعدة صناعية / استثمارية كبري بمنطقتي الشرق العربي والشرق الأوسط، تمثل حجر الزاوية لمشروعات تنموية مماثلة مشتركة مع دول افريقيا.

 

نصر الله مصر العربية الأفريقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *